المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محطات من تاريخ المرجئ المفتري أسامة بن عطايا


أبو عبد الله يوسف
16th May 2012, 08:20 PM
كلمة مضيئة


عن حجاج الأعور قال: سمعت شريكاً، وذكر المرجئة، فقال: (هم أخبثُ قوم، وحسبُك بالرافضة خُبثاً، ولكن المرجئة يكذبون على الله) .
وعن عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي - يعني الإمام أحمد – هذا الحديث، قال: (ولكن المُرجئة يُكذبون الله عزَّ وجلَّ) .
أخرج الأثران الصحيحان الخلال في السنة و غيره .


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد ؛ فإن الغرض من هذا الموضوع إبراز شيء من تاريخ ابن عطايا الأسود ، بالوثائق و البراهين ، ليُعلم أن أحكامه البهلوانية الطائشة - الأخيرة - على أسياده السلفيين ليست وليدة اليوم ، و إنما هي امتدادٌ و تمظهرٌ آخر لمرض مزمن عشش في أحشائه لسنوات عدة ، و لم ينفع معه الدواء و لا الترويض و لا الجلد - 150 جلدة - و لا السجن - 6 أشهر سجنا بأمر من القاضي الشرعي- . لكن ما إن تطّلع - أخي القارئ - على السبب حتى يبطل عندك العجب . فهذا المخلوق مأجور يعمل بإخلاص و تفنن ضمن مؤسسة سرية تريد زعزعة عقيدة المسلمين . و ضرب علماء الإسلام و أئمته و إقصاءَهم ، و قطع الصلة بين العلماء و عامة الناس ، و ربط الشباب بدعاة الإرجاء و الحزبية . هذه هي أهم أهداف المؤسسة الإرجائية باختصار .
و قد جندت لأجل تحقيقها جحافلَ من الدعاة المجرمين ممن يجيد المكر و الخديعة و التلون ، و القدرة على استدراج السذج و الأغرار بألوان من التلبيس . و رصدت لهم أموالا و إمكانات ضخمة . ربما لا تطيقها إلا الدول و الحكومات .
فمن تتبع حال ابن عطايا خلال العقد الأخير - فقط - ، من خلال كتاباته في المنتديات العنكبوتية ؛ كالساحات و سحاب و ملتقى أهل الحديث ، سهل عليه اكتشاف حقيقة العلاقة بينه و بين المؤسسة الآنفة الذكر .
و سنجعل البداية إن شاء الله مع حدث مهم كان بمثابة قاصمة ظهر المرجئة و هاتكة ستر المتحزبة ؛ ألا و هي فتوى اللجنة الدائمة في المرجئة العصريين .

سخط ابن عطايا على فتوى اللجنة الدائمة و تعصبه للحلبي

لقد تفطن العلماء الكبار و على رأسهم أعضاء اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودة ، لخطر المؤسسة الإرجائية و مدى إفسادها لعقائد المسلمين ، فانبروا يكشفونها و يحذرون منها و من رؤوسها . فما كان من المؤسسة إلا أن دفعت بأكبر جنودها - في مسرحية تبادل الأدوار - للوقوف في وجه اللجنة و إشهار سيف الباطل و التلبيس و الطعن إلى نحرها . فافتتن ابن عطايا بفلسفات الحلبي و أُعجب بها أيما إعجاب ، فجعل يتطاول على علماء اللجنة و يزدري بهم .
و هذا نموذج من كلام ابن عطايا يؤكد ذلك و يزكيه :
الرابط : http://www.alsaha.com/users/258455126/entries/17147/comments/375141

