المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الفوزان يسأل عن عوام الرافضة هل حكمهم حكم علمائهم فيقول: الرافضة حكمهم واحد كلهم يسمعون القرآن... بلغتهم الحجة، قامت عليهم الحجة، أتركونا من هذه الفلسفات وهذا الإرجاء الذي انتشر الآن في بعض الشباب والمتعالمين


أحمد بن إبراهيم بن علي
12th March 2012, 08:34 PM
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول: ما حكم عوام الرافضة، هل حكمهم حكم علمائهم؟
الشيخ صالح الفوزان: يا إخواني اتركوا الكلام هذا، الرافضة حكمهم واحد، لا تفلسفون علينا، حكمهم واحد، كلهم يسمعون القرآن، كلهم يقرءون بل يحفظون القرآن أكثرهم، بلغتهم الحجة، قامت عليهم الحجة، أتركونا من هذه الفلسفات وهذا الإرجاء الذي انتشر الآن في بعض الشباب والمتعالمين، أتركوا هذا، من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة ((وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ))[الأنعام:19] ، نعم ، إلى يوم القيامة، نعم.
[درس مختصر زاد المعاد بتاريخ: الأحد 18-04-1433هـ الموافق لـ 11-03-2012]

أحمد بن إبراهيم بن علي
12th March 2012, 08:35 PM
فضيلة الشيخ -وفقكم الله-: يقول : كثر الكلام في فتنة الإرجاء في وقتنا الحالي وظهر مؤيدون لها ، فما نصيحتكم لنا وهل من كتب تنصحوننا بقراءتها في هذا الأمر؟

الشيخ صالح الفوزان: أنصحكم بطلب العلم، بطلب العقيدة الصحيحة على العلماء المعروفين بمعرفتهم للعقيدة، أن تطلبوا العلم على العلماء المعروفين بعلمهم، وسيذهب عنكم هذه الشبهات بإذن الله، أما إذا لم تتعلموا فستبقون أنتم وإياهم في عراك دائماً و أبداً، فلابد من التعلم، لا تتعاركون معهم وأنتم كلكم جهال، هم وأنتم، ما تنتهون إلى نتيجة، نعم.

[شرح المنتقى بتاريخ: السبت 17-04-1433هـ الموافق لـ 10-03-2012]

أبو عبد الله يوسف
12th March 2012, 08:52 PM
جزى الله الشيخ العلامة صالحا الفوزان – أطال الله عمره في الصالحات – خيرا ، على هذه الدرة الغالية من أجوبته الرصينة المليئة بالعلم و الحكمة و التبصر . و إنا لنُهديها لإخواننا الموحدين المجانبين لأهل الإشراك ، المفارقين لهم . كي تقرّ بها أعينهم ، و تزداد حجتهم ، و تقوى شوكتهم ؛ {وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } .
كما نرسلها قذيفة من العيار الثقيل إلى مخالفينا المجادلين عن المشركين ، المعتذرين لهم بأوهى الأعذار ، كي تسخن بها أعينهم ، و تنكسر شوكتهم ، و يعلموا أنهم في حربِ الموحدين خاسرون مهزومون . و لا مناص لهم – إن أحبوا الخير لأنفسهم - إلا التوبة و الأوبة ، و الوقوف عند مثل هذه الفتاوي و التقريرات ، و العض عليها بالنواجذ ، و إلا – فو الله – إنهم لإلى هلاك عظيم ؛ أدناه الإرجاء الخبيث ، و أقصاه الكفر و الانسلاخ من الدين ، و العياذ بالله .
و إنا لنكره لهم ذلك كما نكرهه لأنفسنا - يشهد الله - و لكن ؛ {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } .
و لا أرى بأسا من الوقوف بعض الوقفات مع كلمة الشيخ ، فأقول : لم يفرق الشيخ بين عوام الروافض – و هم جهال - و بين علمائهم و كبرائهم . فهم كفار سواء بسواء . و من فرق بينهم بدعوى الجهل ، أو أي دعوى أخرى ، فهو إنما يتفلسف ، و يفرق بين المتماثلات .
ثم علل الشيخ هذه التسوية بأن الجميع بَلغه القرآن . و انتبه هنا لقوله ( القرآن) ، و هل ثمة أوضح من القرآن ؟ و هل ثمة أفصح من القرآن ؟ و هل ثمة أبين من القرآن في توضيح أصل الدين ، الذي هو إفراد الله بالعبادة و البراءة من الشرك و أهله .
و طبعا لا يُشترط فهم القرآن ، فالفهم منةٌ من الله يمن بها على من يشاء من عباده ، و كثير من المشركين الأوائل لم يفهموا معناه ؛ {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ } . {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً } .
و هل يُتصور في عوام الروافض إلا قلة الفهم أو عدمه ؟
ثم عمم الشيخ هذا الحكم على كل من وقع في الشرك الأكبر و عبادة غير الله تعالى . فعوام التيجانية كفار كعلمائهم ، و عوام القاديانية كفار ، و عوام عباد القبور كفار . لا فرق بينهم و بين علمائهم .
و هذا التقرير واضح جدا ، لمن تدبره و أعمل عقله ، و ترك عنه العصبية و الحمية الجاهلية . لكن نبتت في هذه العصور المتأخرة نابتةُ سوء ، قال الشيخ فيهم : متعالمون و متفلسفون ينشرون الإرجاء في كل الأرجاء ، قد ضلوا و أضلوا كثيرا من الشباب . نسأل الله أن يعصمنا من كل ضلالة ، و يحفظ علينا علماءنا و يجزيهم عنا كل خير .

