المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العراقي رائد آل طاهر على خطى بلديه داود بن جرجيس { معدل }


أبو عبد الله يوسف
2nd March 2012, 03:56 PM
العراقي رائد آل طاهر على خطى بلديه داود بن جرجيس


قال تعالى : <يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ > النور 21

الرد على ملف وورد : https://app.box.com/s/an577s0pzefx2bze6siq

أحمد بن إبراهيم بن علي
3rd March 2012, 08:58 AM
و أما موقفنا ممن يعذر فقد بيناه مرارا ، قلنا : القول قول محدث ، و مخالف للإجماع ، لكن إذا قال به بعض العلماء المعروفين بتحري الحق و الصواب و خدمة الدين ، فإنا لا نشنع عليه و لا نطعن فيه ، بل نحفظ كرامته و نرد خطأه ، و هكذا إذا قلدهم بعض الشباب ممن يحترمون العلماء ، فإنا لا نطعن فيهم كذلك ، و نصبر معهم ، و ندعوهم بالتي هي أحسن . أما المشغبون و الطاعنون بالباطل و المفترون فلكل مقام مقال .



نحن نرى الإجماع في المسألة ، و ننكر الخلاف ، و مع ذلك نترفق بمخالفينا ، بينما هم ما تركوا مسبة إلا و ألصقوها بنا ؛ فنحن حدادية خبثاء أصحاب نفاق و تقية ، و شر الطوائف على وجه الأرض . نطعن في العلماء و نكفرهم ...إلخ . و لا حول و لا قوة إلا بالله .

جزاك الله خيراً يا أبا عبد الله الزاكوري .

أبو مصعب معاذ المغربي
3rd March 2012, 01:39 PM
بارك الله فيك أخي يوسف ...و إنا ندين الله جل و علا بحب أهل العلم جميعا السابقين منهم و اللاحقين و على رأسهم في هذا الزمن :الشيخ الألباني ،و الشيخ بن باز و العلامة الفوزان و إخوانهم ممن عرف و شهد له أهل العلم بالعلم و السنة،و لنا و لله الحمد اتصالات معهم قديما قبل أن يعرف أمثال رائد هذا و غيره... و لكن قد تعلمنا منهم رد الخطإ ممن كان و بخاصة إذا تعلق بالأصول الكبار كالتوحيد و الإيمان ...و لا أعلم عالما يعد تخطئة عالم و رد ٌأقواله المخالفة للصواب و الحق مع حفظ مكانه و قدره طعنا فيه إلا من متعصبة المذاهب و غلاتهم ..و ما أحسن قول أخينا يوسف :

((و نسأل الله تعالى أن يتجاوز عنا و أن يبصرنا بالحق ، و أن يهدينا و يهدي مخالفينا للصواب ، و ما كان من شدة فليغض عنها الطرف ، فإنا لا نريد إلا زين مخالفينا من إخواننا الذين لا نزال ننظر إليهم من عين السلفية . ))

وهذا موقفنا في هذا المنتدى من رائد العراقي أو غيره ،و إن صرحنا بموافقته أو دندنته حول مذهب المرجئة في الإيمان فلأنه كذلك ! و من باب الزجر و التغليظ و بخاصة في هذه المسائل الكبار التي فارقت فيها الفرقة الناجية المنصورة الفرق الهالكة ،و لنا في كل هذا سلف من المتقدمين و المتأخرين و لينظر الأخ رائد لقول شيخ الاسلام هذا و ليمعن النظر فيه جيدا :

قال أبو العباس رحمه الله : (شرح حديث لا يزني الزاني..ضمن جامع المسائل ج5/ص 246 ط عالم الفوائد)

''... و غلطوا غلطوا غلطا آخر غلطت فيه الجهمية أعظم ،و هو أنهم ظنوا القلب يقوم به الإيمان قياما لا يظهر على الجوارح.'' اهـ

و قال الإيمان الأوسط ص 74- 75 :''...و إن قلت ما هو حقيقة قول جهم و أتباعه من أنه قد يستقر الإيمان التام الواجب في القلب مع إظهار ما هو كفر ،و ترك جميع الواجبات الظاهرة قيل لك:فهذا يناقض قولك إن الظاهر لازم له و موجب له،بل إن حقيقة قولك إن الظاهر يقارن الباطن و يفارقه أخرى فليس بلازم له و لا موجب و معلول له و لكنه دليل إذا وجد دل على وجود الباطن،و إذا عدم لم يدل عدمه على العدم و هذا حقيقة قولك و هو أيضا خطأ عقلا كما هو خطأ شرعا...'' اهـ

و ذكر أيضا ص 76-77 :
''و رابعها : أنهم جعلوا من لم يتكلم بالإيمان قط مع قدرته على ذلك،و لا أطاع الله طاعة ظاهرة مع وجوب ذلك عليه و قدرته عليه قد يكون مؤمنا بالله تام الإيمان،سعيدا في الدار الآخرة،و هذه الفضائح تختص بها الجهمية دون المرجئة من الفقهاء و غيرهم..''اهـ

و قول شيخ الاسلام ها هنا :(مع وجوب ذلك عليه و قدرته عليه .) أخرج من دونهم كمن مات قبل نزول الفرائض مثلا أو مات قبل التمكن من العمل،و الأخ رائد يسوق الكلام في هذا النوع سوقا و يدرج المتمكن من العمل في هذه الصورة .

و رائد آل طاهر يقول في نصب الراية ص 35 :

(أقول: فواضح من كلام القاضي عياض أنَّ الذين يخرجون برحمة الله عز وجل -وهم آخر فوج يخرج من عصاة الموحدين من النار- ليس عندهم شيء زائداً عن أصل الإيمان.)

و قال ص 29 :
وبهذا يتبين لنا؛ أنَّ مراد أهل العلم من نقل إجماع السلف في كون الإيمان قول وعمل، هو الرد على المرجئة، وأنَّ بعض المعاصرين اليوم فسروا مرادهم وحمَّلوا كلامهم ما لا يحتمل، ولم يكتفوا بذلك حتى عارضوا بفهمهم هذا حديث الشفاعة وحديث البطاقة؛ وهما صريحان في نجاة عصاة الموحدين من النار ولو لم يعملوا خيراً قط زيادة عن أصل الإيمان، بل وصار بعضهم يشكك بثبوت زيادة ((لم يعملوا خيراً قط))، وصرَّح البعض بأنها شاذة لمخالفتها إجماع السلف زعموا!.