قال ابن عطايا : (ولقد اطلعت على كتاب الدوسري المذكور وعلى تقريظات المشايخ المذكورين فرأيت العجب العجاب .
أما تقريظ الشيخ الفوزان فهو أحسنها وهو اللائق بمنزلته ودرجته من العلم والمعرفة وإن كان أخطأ في تقريظه لهذا الكتاب لما اشتمل عليه الكتاب المذكور من الكذب والتزوير والتلبيس والتمويه .
وأما تقريظ الراجحي فهو سيء وجاء فيه بطامة لم يسبق إليها فيما أعلم .
قال الشيخ الراجحي أصلحه الله عن الشيخ علي الحلبي : [ وفي نقله لكلام أهل العلم نقلاً مبتوراً ، ليستدل به على ما ذهب إليه من أن الإيمان لا يكون إلا بالقلب ، والكفر لا يكون إلا بالاعتقاد والتكذيب والاستحلال].
فزَعْمُ الراجحي أن الشيخ علي الحلبي يذهب إلى أن الإيمان لا يكون إلا بالقلب زعمٌ باطل لم أر من سبقه إليه .
فيجب على الراجحي أن يتوب وأن يترك التجني على المسلمين ولو كانوا على خطأ .
وفي تقريظ الراجحي غير ذلك من الأخطاء سأبينها –إن شاء الله- في ردي الموسع على كتاب الدوسري هذا .
وأما تقريظ الشيخ الحميد ففيه تجنٍ واضح على الشيخ علي الحلبي سيأت بيانه في محله إن شاء الله .
وأما كتاب الدوسري المذكور ففيه طوام وأوابد تنم عن جهل فاضح ، وعن تحزب مقيت ، وظلم واضح من هذا الدوسري للشيخ علي الحلبي .
وسأذكر نماذج من ذلك ليكون طالب العلم المنصف العادل على بينة من الأمر :
1/ قال الدوسري المذكور (ص/20-21) : [ منارات قبل البدء.
ثم ذكر عشرة أمور منها :
6- أنه – يعني الشيخ الحلبي- يرى نفسه من الأوصياء على السلفية ومنهجها ، وكل من لم يوافقه فهو خلفي لا سلفي ، وكأن منهج السلف حكر على فئة معينة ، أو محصور في مكان معين. ].
يقول أبو عمر العتيبي: هذا كلام الدوسري بحروفه .
ووالله الذي لا إله إلا هو إنه كاذب أفاك مفتر لم يدلل على قوله بدليل واحد بل رمى هذه الفرية ولم يأت بما يبرهن على صحتها .
ومما بين كذب هذا الدوسري أن علي الحلبي يقول بأن ترك عمل الجوارح كله تهاوناً وكسلاً لا يكفر صاحبه كما هو قول بعض أهل السنة .
والشيخ ابن باز والشيخ العثيمين والشيخ ربيع المدخلي والشيخ صالح السحيمي والشيخ عبيد الجابري وغيرهم كثير يكفرون تارك الصلاة وهي من عمل الجوارح كما هو قول جمهور السلف
ولم نسمع من الشيخ علي الحلبي تبديعاً ولا طعناً فيمن ذكرته لا تصريحاً ولا تلميحاً .
والأمثلة كثيرة جداً والتي تبين بجلاء مدى تجني وافتراء هذا الدوسري .
2/ قال الدوسري المذكور (ص/26) : [ وقول القلب الذي هو التصديق يقابله الجحود والتكذيب والإنكار والاستحلال.
وعمل القلب الذي هو طاعته وانقياده يقابله ترك الالتزام والتولي عن الطاعة].
يقول أبو عمر العتيبي : وهذا الكلام من السقوط ومخالفة قول أهل السنة بمكان وعليه عدة مآخذ منها:
