المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يسأل و يتحرى في ذبائح البلاد التي تكثر فيها القبورية ؟للعلامة ابن باز رحمه الله


أبو عبد الله يوسف
3rd May 2012, 07:51 PM
السؤال : شيخنا في البلاد التي تكثر فيها القبورية تؤكل ذبائحهم على أصل السلامة ؟ أو للإنسان أن يسأل ؟ مثل إذا نزل بعض البلاد القبورية مثل مصر أو باكستان ، هل له أن يسأل أو يكون على الأصل و يأكل ؟

الجواب : إذا كان صاحبه مسلمًا ما ظهر منه شركٌ ما يحتاج ، أما إذا كان يتهمه يسأل و يخشى ؛ لأن هذه البلاد ظهر فيها عبادة القبور ، لكن إذا كان يعرف صاحبه ما يحتاج إلى سؤال ، لكن إذا ما كان يعرف يسأل .

الشريط الأول من شرح كشف الشبهات .
ص 20 من الشرح المطبوع طبعة الهدي المحمدي .

لفتة : لو كان الأمر على مذهب من يشنع على من يتحرى ، ما زاد الشيخ رحمه الله على أن يقول : ما داموا في بلاد المسلمين - مصر و باكستان - فلا يسأل . لكن الشيخ رحمه الله فصل و بين حالتين :

- الأولى : التيقن من عقيدة الذابح و أنه مسلم بريء من الشرك ، فهذا لا يحتاج إلى السؤال .
- الثانية : المتهم في عقيدته ، و سبب التهمة ظهور عبادة القبور في بلاده ، أو كان مجهول الحال ، فهنا يجوز للمرء أن يسأل و يخشى أن يدخل بطنه ذبيحةَ المشرك .

الإدارة
3rd May 2012, 09:28 PM
رحم الله هذا الإمام الجبل ..

أبو موسى الروسي
1st December 2013, 05:17 AM
أنا سمعت أن للشيخ الإمام عبد الله بن حميد رسالة في هذا الموضوع وأنها طبعت طبعة جديدة في دار الأمر الأول فهل لكم علم في ذلك؟

أحمد بن إبراهيم بن علي
1st December 2013, 06:01 AM
بل إن الإمام بن باز -رحمه لله- ومعه علماء اللجنة الدائمة نصوا على أنه إن كان لا يعرف حال الذابح وكانت البلاد يغلب فيها الشرك فيحرم أكل ذبيحتهم بناء على الغالب..

س: ما حكم الذبائح التي تباع في الأسواق في البلاد التي لا يسلم أهلها من الشرك مع دعواهم الإسلام لغلبة الجهل والطرق البدعية عليهم كالتيجانية ؟
ج 2 : إذا كان الأمر كما ذكر في السؤال من أن الذابح يدعي الإسلام ، وعرف عنه أنه من جماعة تبيح الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر على دفعه إلا الله ، وتستعين بالأموات من الأنبياء ومن تعتقد فيه الولاية مثلا - فذبيحته كذبيحة المشركين الوثنين عباد اللات والعزى ومناة وود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ، لا يحل للمسلم الحقيقي أكلها ؛ لأنها ميتة ، بل حاله أشد من حال هولاء ؛ لأنه مرتد عن الإسلام الذي يزعمه من أجل لجئه إلى غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ؛ من توفيق ضال ، وشفاء مريض ، وأمثال ذلك مما تنسب فيه الآثار إلى ما وراء الأسباب العادية من أسرار الأموات وبركاتهم ، ومن في حكم الأموات من الغائبين الذين يناديهم الجهلة لاعتقادهم فيهم البركة ، وأن لهم من الخواص ما يمكنهم من سماع دعاء من استغاث بهم لكشف ضر أو جلب نفع ، وإن كان الداعي في أقصى المشرق والمدعو في أقصى المغرب . وعلى من يعيش في بلادهم من أهل السنة : أن ينصحوهم ويرشدوهم إلى التوحيد الخالص ، فإن استجابوا فالحمد لله ، وإن لم يستجيبوا بعد البيان فلا عذر لهم .
أما إن لم يعرف حال الذابح لكن الغالب على من يدعي الإسلام في بلاده أنهم ممن دأبهم الاستغاثة بالأموات والضراعة إليهم - فيحكم لذبيحته بحكم الغالب ، فلا يحل أكلها .

[فتوى رقم 1653 رئاسة الشيخابن باز وعضوية: الشيخ عبد الله بن قعود -الشيخ عبد الله الغديان - الشيخ عبد الرزاق عفيفي]

عادل القسنطيني الجزائري
1st December 2013, 10:09 PM
الحمد لله على نعمة الأشرطة و التسجيلات التي حفظ الله بها لنا علم أئمتنا
جزاكم الله خيرا

أبو موسى الروسي
2nd December 2013, 04:04 AM
لو لا نعمة الله علينا لاندرس العلم وأبقانا مع هؤلاء المتمعلمين المميعين
لكن الحمد لله الذي يحفظ دينه ويحميه ويظهر الحق ويبديه
وأتمنى أن أستمع أشرطة المشايخ مثل محمد بن إبراهيم وعبدلله بن عبداللطيف وعبداللطيف بن عبد الرحمن وغيرهم الذين لم يدركوا عصر الأشرطة قليلا لكن الحمد لله على كل حال

أبو موسى الروسي
2nd December 2013, 04:29 AM
وليت الإخوة من كان عنده رسالة العلامة ابن حميد أفادونا بها