و معنى كلام رائد أن أصل الإيمان يرجع عنده لأصل الإيمان القلبي فقط مجردا عن القول و جنس العمل الظاهر؟!،و معلوم أن الجنة لا تدخلها إلا نفس مؤمنة فمطلق الإيمان عند رائد يتحقق بأصل الإيمان القلبي دون غيره !!!!
فالله المستعان ..إن المذهب الذي يدندن حوله الشمري و رائد العراقي و غيرهم من شر مذاهب المرجئة ،ألا فليتقوا الله تعالى في الشباب الذي كاد أن يعرض عن العلماء الكبار في هذه المسائل مغترا بكتابات هنا و هناك ...
و إني أخيرا أنصح الأخ رائدا بأمرين :

1- أن يترك الكلام في هذه المسائل للعلماء الراسخين .
2-أن يترك عنه أسلوب التلبيس و التضليل في نقل أقوال أهل العلم ،و إلصاق المذاهب الردية بهم،و مثال ذلك احتجاجك اللجنة :
(( وبهذا يعلم أنه لا يجوز لطائفة الموحِّدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحِّدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقام عليهم الحجة؛ لأنَّ توقفهم عن تكفيرهم له شبهة وهي اعتقادهم أنه لا بد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين قبل تكفيرهم بخلاف من لا شبهة في كفره كاليهود والنصارى والشيوعيين وأشباههم، فهؤلاء لا شبهة في كفرهم ولا في كفر من لم يكفرهم...)).

كيف تحتج بهذا النقل على ما تقول يا رجل !! و الله إن أسلوبك هذا من أكبر الأدلة على (....) أنت و العتيبي ..فبالله عليك أيفهم عربي بله عاقل أن الحجة تقام على القبوريين ؟؟ و سياق الكلام واضح في أن المراد هم المتوقفون في تكفيرهم بدليل قولهم في نفس السطر :

(وبهذا يعلم أنه لا يجوز لطائفة الموحِّدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحِّدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقام عليهم الحجة؛ لأنَّ توقفهم عن تكفيرهم-أي القبوريين- له شبهة وهي اعتقادهم أنه لا بد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين قبل تكفيرهم.)

و الذي يفهم من هذا النقل أن الحجة تقام على القبوريين أحد رجلين :إما جاهل جهلا مركبا فلا يجوز له التكلم في العلم لأنه لا يفهم العربية ،أو زائغ ملبس يسلك طريق اليهود في تحريف الكلم غن مواضعه و لا حول و لا قوة إلا بالله ...

و أخيرا بما أن رائدا و غيره ممن يعذرون عباد القبور بالجهل،و معنى هذا عندهم أنهم في عداد المسلمين،بما أن هؤلاء طلاب علم و أهل أدلة نسألهم سؤالين فقط :

1- هل عندكم دليل واحد من الكتاب و السنة ينص على تسمية من وقع في الشرك الأكبر مسلما ؟

2-هل عندكم قول لأحد علماء نجد يسمي عباد القبور بالمسلمين،و آمل أن تجيبوا عن هذين السؤالين بوضوح ؟

أما نحن فعندنا أنواع -لا أقول أفراد- من الأدلة تدل على تسمية من وقع في الشرك الأكبر مشركا و كافرا :

1- أدلة حكمت على المشركين بالكفر و الشرك قبل ورود الشرع أو بلوغه فالجاهلية أطلقت على المشركين لأنهم جاهلون بشرع الله تعالى وإفراده بالعبادة .

2- أدلة حكمت بوصف الكفار عموما و المشركين خصوصا ،بغاية الجهل و الضلالة بل صرحت بأنهم لا يسمعون و لا يبصرون:صم بكم عمي فهم لا يعقلون !!

3- أدلة قضت بعدم إعذار المقلدين في الشرك أو الكفر ،و المقلد في الغالب تابع جاهل .

4- أدلة نصت على أن نوعا من الكفار يظنون أنهم يحسنون صنعا و يعتقدون صواب مذهبهم !

هذا و الله أعلم و صلى الله و سلم على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الموحد المغربي
3rd March 2012, 09:04 PM
بارك الله فيك اخي يوسف على هده الكلمات الرائعة

أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم
3rd March 2012, 11:54 PM
إخواني جزاكم الله خيرا
العلم قال الله قال رسوله ==قال الصحابة هم أولو العرفان
مالعلم نصبك للخلاف سفاهة==بين الرسول وبين رأي فلان
هكذا يكون الرد ,يكون بالعلم وبالدليل والحجج وبالاخلاق ليس بالسب والشتم فهذا لا يعجز عنه أحد!
ونحن سنقول لكم كما قال عمر بن ذر للذي كان يشتمه قال له" يا هذا لا تفرط في شتمنا ,وأبق للصلح موضعا, فإنا لانكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه .
ونحن ولله الحمد ما عندنا شك ولا ريب في عقيدتنا وليس بيننا خلاف في العقيدة وأصلا ليس هناك خلاف في العقيدة بين أهل السنة أبدا من عهد الصحابة إلى يومنا هذا ولله الحمد .
إلا أننا ابتلنا في هذا الزمان بكثرة الخلافات حتى أدخلوا فيها العقيدة !والله المستعان
وأخيرا أنا كذلك عندي لهم سؤال"
وهو
من سجد لغير الله او ذبح لغير الله أو دعا غير الله فقد أشرك بالله فكيف يكون عندكم المشرك مشركا وفي نفس الوقت مسلما ؟!
إن قلتم كما قال العرقي القديم نعم فعله شرك ولكن هو ليس بمشرك!؟
قلنا إذن ما تفسيركم لقول المولى عزوجل {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=39&nAya=65)* بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}[15] (http://www.binbaz.org.sa/mat/8170#15)، وقال سبحانه: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[16] (http://www.binbaz.org.sa/mat/8170#16).
وإن كان الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام وهو معصوم أن يقع منه ذلك صلوات ربي وسلامه عليه , ولكن لبين الله عزوجل أن الشرك من أعظم الذنوب وأنه لو وقع من أعبد الناس وأكثرهم إجتهادا فإن عمله يحبط بل يكون من الخاسرين .
فكيف من هو دون الانبياء !؟
وعجبا لهؤلاء الله سبحان الحكم العدل يقول "إنهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

