المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض الدكاترة المعاصرين زادوا على الجهمية فأثبتوا الإيمان لمن لا يعرف من الإسلام إلا الإسم


أحمد بن إبراهيم بن علي
7th November 2012, 09:45 AM
الجهمية قالت : الإيمان هو مجرد المعرفة.
بعض الدكاترة المعاصرين زادوا على الجهمية فأثبتوا الإيمان لمن لا يعرف من الإسلام إلا الإسم، فيكفي عندهم أنه ينتسب إلى الإسلام ويتمسك بهذه الهوية التي لا يعرف منها شيئاً.

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن: أجمع العلماء سلفاً وخلفاً، من الصحابة والتابعين، والأئمة، وجميع أهل السنة أن المرء لا يكون مسلماً إلا بالتجرد من الشرك الأكبر، والبراءة منه وممن فعله، وبغضهم ومعاداتهم بحسب الطاقة، والقدرة، وإخلاص الأعمال كلها لله، كما في حديث معاذ الذي في الصحيحين: ((فإن حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً)) والقرآن كله في بيان هذا التوحيد، وما ينافيه من الشرك والتنديد. وفي حديث ابن مسعود قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل لله ندا وهو خلقك )) [الدرر السنية:11/545]

وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب: لم يقل أحد من الأولين والآخرين، لأبي بكر الصديق أو غيره، كيف تقاتل بني حنيفة، وهم يقولون: لا إله إلا الله، ويصلون ويزكون؟ وكذلك: لم يستشكل أحد تكفير قدامة وأصحابه، لو لم يتوبوا، وهلم جرا، إلى زمن بني عبيد، الذين ملكوا المغرب، ومصر، والشام وغيرها، مع تظاهرهم بالإسلام، وصلاة الجمعة والجماعة، ونصب القضاة والمفتين، لما أظهروا من الأقوال والأفعال ما أظهروا، لم يستشكل أحد من أهل العلم والدين قتالهم، ولم يتوقف فيه، وهم في زمن ابن الجوزي والموفق، وصنف ابن الجوزي كتابا لما أخذت مصر منهم، سماه "النصر على مصر"، ولم يسمع أحد من الأولين والآخرين، أن أحدا أنكر شيئا من ذلك أو استشكله، لأجل ادعائهم الملة، ولأجل قول لا إله إلا الله، أو لأجل إظهار شيء من أركان الإسلام، إلا ما سمعنا من هؤلاء الملاعين في هذه الأزمان، مع إقرارهم أن هذا هو الشرك، ولكن من فعله أو حسنه، أو كان مع أهله، أو ذم التوحيد، أو حارب أهله لأجله، أو أبغضهم لأجله، أنه لا يكفر، لأنه يقول: لا إله إلا الله، أو لأنه يؤدي أركان الإسلام الخمسة، ويستدلون بأن النبي صلى الله عليه وسلم سماها الإسلام. هذا لم يسمع قط، إلا من هؤلاء الملحدين الجاهلين الظالمين، فإن ظفروا بحرف واحد عن أهل العلم، أو أحد منهم يستدلون به على قولهم الفاحش الأحمق، فليذكروه؛ ولكن الأمر، كما قال اليمني في قصيدته:
أقاويل لا تعزى إلى عالم فلا ... تساوى فليسا إن رجعت إلى النقد
[الدرر السنية/427/9]

