المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد للشيخ الجربوع على كلام للشيخ ربيع في مسألة العذر بالجهل 03/01/1434


أبو عبد الله يوسف
17th November 2012, 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
رد الشيخ عبد الله الجربوع
على الشيخ ربيع
في مسألة العذر بالجهل
بتاريخ 03/01/1434
استمع
http://archive.org/download/Jrboo3AntiRabe3/03011434.mp3

حمل (http://datawhid.com/anasheed_show-116.html)

أحمد بن إبراهيم بن علي
17th November 2012, 10:12 PM
بارك الله في الشيخ الجربوع ونسأل الله أن يوفق الشيخ ربيع للتراجع..

قال البربهاري: " ولا نخرج أحدًا من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله، أو يرد شيئًا من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو يذبح لغير الله، أو يصلي لغير الله، فإذا فعل شيئًا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام" اهـ

قال الشيخ ربيع في تعليقه على هذا الموضع: "قوله : ( إذا فعل شيئا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من دائرة الإسلام )
إن كان عالمًا بذلك وجب عليك أن تخرجه من الإسلام , وإن كان جاهلًا فأنت تخرجه من دائرة الإسلام بعد إقامة الحجة عليه" اهـ

فحتى من يصلي لغير الله لا يكفر حتى تقام عليه الحجة عند الشيخ ربيع ؟!! والعجيب أنه لما طعن سيد قطب في نبي الله موسى ذكر الشيخ ربيع أن مسألة سب الأنبياء يكفر بها صاحبها لأن الحجة قائمة بذاتها لأنها من المسائل الظاهرة المعلومة من الدين بالضرورة، فهل الصلاة ليست من المسائل الظاهرة والمعلومة من الدين بالضرورة والحجة فيها ليست قائمة؟؟؟!!!!!!

وهذا نص كلامه: " أما قضية طعنه في نبي الله موسى، والقول بخلق القرآن ، فهذه لا تحتاج في نظري إلى إقامة حجة، لأن الحجة فيها قائمة بذاتها، فعند المسلمين، وعند اليهود، وعند النصارى، وحتى يمكن عند الهنادك، يعني يعرفون مقام موسى عليه الصلاة والسلام، ويعرفون أنه نبي كريم، وما أظنهم يسخرون به، كما سخر منه سيد قطب، عامله الله بما يستحق، والسلف كفَّروا من يتنقص نبياً من الأنبياء، ولا يقبلون له عذر أبداً، فإن هذا من البدهيات، التي يعرفها حتى أجهل الناس، فكيف بسيد قطب؟!!
فلا يُشترط أن تقام عليه الحجة، الحجة في الأمور التي تخفى، أما إذا كان أمراً معلوماً من الدين بالضرورة فيجحده أو يخدش فيه ويسخر منه، فهذا الحجة قائمة فيها ولا تحتاج إلى من يقيم على من يخدش فيها إلى إقامة حجة." اهـ[شريط: التنظيمات و الجماعات للشيخ ربيع بن هادي المدخلي والشيخ عبد العزيز العسكر]


وهذه تعليقات كبار العلماء على هذا الموضع من كلام البربهاري رحمه الله:

الشيخ العلامة عبد العزيز الراجحي:
"يقول: لا نخرج أحداً من الإسلام إلا إذا فعل مكفراً، كأن يرد آية من كتاب الله عز وجل أو يجحد آية من آيات الله، كأن يرد آية الاستواء وهي قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف:54]، لا متأولاً بل جاحداً، وهناك فرق بين المتأول والجاحد، فالمتأول يقول: (استوى) بمعنى: استولى وهذا عاص مبتدع؛ لأنه يعتقد أنها آية، ولا ينكرها ولكنه يؤولها.
أما الجاحد فهو ينكر ويعتقد أنها ليست آية، والجاحد يكفر بينما المتأول لا يكفر؛ ولهذا قال المؤلف: (لا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله، أو يرد شيئاً من آثار رسوله صلى الله عليه وسلم)، كأن يرد حديثاً ثابتاً من الأحاديث المتواترة بعد علمه أنه حديث ثابت متواتر.
(أو يذبح لغير الله) إن ذبح لغير الله صار مشركاً كافراً.
(أو يصلي لغير الله) إذا فعل شيئاً من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام إذا رأيت أحداً يدعو غير الله يقول: يا رسول الله اشفع لي، أو يقول: مدد يا بدوي! مدد يا دسوقي! مدد يا عبد القادر! خذ بيدي، أو يذبح أو عجلاً أو دجاجة للبدوي أو للحسين، أو للرسول أو للنجم أو للقمر، أو ينذر إن شفا الله مريضه ليذبحن خروفاً على روح السيد البدوي، أو على روح الرسول أو يطوف في القبر تقرباً إليه فهذا كافر مشرك، وإذا صلى لغير الله فهو مشرك.
إذا فعل الإنسان شيئاً من ذلك وجب عليك أن تخرجه من الإسلام أي: تعتقد جازماً أنه كافر؛ لأنه من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم فهو كافر مثلهم؛ لأنه لم يكفر بالطاغوت، والتوحيد لا بد له من شيئين: كفر بالطاغوت، وإيمان بالله، قال تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [البقرة:256]، ومن لم يكفر الكافر لم يكفر بالطاغوت، وكلمة التوحيد: لا إله إلا الله فيها كفر وإيمان، لا إله: كفر بالطاغوت، إلا الله: إيمان بالله، ومن لم يكفر الكفار والمشركين ويقول: إن النصارى على الحق، ويقول: اليهود على دين، والنصارى على دين، والمسلمين على دين وكل هذه الأديان نزلت من السماء فقد وقع في الكفر، ومن لم يكفره أو شك في كفره فهو كافر مثله، ومن لم يكفر اليهود أو النصارى أو شك في كفرهم فهو كافر مثلهم؛ لأنه لم يكفر بالطاغوت، فإذا فعل شيئاً من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام، وإذا لم يفعل شيئاً من ذلك فهو مؤمن مسلم، يعني: نسميه مسلماً وتجري عليه أحكام الإسلام. " اهـ