أنه جعل مقابل عمل القلب ترك الالتزام والتولي عن الطاعة فقط وهذا باطل مخالف لما عليه السلف وهذه موافقة من الدوسري للمرجئة في مقالتهم !!
فبناءاً على قول هذا الدوسري يكون السجود للصنم ليس كفراً أكبر !!
وذلك لأنه حصر الكفر العملي الظاهر بترك الالتزام والتولي عن الطاعة فقط .
وهو لا يجعل السجود للصنم من التكذيب والجحود والإنكار والاستحلال .
والسجود للصنم خارج عن باب الالتزام والتولي عن الطاعة.
فانظروا ماذا يفعل الجهل بأصحابه!!
والصواب أن يقول السلفي السني: وعمل القلب يقابله الكفر العملي كالسجود للصنم وإهانة المصحف والاستهزاء بالشرع وقتل النبي ونحو ذلك من المكفرات العملية .
فإن تحذلق متحذلق وقال: إن السجود للصنم يدخل في ترك الالتزام والتولي عن الطاعة .
فالجواب: أن هذا غير صحيح فمصطلح الالتزام والطاعة له معنى معروف عند أهل العلم كما سيأتي بيانه –إن شاء الله- .
فقد يكون الشخص ملتزماً مطيعاً يصلي الخمس ويصوم الشهر ثم يسجد للصنم لأجل الدنيا فهذا كافر ظاهراً وباطناً بإجماع السلف بخلاف ما يوهمه كلام هذا الدوسري الذي وافق المرجئة في هذا القول .
3/ قال الدوسري المذكور (ص/27) : [ فأهل السنة مجمعون على أن الإيمان ينتفي بترك الالتزام والتولي عن الطاعة ولو لم يكن هناك جحود أو تكذيب .
أما المرجئة فإنهم يخالفون في ذلك ويرون أن الإيمان لا ينتفي إلا بانتفاء التصديق (أي بالجحود والتكذيب) .].
يقول أبو عمر العتيبي : وعلى قول هذا الدوسري مآخذ أذكر منها واحداً :
حصر هذا المتعالم الدوسري انتفاء الإيمان عند المرجئة بانتفاء التصديق فقط .
وهذا كذب على المرجئة وهو مما يبين ضحالة علم هذا الدوسري وجهله بأقوال الفرق البدعية !!
فالمرجئة أصناف وأنواع فالجهمية والصالحي ومن وافقه في مسمى الإيمان هم الذين يحصرون الكفر بالجحود والتكذيب على تفصيل عند بعضهم .
ومرجئة الفقهاء لا يحصرون الكفر بالتكذيب والجحود بل يرون الكفر يكون باللسان أيضاً .
وكذلك يرى مرجئة الفقاء أن الكفر يكون بالعمل المنتضمن ذهاب عمل القلب وليس التصديق فقط .
وسيأتي مزيد بيان لهذا الأمر في الرد الموسع إن شاء الله .
هذه نماذج من تخبطات هذا الدوسري وتخليطاته أضعها بين يدي طالب العلم المتجرد للحق .
أما من أعماه التعصب والهوى فهذا لا حيلة فيه فنسأل الله أن يهديه أو يريح المسلمين منه .
وفي ردي الموسع تفصيل لما في الكتاب من تجن على أهل السنة وافتراء عليهم وتوضيح للحق في هذه المسائل مع بيان بعض أخطاء الشيخ علي الحلبي إن شاء الله تعالى .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .)
و انظر ردا طيبا على هذا الكلام في هذا الرابط (http://www.saaid.net/Doat/ALbasha/2.zip)


