|
بـســم الله الـرحـمن الـرحـيـم |
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
كلام الشيخ زيد المدخلى -حفظه الله- س : أحسن الله إليكم ما رأيكم فى كتاب " تصنيف الناس بين الظن واليقين "؟ وهل من الإنصاف الإرشاد إلى اقتناءه ؟ وهل يجوز تطبيقه على جماعة من طلبة العلم عرفوا بالعقيدة السلفية والمنهج السليم أفيدونا مأجورين ؟فى كتاب : "تصنيف الناس بين الظن واليقين" للشيخ بكر أبوزيد الجواب : كتاب " تصنيف الناس بين الظن واليقين " طبعاً هذا كتاب معروف من مؤلفات بكر أبوزيد – رحمه الله – ، مؤلفاته التى نفع الله بها معروفة للناس ككتاب "حكم الإنتماء إلى الأحزاب " وما أورد فيه من ذم الحزبية والتحذير منها ، كتاب جليل يحتاج إليه طالب العلم ، وكتاب " هجر المبتدع " أجاد فيه وأفاد ، وكتاب " الردود " من كتب الردود المعروفة . وهذا الكتاب " تصنيف الناس بين الظن واليقين " من آخر مؤلفاته ، كان له ملابسات تزامن مع رسالة كتبها بكر للشيخ ربيع بن هادى المدخلى تتعلق بردود الشيخ ربيع على سيد قطب وجماعته ، فأنكر بكر على الشيخ ربيع إنكاراً شديداً وقال له :" لا تقاربه فى المنزلة ولا تساويه ، فسيد يحلِّق فى السماء وأنت كطالب فى المتوسط منه "، كلام زلة ، تعتبر زلة عالم ؛ وهذا الكتاب أُلِّف فى هذا الوقت ، فرح به الإخوان المسلمون ، فرحوا بهذا الكتاب وبالخطاب ، الخطاب أخذوه من بكر لا يدرى متى أخذوه وطبعوه ووزعوه فى المشارق والمغارب حتى حلف بكر أبوزيد إنه ما هو راض عن توزيع الخطاب الذى سموه " نصيحة " فى الحرم وفى كل مكان ؛ لأن فيه ثناءً على سيد قطب وكتبه ، وفيه تنقص بربيع المدخلى . وهذا الكتاب " التصنيف " فرح به الإخوانية أيضاً لأن فيه إجمالاً دمج بين حق وخطأ ، أول ما بدأ قال :" إنك تسمع وترى – للقارىء – ماذا يقولون ؟ يقولون هذا إخوانى ، وهذا تبليغى ، وهذا طرقى ، وهذا أشعرى ، وذاك معتزلى "، يعنى ينكر هذه ، وهذه لا يجوز أن تنكر لأن النبى – صلى الله عليه وسلم – قال :" افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلها فى النار إلا واحدة ، قالوا من هى يارسول الله ؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابى " ، فأخبر النبى – صلى الله عليه وسلم – عن الفرق فلا وجه لإنكار أن يقال ذاك أشعرى ، وذاك معتزلى ، وذاك مرجىء ، وذاك إخوانى ، وذاك تبيلغى ، لا حرج . ثم ألَّف العلماء مؤلفات فى الردود على أهل الفرق المتعددة ، ألَّفوا كتباً معروفة ومشهورة ردوا فيها على الجهمية وعلى المعتزلة وعلى الأشاعرة والكلابية والماتريدية وغيرهم وغيرهم . فصار هذا الكتاب لا يستفاد منه ويطلع من قرأه بارتباك لا سيما من طلاب العلم الذين هم فى البداية فلا يحتاجون إلى هذا الكتاب أبداً ، ولا ينبغى الترويج له ، فقد صار فتنة وقت التأليف ، ومن يرشد إليه اليوم والأخذ به ويعنى يمدحه أمام طلاب العلم أخاف أنه سيعيد تلك الفتنة ، فاتركوا هذا الكتاب والغنى فى غيره من الكتب ، ونسأل الله عز وجل أن يغفر لنا ولصاحبه ، فالعلماء تحصل منهم الزلات . وقد رد عليه الشيخ ربيع فى كتاب على " الخطاب " وعلى كتاب " تصنيف " رد عليه بكتابه بيَّن فيه وجه الحق بدليله وسماه " الحد الفاصل بين الحق والباطل " وطبع الكتاب وهو منشور . فالمهم لستم بحاجة إلى هذا الكتاب وإنما حاجتكم إلى غيره من الكتب الواضحة التى فيها بيان منهج السلف عقيدة ومنهجاً ، وفيها بيان الرد على المخالف الذى كتب فيه أولاً بكر أبوزيد – رحمه الله – " الرد على المخالف من أصول الإسلام ومن قواعد الإسلام " فهذه هى القضية ولا يجوز لأحد أن يروج هذا الكتاب ، ونظير هذا الكتاب مما فيه إجمال وفيه إطناب فيشوش على طلاب العلم فاحذروه . التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة ; 25-03-2010 الساعة 02:12 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الأخ الكريم: جزاكم الله خيرا..
قوله : "فقد صار [فتنة] وقت التأليف .." المميز باللون الأحمر ساقط من المفرغ ، أحسن الله إليك. أما بخصوص كلام الشيخ زيد المدخلي-بارك الله في علمه-بشأن كتاب الشيخ بكر-رحمه الله-[الردود] فإن قصده الثناء فهو قد حوى كتاب التصنيف الذي نبه عليه، فيرجى مراجعة الشيخ في هذا؟! والله الموفق. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيراً يا عبد الحق
وانظر الرسائل الخاصة بارك الله فيك التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة ; 25-03-2010 الساعة 02:18 PM |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|