أحمد بن إبراهيم بن علي
12th March 2012, 09:06 PM
جزاك الله خيراً أخي الزاكوري ...
وهذه بعض فتاوى الإمام ابن باز:

قال الشيخ ابن باز عندما سأل:
السؤال :في فتاواكم -ويخاطبكم سماحة الشيخ- المؤرخة بتاريخ: 20/ 5/ 1408هـ والمرقمة برقم (1043) وهي: ولذا يعلم أنه لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقام عليهم الحجة؛ لأن توقفهم عن تكفيرهم لهم له شبهة، وهي اعتقادهم أنه لا بد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين، مثل تكفيرهم بخلاف من لا شبهة في كفره كاليهود، فقد فهم بعضنا أن الحجة تقام على الإخوة الموحدين لوقوعهم في شبهة عدم تكفير عباد القبور ظناً منهم أن عباد القبور تقام عليهم الحجة قبل تكفيرهم، وفهم البعض الآخر أن معنى حتى تقام الحجة عليهم، أي: متى تقام الحجة على القبوريين؟ وليس معناه إقامة الحجة على طائفة الموحدين الذين يقرون عباد القبور بالجهل، أو الذين يعذرون عباد القبور بالجهل، فالرجاء يا سماحة الشيخ عبد العزيز! وأستحلفك بالله الذي لا إله غيره أن توضح لنا هذا الأمر، هل الذي تقام عليه الحجة هم عباد القبور أو الموحدين الذي يعذرون عباد القبور؟ جزاكم الله خيراً.
الشيخ بن باز: المقصود هو أن الذين توقفوا في تكفير عباد القبور، لا يكفرون حتى تقام الحجة على أولئك الذين استمروا في عبادة الأموات والاستغاثة بالأموات؛ لأن هؤلاء الذين توقفوا في كفرهم لهم هذه الشبهة، فالمقصود أن الموحد المؤمن الذي توقف عن تكفير بعض عباد القبور لا يقال إنه كافر؛ لأنه لم يكفر الكافر، ولكن يتوقف في تكفيره حتى يبين له وتزول الشبهة أن هؤلاء الذين يعبدون القبور ويستغيثون بالأموات كفار؛ لأن الذين عبدوا القبور من أهل الجاهلية في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبله كانوا كفاراً إلا من كان من أهل الفترة الذين لم تبلغهم الحجة فهؤلاء أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى، أما الذين بلغتهم الحجة فهم كفار وإن كانوا في نفس الأمر لم يفهموا ولم يتبينوا أن ما هم عليه كفر، فإذا كان الموحد الذين عرف الدين وعرف الحق توقف عن تكفير بعض هؤلاء الذين يعبدون القبور فإنه لا يُكَفَّر حتى يبين له الحجة وتزول الشبهة التي من أجلها توقف، والمقصود هو أنه لا يكفر الموحد الذي توقف عن تكفير عباد الأوثان حتى تقوم عليه الحجة هو، وحتى يبين له أسباب كفرهم، وحتى تتضح له أسباب كفرهم هذا المقصود؛ لأنه قد يتوقف يحسب أنهم ليسوا بكفار، فإذا بين له ذلك واتضح له ذلك صار مثل من لم يكفر اليهود والنصارى، فمن قال إن اليهود النصارى ليسوا كفاراً وهو ممن يعرف الأدلة الشرعية ومن أهل العلم يبين له حتى يعرف أنهم كفار، وإذا شك في كفرهم كفر؛ لأن من شك في كفر الكافر الواضح كفره كفر، واليهود والنصارى من الكفار الذين قد علم كفرهم وضلالهم وعرفه الناس عاميهم وغير عاميهم، وهكذا الشيوعيون الذين يجحدون وجود الله، وينكرون وجود الله كفرهم أكثر وأبين من كفر اليهود والنصارى، والقاعدة الكلية في هذا أن الذي توقف في كفر بعض الناس لا يستهزأ بكفره حتى يوضح له الأمر وحتى تزال عنه الشبهة التي من أجلها توقف عن تكفير الكافرين والله المستعان. جزاكم الله خيراً.
[من فتاوى نور على الدرب والصوت هنا]

