إتصل بنا

 

بـســم الله الـرحـمن الـرحـيـم

 



العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر المـنهج والـردود الــعـلـمـيـة

آخر 10 مشاركات
جمع الجيوش و الدساكر على أهل الإرجاء المعاصر (الكاتـب : أبو مصعب معاذ المغربي - آخر مشاركة : أبو يوسف المغربي - )           »          اترك للدكتور ربيع ثلاث سنين للرد على ردود العلماء عليه في مسألة العمل ومنزلته من الإيمان فهل سيرد ؟ (الكاتـب : أبو عاصم عبد الله الغامدي - آخر مشاركة : أبو مصعب معاذ المغربي - )           »          القول المختصر في مسألة العذر بالجهل (الكاتـب : أبو عاصم عبد الله الغامدي - آخر مشاركة : قلم بلا حبر - )           »          فهرس مسائل من العقيدة (الكاتـب : أبو عاصم عبد الله الغامدي - )           »          كشف إرجاء ربيع المدخلي وبيان تلبيسه (الكاتـب : أبو عبد الرحمن الشلالي المسيلي - )           »          من له حق الإفتاء في النوادي النسائية / الشيخ صالح الفوزان (الكاتـب : الإدارة - )           »          نور على الدرب 22-06-1435هـ (الكاتـب : موقع سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ - )           »          نور على الدرب 22-06-1435هـ (الكاتـب : موقع مؤسسة الدعوة الخيرية - )           »          نور على الدرب 21-06-1435هـ (الكاتـب : موقع مؤسسة الدعوة الخيرية - )           »          تلخيص مقال ربيع بن هادي في بحثه الأخير المسمى بأحاديث الشفاعة الصحيحة تدمغ الخوارج والحدادية... (الكاتـب : أبو عاصم عبد الله الغامدي - آخر مشاركة : محمد نبيل المغربي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31st January 2011, 11:21 AM
رزق رزق غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 5
Post الأضواء المنيرة في بيان جهل محمد عميرة

الأضواءُ المُنِيرةَ
في
بَيانِ جَهلِ مُحَمَّد عَميرة


كَتَبَهُ
أبو عَبدِ الرَّحمَنِ الأَيليّ

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئـات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أنَّ لا إلـه
إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمد عبده ورسوله .

(( يا أيُّها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون )) آل عمران .

(( يا أيُّها الناس اتَّقوا ربكم الذي خلقكم مـن نفس واحـدة وخلـق منهـا زوجهـا
وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تسائلون بـه والأرحام إن الله كـان عليكـم رقيباً)) النساء .

(( يا أيُّها الــــــذين ءامنوا اتَّقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلــــــــــح لكــــــم أعمالكــــــــــم ويغفــــــر لكـــم
ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً )) الأحزاب .

أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمـد – صلى الله عليـه
وسلم – وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثةٍ بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالـة
في النار .


