المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ صالح الفوزان : هل من لم يكفر تارك الصلاة تهاونا يكون من المرجئة؟ هذا نوعٌ من الإرجاء إن كان يعتقد أن العمل ليس من الإيمان ومنه الصلاة فهذا مرجئ


أبو يوسف المغربي
12th October 2012, 10:43 AM
السؤال :

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول : هل من لم يكفر تارك الصلاة تهاونا يكون من المرجئة؟

الإجابة :

نعم هذا نوع إرجاء , هذا نوعٌ من الإرجاء , إن كان يعتقد أن العمل ليس من الإيمان ومنه الصلاة فهذا مرجئ , أما إذا كان يعتقد أن العمل من الإيمان لكنه قال تارك الصلاة لا يكفر كسائر الأعمال ينقص بها الإيمان ولا يكفر فهذا أخذ بقول بعض العلماء ولهم شبهات , لهم شبهات لكن لا يعدوا مرجئة إذا كان معتمداً على قول و على شبهاتٍ يستدل بها فلا يقال أنه مرجئ يقال أنه مخطأ يقال أنه مخطأ , نعم ...

http://www.alfawzan.af.org.sa/node/5059 (http://www.alfawzan.af.org.sa/node/5059)

الإدارة
2nd April 2014, 08:51 PM
جزاكم الله خيرا

أبو عبد الله يوسف
7th May 2014, 01:17 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدِّين؛ أما بعد:
فلا زالت صفعات السلفيين من علماء وطلبة علم تتوالى على وجوه المرجئة حتى اسودَّت وجوههم من كثرة الضرب !
ومن أعظم هذه الصفعات هي التي ترد من قبل بعض العلماء المعاصرين ممن يتسترون خلفهم قولاً وكذباً ويخالفون طريقتهم فعلاً وواقعاً، وأبرز هؤلاء العلماء هو العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله، و قد ملأنا بحمد الله منتدانا هذا بمواده الطيبة المباركة .
و قد رأيت أحد الأغمار يريد التلبيس بهذه الفتوى على أن الشيخ الفوزان يرى الخلاف في مسألة تارك العمل بالكلية . و هؤلاء إما أنهم بلغوا الغاية في التلبيس أو الغاية في الجهل .
و الشيخ رحمه الله قرر خلاف عقيدة المرجئة ، و معنى كلام الشيخ رحمه الله أن الذي لا يكفر تارك الصلاة باعتبارها خارجة عن مسمى الإيمان ، فهو مرجئ ، أي أن الذي لا يرى العمل من الإيمان فهو يكون مرجئا إذا لم يكفر تارك الصلاة .
و معنى القول بأن العمل ليس من الإيمان أن الإيمان يصح و لو عدمت جميع أعمال الجوارح . و هذا هو قول المرجئة العصرية و على رأسهم ربيع المدخلي ، فيجوز لنا- حينئذ - أن نتهمهم بالإرجاء إذا لم يكفروا تارك الصلاة . لأنهم يصححون الإيمان مع عدم أعمال الجوارح .

أما إذا كانوا يرون العمل من الإيمان ، أي أنه لا يصح الإيمان إلا و معه شيء من عمل الجوارح ، فإن الذي لا يكفر تارك الصلاة ، ولكنه يكفر بعمل آخر واحد على الأقل واجب بشريعة الإسلام فإنه لا يكون مرجئا .
و هذا معنى تكفير تارك جنس العمل ، فجنس العمل قد يكون هو الصلاة على الأقل كما هو القول الراجح ، و قد يكون غيره من الواجبات الشرعية ، وهذا قول مرجوح لكنه لا يكون إرجاء .

أبو يوسف المغربي
7th May 2014, 04:33 PM
إنهم لا يفهمون يا أخي فلا تتعب نفسك معهم و اطلب لهم الهداية

أبو عاصم عبد الله الغامدي
7th May 2014, 11:06 PM
وفقكم الله وفقكم الله فهم طيب طيب ماشاء الله ليت هذه الطائفة تفهم وتعي ولكن للأسف لايكادون يفهمون شيئا وهي مبالغة صحيح ولكن المعنى أن الفهم ضعيف .

أبو عبد الله يوسف
2nd August 2014, 01:45 PM
و مما حاول المرجئة المعاصرة التلبيس به فتوى أخرى لسماحة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ، و هذا نصها :

السّؤال: أحسن اللهُ إليكُم سماحة الوالد؛ يقول السَّائل: هل من يقول بأنَّ الإيمان يزيدُ وينقص ويرى الاستثناء في الإيمان ويرى أنَّ الأعمال داخلةٌ في مُسمَّى الإيمان لكنَّهُ لا يرى تكفير تارك الصَّلاة؛ فهل يُقال إنَّهُ مُرجئ؟
الجواب: لا ما يُقال إنّه مُرجئ، لأنَّ تارك الصَّلاة إذا كان جاحدًا لوجوبها فهو كافرٌ بالإجماع، أمَّا إن كان مُتكاسلاً وهُوَ يعترف بوجوبها قد اختلف العلماء في تكفيره؛ الجمهور على أنَّهُ لا يكفُر الكفر الأكبر وإنَّما يكفر الكُفر الأصغر، والقول الصَّحيح الذي عليهِ المُحقِّقون أنّه يكفر الكفر الأكبر، ولا صارف إلى الكفر الأصغر لا دليل على صرفه؛ فيكفر الكفر الأكبر، لكن لا يُعَدُّ هذا من المرجئة لا يُعَدُّ من المُرجئة لأنَّ هذه مسألةٌ خلافيَّةٌ، نعم.اهـ


قلت : و لا خلاف بين هذه الفتوى و بين ما سبق من فتاوي الشيخ الفوزان حفظه الله تعالى ، لأن ترك الصلاة يكون إرجاء في حق من لم يدخل العمل في مسمى الإيمان ، و معنى إدخال العمل في مسمى الإيمان تكفير تاركه كما سبق بيانه مرارا و من كلام الشيخ الفوزان أيضا .
و ربيع المدخلي و من معه يصح أن يقال فيهم إنهم مرجئة لعدم تكفيرهم تارك الصلاة ، لأنهم أصلا لا يرون كفر تارك العمل بالكلية .
و هذا موضوع ذو صلة : http://www.al-afak.com/showthread.php?t=12422