أبو عبد الله يوسف
7th November 2012, 11:13 AM
إثبات الإسلام لم ينتسب إليه مع أنه لا يعرف منه إلا الاسم ؛ يعني لا يعرف منه توحيدا و لا شركا و لا سنة و لا بدعة و لا منكرا و لا معروفا ...جناية إرجائية عظيمة .
جاء في الدر الثمين والمورد المعين للفقيه المالكي ميارة : ( وقد سئل فقهاء بجاية وغيرهم من الأئمة في أول هذا القرن أو قبله بيسير عن شخص ينطق بكلمتي الشهادة ويصلي ويصوم ويحج ويفعل كذا وكذا لكن إنما يأتي بمجرد الأقوال والأعمال فقط على حسب ما يرى الناس يقولون ويعملون حتى إنه لينطق بكلمتي الشهادة و لا يفهم لهما معنى ولا يدرك معنى الإله ولا معنى الرسول وبالجملة فلا يدري من كلمتي الشهادة ما أثبت ولا ما نفي وربما توهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم نظير الإله لما رآه لازم الذكر معه في كلمتي الشهادة وفي كثير من المواضع فهل ينتفع هذا الشخص بما صدر منه من صورة القول والفعل ويصدق عليه حقيقة الإيمان فيما بينه وبين ربه أم لا ؟ فأجابوا كلهم بأن مثل هذا لا يضرب له في الإسلام بنصيب وإن صدر منه من صور أقوال الإيمان وأفعاله ما وقع . قلت ـ القائل هو ميارة ـ وهذا الذي أفتوا به في حق هذا الشخص ومن كان على حالته جلي في غاية الجلاء لا يمكن أن يختلف فيه اثنان . ).
قال العلامة الشيخ سليمان بن عبدالله بن عبد الوهاب ـ تيسير العزيز الحميد ـ مقرراً وقائلا بما قال به فقهاء المالكية : ( وكثير منهم قد عطلوا المساجد وعمروا القبور والمشاهد، فإذا قصد أحدهم القبر الذي يعظمه، أخذ في دعاء صاحبه باكيًا خاشعًا ذليلاً خاضعًا، بحيث لا يحصل له ذلك في الجمعة والجماعات وقيام الليل وإدبار الصلوات، فيسألونهم مغفرة الذنوب، وتفريج الكروب والنجاة من النار، وأن يحطوا عنهم الأوزار، فكيف يظن عاقل ـ فضلاً عن عالم ـ أن التلفظ بـ: " لا إله إلا اللّه " مع هذه الأمور تنفعهم ؟! وهم إنما قالوها بألسنتهم وخالفوها باعتقادهم وأعمالهم ؟! ولا ريب أنه لو قالها أحد من المشركين ونطق أيضًا بشهادة أن محمدا رسول اللّه ولم يعرف معنى الإله ولا معنى الرسول، وصلى وصام وحج، ولا يدري ما ذلك إلا أنه رأى الناس يفعلونه فتابعهم ولم يفعل شيئًا من الشرك، فإنه لا يشك أحد في عدم إسلامه.
وقد أفتى بذلك فقهاء المغرب كلهم في أول القرن الحادي عشر أو قبله في شخص كان كذلك كما ذكره صاحب " الدر الثمين في شرح المرشد المعين [ميارة]" من المالكية، ثم قال شارحه: وهذا الذي أفتوا به جلي في غاية الجلاء، لا يمكن أن يختلف فيه اثنان انتهى. ولاريب أن عباد القبور أشد من هذا ؟ لأنهم اعتقدوا الإلهية في أرباب متفرقين ).

أبو يوسف المغربي
7th November 2012, 04:21 PM
كل ما عندهم هو قصة ذلك الشاب المتأثر بمنهج تكفير المسلمين -عندهم- و الذي يسكت و لا يعرف يجيب عن الأسئلة، ثم يردون عليه بمنهجهم " قال لي قلت له " بدون أدلة، وأن السلف اخلتفوا في تكفير المشرك بزعمهم، و أن هذه المسائل من وسائل أهل الشر و الفتن يبثونها بين المسلمين. و الله سئمنا من هذه الترهات وهذا الإرجاء الذي يرثه قوم عن قوم.

ابوداود يوسف المالكي
7th November 2012, 08:46 PM
لقد اقشعر جلدي لما سمعت جواب الدكتور

تقريرات العلماء في جهة وهو في جهة اخرى

نسأل الله السلامة والعافية

هاني الفلسطيني
8th November 2012, 01:43 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل
نسأل الله السلامة والعافية