أما بعد ، فقد جاء في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول ((: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ؛ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه )) .( )
وأبدأ بالمقصود فقد جاء أيضاً في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما - ، عن النبي – صلى الله عليه وسلم - : (( إنَّ الله لا يقبضُ العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبقِ عالماً اتخذ الناس رءوساً جُهالاً ، فَسُئِلُوا فأفتَوا بغير علم ؛ فضَلّوا وأضلّوا )) ( ) .
وإنَّ من كبير المصائب من ينتفخ بقليل علمه ، ويجعل نفسه كالإمام المتَّبَع ، وكأنه لا طالب علم إلا هو( ) ؛ فهذا جهله كبير،وعلمه قليل ( وهذا حال المدعو: محمد عميرة ) ( )
وقد فرغ هذا المنتفخ المدّعو : محمد عميرة مكالمة أجراها مع شيخـه مشهور يدعي أنها رد على الشيخ أبو عبد الرحمن الزندي الكردي فيما كتب في صعقته عن انحرافات مشهور التي خالف فيها العقيدة الصحيحة ، وذكر مقدمة من عنده ، وتخبط في هذه المقدمة وكذب ؛ بسبب التقليد والتعصب والانتفاخ ، ثم كتب تفريـغ المكالمـة.
وسأُبين - إن شاء الله تعالى – ما عند المتعصب محمد عميرة من جهل ؛ فيما ذكر في مقدمتـه الواهية ؛ لأنه يتكلم أمام العوام باسم الدعوة السلفية ،( وهو عنها بعيد) وأيضاً ؛ لأن كثيرًا مـن الشباب مغتــر به ،( ) أمّا كـــلام مشهــور فــي هــذه المكالمـة فقـد رد عليــه الــشيــــخ الكـردي
– حفظه الله تعالى – في كتاب سماه " الصارم المشهور على الإخواني المفتري مشهور " فمن أحب أن يعرف الحق فليقرأ كلام مشهور في المكالمة التي أجراها معه مقلده " محمد عميرة" ويقرأ " الصارم المشهور " فالحق والفرق بينهما واضح لمن نور الله بصيرته لمعرفة الحق ، هذا والحمد لله .
قال المنتفخ محمد عميرة: " فصل الخطاب في الرد على الكردي الكذاب " .
أولاً أقول : هذا يعني أنه لا حاجة للبحث ولا لقراءة كتاب الشيخ الكردي الذي قرظه الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي – رحمه الله تعالى – فقد فصل المنتفخ محمد عميرة الخطاب في هذا الشأن ، وهذا من عجائب جهل هذا الرجل ، سبحان الله ! وهل الحق يؤخذ من سماع طرف واحد أم لا بد أن يرُى ما عند الاثنين من حجج وبراهين أترك الجواب للقاريء .
ثم إن الشيخ الكردي – حفظه الله – عندما انتقد مشهورًا أتى بنقولات من كتبه وأشرطته ، ففيما كذب ؟
قال محمد عميرة : " فهذا نص المكالمة الهاتفية التي أجريتها بحضور بعض الأخوة من طلبة العلم في مدينة العقبة مع شيخنا العلامة ... "
أقول : كيف تقول علامة ؟ والجاهل لا يعرف رتبة نفسه ، فكيف يعرف رتبة غيره ؟ ( )
وأيضاً : أعطني اسم عالم واحد من علماء أهل السنة سمّى شيخك مشهور علامة .
