المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفراسة هي أم خبث طوية !?


أبو عبد الله يوسف
18th November 2012, 03:28 PM
أفراسة هي أم خبث طوية !?

الحمد لله و صلى الله و سلم على نبيه محمد و على آله و صحبه و سلم و بعد ؛

إن مما يتميز به المرجئة المعاصرون ، عند اندلاع أي حرب مع مخالفيهم ، و عندما تضيق بهم السبل ، أن يهرعوا لدفاترهم القديمة ، و ينظروا بماذا طعنوا في مخالفيهم في الخفاء ! فيا لحظوة أشدهم طعنا ! و يا لحسرة الساكتين !

إن الذي طعن في الخفاء – و إن كان يظهر الثناء و التبجيل على العلن – لهو الجدير بالمشيخة و حمل لواء الجرح و التعديل ، إذ تمكن دون غيره و في تركيبة معقدة تشبه تركيبات أهل الكيمياء أن يجمع بين الجرح و التعديل في آن واحد ، أفلا يكون بهذا إماما في هذا الفن !

و لهذا تراهم يتسابقون في تجريح الشيوخ في الخفاء و توثيق ذلك بـ (الصوت و الصورة )! حتى إذا جاء يوم الجائزة ( الحرب) كان من المتفرسين الفائزين !
فلا تعجب إن وجدتَ من يطعن – اليوم - في الفوزان و اللحيدان و الراجحي خفيةً ! كيف لا و هم يمنون النفس أن يسقط أحدهم يوما ، و حينها تصور عِظم الجائزة ، أوليست الغنيمة هي الشيخ الفوزان و ما أدراك ما الشيخ الفوزان !

فهذه هي عقلية القوم و للأسف يسمونها فراسة و دراية بالجرح و التعديل .

إذا تقرر هذا فاعلم أن ما حكاه أحدهم عن الشيخ ربيع أنه قال – قبل خمس سنوات - في الشيخ الغامدي ، قاصدا الطعن و الثلب : :( يا ولدي إن الرؤوس اليوم قد كثرت) لهو من هذا الباب : إذ كيف يطعن في الشيخ خفية و هو يظهر الثناء عليه علنا !؟
و على أي شيء بنى هذا الطعن أصلا ؟
هل نقلوا له أن الشيخ الغامدي يقرر أصولا مبتدعة فاسدة ؟
و إن كان فهلا تثبت و نظر و تريث و استفسر و نصح و صبر !
سيما و الشيخ الغامدي قريب سهل لين !

للأسف لا الغامدي يقرر البدعة ، و لا ربيع أمسك لسانه ، و الله المستعان .

إن ما جعل الغامدي رأسا – يقصد في الضلالة طبعا! – عند ربيع أن الغامدي يقول : (إن الشيخ ربيعاً إذا سأله الشباب عمن يؤخذ عنه العلم في ( جُدة ) فإنه يحيلهم علي) . و هذا باطل من وجوه :

- الأول : أنه كذب مفضوح و من عرف تواضع الشيخ الغامدي مع كبر سنه و كراهته للشهرة علم ذلك .

- الثاني : كيف يستقيم هذا مع ما ينقلونه عنه أنه يطعن في ربيع و يبدعه و ينشر ذلك في بلده ؟!
سبحان الله هؤلاء يقيمون أمورهم على طرفي نقيض ! فلا الشيخ الغامدي يتمسح بربيع و لا هو يبدعه .

الثالث : أن الشيخ الغامدي حفظه الله على معتقد السلف منذ أول يوم ، و عند ظهور الخلاف بين اللجنة الدائمة و المرجئة العصرية و اصطفاف الشيخ ربيع في صف مخالفي اللجنة عرف الشيخ خطأ الشيخ ربيع لكنه يحسن به الظن و يطمع في رجوعه !
و هذا ما يفسر تخلف الشيخ عن الانخراط في الحرب الجائرة التي يقودها الشيخ ربيع ضد مخالفيه في مسائل الإيمان ، و أيضا امتناعه عن القيام عليه ، مع تقريره للصواب و الرد على شبه المرجئة و الإطناب في ذلك .

الرابع : لو أراد الشيخ التمسح و التقول لتقول على من هو خير من ألف ربيع ، يتقول على الفوزان أو الراجحي و نحوهما .

الخامس: لو صح أن الشيخ الغامدي قال بذلك ، فهل هذا يجعله رأسا في الضلالة دفعة واحدة ! ألا يمكن أن يكون ربيع قد قالها فعلا و نسي ! و ما أكثر ما ينساه الشيخ ربيع من الأمور العظام !

فالحاصل ؛ أن القوم أرادوا أن يكسبوا نقطا إضافية إلى رصيد الشيخ ربيع في الجرح و التعديل ! لكن أتعرفون ماذا حدث ؟

لم يرض علامة مصر و نادرة العصر أن تمر الغنيمة دون نصيب يناله ! سيما و هو يصارع على نزع الزعامة من ربيع قبل وفاته !

تمهلوا فأنا أيضا نهشت في لحم الغامدي خفيةً مع أنني أثنيت عليه علنا على المنبر ! لقد قلت فيه و في الجهني :( هؤلاء قوم سوء!) فبماذا فاتني ربيع إذن ؟
و أنا أظن أن الأولين سيسارعون بحذف كلام الآخرين و الحجة أن ناقل كلام رسلان يقول : (وأنا لست ممن ينكر على الغامدي تكفيره لتارك العمل بالكلية ! ، كيف وهذا هو ما أدين الله به ، بل هو مذهب السلف وعلماء الخلف ) و هم أصلا لم يقوموا على الغامدي إلا لأجل هذا !
أم أن المصلحة اقتضت غض الطرف حتى عن التناقضات !
فاللهم اغفر لنا و تجاوز عنا و بصرنا بالحق و الصواب و جنبنا الفتن و أهله !

أبو عمر عيسى الحمادي
18th November 2012, 03:57 PM
إذ كيف يطعن في الشيخ خفية و هو يظهر الثناء عليه علنا !؟

إنه منهج إمام الجرح والتعديل

جزاك الله خيرًا يا أبا عبدالله , وحفظ الله الشيخ الجليل أبا عاصم الغامدي ورد الله كيد مبغضيه في نحورهم

محمد ابوهريرة
18th November 2012, 07:08 PM
أحسن الله إليك أخي يوسف .
بل هو التعصب الأعمى ، نسأل الله السلامة و العافية .
اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلوبنا على دينك.

أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم
18th November 2012, 10:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا معشر الموحديين السلفيين
عفوا على الإنقطاع كنت في الحج نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال

أخي يوسف هؤلاء المرجئة مثلهم كمثل من قال فيه المولى عز وجل "تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ
والذي يجمعهم الان هي أغراض شخصية وفي الحقيقة كل واحد يتربص بالاخر وما قصة بازمول مع صديقه الشمري لإسقاط العتيبي عنا ببعيد !
والله هؤلاء في الحقيقة عصابة إجرامية

ابوداود يوسف المالكي
23rd November 2012, 12:12 AM
نسأل الله ان يؤلف بين قلوب السلفيين