المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها الشيخ : أسامة العتيبي...


أحمد بن إبراهيم بن علي
25th February 2012, 07:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها الشيخ العتيبي هل عندك دليل واحد على أن محمد السلياني و أبا زينب يسقطان الشباب السلفي الذي يقول بالعذر بالجهل؟
هل عندك دليل على أنهما يهمزان ويلمزان العلماء ويقولان عنهم ما فهموا التوحيد؟
هل عندك دليل على أنهما يقولان عنهم أن عندهم فلسفة وعلم كلام أو أنهم عقلانيون أو عندهم نزعة عقلانية؟
هل عندك دليل على أنهما يجمعان أخطاء أولئك العلماء القائلين بالعذر تمهيداً لإسقاطهم ؟
هل عندك دليل على أنهما يخفيان في نفسيهما القول بأن العلماء الذين يقولون بالعذر بالجهل مبتدعة أو مرجئة؟
هل عندك دليل على أنهما يجهزان نفوس الشباب لقبول هذا الحكم مستقبلا؟
هل عندك دليل على أنهما يقولان في أولئك العلماء أنهم مبتدعة وضلال وأنهم مرجئة ما عرفوا عقيدة السلف الصالح؟
هل عندك دليل على أنهما يكفران أولئك العلماء؟
هل عندك دليل على أنهما يبدعان ويمهدان لتكفير من لم يكفر العلماء؟
يا أيها الشيخ العتيبي !
الوجه الأول الذي فهمه الناس من كلامك أن هذا واقع منا الآن!
هل عندك دليل على كل هذه الادعاءات ؟
وبما أنك لن تجد دليلاً واحداً لأن هذا لم يحصل إلا في ذهنك أو بما نُقل لك كذباً وبهتاناً، فأقول لك : ما أنت واقع فيه من التحذير ممن عُرفوا بالسلفية بغير أدلة وبراهين هو الحدادية بعينها:
قال الشيخ ربيع:
أقول :
1- إنكم سئلتم عن أشخاص معينين مشهورين عند الناس بالسلفية والدعوة إليها وفيهم علماء في نظر الناس فأخرجتهم من السلفية وهذا الإخراج جرح شديد فيهم يحتاج إلى أدلة، فإذا لم تأت بالأدلة وأسباب هذا الجرح رأى الناس أنك قد ظلمتهم وتعديت عليهم وطعنت في دينهم بغير وجه حق، فصرت متهماً عند الناس فتحتاج إلى استبراء دينك وعرضك.
فإن لم تفعل طعن فيك الناس ولن ترضى أنت ولا غيرك بهذا الطعن، فتقوم الفتنة ويحصل الاختلاف بين السلفيين وتكثر الطعون المتبادلة ولا يحسم ذلك إلا بذكر الأسباب المقنعة بهذا الإخراج وقد تطالب أنت نفسك بذكر الأسباب إن جرحك أحد أو أخرجك من السلفية.
2- إنه إذا تعارض جرح مبهم وتعديل فالراجح أنه لا بد من تفسير هذا الجرح المبهم، والاشتهار بالدين والسنة والسلفية والدعوة لها أقوى من التعديل الصادر من عالم أو عالمين.
والكلام في المخالفين وفي مناهجهم وسلوكياتهم من أهم ما يدخل في باب الجرح، لأن هناك تلازماً بين الأشخاص ومناهجهم فالذي يطعن في منهج الشخص يطعن فيه.
ولذا ترى السلف يبينون بالأدلة ضلال أهل البدع وفساد مناهجهم ولهم في ذلك المؤلفات التي لا تحصى وسيأتي ذكر بعضها وأرى أنه لا مناص من ذكر كلمات لأهل العلم في اشتراط تفسير الجرح المبهم ورد بعض أنواع الجرح فأقول :...
[أنظر تمام المقال المعنون بـ: نصيحة أخوية إلى الأخ الشيخ فالح الحربي الأولى].

وأما على الوجه الثاني الذي فهمه الناس من كلامك أن هذه الأمور ستحدث منا فأنت تسبق الأحداث فتحذر منا !!
أقول: سبحان الله!! أطلعت على الغيب؟ هذه الطريقة في التحذير تجاوزت طريقة الحدادية إلى طريقة الكهان !
يا أيها الشيخ العتيبي : إنّ القلب بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه !
فإني والله أخشى على نفسي الزيغ كما أخشى عليك الزيغ !
وإني أخشى عليك أن يعافيني الله ويبتليك !
يا أيها الشيخ العتيبي لماذا لا تأخذ بنصيحة العلماء لك بترك التسرع ؟!!!
أنت الآن تثبت في هذه المسألة العظيمة خلافاً كما كنت من قبل تزعم أن في مسألة تارك أعمال الجوارح خلافاً فرددت على علماء اللجنة الدائمة وخطأتهم ونافحت عن الذين يردون عليهم (مثل علي الحلبي) ، فأسأل الله أن يوفقك للتراجع كما تراجعت في الأولى!

هذه المسألة أيها الشيخ العتيبي مسألة عظيمة كما قال الشيخ بن باز حينما سئل:
السائل : الإختلاف في مسألة العذر بالجهل هل من المسائل الخلافية ؟
الشيخ : مسألة عظيمة ، والأصل فيها أنه لا يعذر من كان بين المسلمين ، من بلغه القرآن والسنة ، ما يعذر.
الله جل وعلا قال :" هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ " و قال " وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ "، من بلغه القرآن والسنة غير معذور ، إنما أوتي من تساهله وعدم مبالاته .
السائل: لكن هل يقال هذه مسألة خلافية ؟
الشيخ: ماهي خلافية إلا في الدقائق التي قد تخفى مثل قصة الذي قال لأهله أحرقوني .
السائل : كثير من المنتسبين للسلفية يا شيخ يشترطون في إقامة الحجة أنه يكون من العلماء فإذا وقع العامي على كلام كفر يقول له لا أنت ما تكفره ؟
الشيخ: إقامة الدليل يعني ، كل على حسب حاله .
السائل: لكن يجب على العامي أن يكفر من قام كفره أو قام فيه الكفر ؟
الشيخ: إذا ثبت عليه ما يوجب الكفر كفره ما المانع ؟!
إذا ثبت عنده ما يوجب الكفر كفره ، مثل ما نكفر أبا جهل وأبا طالب وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ، والدليل على كفرهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاتلهم يوم بدر .
السائل: يمنعون يا شيخ العامي من التكفير!؟
الشيخ: العامي لا يكفِّر إلا بالدليل ، العامي ما عنده علم هذا المشكل ، لكن الذي عنده علم بشيء معين مثل من جحد تحريم الزنا هذا يكفر عند العامة والخاصة ، هذا ما فيه شبهة ، ولو قال واحد : إن الزنا حلال ، لكفر عند الجميع ، عند العامة و إلى آخره ، هذا ما يحتاج أدلة ، أو قال : إن الشرك جائز، يجوز للناس أن يعبدوا غير الله ، هل أحد يشك في هذا ؟! هذا ما يحتاج أدلة ، لو قال : يجوز للناس أن يعبدوا الأصنام و يعبدوا النجوم و يعبدوا الجن ،كفر ، التوقف في الأشياء المشكلة التي قد تخفى على العامي.
السائل: ما يعرف أن الذبح عبادة والنذر عبادة !
الشيخ: يعلَّم ، الذي لا يعرف يعلَّم ، والجاهل يعلَّم .
السائل: هل يحكم عليه بالشرك ؟
الشيخ: يحكم عليه بالشرك ، ويعلَّم أما سمعت الله يقول :" أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا "
و قال جل وعلا :" وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ".
ما وراء هذا تنديداً لهم ،نسأل الله العافية.
[فرغته من شرح كشف الشبهات]
وقال:
سؤال: بعض المعاصرين ذكروا أن من قال الكفر أو فعل الكفر فلا يكفر حتى تقام عليه الحجة، وأدرجوا عباد القبور في هذا.
الشيخ بن باز: هذا من جهلهم، عباد القبور كفار، واليهود كفار، والنصارى كفار، ولكن عند القتل يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.
سؤال: لكن مسألة قيام الحجة، هل لابد أن تقام عليه؟
الشيخ بن باز: بلغهم القرآن : (( هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ ))[إبراهيم:52] بلغهم بين المسلمين ((وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ))[الأنعام:19] (( هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ ))[إبراهيم:52] ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ))[المائدة:67] فقد بلغ الرسول وجاء القرآن بين أيديهم يسمعونه في الإذاعات وغيرها لكنهم لا يبالون ولا يلتفتون، و إذا جاء أحد من غيرهم ينهاهم أعذروه.
[فرغته من شرح كشف الشبهات]