و قال تحت نفس الموضوع في المشاركة 11: (والأولى بك وبغيرك أن تناصحوا الشيخ الراجحي وتبينوا له بطلان ما قاله ونسبه للشيخ الحلبي . )
وقال في المشاركة 23 : (وليتك نصحت الشيخ عبد العزيز الراجحي بالأدب مع غيره وتحري الحق بدل رمي الكلام على عواهنه .)
و قال في المشاركة 25 :(فهلا نصحت الشيخ عبد العزيز الراجحي والدوسري بالأدب مع الشيخ علي الحلبي قبل أن تنصح أبا عمر العتيبي .)

تصدي الشيخ العلامة عبد العزيز الراجحي للمرجئ ابن عطايا

جاء في موقعه حفظه الله ما يأتي : (رقم الفتوى : 1637
موضوع الفتوى : حقيقة الإيمان وما ينتقض به عند أهل السنة والجماعة
تاريخ الإضـافة : 7 / 7 / 1424 هـ - 3 / 9 / 2003 م
الســـــؤال : من عبد العزيز بن عبد الله الراجحي.
إلى الأخ المكرم : أبو عبد الرحمن عادل بن عبد الشافي باشا.
فقد وصلنا خطابكم المتضمن استفتائكم عن الحوار الذي دار بينكم وبين الأخ عمر العتيبي أسامة عطايا في إحدى المنتديات وهو منتدى أنا المسلم ، والحوار حول فتوى اللجنة الدائمة بالمملكة العربية السعودية في الرد على حسن الحلبي في مسائل الإيمان والكفر وذكرت في خطابك أن كلام أبي عمر العتيبي مشابه لقول الجهمية في مسمى الإيمان والكفر ، وأن الذي أخطأ فيه أبو عمر هو التلازم بين الظاهر والباطن وهو جعله كل كفر ظاهر مستلزما للجحود القلبي ، وأنكم اعترضتم عليه بأن هذا مذهب الجهمية ونقلت في النقولات السبع عنه أنه قال :
النقل الأول :الكفر مبني على الجحود .
النقل الثاني : أن السجود لغير الله لا يلزم منه الاستحلال .
النقل الثالث : أن سب الله كفر جحود ، وهو كفر عملي يدل على كفر القلب .
النقل الرابع : تقريره لأن كل عمل مكفر يسمى جحودا .
النقل الخامس : أن فعل المكفر لا يلزم منه استحلال القلب .
النقل السادس: التفريق بين القول بأن النطق بكلمة الكفر جحودا وبين أن يجعل كفره راجع إلى الجحود .
النقل السابع : قوله أما الأمر الثاني فليس بصحيح فإن كل كفر لا يرجع إلى الجحود وأنك أبا عبد الرحمن الباشا قلت في الرد على أبي عمر العتيبي إن أهل السنة قرروا أن الإيمان قول وعمل وأن أصله الإيمان الذي في القلب وأنه لا بد في الإيمان من شيئين تصديق القلب ومحبة القلب فيكون الكفر بما ينافي قول القلب من التكذيب أو بما ينافي عمل القلب ، فكل قول مكفر أو عمل مكفر يستلزم إما زوال القلب أو عمل القلب أو كليهما عند أهل السنة والجماعة .

الإجـــــابة : الجواب :
ما ذكره أبو عمر العتيبي أسامة بن عطايا إن كان كما ذكره السائل هو مذهب المرجئة من الجهمية ونحوهم الذين يرون ويقررون أن مسمى الإيمان هو معرفة الرب بالقلب والكفر هو جهل الرب بالقلب فالإيمان لا يكون إلا بالقلب والكفر لا يكون إلا بالقلب وهذا من أبطل الباطل ، وأما ما ذكرته في قولك : إن أهل السنة قرروا أن الإيمان قول وعمل ، صحيح وهو مذهب أهل السنة أما قولك : لا بد في الإيمان من شيئين تصديق بالقلب ومعرفته وإقراره ويقال لهذا قول القلب ، ولا بد فيه أيضا من محبة القلب وانقياده ويقال لهذا أيضا: عمل القلب فهذا صحيح ، ولكن لا بد من أمر ثالث لم تذكره وهو أعمال الجوارح لأن مسمى الإيمان عند أهل السنة والجماعة قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وقولك بعد ذلك : ( وبالتالي يكون الكفر إما بما ينافي قول القلب من التكذيب والجحود أو بما ينافي عمل القلب من المكفرات العملية المخرجة من الملة فكل قول مكفر ، أو عمل مكفر ، يستلزم بالضرورة إما زوال قول القلب أو زوال عمل القلب أو كليهما عند أهل السنة والجماعة ).
هذا ليس بصحيح لأنك قصرت التكفير على زوال قول القلب أو زوال عمل القلب أو كليهما وليس هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة
فإن مذهب أهل السنة والجماعة أن الكفر يكون بأمور :
أولا : يكون باللسان كمن سبَّ الله أو سب رسوله أو سب دينه أو استهزأ بالله أو بكتابه أو برسوله أو بدينه ولا يشترط منافاة قول القلب ولا عمل القلب بل السب أو الاستهزاء كفر مستقل قال الله تعالى عن جماعة في غزوة تبوك استهزءوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالصحابة فقالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء وهم قد خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم للجهاد .
فأنزل الله قوله تعالى : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ أثبت لهم الكفر بعد الإيمان بمجرد هذه المقالة ولم يسألهم النبي صلى الله عليه وسلم هل يعتقدون ذلك في قلوبهم أم لا .
ثانيا : ويكون بالقلب كمن اعتقد لله صاحبة أو ولدا أو جحد ربوبية الله أو اسما من أسمائه أو صفة من صفاته أو خبرا أخبر الله به ويكون في هذا متعمدا أو جحد نبيا من الأنبياء أو أنكر البعث أو الجنة أو النار أو جحد وجوب الصلاة أو الزكاة أو الصوم أو الحج أو جحد تحريم الربا أو الزنا أو الخمر أو ذلك .
ثالثا : ويكون بالفعل كمن سجد للصنم أو استهان بالمصحف بأن وطأه برجليه أو لطخه بالنجاسة أو فعل السحر إلى غير ذلك من الأمثلة .
رابعا : ويكون الكفر بالرفض والترك والإعراض كمن أعرض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعبد الله قال الله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ وقال تعالى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ وبهذا يتبين بأن في كلامك يا أبا عبد الرحمن قصورا في مسمى الإيمان ومسمى الكفر عند أهل السنة والجماعة .
وأن ما قرره أبو عمر العتيبي من أن الإيمان لا يكون إلا بالقلب والكفر لا يكون إلا بالقلب هو مذهب المرجئة من الجهمية ونحوهم .
نسأل الله أن يثبت الجميع على الهدى ودين الحق إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .)