وهم يقولون الذي يشرك بالله يعذر بالجهل وهو مسلم ومن يكفره فهو تكفيري وحدادي وخبيث وعنده نفاق !!!!؟

قلم بلا حبر
5th March 2012, 06:01 PM
سؤالي لرائد ويرجى منه الاجابة:
ماذا يقول في رافضة العراق مع انتشار مناظرات الحزببين معهم
والقنوات والمنتديات والمواقع الرادة عليهم

هل يعذرهم بالجهل؟!!

أبو عبد الله يوسف
7th March 2012, 01:34 PM
و جزاكم و بارك فيكم .
و هذا كلام متين ، و فيه تفسير لكلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب عند قوله : (وإن كنا لا نكفر من عند قبة الكوّاز وقبة البدوي لأجل عدم وجود من ينبههم. ) من تفريغ لشرح كتاب كشف الشبهات للشيخ العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى ، قال : (قال –هذه الأخيرة؛ الرابعة من المقدمات- (وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا أفادك فائدتين) التوحيد ترْكه ممن تركه راجع إلى أحد شيئين أو هما معا في بعض الأحوال:
• الأول: الجهل به.
• والثاني: العناد.
والجهل قد يكون لعدم وجود من ينبه وقد يكون للإعراض عن البحث فيه.
والعناد والاستكبار هذا يكون مع العلم وإقامة الحجة.
وكل من الأمرين مُكَفِّر؛ فمن لم يأتِ بالتوحيد عن إعراض منه وجهل فهو كافر، ومن لم يأتِ بالتوحيد ويترك الشرك بالله جل وعلا عن عناد واستكبار فهو كافر، لهذا قال العلماء الكفر كفران:
1. كفر إباء واستكبار كقوله جل وعلا ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ﴾[البقرة:34].
2. والنوع الثاني الإعراض كما قال جل وعلا ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾[الأنبياء:24].
فليس كل من كفر كَفر عن عناد واستكبار، بل قد يكون كُفره عن الإعراض، ولهذا جاء في أواخر نواقض الإسلام التي كتبها إمام الدعوة رحمه الله؛ الناقض العاشر الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به. لا يهمه أن يعلم التوحيد ولا يهمه أن يعرف الشرك ولا يهمه هذه المسائل، يُعرض عن دين الله أصلا.
وإذا تقرر ذلك فهنا ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بذلك، هذا من جهة الحكم على الواقع ذاك الذي تكلمنا عليه من جهة التأصيل؛ أنّ الكفر قد يكون من جهة الإعراض والجهل، وقد يكون من جهة الإباء والاستكبار، ومن جهة الواقع يعني الحكم على الناس فإن المتلبس بالشرك يُقال له مشرك سواءً أكان عالما أم كان جاهلا، والحكم عليه بالكفر يتنوع:
فإن أُقيمت عليه الحجة؛ الحجة الرسالية من خبير بها ليزيل عنه الشبهة وليُفهمه بحدود ما أنزل الله على رسوله التوحيد وبيان الشرك فترك ذلك مع إقامة الحجة عليه فإنه يعد كافرا ظاهرا وباطنا.
وأما المعرض فهنا يعمل في الظاهر معاملة الكافر، وأما باطنه فإنه لا نحكم عليه بالكفر الباطن إلا بعد قيام الحجة عليه؛ لأنه من المتقرر عند العلماء أن من تلبس بالزنا فهو زان، وقد يؤاخذ وقد لا يؤاخذ، إذا كان عالما بحرمة الزنا فزنى فهو مؤاخذ، وإذا كان أسلم للتو وزنى غير عالم أنه محرم فالاسم باق عليه؛ لكن –يعني اسم الزنا باق أنه زانٍ واسم الزنا عليه باق- لكن لا يؤاخذ بذلك لعدم علمه.
وهذا هو الجمع بين ما ورد في هذا الباب من أقوال مختلفة.
فإذن يفرق في هذا الباب بين الكفر الظاهر والباطن، والأصل أنه لا يُكَفَّر أحد إلا بعد قيام الحجة عليه لقول الله جل وعلا ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾[الإسراء:15]، والعذاب هنا إنما يكون بعد إقامة الحجة على العبد في الدنيا أو في الآخرة، قد يُعامل معاملة الكافر استبراء للدين وحفظا له، من جهة الاستغفار له، ومن جهة عدم التضحية له، وألاّ يزوج وأشباه ذلك من الأحكام.
فإذن كلام أئمة الدعوة في هذه المسألة فيه تفصيل ما بين الكفر الظاهر والكفر الباطن، ومن جهة التطبيق في الواقع يفرقون، فإذا أتى للتأصيل قالوا هو كفر سواء أكان كفره عن إعراض وجهل أو كان كفره عن إباء واستكبار، وإذا أتى للتطبيق على المعين أطلقوا على من أقيمت عليه الحجة الرّسالية البينة الواضحة أطلقوا عليه الكفر، وأما من لم تقم عليه الحجة فتارة لا يطلقون عليه الكفر كما قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في موضع: وإن كنا لا نكفر من عند قبة الكوّاز وقبة البدوي لأجل عدم وجود من ينبههم. الشيخ ما كفر أهل [الجبيلة] ونحوهم ممن عندهم بعض الأوثان في أول الأمر لأجل عدم بلوغ الحجة الكافية لهم، وقد يطلق بعضهم على هؤلاء الكفر ويراد به أن يعاملوا معاملة أهل الكفر حرزا ومحافظة لأمر الشريعة والإتباع، حتى لا يستغفر لمشرك، وحتى لا يضحي عن مشرك، أو أن يتولى مشركا ونحو ذلك من الأحكام.
فإذن نخلص من ذلك (وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا ) أنّ هذا الجهل بالتوحيد مذموم غاية الذم، سواء أطلقنا عليه حكم الكفر ونعني به الظاهر، لا الكفر الكامل الذي هو ردة مخرج من الدين أصلا، وإنما الكفر الظاهر الذي تترتب عليه الأحكام الظاهرة في الدنيا، أو قلنا أنه في هذا أتى بخطر عظيم في جهله بالتوحيد، فهذا ينبئك عن أن غالب الناس اليوم كما قال الله جل وعلا ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾[يوسف:106]، وكما قال بل أكثرهم ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾[الأنبياء:24]، فالحق بين وواضح وجلي من أراده أدركه ولكن سبب علمهم بالحق ليس هو خفاء الحق في نفسه ولكن سببه إعراض من أعرض، قال( بل أكثرهم لا يعلمون الحق) لم؟ هل لأدل أن الحق خافٍ أو يحتاج إلى معلومات خاصة بل السبب أنهم معرضون، بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ذلك سبب عدم علمهم بالحق الإعراض. )