وقال الشيخ الفوزان عندما سئل:
السائل : أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذا سائل يقول : ما قولكم في من يزعم من المعاصرين في أن تكفير المعين من عباد القبور مسألة خلافية، ويزعم أنهم غير كفار أصليين؟
الشيخ : هذا قول فاسد نتيجته الجهل بهذا ... وأنا أقول و أكرر: لا يجوز لأحد أن يتكلم في هذه المسائل الخطرة إلا بعد أن يتعلم ويتبصر ويدرس العقائد دراسة صحيحة على أهل العلم، ثم بعد ذلك إذا اضطره الحال إلى الكلام تكلم، فإن لم يُضطر إلى هذا فلا يتكلم، هذا الذي أقوله وأكرره أن هذا الأمر خطير جداً، والذي يفعل الشرك يُحكم عليه بالردة ، والذي يفعل الكفر يُحكم عليه بالكفر في ما يظهر لنا ، ونطبق عليه أحكام الكفار، فإذا مات لم ندفنه في مقابر المسلمين ولا يرثه أقاربه المسلمون، نُطبق عليه أحكام الكفار بموجب فعله وقوله ... نحن ما لنا إلا الظواهر، نحكم على الظاهر، وأما في ما بينه وبين الله فالله أبصر به وأعلم، إن كان معذوراً ... فهذا أمره إلى الله، نحن لا نحكم على القلوب وإنما نحكم على ما يظهر لنا، فمن أظهر الكفر والشرك حكمنا عليه بالكفر والشرك وطبقنا عليه أحكام الشرك وأحكام الكفر سواءً كان معيناً أو غير معين، نعم.
[الصوت من هنا] (http://sites.google.com/site/tahmilatt/home/fawzan-koboriin-kilafia.mp3)
وقال:
السائل : أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ, يقول السائل : هل مسألة العذر بالجهل مسألة خلافية؟
الشيخ الفوزان حفظه الله: لا, صارت مسألة خلافية عند المتأخرين هذولة.
و الجهل على قسمين:
- جهل يمكن زواله, هذا لا يعذر فيه بالجهل, يعني يسأل أهل العلم يطلب العلم يتعلم يقرأ, هذا يمكن زواله و لا يعذر إذا بقي عليه.
- أما جهل لا يمكن زواله, ما عنده أحد و لا يستمع شيئا و لا يدري, عاش منقطعا و لم يسمع بشيء, هذا ما يمكن زواله, هذا يعذر به و يكون من أصحاب الفترة, ما يُحكم بإسلامه لكن يكون من أصحاب الفترة, يُفوَّضُ أمره إلى الله " ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا", نعم.
[من شرح الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد والصوت هنا] (http://www.al-afak.com/showthread.php?t=6099)
وقال:
السائل: فضيلة الشيخ وفقكم الله- ما حكم من يقول: إن الرجل لو تقصد وتعمد السجود بين يدي الصنم طمعاً في الدنيا وصرح بلسانه أنه يقصد عبادته، فإنه يحكم بكفره لكن لا يقطع بكفره في الباطن.
الشيخ: لكن ما لكن ! الذي يسجد للصنم كافر ، ولا علينا من الخرابيط هذه ! الذي يسجد للصنم ، الذي يذبح لغير الله، الذي ينذر لغير الله = مشرك ، نحن نبني على الظاهر، القلوب عند علام الغيوب، لكن نحن نبني على الظاهر فمن فعل الشرك فهو مشرك، ولا نقول إن كان قصده ما أدري وايش هو ! هذه كلها سواليف باطلة، هذا من مذهب المرجئة دب إلينا، الواجب أن نحذر منه، نعم، وإلا ما يبقى هناك نواقض للإسلام، كلها يصير فيها شك ، كلها تميع ولا يصير لها قيمة بالطريقة هذه، نعم.
وقال الشيخ بن عثيمين:
"ومن فوائد هذه الآية الكريمة : الإشارة إلى أن المدار في الإيمان على القلب لقوله : {مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ}[المائدة:41] فالإيمان باللسان ليس إيماناً حتى يكون مبنياً على إيمان القلب وإلا فإنه لا ينفع صاحبه.
ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الإيمان محله القلب لقوله:{وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ} [المائدة:41]، ولكن إذا قال قائل : ألسنا مأمورين بأن نأخذ الناس بظواهرهم : الجواب بلى، نحن مأمورون بهذا، لكن من تبين نفاقه فإننا نعامله بما تقتضيه حاله، كما لو كان معلناً للنفاق فهذا لا نسكت عنه، أما من لم يُعلم بنفاقه فإنه ليس لنا إلا الظاهر، والباطن إلى الله، كما أننا لو رأينا رجلاً كافراً فإننا نعامله معاملة الكافر، ولا نقول إننا لا نكفره بعينه كما اشتبه على بعض الطلبة الآن، يقولون: "إذا رأيت الذي لا يصلي لا تكفره بعينه." كيف لا يكفر بعينه؟!
إذا رأيت الذي يسجد للصنم لا تكفره بعينه لأنه ربما يكون قلبه مطمئن بالإيمان!
فيقال هذا غلط عظيم ، نحن نحكم بالظاهر، فإذا وجدنا شخصاً لا يصلي قلنا: هذا كافر بملئ أفواهنا، وإذا رأينا من يسجد للصنم قلنا: هذا كافر ونعينه ونلزمه بأحكام الإسلام فإن لم يفعل قتلناه، أما في أمر الآخرة فنعم لا نشهد لأحد معين لا جنة ولا بنار إلا من شهد له النبي -صلى الله عليه وسلم- أو جاء ذلك في القرآن."اهـ
[تفسير سورة المائدة:14/وجه:ب]
[الصوت هنا] (http://www.al-afak.com/showthread.php?t=6882)
وقال الشيخ اللحيدان عندما سئل:
السائل: هي مسألة عينية ، من الناس من يرى من يدعو غير الله او يذبح لغير الله، منهم من يكفرهم بالعين..
الشيخ صالح اللحيدان : لحظة أقولك لك، الله جل و علا يقول في كتابه الكريم -مافيه أحد أعلم من الله بمراد الله- : (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وماواه النار ما للظالمين من أنصار) هذا الذي يقوله الله جل وعلا، (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فالمغفرة إنما هي لما دون الشرك ، أما الشرك فإنه لا يغفر لأحد وهو جاهل، يعبد القبر.. يعبد الصنم.. يعبد الجن.. يعبد الشياطين..يعبد الملائكة ويقول أنا ما كنت أعلم أنا جاهل ! فهذه ما تقبل، إن تاب قبل أن يموت فالتوبة تجب ما قبلها كله [....] ، واحرصوا على قراءة الكتب المعتنية بأمر العقيدة والعبادة خير من الدخول في كلام بعض العلماء الذي يلتمس عذرا للناس المشركين بأنهم جهال، لا ، لما يذبح واحد للقبر هل هذا القبر ينزل المطر من السماء؟! هل ينبت الزرع من الأرض؟! لا يفعل ذلك إلا الله ، بارك الله فيك ونسأل الله أن يجعلنا و إياك من المهتدين.
[الصوت من هنا] (http://www.al-afak.com/showthread.php?t=6144)