دفاع ابن عطايا عن عقيدة الإرجاء

قال في ( رده على مقالة للشيخ علوي بن عبد القادر السقاف) بتاريخ : 06/08/2001 : "بل القول بعدم تكفير تارك عمل الجوارح من أقوال أهل السنة الواردة عنهم ومما وقع الخلاف فيها بينهم" .
و قال في نفس المشاركة : "من قال : الكفر لايكون إلا بالاعتقاد لا يحكم على قوله بإرجاء ولا موافقة لمرجئة فقد قالها شيخ الإسلام ابن تيمية ونص عليها الشيخ حافظ الحكمي –رحمه الله- ."
و قال : " ثم ذكر السقاف: [8- ترك جميع أعمال الجوارح ( جنس الأعمال كمايسميه ابن تيمية ) ليس كفرا مخرجا من الملة . ( ووجه كونه إرجاء لأنه يلزم منه أن أعمال الجوارح ليست ركنا في الإيمان بل ولا عمل القلب كذلك وهذا باطل لارتباط الظاهر بالباطن فيمتنع وجود عمل القلب مع انتفاء عمل الجوارح ). ].
الملاحظة :
هذا باطل وتكلم في دين الله بلا حجة ولا برهان .
بل القول بعدم تكفير تارك عمل الجوارح من أقوال أهل السنة الواردة عنهم ومما وقع الخلاف فيها بينهم ."

و قال أيضا : "القول الثالث من أقوال السلف: أن ترك عمل الجوارح ليس مخرجاً من الملة بل تارك العمل مؤمن ناقص الإيمان أو معدومه ."

و قال أيضا : "فمن قال بأن العمل من الإيمان وأنه يتفاضل ويتبعض ويزيد وينقص والكفر يكون بالقلب واللسان والجوارح وأن أصل الكفر في القلب والجوارح فرعه فهو سلفي أثري وإن قال بعدم كفر تارك الجوارح ."

المصدر : http://www.alsaha.com/users/78269066/entries/27887

و قد رد عليه الأخ أبو عبد الرحمن الباشا ردا جيدا ينظر هنا :http://www.saaid.net/Doat/ALbasha/5.htm

بل قد رد هو على نفسه بنفسه بعد الاختلاف مع شيخه الحلبي فكان مما قال مبررا دفاعه السابق : " وكذلك كنت أدافع عنه بقولي إن عدم تكفير تارك العمل قد قال به بعض أهل السنة ولم يُبَدَّعُوا بذلك مع بياني أنه خطأ مخالف للأدلة وأنه وإن نسب إلى بعض أهل السنة فهو مردود.."