أبو موسى الروسي
8th March 2012, 08:11 PM
أعوذ بالله من هؤلاء الأشرار ملئوا الدنيا بالضلال وأفسدوا الشباب وأضلوهم على علم
نسأل الله أن يعامل هؤلاء بعدله سبحانه وأن يجزيهم على أفعالهم وأقولهم المشينة!

سهيل بن محمد الناصر
8th March 2012, 11:36 PM
بارك الله فيك يا أخ يوسف رد موفق ومتين بكلام أهل العلم وليس بالجعجة والصياح والعويل وتلك حجة كل مفلس

وقد أصبت حين قلت : (...و الأعجب أنه احتج بنفس النقل الذي احتجوا به ، و نحن بدورنا تبعا لسلفنا نرد بنفس ما ردوا به ، و لكل قوم وارث.)

أخي يوسف بارك الله فيك أرجو منك تصحيح الروابط في الملف لأنها غير صحيحة وهي كالتالي:

1
http://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=pdit&cntid=52536
2
http://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=pdit&cntid=46809
http://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=pdit&cntid=46809
3
http://www.alathar.net/home/esound/i...it&cntid=47782
4
http://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=geit&co=7744
5
http://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=pdit&cntid=46103
6
http://sites.google.com/site/tahmilatt/home/othaymin-takfir-moshrik.mp3
7
http://sites.google.com/site/tahmilatt/home/ibn-othaymin-othr-3.mp3
8
http://sites.google.com/site/tahmilatt/home/othaymin-takfir-moain.mp3

كما أرجو منك أخي التوضيح حينما قلت عن الشيخ بن باز رحمه الله وقدس الله روحه:
(بل له فتوى خطيرة سيأتي ذكرها بحول الله .) لما تصفها بالخطورة لأن الذي يقرؤها يظنها فتوى خاطئة وفيها غلو وهي والله أصابت الحق وهو تابع لعمل أهل العلم من أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحم الله الجميع.

وبالتوفيق إن شاء الله.

سهيل بن محمد الناصر
8th March 2012, 11:44 PM
أعتذر أخي يوسف موقع الآفاق لا يدعم وضع الرابط بأكمله لكن رفعت الروابط في ملف texte
الرابط:

http://www.mediafire.com/?5tmoh3qndu845e1


مع ملاحظة أن الرابط رقم 3 غير صحيح لذا يرجى الاتصال بالأخ أحمد لعله يصححه
وبالتوفيق.

أبو مصعب معاذ المغربي
10th March 2012, 04:29 PM
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه و الصلاة و السلام على رسوله الأمين و على آله و صحابته الغر الميامين .
و بعد فهذه وقفات مع بعض ما سوده رائد آل طاهر،مجددا ،عسى الله أن يحشرنا في جملة الذابين عن دينه الكاشفين لتحريف الغالين و انتحال المبطلين .

قال رائد آل طاهر: ( وأما مسألة إطلاق اسم (كافر أو مشرك أو مسلم) على مَنْ وقع جهلاً في شيء من الشرك الأكبر ممن ينتسب إلى الإسلام
فهذه قد اختلف فيها أئمة الدعوة، فمنهم مَنْ يرى إطلاق اسم الكفر أو الشرك عليه ومنهم مَنْ يرى بقاء اسم الإسلام حتى تقام عليه الحجة فيصر على شركه، ومنهم مَنْ يصف الذين تلبَّسوا بالأفعال والأقوال الشركية بالجهَّال أو أهل الفترة فلا يُطلق اسم الكفر عليهم ولا الإسلام، وأسباب هذا الاختلاف كثيرة .)

قلت -أبو مصعب-:أثبت العرش ثم انقش ! نسبتك الخلاف للأئمة لا تخرج عن الدعوى و الدعوى لا تصلح أن تكون دليلا فكيف تحتج بها ؟ و أما القول الأول-اطلاق اسم الشرك على الجاهل- و الثالث- أي وصفهم بأهل الفترة- فمؤداهما واحد فلا يدخلون في مسمى الإسلام و أنى لهم ذلك ،فدع عنك التشقيق و التلفيق .