وقبل ذلك قال الشيخ العلامة إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ :" فقد بلغنا وسمعنا من فريق ممن يدعى العلم والدين، وممن هو بزعمه مؤتم بالشيخ محمد بن عبد الوهاب إن من أشرك بالله وعبد الأوثان لا يطلق عليه الكفر والشرك بعينه، وذلك أن بعض من شافهني منهم بذلك سمع من بعض الإخوان أنه أطلق الشرك والكفر على رجل دعا النبي صلى الله عليه وسلم واستغاث به، فقال له الرجل : لا تطلق عليه حتى تُعَرِّفه،(...إلى أن قال) وقد استوحشوا واستُوحِشَ منهم بما أظهروه من الشبهة وبما ظهر عليهم من الكآبة بمخالطة الفسقة والمشركين، وعند التحقيق لا يُكَفرون المشرك إلا بالعموم، وفيما بينهم يتورعون عن ذلك، ثم دبت بدعتهم وشبهتهم حتى راجت على من هو من خواص الإخوان وذلك والله أعلم بسبب ترك كتب الأصول وعدم الاعتناء بها وعدم الخوف من الزيغ .
رغبوا عن رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ قدس الله روحه ـ ورسائل بنيه فإنها كفيلة بتبيين جميع هذه الشبه جدا كما سيمر، ومن له أدنى معرفة إذا رأى حال الناس اليوم ونظر إلى اعتقاد المشايخ المذكورين تحير جدا ولا حول ولا قوة إلا بالله، وذلك أن بعض من أشرنا إليه بحثته عن هذه المسألة فقال نقول لأهل هذه القباب الذين يعبدونها ومن فيها فعلك هذا شرك وليس هو بمشرك، فانظر ترى واحمد ربك واسأله العافية...) [رسالة تكفير المعين]

وأما من أخطأ من علمائنا المعاصرين فنقول فيهم كما قال الشيخ اللحيدان ولا نزيد على ذلك:
السائل: الشيخ ربيع يقول كل من تكلم في مسألة العذر بالجهل فهو حدادي متستر
الشيخ اللحيدان :لا يا أخي لا, كل يؤخذ من قوله و يترك, ربيع هادي رجل فيه خير و طيب, لكن أي واحد منا كلامه ماهو كلام نبي معصوم ...
[الصوت من هنا] (http://www.al-afak.com/vb/showthread.php?t=6266)

و لا نكفر هؤلاء العلماء الذين يقولون إن عباد القبور مسلمون يعاملون في الدنيا معاملة المسلم لأجل الشبهة -فضلاً عن تكفير من لم يكفرهم- .
قال الشيخ ابن باز عندما سأل:
السؤال :في فتاواكم -ويخاطبكم سماحة الشيخ- المؤرخة بتاريخ: 20/ 5/ 1408هـ والمرقمة برقم (1043) وهي: ولذا يعلم أنه لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقام عليهم الحجة؛ لأن توقفهم عن تكفيرهم لهم له شبهة، وهي اعتقادهم أنه لا بد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين، مثل تكفيرهم بخلاف من لا شبهة في كفره كاليهود، فقد فهم بعضنا أن الحجة تقام على الإخوة الموحدين لوقوعهم في شبهة عدم تكفير عباد القبور ظناً منهم أن عباد القبور تقام عليهم الحجة قبل تكفيرهم، وفهم البعض الآخر أن معنى حتى تقام الحجة عليهم، أي: متى تقام الحجة على القبوريين؟ وليس معناه إقامة الحجة على طائفة الموحدين الذين يقرون عباد القبور بالجهل، أو الذين يعذرون عباد القبور بالجهل، فالرجاء يا سماحة الشيخ عبد العزيز! وأستحلفك بالله الذي لا إله غيره أن توضح لنا هذا الأمر، هل الذي تقام عليه الحجة هم عباد القبور أو الموحدين الذي يعذرون عباد القبور؟ جزاكم الله خيراً.
الشيخ بن باز: المقصود هو أن الذين توقفوا في تكفير عباد القبور، لا يكفرون حتى تقام الحجة على أولئك الذين استمروا في عبادة الأموات والاستغاثة بالأموات؛ لأن هؤلاء الذين توقفوا في كفرهم لهم هذه الشبهة، فالمقصود أن الموحد المؤمن الذي توقف عن تكفير بعض عباد القبور لا يقال إنه كافر؛ لأنه لم يكفر الكافر، ولكن يتوقف في تكفيره حتى يبين له وتزول الشبهة أن هؤلاء الذين يعبدون القبور ويستغيثون بالأموات كفار؛ لأن الذين عبدوا القبور من أهل الجاهلية في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبله كانوا كفاراً إلا من كان من أهل الفترة الذين لم تبلغهم الحجة فهؤلاء أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى، أما الذين بلغتهم الحجة فهم كفار وإن كانوا في نفس الأمر لم يفهموا ولم يتبينوا أن ما هم عليه كفر، فإذا كان الموحد الذين عرف الدين وعرف الحق توقف عن تكفير بعض هؤلاء الذين يعبدون القبور فإنه لا يُكَفَّر حتى يبين له الحجة وتزول الشبهة التي من أجلها توقف، والمقصود هو أنه لا يكفر الموحد الذي توقف عن تكفير عباد الأوثان حتى تقوم عليه الحجة هو، وحتى يبين له أسباب كفرهم، وحتى تتضح له أسباب كفرهم هذا المقصود؛ لأنه قد يتوقف يحسب أنهم ليسوا بكفار، فإذا بين له ذلك واتضح له ذلك صار مثل من لم يكفر اليهود والنصارى، فمن قال إن اليهود النصارى ليسوا كفاراً وهو ممن يعرف الأدلة الشرعية ومن أهل العلم يبين له حتى يعرف أنهم كفار، وإذا شك في كفرهم كفر؛ لأن من شك في كفر الكافر الواضح كفره كفر، واليهود والنصارى من الكفار الذين قد علم كفرهم وضلالهم وعرفه الناس عاميهم وغير عاميهم، وهكذا الشيوعيون الذين يجحدون وجود الله، وينكرون وجود الله كفرهم أكثر وأبين من كفر اليهود والنصارى، والقاعدة الكلية في هذا أن الذي توقف في كفر بعض الناس لا يستهزأ بكفره حتى يوضح له الأمر وحتى تزال عنه الشبهة التي من أجلها توقف عن تكفير الكافرين والله المستعان. جزاكم الله خيراً.
[من فتاوى نور على الدرب والصوت هنا] (http://www.binbaz.org.sa/mat/18115)

وفي الختام أنصح الشباب بمتابعة دروس فضيلة الشيخ صالح الفوزان هذه الأيام في شرح الدر النضيد للشوكاني وشرح كشف الشبهات فقد أجاد الشيخ وأفاد فيما يتعلق بهذه المسألة.
والحمد لله رب العالمين.