قال محمد عميرة : " راجياً من الله العلي العظيم أن ينفع بها ويتقبلها منا ، في بيان وجه الحق والصواب فيما أثير -كذباً وزوراً – على شيخنا مشهور ، سواء مما يتناقله أولئك الجهلة الصغار المتعالمين ، "
أقول مرة أخرى : أين الكذب عندما نقل الشيخ الكردي – حفظه الله تعالى – انحرافات مشهور من كتبه وأشرطته ؟
ثم أرأيت أيُّها القاريء مدى انتفاخه ! يقول عن من تناقل الكتاب الذي قرظه الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي أنه : جاهل وصغير ومتعالم .
آهٍ... من قومٍ تقودهم مثل هذه العقول الباردة ، ولله في خلقه شؤون !. فمن صدقه في دعواه ، فنبارك له في عقله ،فما لنا فيه طَبٌّ ... ونحن نحمد الله تعالى على العافية ...( )
ثم إنَّ شيخك مشهور ليس بمعصوم ، ولم يسقط من السماء فلم هذا الدفاع الأعمى ؟
وأيضاً قاعدة الجرح والتعديل معروفة : " أنَّ الجرح المفسَّر مقدم على التعديل " وشيخك جُرح جَرح مفسر ، وتأكيد هذا الحق أن الشيخ العلامة أحمد النجمي – رحمه الله تعالى – قد قرظ الكتاب ؛ فلما هذا الروغان ؟ أم إنه التعصب المقيت .
قال : وهو كتاب – أي صعقة المنصور – ما أظن أن طالب العلم يقدر على قراءتـه ،
- كذا – لكثرة ما فيه من السب والشتم والتلقيب بألقاب السوء ، ومئات العبارات البذيئة ، " .
أقول : جهل المدعو : محمد عميرة بين وواضح لمن لديه قليل علم ؛ فهو في تقليده لشيخه مشهور يطعن في الشيخ العلامة النجمي – رحمه الله تعالى – فهو يعلم علم أكيد أنَّ الشيخ العلامة النجمي قد قرظ الكتاب ، ومع هذا فقد وصف الكتاب بأنه كتاب : سب وشتم وتلقيب بألقاب السوء ، ومئات العبارات البذيئة ، فأين من يدعي السلفية ويظهر طلب العلم ؟
فالمنتفخ محمد عميرة : لم يجد مفرًّا من الحق ، فطعن في العلامة النجمي ، فحسبي الله ونعم الوكيل .
وأيضاً: فإن المشركين كانوا ينهون الناس عن سماع كلام النبي – صلى الله عليه وسلم – ويقولون عنه سحر ، وهو بالأصل حق ، لكن من تلبيسهم على الناس ، فاتقِ الله ولا تمنع الناس من معرفة الحق والبحث ولا تربهم تربية عسكرية كما فعل الإخوان المسلمين ( المفلسين ) ، وكما فعل الصوفية .
وقد قال – صلى الله عليه وسلم - : ( إنَّ العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق ) أخرجه مسلم .
ثم إنَّ كلامك هذا هو الكذب .كيف لا يقدر طالب العلم أن يقرأ الرد ويحكم بالإنصاف ؟
أرأيت أيُّها القاريء مدى جهل محمد عميرة ،وأيضاً اللوم على من يصدقه في دعواه .
قال :" عدا عن التدليس وسوء الفهم ، وإيقاع الكلام وإنزالـه في غير موقعه ، مما ينم – كذا – كما بين الشيخ مشهور ، وكما هو واضح عن حقد كبير وخلق رديء وسوء طوية ... " .
أقول : هو الآن يؤكد أن الشيخ العلامة النجمي – رحمه الله تعالى – جاهل ويقرظ المصالح الشخصية .
فإنَّ (( الفتنة إذا أقبلت شبهت ، وإذا أدبرت تبينت ))