قال الشيخ العلامة عبد اللطيف آل الشيخ (منهاج التأسيس ص 98 ط الهداية ):

(وقد سبق من كلامه ما فيه كفاية مع أن العلامة ابن القيم جزم بكفر المقلدين لشيوخهم في المسائل المكفرة إذا تمكنوا من طلب الحق ومعرفته وتأهلوا لذلك فأعرضوا ولم يلتفتوا ومن لم يتمكن ولم يتأهل لمعرفة ما جاءت به الرسل فهو عنده من جنس أهل الفترة ممن لم تبلغه دعوة رسول من الرسل وكلا النوعين لا يحكم بإسلامهم ولا يدخلون في مسمى المسلمين حتى عند من لم يكفر بعضهم وسيأتيك كلامه وأما الشرك فهو يصدق عليهم واسمه يتناولهم وأي إسلام يبقى مع مناقضة أصله وقاعدته الكبرى شهادة أن لا إله إلاّ الله وبقاء الإسلام ومسماه مع بعض ما ذكره الفقهاء في باب حكم المرتد أظهر من بقائه مع عبادة الصالحين ودعائهم .) اهـ

قال الشيخ إسحاق(حكم تكفير المعين ص 171ضمن عقيدة الموحدين) :

( وكيف يعرفون عباد القبور وهم ليسوا بمسلمين ولا يدخلون في مسمى الإسلام وهل يبقى مع الشرك عمل والله تعالى يقول : { لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} { إن الله لا يغفر أن يشرك به} { ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله} إلى غير ذلك من الآيات ولكن هذا المعتقد يلزم منه معتقد قبيح وهو أن الحجة لم تقم على هذه الأمة بالرسول والقرآن نعوذ بالله من سوء الفهم الذي أوجب لهم نسيان الكتاب والرسول بل أهل الفترة الذين لم تبلغهم الرسالة والقرآن وماتوا على الجاهلية لا يسمون مسلمين بالإجماع ولا يستغفر لهم وإنما اختلف أهل العلم في تعذيبهم في الآخرة ) اهـ .

قال الصنعاني رحمه الله ( تطهير الاعتقاد ص 10 ):
فإن قلتَ: أيصير هؤلاء الذين يعتقدون في القبور والأولياء والفسقة والخلعاء مشركين كالذين يعتقدون في الأصنام؟ قلت نعم، وقد حصل منهم ما حصل من أولئك وساووهم في ذلك، بل زادوا في الاعتقاد والانقياد والاستعباد فلا فرق بينهم .
فإن قلت هؤلاء القبوريون يقولون: نحن لا نشرك بالله تعالى ولا نجعل له ندا والالتجاء إلى الأولياء والاعتقاد فيهم ليس شركا !
قلتُ: نعم (يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم) لكن هذا جهل منهم بمعنى الشرك، فإن تعظيمهم الأولياء ونحرهم النحائر لهم شرك والله تعالى يقول (فصل لربك وانحر) أي: لا لغيره، كما يفيده تقديم الظرف. ويقول الله تعالى (,ان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) [72:18] وقد عرفت بما قدمناه قريبا أنه صلى الله عليه وسلم قد سمى الرياء شركا، فكيف بما ذكرناه؟!
فهذه الذي يفعلونه لأوليائهم هو عين ما فعله المشركون وصاروا به مشركين، ولا ينفعهم قولهم: نحن لا نشرك بالله شيئا، لأن فعلهم أكذبَ قولهم .
فإن قلتَ: هم جاهلون أنهم مشركون بما يفعلونه. قلتُ: قد صرح الفقهاء في كتب الفقه في باب الردة أن من تكلم بكلمة الكفر يكفر، وإن لم يقصد معناها*، وهذا دال على أنهم لم يعرفوا حقيقة الإسلام ولا ماهية التوحيد، فصاروا حينئذ كفارا كفرا أصليا. فالله تعالى فرض على عباده إفراده بالعبادة (أن لا تعبدوا إلا الله) وإخلاصها له (وما أمروا إلا لعبدوا الله مخلصين له الدين) [98:5] ومن نادى الله ليلا ونهارا وسرا وجهارا وخوفا وطمعا ثم نادى معه غيره فقد أشرك في العبادة. فإن الدعاء من العبادة، وقد سماه الله تعالى عبادة في قوله تعالى (إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) [40:60] بعد قوله (ادعوني أستجب لكم ) اهـ.)

وسئل أيضا: عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين، عن قول الصنعاني: إنه لا ينفع قول من فعل الشرك: أنا لا أشرك بالله... إلخ؟
فأجاب، يعني: أنه إذا فعل الشرك فهو مشرك، وإن سماه بغير اسمه، ونفاه عن نفسه
وقوله: وقد صرح الفقهاء في كتبهم، بأن من تكلم بكلمة الكفر، يكفر، إن لم يقصد معناها، فمرادهم بذلك: أن من يتكلم بكلام كفر، مازحا أو هازلا، وهو عبارة كثير منهم، في قولهم: من أتى بقول، أو فعل صريح في الاستهزاء بالدين، وإن كان مازحا، لقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} وأما من تكلم بكلمة كفر، لا يعلم أنها كفر، فعرِّف بذلك فرجع، فإنه لا يحكم بكفره، كالذين قالوا: اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط; وقوله: فصاروا كفارا، كفرا أصليا، يعني: أنهم نشؤوا على ذلك، فليس حكمهم كالمرتدين الذين كانوا مسلمين، ثم صدرت منهم هذه الأمور الشركية .) اهـ

قال العراقي :
( وأما العلماء الذي لا يُطلقون اسم الكفر أو الشرك على مَنْ تلبَّس بالشرك جهلاً، ولا يرتبون أحكام الكفار عليهم في الدنيا حتى تقام عليهم الحجة ويُبيَّن لهم الحق، فهؤلاء لا يرون تلك الاستدلالات صالحة في إثبات تلك الدعوى .
فالأدلة التي استدل بها الأولون إما أنها نزلت في الكفار وأهل الأوثان الأصليين ولا يدخل فيها أهل الإسلام خلافاً لمذهب الخوارج واستدلالهم، وإما أنها بعيدة عن محل النزاع والدعوى، وأما نقول العلماء - فمع ثبوت الخلاف بينهم - فلا يصح الاحتجاج ببعضهم؛ هذا لو صحت نسبة الأقوال إليهم بدقة ولم تثبت عنهم أقوال أخرى مخالفة لتلك بحسب الواقعة والسؤال؛ فكيف والأمر ليس كذلك بسبب الغلط في فهم كلامهم أو تحميله ما لا يحتمل أو وضعه في غير محله الذي أرادوه؟!، )

قلت-أبو مصعب- :تضمن كلام العراقي أمورا :
1-هناك من العلماء من يسمي عباد القبور مسلمين ؟؟ و هذا من جملة افترءاته على علماء نجد ،إلا إن كان يعني بعض أهل العلم من المعاصرين، فأطلق القول و لم يفصل لأنه يتكلم عن أئمة الدعوة –زعم- و هذا إخلال بشرطه ،و تمويه على القارئ .