ـــــــــــ
هذا رابط فيه كل المواضيع المتعلقة بالمسألة : http://al-afak.com/vb/showthread.php?t=4048

هذه روابط ما كتبته في المسألة :

اختصار مسألة العذر بالجهل في الشرك الأكبر
http://www.al-afak.com/vb/showthread.php?t=4071

عبادات واعتقادات المشركين قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=6448

تكفير المعين من عباد القبور
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=5775

الرد على شبهة خطيرة: من أظهر الشرك وعبد القبور لا نطلق عليه الكفر والشرك بعينه وإنما نقول عمله هذا شرك وليس هو بمشرك
http://www.al-afak.com/showthread.php?p=14008

أئمة الدعوة لا يشترطون فهم الحجة - رد على مقال لرشيد المغربي
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=3603

شاكر بن زكريا
25th February 2012, 12:26 PM
لاحول ولاقوة إلا بالله ما أجرأ الناس على حرمة المسلمين بجرة قلم يسقطون الناس ويخرجونهم من السنة إلى البدعة ونسي هؤلاء أن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان والظلم ظلمات نسأل الله العافية ألا فليتق الله الشيخ أسامة فأخونا أبو زينب لانعلم عنه إلا خيرا وحبا للسنة وغيرة عليها واحتراما للعلماء ولو وجدنا عنده خللا أو انحرافا ناصحناه وترفقنا به كما هو حال أهل السنة التناصح والمحبة فيما بينهم وليس الإسقاط بجرة قلم والله المستعان

حبيب البيضي
25th February 2012, 01:04 PM
بارك الله فيكم ورفع راية الموحدين السلفيين

أبو عبد الله يوسف
25th February 2012, 08:31 PM
جزاك الله خيرا أخانا أحمد على هذا المقال العلمي المؤدب ، و نسأل الله أن يجعل ما قيل فيك و في إخوانك السلفيين في ميزان حسناتك و حسناتهم .
و إني ذاكرٌ بعض الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية ، تذكرة لي و لمن يقرأ هذه الكلمات ، سائلا الله جل و علا أن ينفع بها :

يقول الله تبارك و تعالى :"وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا"
و يقول سبحانه :"إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ "
و يقول جل و علا :" وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ"
و يقول تبارك و تعالى :"وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا "
و يقول عز من قائل :"وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ "
و يقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم :" إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا"
و يقول صلى الله عليه و سلم :"و من خاصم في باطل و هو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ، و من قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال " .

الموحد المغربي
25th February 2012, 10:25 PM
العتيبي أطلق احكاما لا ادري من اتى بها وشرق وغرب وطعن في السلفيين بغير حق



ولكن كما قال الاول الى ديان يوم الدين نمضي ...............................

أبو مصعب معاذ المغربي
26th February 2012, 12:34 AM
((ربنا أفرغ علينا صبرا و توفنا مسلمين ))
إخواننا في الله قفوا وقفة قصيرة بارك الله فيكم هل أنتم في هذه المسألة متبعون أم مبتدعون ؟ و هل عندكم من الله برهان على عقيدتكم أم لا ؟
إن قصارى ما عند المخالف في هذه المسألة الاحتجاج بالخلاف ،و لا يحتج بالخلاف إلا جاهل كما قال حافظ المغرب ابن عبد البر رحمه الله ...
فيا حسرة على من يدعي أنه من طلاب العلم و أنه من حفاظ الشرع ، و لا يفرق بين المشرك و الموحد و الكافر و المؤمن فإنا لله و إنا إليه راجعون
فتوى في من يعظم المشايخ و يستغيث بهم و يزور قبورهم
(جامع المسائل ج3/ص145- 146 ط عالم الفوائد) :
ما تقول السادة أئمة الدين-رضي الله عنهم أجمعين-في قوم يعظمون المشايخ، بكون أنهم يستغيثون بهم في الشدائد، و يتضرعون إليهم و يزورون قبورهم و يقبلونها و يتبركون بترابها،و يوقدون المصابيح طول الليل....إلخ.
أجاب الإمام العالم العامل شيخ الإسلام بقية السلف طراز الخلف....:
الحمد لله رب العالمين من استغاث بميت أو غائب من البشر بحيث يدعوه في الشدائد و الكربات و يطلب منه قضاء الحوائج،فيقول:يا سيدي الشيخ فلان أنا في حسبك و جوارك أو يقول عند هجوم العدو عليه :يا سيدي فلان يستوحيه و يستغيث به أو يقول ذلك عند مرضه و فقره و غير ذلك من حاجاته:فإن هذا ضال جاهل مشرك عاص لله باتفاق المسلمين ،فإنهم متفقون على أن الميت لا يدعى و لا يطلب منه شيء،سواء كان نبيا أو شيخا أو غير ذلك . اهـ
قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب (مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد )
وأنا أذكر لفظه الذي احتجوا به على زيغهم قال رحمه الله تعالى : أنا من أعظم الناس نهيـاً عن أن ينسب معين إلى تكفير ، أو تبديع ، أو تفسيق ، أو معصية ، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافراً تارة ، وفاسقاً أخرى ، وعاصياً أخرى . انتهى كلامه .
وهذا صفة كلامه في المسألة في كل موضع وقفنا عليه من كلامه لا يذكر عدم تكفير المعين إلا ويصله بما يزيل الإشكال أن المراد بالتوقف عن تكفيره قبل أن تبلغه الحجة ، وأما إذا بلغته حكم عليه بما تقتضيه تلك المسألة من تكفير ، أو تفسيق ، أو معصية .
وصرح رضي الله عنه أن كلامه في غير المسائل الظاهرة ، فقال في الرد على المتكلمين لما ذكر أن بعض أئمتهم توجد منه الردة عن الإسلام كثيرا قال : وهذا إن كان في المقالات الخفية فقد يقال أنه فيها مخطئ ضال تقم عليه الحجة التي يكفر تاركها ، لكن هذا يصدر عنهم في أمور يعلم الخاصة والعامة من المسلمين أن رسول الله بعث بهـا ، وكفر من خالفها ، مثل أمره بعبادة الله وحده لا شريك له ، ونهيه عن عبادة أحد سواه من الملائكة والنبيين وغيرهم ، فإن هذا أظهر شعائر الإسلام ، ومثل إيجاب الصلوات الخمس وتعظيم شأنها ، ومثل تحريم الفواحش والربا والخمر والميسر ، ثم تجد كثيراً من رؤوسهم وقعوا فيها فكانوا مرتدين .
وأبلغ من ذلك أن منهم من صنف في دين المشركين كما فعل أبوعبدالله الرازي ( يعني الفخر الرازي ) قال وهذه ردة صريحة باتفاق المسلمين . انتهى كلامه .فتأمل هذا وتأمل ما فيه من تفصيل الشبهة التي يذكر أعداء الله ، لكن من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً .اهـ.
و صدق رحمه الله تعالى :لكن من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً .

أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم
26th February 2012, 12:53 AM
يا أبا زينب لقد حارب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والائمة من أجل العقيدة فهنيئا لك ولي إخوانك
وكما قال العلامة ابن القيم
الحق ممتحن ومنصور ===فلا تعجب فهذي سنة الرحمن

أحمد بن إبراهيم بن علي
26th February 2012, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عندي بعض الوقفات مع تعليقات الشيخ العتيبي في منتدى سحاب
الوقفة الأولى: جعله كلام الشيخ بن باز في اشتراط قيام الحجة على المشركين وليس على من لم يكفر المشركين .
قال الشيخ العتيبي: "وتأمل قول الشيخ ابن باز رحمه الله: [ولذا يُعلَم أنه لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقام عليهم الحجة ]
فالحدادي يظن أن عبارة [حتى تقام عليهم الحجة] أي تقام على الذين يعذرون بالجهل!!!
والسلفيون يعلمون أن قول الشيخ رحمه الله [حتى تقام عليهم الحجة] أي أنهم ما كفروا المستغيثين بغير الله بمجرد فعلهم ذلك الشرك الأكبر دون إقامة الحجة، بل قالوا: لا نكفرهم حتى تقام عليهم الحجة، فإذا أقيمت عليهم الحجة فحينئذ نكفرهم.."انتهى كلامه
فها أنا أعيد نقل كلام الشيخ بن باز رحمه الله الذي يؤكد فيه قوله ويبين أن اشتراط قيام الحجة فيمن لم يكفر المشركين وليس في المشركين:
السؤال :في فتاواكم -ويخاطبكم سماحة الشيخ- المؤرخة بتاريخ: 20/ 5/ 1408هـ والمرقمة برقم (1043) وهي: ولذا يعلم أنه لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقام عليهم الحجة؛ لأن توقفهم عن تكفيرهم لهم له شبهة، وهي اعتقادهم أنه لا بد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين، مثل تكفيرهم بخلاف من لا شبهة في كفره كاليهود، فقد فهم بعضنا أن الحجة تقام على الإخوة الموحدين لوقوعهم في شبهة عدم تكفير عباد القبور ظناً منهم أن عباد القبور تقام عليهم الحجة قبل تكفيرهم، وفهم البعض الآخر أن معنى حتى تقام الحجة عليهم، أي: متى تقام الحجة على القبوريين؟ وليس معناه إقامة الحجة على طائفة الموحدين الذين يقرون عباد القبور بالجهل، أو الذين يعذرون عباد القبور بالجهل، فالرجاء يا سماحة الشيخ عبد العزيز! وأستحلفك بالله الذي لا إله غيره أن توضح لنا هذا الأمر، هل الذي تقام عليه الحجة هم عباد القبور أو الموحدين الذي يعذرون عباد القبور؟ جزاكم الله خيراً.
الشيخ بن باز: المقصود هو أن الذين توقفوا في تكفير عباد القبور، لا يكفرون حتى تقام الحجة على أولئك الذين استمروا في عبادة الأموات والاستغاثة بالأموات؛ لأن هؤلاء الذين توقفوا في كفرهم لهم هذه الشبهة، فالمقصود أن الموحد المؤمن الذي توقف عن تكفير بعض عباد القبور لا يقال إنه كافر؛ لأنه لم يكفر الكافر، ولكن يتوقف في تكفيره حتى يبين له وتزول الشبهة أن هؤلاء الذين يعبدون القبور ويستغيثون بالأموات كفار؛ لأن الذين عبدوا القبور من أهل الجاهلية في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبله كانوا كفاراً إلا من كان من أهل الفترة الذين لم تبلغهم الحجة فهؤلاء أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى، أما الذين بلغتهم الحجة فهم كفار وإن كانوا في نفس الأمر لم يفهموا ولم يتبينوا أن ما هم عليه كفر، فإذا كان الموحد الذين عرف الدين وعرف الحق توقف عن تكفير بعض هؤلاء الذين يعبدون القبور فإنه لا يُكَفَّر حتى يبين له الحجة وتزول الشبهة التي من أجلها توقف، والمقصود هو أنه لا يكفر الموحد الذي توقف عن تكفير عباد الأوثان حتى تقوم عليه الحجة هو، وحتى يبين له أسباب كفرهم، وحتى تتضح له أسباب كفرهم هذا المقصود؛ لأنه قد يتوقف يحسب أنهم ليسوا بكفار، فإذا بين له ذلك واتضح له ذلك صار مثل من لم يكفر اليهود والنصارى، فمن قال إن اليهود النصارى ليسوا كفاراً وهو ممن يعرف الأدلة الشرعية ومن أهل العلم يبين له حتى يعرف أنهم كفار، وإذا شك في كفرهم كفر؛ لأن من شك في كفر الكافر الواضح كفره كفر، واليهود والنصارى من الكفار الذين قد علم كفرهم وضلالهم وعرفه الناس عاميهم وغير عاميهم، وهكذا الشيوعيون الذين يجحدون وجود الله، وينكرون وجود الله كفرهم أكثر وأبين من كفر اليهود والنصارى، والقاعدة الكلية في هذا أن الذي توقف في كفر بعض الناس لا يستهزأ بكفره حتى يوضح له الأمر وحتى تزال عنه الشبهة التي من أجلها توقف عن تكفير الكافرين والله المستعان. جزاكم الله خيراً.
[من فتاوى نور على الدرب والصوت هنا]

الوقفة الثانية : قوله لما طالبه الأخ محمد المغربي -جزاه الله خيرا- بالإتيان بالدليل على ادعاءه قال : " أعلم يقيناً أن أبا زينب مفتون بهذه المسألة وفتن بعض الشباب وأظن أنه من أسباب ضلال محمد السلياني وفتنته أو من أسباب زيادة ضلال السلياني وفتنته ..ووجه أبي زينب معروف أين هو مولَّى ..هداه الله وأصلحه .."انتهى كلامه
يا شيخ لا يليق بطالب علم مثلك أن يلقي الكلام هكذا بلا أدلة وقد نقلت لك من كلام الشيخ ربيع ما يبين فساد هذا المسلك وأنه مسلك أهل الغلو.
يا شيخ نحن طالبناك بإخراج هذا العلم اليقين الذي عندك إلى عين اليقين، ليس إلا هذا الأمر !
ثم ماذا تقصد بمفتون وفتنت وضللت الشباب؟ أنا أقول بقول أئمة الدعوة النجدية وعلمائنا المعاصرين ابن باز وابن حميد والعثيمين والفوزان والراجحي واللحيدان والعباد وغيرهم من كبار العلماء، لا أزيد على ذلك ولا أنقص ، فهل من قال بقول هؤلاء ونشر كلامهم يكون مفتوناً عندك؟ ويفتن الشباب؟ ويضلل الشباب؟ أتدري يا شيخ خطورة ما تقول؟
يا شيخ أسامة يقول الله عز وجل: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)) [المائدة:18]

الوقفة الثالة: لما قال له أخونا أبو عبيدة -جزاه الله خيرا-: " هذا الكلام ياشيخ أسامة في الاخ ليس بدليل لا يسمن ولا يغني من جوع فديننا الحنيف يحفظ أعراض الناس . فأنا إن اتهمت أحدا بتهمة ووقفت أمام القاضي فلابد لي من دليل وشهود ! وأما فقط إلصاق التهم الباطلة فأنت تعرف ما مصيرها ياشيخ !؟ والدعاوي ما لم يقم عليها=== بينات أبناؤها أدعياء" اهـ
قال الشيخ العتيبي: " أرجو منك أخي رعاك الله أن تهتم بشؤون نفسك فأنت ستسأل عنها ..
وأما أبو زينب فبإمكانه مراسلتي إن شاء عبر بريد منابر النور
m-noor-osama@hotmail.com وأنا أتكلم عن علم، وعندي حججي وأدلتي، وبإمكانه إعلان البراءة من منهج الحدادية بالبراءة من رؤوسهم، وإعلان عقيدته فيمن يطعن بالشيخ ربيع أو الشيخ الألباني وفيمن يقول عنهم مرجئة أو عندهم إرجاء ..وليس بيني وبينه عداوة شخصياً، لكن الأمر دين، وهو مفتون بالحدادية ووجه مولّى إليهم " اهـ