السائل : الرافضة هل يحكم بكفرهم جميعا ولا بعضهم ؟

الشيخ ابن باز رحمه الله : المعروف أنهم كفار ، عبّادا لعلي عامتهم وقادتهم لأنهم تبع القادة مثل كفار أهل مكة تبع أبي سفيان وأشباهه ، تبع أبي جهل ، وتبع أبي لهب كفارهم تبع لهم ، عامتهم تبعهم .
لأنهم مقلدون لهم راضون بما هم عليه ما يطيعون يخالفونهم ، كل المشركين كفار ، كل المشركين الذين يتبعون قادتهم .
الرسول قاتل الكفار ولا ميّز بينهم ، والصحابة قاتلوا الروم وقاتلوا فارس ولا فصّلوا بين العامة وبين الخاصة ، لأن العامة تبع الكبار ، تبع القادة ، العامة تبع القادة ، نسأل الله العافية .
[ من الوجه الأول من الشريط الثالث لشرح كشف الشبهات]

السؤال : فضيلة الشيخ ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد
أفيدكم أنني رجل أعمل في مدينة نجران وقابلني رجل عند منزله ثم دعاني لشرب القهوة وقد قام هذا الرجل بذبح ذبيحته وبعدما حلّ وقت الصلاة لم يصل معنا ثم اتضح أنه من الرافضة فما هو رأي فضيلتكم ‘ هل يجوز أكل ذبيحته وجزاكم الله خيرا ؟

الشيخ بن باز: إذا عرف أنه من الرافضة لا تؤكل ذبيحته لأنهم يعبدون علي وأهل البيت ويستغيثون بهم وينذرون لهم فهم كفرة بذلك سواء المكارمة في نجران وأتباعهم أو في القطيف أو في غير ذلك

من عرف أنه من الرافضة لا تؤكل ذبيحته لكفرهم الظاهر بعبادتهم أهل البيت وتعلقهم بعلي وفاطمة والحسن والحسين والإستغاثة بهم ونذرهم لهم ، إذا قاموا يا علي وإذا جلسوا يا علي ، نسأل الله العافية هذا الشرك الأكبر ، ويجب بغضهم في الله وألا يُتخذوا أصحابا ، ولكن ينصحون ، يدعون إلى الله لعل الله يهديهم ، إذا كنت لك بهم صلة ، تدعوهم إلى الله وتحثهم على إتباع السنة ومحبة الصحابة والترضي عنهم ، الرافضة يسبون الصحابة ، يسبونهم إلا قليلا إلا نفرا يسيرا .
[ من سلسلة لقاء مع إخوة في الله ، الجزء الأول الدقيقة 24 و 18 ثانية]


س / ما حكم عوام الروافض الإمامية الإثني عشرية ؟وهل هناك فرق بين علماء أي فرقة من الفرق الخارجة عن الملة وبين أتباعها من حيث التكفير أو التفسيق .