2- قوله :( فالأدلة التي استدل بها الأولون إما أنها نزلت في الكفار وأهل الأوثان الأصليين ولا يدخل فيها أهل الإسلام خلافاً لمذهب الخوارج واستدلالهم، وإما أنها بعيدة عن محل النزاع والدعوى، وأما نقول العلماء - فمع ثبوت الخلاف بينهم - فلا يصح الاحتجاج ببعضهم؛ هذا لو صحت نسبة الأقوال إليهم بدقة ولم تثبت عنهم أقوال أخرى مخالفة لتلك بحسب الواقعة والسؤال؛ فكيف والأمر ليس كذلك بسبب الغلط في فهم كلامهم أو تحميله ما لا يحتمل أو وضعه في غير محله الذي أرادوه؟!، )

قول العراقي هذا من الشناعة و الفظاعة بمكان :

فاستدلال العلماء بهذه الأدلة التي قضت بكفر المشرك الجاهل على مذهب الخوارج ؟! و من هؤلاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب،و الشيخ عبد الله أبا بطين –مفتي نجد-و الشيخ إسحاق ،و من المعاصرين العلامة بن باز رحمهم الله تعالى. ويل أم هذا العراقي الجاهل ما أجرأه على الكذب و الافتراء على أهل العلم.

قال العراقي :
(وأما القياس على الكفار الأصليين فلا يصح؛ لأنَّ العلماء فرَّقوا بالإجماع بين الكافر الأصلي وبين المرتد، وأما دعوى أنَّ كلَّ مَنْ وقع في الشرك كان مشركاً كما أنَّ كل مَنْ زنى وسرق وقتل أطلق عليه اسم الزنى والسرقة والقتل؛ فينقض هذه الدعوى مَنْ وقع في الشرك بسبب إكراه أو إغلاق في القصد فلا يُسمَّ مشرك كافر ولا يسلب عنه اسم الإسلام، فإنْ قيل: هذه أعذار تمنع من الحكم عليه بالكفر، قيل: والجهل كذلك!،)

أقول :

أولا : الأدلة على عدم دخول عباد القبور في جملة المسلمين ظاهرة بينة لا يتعامى عنها إلا من طمس الله على بصيرته وحجب عنه أنوار حجته، فلا نحتاج معها إلى قياس.لأن الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد و الانقياد له بالطاعة و البراءة من الشرك و أهله فهل عباد القبور كذلك ؟ و هل هم كافرون بالطاغوت أم مؤمنون به ؟

ثانيا : القياس إلحاق الفرع بالأصل للعلة الجامعة في الحكم .فالأصل :الكافر الأصلي و الفرع :المشرك المنتسب للإسلام و العلة الجامعة :الشرك الأكبر و الذنب الذي لا يغفر و عبادة غير الله ..و الحكم دائر مع علته وجودا و عدما .و العراقي من أهل الجهل المركب فأنى له الوقوف على مدارك الأحكام و قواعد الاستنباط !!
بل أهل الإشراك اليوم أولى و أولى بالدخول في هذه الآيات من و جوه :
1- أن شركهم دائم في الرخاء و الشدة .

2-أن شركهم في الربوبية و الألوهية و هذا شر و أكبر من شرك أسلافهم فكيف يستثنون منها( أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر )

3-أن شركهم يزداد في الشدة و أسلافهم أخف منهم فهم يخلصون !

ثالثا :من لوازم قولك الباطل هذا قصر القرآن على أمم قد خلت ،و أعيذ ك من هذا القول الشنيع المردي في المهالك .

قول العراقي : ( فينقض هذه الدعوى مَنْ وقع في الشرك بسبب إكراه أو إغلاق في القصد فلا يُسمَّ مشرك كافر ولا يسلب عنه اسم الإسلام، فإنْ قيل: هذه أعذار تمنع من الحكم عليه بالكفر، قيل: والجهل كذلك!،)

قلت :الإعذار بالإكراه عليه أدلة معتبرة، و هذا غير ما نحن فيه من عارض الجهل و قد أجمع أهل السنة على حرمة التقليد في التوحيد و صحة الرسالة ،و أين هذا مما نحن فيه من عباد القبور: فهل شركهم عن إكراه ؟؟
و أما قوله ( عن إغلاق في قصد) فهذه عبارة خاطئة ،إذ أهل العلم يقولون :عن إغلاق فكر ،و أما القصد فضده الخطأ و أين هذا كله في شأن عباد القبور فهل شركهم لاستغلاق فكرهم ؟؟

قوله :
(وأما مسألة التمايز فلا يشترط فيها إطلاق اسم الكفر على المخالف كما هو الحال في التمايز بين أهل السنة وأهل البدعة، وأما التفريق بين إطلاق اسم الكفر الظاهر على أولئك الجهلة وأنهم يعاقبون في الدنيا وبين منع الكفر الباطن والعقاب الآخروي إلا بعد قيام الحجة فهذا تفريق لا دليل عليه؛ لأنَّ النصوص عامة، ومبنى هذا التفريق على قياس هؤلاء الجهلة على الكفار الأصليين؛ وقد تبين فساد هذا القياس،)

التفريق بين الحكم الظاهر و الباطن معلوم بالاضطرار من دين الاسلام ،و عقيدة أهل السنة عدم القطع للمعين بجنة أو عذاب إلا من نص عليه الدليل .و مثال التفريق بين الأحكام الظاهرة و الباطنة :المنافقون فظاهرهم الإسلام ما لم يظهروا شيئا من كفرهم فتحقن دماؤهم و يصلى على من مات منهم ،و بالعكس أهل الفترة فظاهرهم الكفر و لكنا لا نقطع بتعذيبهم في الآخرة على الراجح من أقوال أهل العلم،قال شيخ الاسلام ابن تيمية :
((فهذا أصل ينبغي معرفته فإنه مهم في هذا الباب فإن كثيرا ممن تكلم في مسائل الإيمان و الكفر لتكفير أهل الأهواء لم يلحظوا هذا الباب و لم يميزوا بين الحكم الظاهر و الباطن مع أن الفرق بين هذا و هذا ثابت بالنصوص المتواترة و الإجماع المعلوم بل هو معلوم بالاضطرار من دين الإسلام).اهـ الإيمان الأوسط .