أقول: يا شيخ مادمت تتكلم بعلم وبحجج وأدلة فلماذا لم تخرجها وتبينها حتى لا يطعن فيك الناس ؟!!!!
ثم لماذا تتهمني بما ليس فيّ أصلاً ثم بعد ذلك تطالبني بالبراءة منه ؟!!!
هل لي أن أعاملك بما تعاملني وأتهمك بما ليس فيك وأطالبك بالبراءة منه ، كأن أقول لك مثلاً أنت فرخ من أفراخ الشيعة ولبست على الناس وضللتهم ، وعليك أنت تعلن البراءة من منهج الشيعة ومن رؤوسهم وإعلان عقيدتك في القرآن وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين؟!!!
ثم قلت: "ووجه أبو زينب مولي إلى الحدادية"
هو مولي إلى ما أمر الله به: قال عز وجل: ((فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ)) [البقرة:144]
وإن كنت تقصد منتدى دعوة الحق ومشرفه عماد فراج فأنت تعلم أني كنت مشرفاً فيه في الفترة التي كنت أنت كذلك مشرفاً فيه ! فلما انحرف تركته بعد أن تركته أنت بفترة قصيرة، وذلك منذ أزيد من عامين ونصف أو أكثر فيما أذكر الآن. وإني أبرأ إلى الله من طريقة عماد فراج في تبديع الشيخين: الألباني والمدخلي، وتذكر كذلك البحث في مسألة الإيمان الذي طلبت منك إيصاله للشيخ ربيع لينظر فيه وقلت لك تحديداً ما يلي: " سلم عليه كثيراً وقل له إننا نحبه في الله وأننا لا نطعن فيه ولا في الشيخ الألباني بالإرجاء كما يفتري علينا خصومنا ، وموقعنا شاهد على ذلك.وأما ما أخطأ فيه هو أو الشيخ الألباني فنرد الخطأ مع حفظ مكانة العلماء كما هو منهج السلف والله الموفق." اهـ فهل أعطيته البحث وهل أبلغته ما أوصيتك به؟ أم نسيت؟
أنسيت يا شيخ أسامة لما نشرت مقالي : "أقسام الناس في التعامل مع زلة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني في بعض مسائل الإيمان" (http://www.al-afak.com/showthread.php?t=3694) عندك في منابر النور قلت لي: " السلام عليكم ورحمة الله قرأت مقالك وهو جيد لكنه لا يصلح في هذا الوقت بالذات فيما يتعلق بي وبمنابر النور للهجمة المكثفة علي من بعض السفهاء لتشويه سمعتي عند الشيخ ربيع وغيره فلا أريد فتح المجال لهم ..ومقالك هذا قد تضمنه كلام الريس وهو منقول هنا وموجود وكلام الشيخ صالح السحيمي أيضا منشور وكذلك كلام الشيخ محمد عمر بازمول .. فالحق الحمد لله موجود ولكن النظرة عندي لكيفية إيصاله "حدثوا الناس بما يعقلون.." و "ما أنت محدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة)) وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ((للهم إني أعوذ بك .. ومن خليل ماكر عينه تراني وقلبه يرعاني إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها)) وفقك الله ورعاك " اهـ

هل نسيت يا شيخ أسامة ما قلته لي مرة: "أنت عندك فطنة ومتابعة"اهـ وقلت مرة أخرى: " ظني أنك رجل عاقل تتفهم ما يدور في الساحة الدعوية عند السلفيين" اهـ
فالآن أصبحت عندك حدادياً ألبس على الناس وأضللهم؟ وبماذا؟: بكلام كبار العلماء؟ سبحان الله!!! اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
يا شيخ أسامة إن أصررت على اتهامنا واتهام البراء بالحدادية بعد كل هذا البيان فلا أملك إلا أن أقول لك: اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.



ــــــــــــــــــــ
حاشية: لينظر مقالي: "بعض الغلاة هجروا درس الشيخ صالح الفوزان" (http://www.al-afak.com/showthread.php?t=5747) ليعلم أني بفضل الله من أوائل من كتب في التحذير من مسلك أهل الغلو حقاً في قضية العذر بالجهل وتبديع العلماء ،تبعاً في ذلك للعلماء بتفريغ كلامهم ونشره بين الناس.

أبو مصعب معاذ المغربي
26th February 2012, 01:18 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

تكملة لوقفات أخينا أحمد ،أقول ليمعن المنصفون و طلاب العلم النظر في ضابط الحدادية -الخيالية - عند العتيبي و انظروا بارك الله فيكم إلى الكلام العلمي المؤصل على الكتاب و السنة :
قال العتبي مبينا ضابط الحدادية -الموجودة في ذهنه و من هو على (طريقته)
( وإذا أردت أن تعرف أنك ما زلت سلفياً أم دخلت عليك شبهة الحدادية فانظر في نفسك هل تضمر بغضاً أو سوء ظن بالعلماء الذين يعذرون بالجهل أم لا؟

و هل نفسك طيبة على الإخوة السلفيين القائلين بالعذر أم لا؟

وهل ينقدح في نفسك أن هؤلاء الشباب دخلت عليهم شبهة المرجئة أم لا؟

فإذا وجدت هذه الأمور فاعلم أن شبهة الحدادية قد دخلت عليك..

وإن كنت لا تجد في نفسك من ذلك شيئاً، وأنت لا تشغل نفسك ولا غيرك بهذه القضية، ولا تجعلها فتنة، فأنت سلفي ولست بحدادي فيما يتعلق بهذه القضية )
انتهى كلامه ...

فليت شعري إذا كانت هذه هي القاعدة عندك ،فهي قرائن خفية و هي شيء في النفس (!) فكيف اطلعت عليه أنت و أمثالك،و صار عندك حجة و هو لا يعدو أن يكون سوء ظن، و رجما بالغيب ...و من سلفك في هذه القاعدة الحدادية؟؟ و كيف بنيت على هذه المقدمة الواهية الأركان حكمك بالتبديع و هو حكم شرعي و الله تعالى يقول ((و لا تقف ما ليس لك به علم))..إن هذا و الله أعلم من الأدلة على مجازفتك .

الوقفة الثانية : إذا كانت المسألة خلافية عندك فلم التشنيع على مخالفك و رميه بالبدعة؟ و إذا كنت تحتج بالخلاف فكيف تعارض به الإجماع المتقرر عند أهل العلم،و الذي هو مقتضى أدلة الشرع و هو ما قرره أئمة الاسلام أن الشرك أكبر ناقض من نواقض الاسلام لا يعذر فيه بالجهل.