ج / من شايع من العوام إماماً من أئمة الكفر والضلال وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغياً وعدواً حكم له بحكمهم كفراً وفسقاً قال تعالى : " يسئلك الناس عن الساعة " إلى أن قال : " وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا " وأقرأ الآية رقم 165،166،167 من سورة البقرة والآية رقم 37،38،39، من سورة الأعراف والآية رقم 21،22 من سور سبأ والآيات قم 20 حتى 36 من سورة الصافات والآيات 47 حتى 50 من سورة غافر وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رؤساء المشركين وأتباعهم وكذلك فعل أصحابه ولم يفرقوا بين السادة والأتباع .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس عبدالعزيز بن عبدالله بن باز / نائب الرئيس: عبدالرزاق عفيفي / عضو: عبدالله بن غديان / عضو: عبدالله بن قعود
[فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ج2/377]

جمع لبعض فتاوى الشيخ بن باز في تكفير المعينين من عباد القبور=مشركي زماننا وكيفية التعامل معهم
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=3855

سهيل بن محمد الناصر
12th March 2012, 11:19 PM
قال الشيخ المجاهد صالح الفوزان حفظه الله :(أنصحكم بطلب العلم، بطلب العقيدة الصحيحة على العلماء المعروفين بمعرفتهم للعقيدة، أن تطلبوا العلم على العلماء المعروفين بعلمهم، وسيذهب عنكم هذه الشبهات بإذن الله، )

وليس على يد طلاب علم خاضوا في مسائل لا يحسنونها أمثال رائد العراقي ومن كان على شاكلته من المقلدة دون بصيرة هداهم الله حتى أصبح التشكيك في عقيدة السلف وإحداث بلبلة في صفوف الشباب كنا في غنى عنها.

هاني الفلسطيني
13th March 2012, 03:57 PM
حفظ الله الشيخ الفوزان وأطال في عمره على الطاعة فالشيخ في هذا الزمان والله حصن لأهل التوحيد

السليماني
27th March 2012, 11:44 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الإدارة
16th July 2014, 10:32 AM
يرفع...

أبو عبد الله يوسف
17th July 2014, 04:01 PM
قال الشيخ العلامة إسحاق بن عبد الرحمن : ( هذا اعتقادنا نحن ومشايخنا نعوذ بالله من الحور بعد الكور وهذه المسألة كثيرة جداً في مصنفات الشيخ محمد رحمه الله [ أي ابن عبد الوهاب ] لأن علماء زمانه من المشركين ينازعون في تكفير المعين فهذا شرح حديث عمرو بن عبسة من أوله إلى آخره كله في تكفير المعين حتى أنه نقل فيه عن شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله : أن مـن دعا عليا فقد كفر ومن لم يكفره فقد كفر ، وتدبر ماذا أودعه من الدلائل الشرعية التي إذا تدبرها العاقل المنصف فضلاً عن المؤمن عرف أن المسألة وفاقية ولا تشكل إلا على مدخول عليه في اعتقاده .) اهـ من رسالة الفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة )

الكنانى المصرى
17th July 2014, 10:54 PM
منقول

الأدلة الدامغة على كفر علماء وعوام الرافضة الزنادقة

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه:-

هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة : (ولايوجد اي دليل على ان هؤلاء العلماء استتنو علماء الرافضة عن عوامهم )

أولاً : الإمام مالك :
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .


ثانياً : الإمام أحمد :
رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21


ثالثاً : البخاري :
قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
خلق أفعال العباد ص 125 .


رابعاً : عبد الله بن إدريس :
قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .


خامساً : عبد الرحمن بن مهدي :
قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية .
خلق أفعال العباد ص 125 .


سادساً : الفريابي :
روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال :
كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .


سابعاً : أحمد بن يونس :
الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .


ثامناً : ابن قتيبة الدينوري :
قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .
الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .


تاسعاً : عبد القاهر البغدادي :
يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .


عاشراً : القاضي أبو يعلى : قال :
وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .
والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .


الحادي عشر: ابن حزم الظاهري :
قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .
وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .


الثاني عشر : الإسفراييني :
فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .


الثالث عشر : أبو حامد الغزالي :
قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

الرابع عشر : القاضي عياض :
قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .


الخامس عشر : السمعاني :
قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
الأنساب ( 6 / 341 ) .


السادس عشر : ابن تيمية :
قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .
ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،
فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،
ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .


السابع عشر : ابن كثير :
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .


الثامن عشر : أبو حامد محمد المقدسي :
قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .
رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .


التاسع عشر : أبو المحاسن الواسطي
وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .


العشرون : علي بن سلطان القاري :
قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .
شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط
__________________

الإدارة
21st July 2014, 05:31 PM
جزاكم الله خيرا