قال العراقي : (وأما كون أكثر الناس معرضين عن الحق فلا يلزم منه تكفير الجميع، والتفريق بين المسائل الظاهرة والخفية وغير ذلك أمر نسبي يختلف من بيئة إلى أخرى ومن شخص إلى آخر ومن زمن إلى زمن ومن حال إلى حال، وأما أنَّ الحجة قامت بالفطرة أو الميثاق فما فائدة إرسال الرسل؟!، وأما أنَّ الحجة قامت بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالقرآن؛ فهذا حق، لكن منْ لم تصله دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم الحقة ولم يفهم معاني الآيات ومدلولاتها هل يُقال في حقه قامت الحجة عليه؟)

قال تعالى (( و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله )) و قال (( و ما أكثر الناس و لو حرصت بمؤمنين )) و قال جل و علا :((و ما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون )) و قال عليه الصلاة و السلام ((بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا)) و قد كان أهل التوحيد في أول الإسلام النبي صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و بلال رضي الله عنه ،و الأرض مطبقة بالشرك ،و كان إبراهيم عليه السلام أمة وحده على التوحيد ..و هل العراقي يحاول أن يدخل الكثرة الكاثرة ضمن موانع التكفير ؟؟
و أما التوحيد و بطلان الشرك فهو الحكمة من خلق الخلق ،و زبدة الرسالات و أصل الدين و أساسه الذي لا يقبل الله تعالى من العباد صرفا و لا عدلا إلا معه،و قد دل على هذا السمع و العقل و الفطرة السليمة ،و لا أظهر منه في دين الإسلام ..فالحجة قامت على العالمين ببعثة الرسل (( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)) ((رسلا مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل)) و بلوغ الحجة نوع و قيامها نوع،فقد تبلغ أناسا و قد لا تبلغهم و أما الفهم فالمشترط فهم اللسان فقط أما فهم الاستجابة و الاقتناع في التوحيد فهو شرط زادته المرجئة فقط !

ثم قال العراقي:
(فهذا هو خلاصة الخلاف بين القولين، وقد أحسن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى لما قال في [الصارم المسلول 1/516]: ((فإنَّ التكفير لا يكون بأمر محتمل))، وقال [المجموع 34/136]: ((فلا يزول الإيمان المتعين بالشك، ولا يباح الدم المعصوم بالشك))، وقال [المجموع 12 /466]: ((ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك)) )

قلت: يستمر العراقي إمعانا في التضليل ،و تحريف الكلم عن مواضعه، إذ كلام شيخ الاسلام في واد،و تخرصات رائد في بحار لجية من الباطل، لأن شيخ الاسلام يتكلم عن الأعمال المحتملة، فلا نسارع بالتكفيربها حتى نثبت أن الوصف مكفر، و الذي نحن بصدده مما أجمع العلماء على أنه كفر أكبر ينقل عن الملة اتفاقا ،فلينظر اللبيب للفروق بين شيخ الاسلام و فهم العراقي الفاسد ،و أما دعواه أن عباد القبور قد ثبت إسلامهم بيقين فدونه خرط القتاد .و لله در الشيخ عبد اللطيف فقد عاصر أمثال المردود عليه من المعترضين على الموحدين فقال في الرد على الصحاف ( الإتحاف في الرد على الصحاف ص 29-30 ط العاصمة) :

(وأما إن كان المكفر لأحد من هذه الأمة يستند في تكفيره له إلى نص وبرهان من كتاب الله وسنة رسوله, وقد رأى كفرا بواحا, كالشرك بالله, وعبادة ما سواه, والاستهزاء به تعالى, أو بآياته, أو رسله, أو تكذيبهم, أو كراهة ما أنزل الله من الهدى ودين الحق, أو جحود الحق, أو جحد صفات الله تعالى ونعوت جلاله ونحو ذلك فالمكفر بهذا وأمثاله مصيب مأجور, مطيع لله ورسوله, قال الله تعالى: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ } .
فمن لم يكن من أهل عبادة الله تعالى, وإثبات صفات كماله, ونعوت جلاله, مؤمنا بما جاءت به رسله, مجتنبا لكل طاغوت يدعو إلى خلاف ما جاءت به الرسل, فهو ممن حقت عليه الضلالة, وليس ممن هدى الله للإيمان به, وبما جاءت به الرسل عنه والتكفير بترك هذه الأصول, وعدم الإيمان بها من أعظم دعائم الدين, يعرفه كل من كانت له نهمة في معرفة دين الإسلام, وغالب ما في القرآن إنما هو في إثبات ربوبيته تعالى, وصفات كماله, ونعوت جلاله, ووجوب عبادته وحده لا شريك له, وما أعد لأوليائه الذين أجابوا رسله في الدار الآخرة، وما أعد لأعدائه الذين كفروا به وبرسله, واتخذوا من دونه الآلهة والأرباب, وهذا بين بحمد الله .) اهـ
و الله أعلم و صلى الله و سلم على نبينا محمد و آله و صحبه أجمعين .

أحمد بن إبراهيم بن علي
10th March 2012, 05:50 PM
جازاك الله خيرا يا أبا مصعب .

وهذا الرابط الصحيح للأخ سهيل: http://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=pdit&cntid=47782

أبو مصعب معاذ المغربي
10th March 2012, 06:02 PM
جازاك الله خيرا يا أبا مصعب .

وهذا الرابط الصحيح للأخ سهيل: http://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=pdit&cntid=47782

و جزاك بالمثل .

أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم
10th March 2012, 06:31 PM
سبحان الله ما أشبه اليوم بالأمس

انضروا إلى ماقاله الشيخ السلفي عبد الكريم بن برجس رحمه الله في مقدمة كتاب تأسيس التقديس في كشف تلبيس داود بن جرجيس
قال رحمه الله" فبين يديك أيها الموفق رسالة محررة من يد أحد فحول العلماء وأكابرهم العالم الشهير الفقيه الكبير عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين ، ردا على شبهات أثارها : داود بن جرجيس ، تتعلق بقضايا في توحيد الألوهية . هذه الشبهات مازال لها أهلون ، يثيرونها كلما درست ، ويحيونها كلما خبت ، ليضلوا عباد الله ، ويصرفونهم عن عبادته وحده لا شريك له ، وعن تعظيمه جل جلاله اللائق به دون من سواه إلى عبادة غيره من المخلوقات !!


إلى أن قال وهو يحكي قصة العراقي " وقد جاء إلى عنيزة وقت قضاء الشيخ بها رجل عراقي يقال له : داود بن جرجيس ، في طريقه إلى الحج ، فقرأ على الشيخ طرفا من تفسير البيضاوي ، وبعضا من فقه الحنابلة ، ثم طلب من الشيخ أن يجيزه في فقه الحنابلة ، فأجازه، وأذن له بالتدريس .
ثم إنه وقعت منه مخالفات عقدية، فأحضره الشيخ عبد الله، وكشف شبهته فيها ، وكتب رسالة في ذلك سماها بعض طلبته: “الانتصار }. 1
فأظهر داود الرجوع عما وقع فيه من الخطأ، ثم إن داود حج ورجع إلى بلده، وأخذ ينصر تلك الشبهة، ويتطلب أشياء من كلام العلماء ليؤيد بها شبهته،فأخذمن كلام شيخ الاسلام أشياء ظنها له ,وهي عليه .
((قلت "كذلك فعل العراقي رائد استدل بكلام شيخ الاسلام ظن أنه له ,وهو عليه .))
وبعد أربع سنوات حج داود مرة أخرى، ونزل أيضا في بلد عنيزة، وصرح بأنه مازال على تأييد شبهته، وأن رجوعه السابق قد رجع عنه.
فأحضره الشيخ عبد الله، وسأله عن نقضه لرجوعه السابق، فأبرز داود عبارات لشيخ الإسلام ابن تيمية. فطلب الشيخ عبد الله إحضار الكتب التي نقل منها تلك العبارات ، فوجدت إيرادات يوردها ابن تيمية للرد عليها وإبطالها ، فسكت داود وأسر في نفسه العداوة للشيخ وعامة علماء نجد .
فلما رجع إلى بلاده في العراق؛ أرسل رسالة إلى أحد أصدقائه في بلد عنيزة ضمنها أدلة لما رد به على الشيخ عبد الله، فأطلع الشيخ عليها، فوجدها نفس الشبهة الأولى إلا أنه زاد عليها: أنه لا فرق بين الأحياء والأموات، وأن السؤال من الميت كالسؤال من
الحي . فانتدب لها الشيخ وردها بكتاب سماه: “تأسيس التقديس” .
هذه قصة كتابنا هذا كما حكاها الشيخ المؤرخ عثمان بن عبد الله بن بشر رحمه الله تعالى في “عنوان المجد في تاريخ نجد”



والله لقد صدقت يا أبا عبد الله



وفي الحقيقة هؤلاء يردون على أئمة الدعوة!!

أبو عبد الله يوسف
10th March 2012, 07:30 PM
جزاك الله خيرا أخانا أبا مصعب ، فقد أجدت و أفدت ، حفظك الله و زادك رفعة . و إني لأعجب لرائد هذا ؛ إما أنه جاهل جهلا عظيما ، و إما أنه صاحب هوى يريد التلبيس و التضليل . و أيا ما كان أمره فإنا نسأل الله لنا و له الهداية .


قولك أخي سهيل وفقك الله :

كما أرجو منك أخي التوضيح حينما قلت عن الشيخ بن باز رحمه الله وقدس الله روحه:
(بل له فتوى خطيرة سيأتي ذكرها بحول الله .) لما تصفها بالخطورة لأن الذي يقرؤها يظنها فتوى خاطئة وفيها غلو وهي والله أصابت الحق وهو تابع لعمل أهل العلم من أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحم الله الجميع.
بارك الله فيك و جزاك خيرا .
أطلقت على الفتوى وصف الخطورة لأجل خطرها على المخالفين ، لا أنها خطيرة على قائلها و على الحق . ثم رجعت لبعض معاجم اللغة فوجدت العرب يريدون بالخطير : ذو القدر العظيم ، و الرفيع ، و النفيس ...و هكذا . و في لسان العرب وصف القرآن بالخطير . قال ابن منظور : "وفي الحديث القرآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوه أَي أَنه جليل خَطِيرٌ فأَجِلُّوه " .

أبو مصعب معاذ المغربي
11th March 2012, 07:13 PM
جزاك الله خيرا أخانا أبا مصعب ، فقد أجدت و أفدت ، حفظك الله و زادك رفعة . و إني لأعجب لرائد هذا ؛ إما أنه جاهل جهلا عظيما ، و إما أنه صاحب هوى يريد التلبيس و التضليل . و أيا ما كان أمره فإنا نسأل الله لنا و له الهداية .


قولك أخي سهيل وفقك الله :

بارك الله فيك و جزاك خيرا .
أطلقت على الفتوى وصف الخطورة لأجل خطرها على المخالفين ، لا أنها خطيرة على قائلها و على الحق . ثم رجعت لبعض معاجم اللغة فوجدت العرب يريدون بالخطير : ذو القدر العظيم ، و الرفيع ، و النفيس ...و هكذا . و في لسان العرب وصف القرآن بالخطير . قال ابن منظور : "وفي الحديث القرآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوه أَي أَنه جليل خَطِيرٌ فأَجِلُّوه " .

و إياكم أخانا في الله ...و نسأله تعالى أن يبصر إخواننا السلفيين بالحق فقد اغتروا كثيرا بالمتعالمين لا كثرهم الله ...

فتى سبيع
11th March 2012, 09:45 PM
أحسنت أحسن الله إليك ..

أين الشيخ علي النهدي ينظر إلى عبث رائد بالعقيدة ؟!!!

أبو مصعب معاذ المغربي
16th March 2012, 04:45 PM
بارك الله فيك ...