قال العلامة عبد الله أبو بطين في الانتصار ص 46 ت الفريان :

وقد ذكر العلماء من أهل كل مذهب: أشياء كثيرة لا يمكن حصرها من الأقوال والأفعال والاعتقادات: أنه يكفر صاحبها، ولم يقيدوا ذلك بالمعاند.
فالمدعي أن مرتكب الكفر متأولا, أو مجتهدا مخطئا , أو مقلدا، أو جاهلا: معذور . مخالف للكتاب والسنة والإجماع بلا شك، مع أنه لا بد أن ينقض أصله: فلو طرد أصله كفر بلا ريب، كما لو توقف في تكفير من شك في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك.اهـ

و قال العلامة أسحاق في رسالته (حكم تكفير المعين ) :
ونحن نقول الحمد لله، وله الثناء، ونسأله المعونة والسداد، ولا نقول إلا كما قال مشايخنا الشيخ محمد في إفادة المستفيد وحفيده في رده على العراقي وكذلك هو قول أئمة الدين قبلهم ومما هو معلوم بالاضطرار من دين الإسلام، أن المرجع في مسائل أصول الدين إلى الكتاب والسنة وإجماع الأمة المعتبر وهو ما كان عليه الصحابة، وليس المرجع إلى عالم بعينه في ذلك، فمن تقرر عنده هذا الأصل تقريرا لا يدفعه شبهة وأخذ بشراشير قلبه، هان عليه ما قد يراه من الكلام المشتبه في بعض مصنفات أئمته، إذ لا معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم . اهـ

و قال رحمه الله : ( ومسألتنا هذه و هى عبادة الله وحده لا شريك له والبراءة من عبادة ما سواه، وأن مَنْ عبد مع الله غيره فقد أشرك الشرك الأكبر الذي ينقل عن الملة، هي أصل الأصول وبها أرسل الله الرسل وأنزل الكتب، وقامت على الناس الحجة بالرسول وبالقرآن، وهكذا تجد الجواب من أئمة الدين في ذلك الأصل عند تكفير من أشرك بالله فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، لا يذكرون التعريف في مسائل الأصول، إنما يذكرون التعريف في المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها على بعض المسلمين، كمسائل نازع بها بعض أهل البدع كالقدرية والمرجئة، أو في مسألة خفية كالصرف والعطف وكيف يُعَرِّفون عُبّادَ القبورِ وهم ليسوا بمسلمين ولا يدخلون في مسمى الإسلام) اهـ
و أيضا :( ومن حكينا عنه جعل التعريف في أصل الدين، وهل بعد القرآن والرسول تعريف ؟ ثم يقول هذا اعتقادنا نحن ومشايخنا ! نعوذ بالله من الحوار بعد الكور، وهذه المسألة كثيرة جدا في مصنفات الشيخ محمد رحمه الله لأن علماء زمانه من المشركين ينازعون في تكفير المعين، فهذا شرح حديث عمرو بن عبسه من أوله إلى آخره كله في تكفير المعين، حتى أنه نقل فيه عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن من دعا عليّا فقد كفر ومن لم يكفره فقد كفر، وتدبر ماذا أودعه من الدلائل الشرعية التي إذا تدبرها العاقل المنصف فضلا عن المؤمن عرف أن المسألة وفاقية ولا تشكل إلا على مدخول عليه في اعتقاده ) اهـ


الوقفة الثالثة :إذا كان العتيبي و أمثاله يشددون في أمر التقليد أيما تشديد خاصة في شأن المبتدعة،و لا يعذرون من لا يبدع المغراوي و غيره من المنحرفين عن السنة،إذا احتج بخلاف العلماء مثلا !! فكيف يوجبون على بعض العوام من السلفيين اتباع الحجج -و هو الحق- و ترجيح أقوال من تكلم بحجة كالشيخ ربيع و غيره من العلماء ،و لا يرجحون في أصل الدين و قاعدته الكبرى و يكتفى بأن المسألة خلافية فيجوز لطائفة من السلفيين أن يدخلوا عباد القبور في جملة المسلمين و يرثونهم و يصلون خلفهم ...و عند الآخرين يكونون مشركين و كفارا و هل العقيدة و لا سيما التوحيد و البراءة من المشركين أصبحت خلافية؟؟ (( مالكم كيف تحكمون ))

و أخيرا أنصحك أن تطالع كتب علماء نجد الأعلام .

أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم
27th February 2012, 11:52 PM
قال بعضهم وهو يتكلم عن الحدادية ونعرف من يقصدون بهذه التسمية !
قال "الحدادية اعتقدوا أولاً ثم ذهبوا يبحثون عن الدليل لذلك فهم يهاجمون وبكل شراسة من وقف أمام اعتقاداتهم الفاسدة بكل ما أوتوا من جرأة ، ومن خبثهم ومكرهم بالشباب المغرر بهم أن يرفعوا لهم كلام بعض العلماء لمواجهة غيرهم من علماء الأمة

قلت نعم لا بد من الاعتقاد الصحيح وتعلمه على أيدي العلماء الراسخين في العلم ، ولابد من معرفة التوحيد والإيمان ولابد من معرفة الكفر والشرك و البراءة منه ومن أهل الشرك . وكل هذا لا يتم إلا عن طريق العلماء الربانيين وليس الصغار الذين لا يفهمون النصوص فهل هذا من الاعتقاد الفاسد .
وقال في الأخير - هذا المسكين - "
ما أوضح كلام أهل العلم ولكن أهل الزيغ لهم أساليب خطيرة للوصول إلى أغراضهم السيئة ، فنصيحتي لجميع الإخوة لزوم غرز العلماء الربانيين وعدم الأكتفى والتفرد العملي في هذه المسائل الخطيرة
هذا صحيح ما أوضح كلام العلماء وما أوضح عقيدتهم الصحيحة التي ندند حولها وليست العقيدة الفاسدة !ولا أدري ماذا يقصد بالعقيدة الفاسدة لأن البعض اختلاط عليه الحبل بالنبل !
وماأوضح كلام شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب وأبنائه وتلاميذته
ماأوضح كلام ابن باز رحمه الله وكلام الغديان واالفوزان واللحيدان والراجحي والمفتي واللجنة الدائمة والنجمي وزيد المدخلي وغيرهم
هاهي فتاوهم في هذا المنتدى المبارك وقليل من المنتديات التي تجد فيها مثل هذه الفتاوى ولكن من يقبل هذا الكلام الواضح وضوح الشمس ؟

وأما قوله "فنصحتي لجميع الاخوة لزوم غرز العلماء الربانيين !!!
قلت هذه من شبههم يتكلم ويفسد ويطعن بغير علم ولا دليل فقط الهوى وفي الاخير يخرج الكلمة السحرية (عليكم بالعلماء)!!!
سبحان الله من يقصد بالعلماء !
هل هؤلاء الجبال ليسوا من العلماء الربانيين إذن من هم العلماء الربانيين عندكم !
بالله عليكم قولوا لنا منهم فلان وفلان !
فتاوى العلامة الفوزان وردوده على بعض أهل الاهواء مرحبا بها ونقبلها وهي الحق !
وأما في العذر بالجهل ومسائل الايمان فهذه فيها خلاف !!
والحدادية يفرحون بها وتفرق بين السلفيين !!!!!!!!!!!!؟
نحن في زمان العجائببببببببببببببب

وأخيرا وكما قال الاخ ابو مصعب عليكم بكتب علماء نجد ولكن أخي معاذ يكفي فهناك رجل يدعى ر.... المغربي !!قد جمع كلام أئمة الدعوة في العذر بالجهل فهو يغني عن كثير من الكتب !!!
الله المستعان
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الموحد المغربي
28th February 2012, 12:09 AM
نعم اخي الفاضل نحن في زمن الغرائب ولكن كما قال الاول ادا عرف السبب بطل العجب