قال : " وهذه المنهجية التي أصلها الإمام الألباني وكان عليها علمائنا الكبار مع أمثالـه ، فلا يعرف عنهم إفراد مؤلف بالرد على السفهاء إلا ما نذر ،... "
أقول : كذبت ،كيف هذا ؟ وقد ألف محدّث الديار اليمينية الشيخ مقبل – رحمه الله تعالى – كتابًا في الرد على السفيه يوسف القرضاوي ، وأسماه " إسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي " ، وقد ألف حامل لواء الجرح والتعديل الشيخ ربيع بن هادي ألمدخلي – حفظه الله – كتابًا أسماه " مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأيضاً كتاب " بيان فساد المعيار " وهو رد على حزبي غير معروف لدى الكثير ، وقد ألف الإمام الدارمي – رحمه الله تعالى – كتاب رد فيه على المريسي الجهمي ، وقد ألف الشيخ أحمد بن يحيى النجمي كتاب " المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال " رد فيه على حسن البنا ، ومحمد إلياس ، وبين فساد دعوتمها وغير ذلك الكثير ، بل رد الشيخ الألباني على المدعو حسان عبد المنان، وهذا جاهل مغمور، في كتاب مستقل، مع أن الشيخ يقول عنه: هدام، وليس حسان!. وصدق من قال: من جهل شيئا عاداه!.
وهذا على سبيل المثال ليتضح جهلك ، وينكشف التلبيس عمن انغروا بك .
ثم إنَّ شيخك مشهورًا ما عنده شيء إلا الإصرار على ما هو عليه مع التلبيس على الناس الضعاف قليلي البحث .
قال : " وبيّن الشيخ ما كان هذا الكردي قد كذبه ودلسه عندما زعم أن الشيخ يطعن بجناب النبي ( والعياذ بالله ), " .
أقول : ماذا تقول في هذا ؟ قال مشهور في شريط (( فقه الجمع بين الصلاتين )) ( الجزء الثاني / نهاية الوجه الثاني / 2002بالتاريخ النصراني ! في فصل الشتاء ) :
( ما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – في أسفاره وغزواته يستغني عن النساء والنبي كان يكثر النساء ، كان يكثر ، يكثر من التمتع بالنساء ! يقولون حتى نحن عندنا لوثة نرددها مع المستشرقين ونحن لا نشعر، قالوا : النبي له زوجات كثر ، والنبي – صلى الله عليه وسلم – يعني ما يريد النساء ! لا ، النبيّ يريد الشهوة، والتمتع بالنساء ! وحبب الله – كذا – إليه النساء ! وكان له مئة رجل ( كذا !؟ ) ، ويحب النساء في غزواته ! ما الذي يضير ؟ النبي عفيف ، فحل رجل عنه كمال الفحولة ، وكمال الرجولة ، ويحب النساء ، ويحب التمتع بالنساء ! ماذا تريدون ؟ ! وتزوج كثير ما تريدون ... ) إلى آخر كلامه ، ومن أراد المزيد فليرجع إلى " صعقة المنصور " ، و" الصارم المشهور " فإن نقولات الشيخ الكردي بينة وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار .
قال : وأنه يطعن بالإمام ابن عثيمين، والشيخ من أكثر الناس إجلالاً له.
أقول : ماذا تقول بهذا أيضاً ؟ قال مشهور في شريط : (( تفسير سورة إبراهيم )) ، أواخر الآيات منها ( 47-52) ، بعد صلاة الفجر :
( ما أجمل تأصيل أهل العلم ، ورد الأقوال إلى القواعد ، العلم قواعد مطردة قواعد مطردة ، وممن أتقن قواعد أهل العلم في هذا الزمان إتقان شديد – كذا – الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – أنا أظن ، وبعض الظن إثم ، وأستغفر الله – إن كنت مخطأ – الشيخ ابن عثيمين ليس بغزير القراءة وليس بصاحب – يعني – مكتبة كبيرة ) انتهى
وعلى القاريء أن يقارن بين هذا الكلام الذي قاله في (( تفسير سورة إبراهيم )) وما قاله مشهور في المكالمة التي أجراها معه عميرة ، وسترى كيف يلبس مشهور .
وأخيراً : قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - : (( إنَّ العلم ما قام عليه الدليل ، والنافع به ما جاء عن الرسول ، فالشأن في أن نقول : علماً، وهو النقل المصدق ، والبحث المحقق ؛ فإنَّ ما سوى ذلك – وإن زخرف مثله بعض الناس – خزفٌ مزوقٌ ، وإلا فباطل مطلق )) . اهـ . (( الفتاوى )) 6/388.
فلينظر مقدمة عميرة أين تقع من كلام شيخ الإسلام – رحمه الله تعالى - وأقول لك يا عميرة إنها دعوة سلفية ، لا دعوة عصبية وحزبية ، ولا دعوة إلى الشيخ فلان والشيـخ
فلان ، وإنه كلٌ يؤخذ من قوله ويرد ، إلا النبي – صلى الله عليه وسلم – فما وافق الحق يؤخذ ويقبل ، وما وافق الباطل يرد ، وقد أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم – أنًّ العلماء ورثة الأنبياء كما في البخاري وأبي داود وغيرهما ، فليس من السهل علينا أن نلمز العالم أو أن نرميه بالجهل ، ثمَّ إنَّ من يفعل ذلك لا يضر إلا نفسه ، ولا يضر الدعوة السلفية – وهي دعوة الحق – بشيء ولن يضرها بشيء ، هذا والحمد لله .




كتبه أبو عبد الرحمن بن محمود الأيلي

من مواضيعي
0 من تلقب بغندر عشرة من المحدثين
0 الأضواء المنيرة في بيان جهل محمد عميرة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
تابعونا على التويتر

الساعة الآن 06:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w