و قال : "والذي أنصح به الشيخ علي الحلبي أن يكتفي في تقرير مسائل الإيمان بما قرره كبار أهل العلم في هذا الزمان كاللجنة الدائمة فإنهم قرروا الحق في هذه المسائل، ونطقوا بالصواب الذي من خالفه فقد خالف منهج السلف الصالح ..
ولا داعي لتكثير الكلام في هذه المسائل التي ظهر أن زلل كثير من المعاصرين كثيرٌ وأحياناً شنيع .. فكلام أهل السنة واضح في أن عمل الجوارح من أركان الإيمان، وأن تاركه كافر زنديق .."
المصدر : http://www.alsaha.com/sahat/6/topics/224362

و قال في في ( منابر النّور ! ) :
(( . . . روى عبدالله بن الإمام أحمد في كتاب السنة عن سويد بن سعيد الهروي ، قال : سألنا سفيان بن عيينة عن الإرجاء ، فقال : « يقولون : الإيمان قول ، ونحن نقول الإيمان قول وعمل والمرجئة أوجبوا الجنة لمن شهد أن لا إله إلا الله مصرا بقلبه على ترك الفرائض ، وسموا ترك الفرائض ذنبا بمنزلة ركوب المحارم وليس بسواء لأن ركوب المحارم من غير استحلال معصية ، وترك الفرائض متعمدا من غير جهل ولا عذر هو كفر . .
فهذا كلام صريح من سفيان بن عيينة بأن الذي يقول بعدم كفر تارك عمل الجوارح مطلقاً هم المرجئة . .
وهو الصواب . .
وشيخنا الألباني رحمه الله بريء من هذا القول، وإنما قد تلفظ بعبارات فهم منها بعض الناس أنه لا يكفر بترك أعمال الجوارح، وانتصروا لهذا القول، وردوا قول السلف لظنهم أنهم ينتصرون للشيخ الألباني رحمه الله، وهو في الحقيقة نصرة للباطل، بل نصرة لمذهب المرجئة المحدث، والشيخ الألباني بريء منه. .
وقد ظن بعض المشايخ الفضلاء - كما كنت أظن ذلك قبل عدة سنوات وناظرت عليه والله يعفو عني مع أني كنت أصرح بتكفير تارك عمل الجوارح طول عمري ومشواري العلمي - أن المسألة خلافية بين السلف، وأن من السلف من يصحح إيمان من يترك عمل الجوارح بالكلية ويصر على ذلك ويعتقد أنه مسلم فاسق . .
وهذا غلط على السلف، بل قام إجماعهم على تكفير تارك عمل الجوارح. .
لذلك فمن يقول بأن تارك عمل الجوارح بالكلية مع القدرة والتمكن بأنه مسلم فاسق ، فقوله قول المرجئة، ويرد عليه هذا الباطل، ولا يجوز الدفاع عن هذا القول ولا التبرير له . .
وأما من يقول بكفر تارك عمل الجوارح لكنه يظن أنه قول عند السلف فهذا غلط علمي، حيث نسب قولاً باطلاً للسلف كمن نسب إلى بعض السلف كابن عباس رضي الله عنهما أنه يقول بأن محمداً صلى الله عليه وسلم رأى ربه، فهذه نسبة باطلة، وقام إجماع الصحابة على أن محمداً صلى الله عليه وسلم لم ير ربه رؤية عيان، وإنما رؤية علمية، وكذلك رؤيا منامية . .
فهو غلط علمي وليس عقدياً، فلا ينسب إليه أنه يقول بقول المرجئة في هذه المسألة -كيف وهو يكفر تارك عمل الجوارح؟-، ولا ينسب إليه نصرة المرجئة وهو يصرح بحربهم والتحذير منهم، ولكنه غلط علمي، ربما أدى إلى تمسك بعض الناس بالقول الباطل الذي هو من قول المرجئة، فيكون التشنيع على القول لكونه يفتح الباب أمام المرجئة ليستمروا على باطلهم ظناً أنه يوافق بعض السلف!
عموماً هو خطأ في فهم كلام بعض العلماء وليس بدعة . .)) .اهـ

فهل رأيتم التلون و الكذب كيف يكون ؟

أبو عبد الله يوسف
16th July 2014, 12:20 PM
يرفع لمعرفة تاريخ المرجئ