الشيخ العلامة صالح الفوزان :
"قوله: (يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله) يصلي لقبر يتقرب إليه أو يسجد لصنم أو يذبح لغير الله ويعمل شيئاً من العبادات لغير الله ، فهذا مشرك كافر خارج من الملة. وما دون ذلك فأهل السنة فيه وسط بين الخوارج والمرجئة.
وقوله (وإذا فعل شيئا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام) إذا فعل شيئاً من ذلك يعني صلى لغير الله ، أو ذبح لغير الله أو عمل عبادة لغير الله ، وجب عليك أن تخرجه من الملة، ووجب عليك أن تعتقد أنه كافر، ولا تقل: لا يهمني هذا، أو لا أدري عنه، بل يجب عليك أن تكفر الكافر والمشرك، وأن تفسق العاصي مرتكب الكبيرة التي دون الشرك، لا بد من بيان الحق في هذا الأمر." [شرح السنة للبربهاري صفحة 152 طبعة دار ابن حزم القاهرة]

أبو موسى الروسي
18th November 2012, 04:23 PM
أحسن الله إليك

أبو عمر عيسى الحمادي
21st November 2012, 09:46 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا على جهودكم الطيبة

ولكن لى ملاحظة على الأخ الكريم السائل

فالأخ في سؤاله لم يحدد للشيخ الجربوع حفظه الله ما هى العبادات التى يعذر فيها بالجهل عند ربيع المدخلي , فالإمام يحدد قبلها أنه يعذر بالجهل ولا يكفر من صلى وذبح لغير الله إلا إذا كان عالمًا والحجة اقيمت عليه
وهذا هو نص كلام ربيع
"{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } [ الأنعام 162-163]
إن صلاتي لله , ونسكي لله ,ومحياي ,ومماتي ,كل هذه الأمور لله عز وجل , لا شريك له في شيء , وبيده الحياة ,وبيده الموت ,وله الصلاة , وله الذبح وحده سبحانه وتعالى ,ولا شريك له في شيء من ذلك , ومن صرف شيئًا من هذه لغير الله وقع في الشرك , فمن كان وقع فيها وهو يعلم فهو كافر , وقامت عليه الحجة , ومن كان جاهلًا تُقام عليه الحجة , فإن عاند يكفر ويخرج من دائرة الإسلام"
لذلك أرجو من الأخ الكريم إن اتصل مرة أخرى بالشيخ الجربوع أن يحدد له في السؤال ما هي العبادات التى يعذر فيها ربيع بالجهل,فقوله من الخطورة بمكان

الحازمي
16th December 2012, 10:56 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا

أبو عبد الله يوسف
20th December 2012, 10:56 PM
قال الشيخ ناصر الدين الألباني في اجابة له على السؤال التالي " ما حكم الطواف بالقبور ؟" : " الطواف بالقبور شرك لا شك في ذلك ولا ريب … فإذا طاف الطائف حول القبر فمعنى ذلك أنه نقل عبادة هي لله وحده لا شريك له إلى ذاك المقبور … فمن وجه عبادة من العبادات التي تعبد بها الله عز وجل عباده إلى غيره عز وجل فقد اتخذه معه إله " .

قال سائل " هل نسأل الطائف هل يعتقد أم لا أم ظاهره أنه شرك ؟!

قال رحمه الله: " هذا سؤال حينما يراد إقامة الحد عليه لأنه بهذا العمل يرتد فإذا كان هناك من يقيم الحد أي القتل على المرتد حينذاك هذا الإنسان يؤتى به فيستتاب ، لا يسأل تعتقد أو لا تعتقد لأن عمله برهان على عقيدته إنما يستتاب بعد أن تقام عليه الحجة ، أن هذا الطواف هو لبيت الله فقط عبادة وخضوع لله كالسجود لا فرق فلو أن إنساناً سجد لشيخ له أو أمير له فهذا لا يسأل لماذا أنت تسجد وهل تعتقد أن هذا يستحق التعظيم لأن فعله يدل على التعظيم لكنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ". شريط رحلة النور 2