ولقدتم توقيف العديد من الاخوة بسبب تعليقهم على كلام العتيبي

أبو يوسف المغربي
28th February 2012, 10:02 AM
قال العتيبي : " إنكار وجود هذا الخلاف (أي في العذر بالجهل) هو إنكار لأمر محسوس موجود، ولا يقوله إلا أهل السفسطة والجهالة، وحقيق بهؤلاء أن يدسوا رؤوسهم في التراب لظهور كذبهم وضلالهم وافترائهم"

من يقصد العتيبي بكلامه ؟

حبيب البيضي
28th February 2012, 01:17 PM
السلام عليكم أقول مال هؤلاء من أراد أن يضع نفسه في حوصرة يشار إليه ويقدح فيه فليخوذ في أصول الدعوة والمنهج هذه الأشياء ياإخونا أمور صارت لدينا مسلمات لا جدال فيها أعني العذر بالجهل في المسائل الإعتقادية التي ليس لأحد أن يتكلم فيها والحمد لله أئمة الدعوة كفونا الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبناؤه والشيخ بن باز والشيخ الفوزان ونحن نطالب من قال أن هناك حدادية إذا كانوا لا يعذرون بالجهل هذا واحد من ضوابطهم للحدادية فليسموهم لنا فهاهي أشرطة الشيخ الفوزان والشيخ بن باز وغيرهم فما موقف أولئك من هؤلاء الجهابذة كابن باز والفوزان وغيرهم أم هم عندهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نسأل الله العافية من فتن الشبهات

أبو عبد الله يوسف
28th February 2012, 05:56 PM
أدعو جميع الإخوة وفقهم الله و جزاهم خيرا ، إلى أن يترفقوا في العبارات ، و يركزوا على الجانب العلمي ، و يكثروا النقول عن أهل العلم ، و يعرضوا عن السفهات ، لا يردوا عليها و لا يلتفتوا إليها ، و عليهم بالصبر و الاحتساب ، و ليعلموا أن حبل الباطل قصير ، و العاقبة لأهل التقوى ، و أن الله سبحانه وحده هو من يرفع و يخفض . و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل .

أبو مصعب معاذ المغربي
28th February 2012, 06:40 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

أقول لإخواننا في الله: الشيء من معدنه لا يستغرب ...و كل إناء بما فيه ينضح و انظروا بارك الله فيكم فهو على عادته و سكيكته يطلق الكلام على عواهنه بدون أدنى دليل أو أثارة من علم فالمومئ إليه طعن قديما-و هو حدث- في العلامة الراجحي ويدندن حون لمز الإمام ابن باز و الفوزان وغيرهم من ورثة الأنبياء فكيف يهون عليه من هو دونهم فإنه القائل :

( فإنكار وجود هذا الخلاف هو إنكار لأمر محسوس موجود، ولا يقوله إلا أهل السفسطة والجهالة، و حقيق بهؤلاء أن يدسوا رؤوسهم في التراب لظهور كذبهم وضلالهم وافترائهم ..)

و هو يعلم-يقينا- أن على رأس القائلين بانتفاء الخلاف الشيخ الإمام بن باز رحمه الله و العلامة صالح الفوزان و قبلهم الشيخ إسحاق و غيره من أئمة الدعوة السلفية ..و لا ينفعه أنه يقصد الحدادية-الخيالية!!- لأننا و لله الحمد على قول أهل السنة :إن الإيمان قول و عمل فالظاهر عندنا متلازم و الباطن فنحكم عليه بمنطوق لفظه و دلالة عبارته (و من فمك ندينك)...فلمزه فينا قدح بطريق اللزوم في من قلنا بقولهم

أيها الإخوة إن أنكى ما نرد به على هؤلاء :العلم المؤصل الموثق من مظانه بالجزء و الصفحة و الطبعة ! مع تقريرات أهل العلم الراسخين لا غيرهم من المتعالمين..و نحمد الله جل و علا على نعمه فنحن نصدع بعقيدتنا ،و المشار إليه ممن يداهن في اعتقاده و بخاصة مسألة الإيمان، و موالاته لصاحب نصب الراية من الأدلة على هذا و لا حول و لا قوة إلا بالله ...

قال العلامة أبو بطين مفتي الديار النجدية ردا على شبهة إعذار المشرك بالجهل (الانتصار لحزب الله الموحدين ص 40 فما بعد ):

واحتج بعض من يجادل عن المشركين: بقصة الذي أوصى أهله أن يحرقوه بعد موته على أن من ارتكب الكفر جاهلا لا يكفر, ولا يكفر إلا المعاند .
والجواب عن ذلك كله: أن الله سبحانه أرسل رسله مبشرين ومنذرين؛ ((لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل))
وأعظم ما أرسلوا به , ودعوا إليه: عبادة الله وحده لا شريك له والنهي عن الشرك الذي هو عبادة غيره.
فإن كان مرتكب الشرك الأكبر معذورا لجهله، فمن هو الذي لا يعذر؟
ولازم هذه الدعوى: أنه ليس لله حجة على أحد إلا المعاند. مع أن صاحب هذه الدعوى لا يمكنه طرد أصله, بل لابد أن يتناقض؛ فإنه لا يمكنه أن يتوقف في تكفير من شك في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم, أو شك في البعث, أو غير ذلك من أصول الدين. والشاك جاهل!.
والفقهاء رحمهم الله: يذكرون في كتب الفقه حكم المرتد: وأنه المسلم الذي يكفر بعد إسلامه : نطقا, أو فعلا, أو شكا, أو اعتقادا وسبب الشك: الجهل ولازم هذا: أنا لا نكفر جهلة اليهود والنصارى, ولا الذين يسجدون الشمس والقمر والأصنام لجهلهم, ولا الذين حرقهم علي ابن أبي طالب رضي الله عنه بالنار ؛ لأننا نقطع أنهم جهال !!

وقد أجمع العلماء على كفر من لم يكفر اليهود والنصارى أو يشك في كفرهم، ونحن نتيقن أن أكثرهم جهال !!

وقال الشيخ تقي الدين: من سب الصحابة و واحدا منهم، واقترن بسبه دعوى أن عليا إله أو نبي, أو أن جبرائيل غلط. فلا شك في كفر هذا, بل لا يُشكُّ في كفر من توقف في تكفيره ..
قال: ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر, أو أنهم فسقوا. فلا ريب في كفر قائل ذلك, بل من شك في كفره فهو كافر.
قال: ومن ظن أن قوله سبحانه وتعالى:{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ}. بمعنى: قدر , وأن الله ما قدر شيئا إلا وقع, وجعل عباد الأصنام ما عبدوا إلا الله: فإن هذا من أعظم الناس كفرا بالكتب كلها. انتهى ).
ولا ريب أن أصحاب هذه المقالة: أهل علم وزهد وعبادة, وأن سبب دعواهم هذه :الجهل .
وقال عن الكفار:{ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ}
وقال تعالى:{ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا {103} الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
ووصفهم بغاية الجهل، كما في قوله تعالى: { لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }).
وقد ذم الله المقلدين بقوله عنهم: { إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ} (4) الآيتين, ومع ذلك كفرهم سبحانه وتعالى .اهـ

قلت :و المقلد كما لا يخفى جاهل و مع هذا فهذا حكم الله فيه فتأموا...

كما أحث نفسي و إخواني تمثل أبيات الشافعي رحمه الله :

يخاطبني السفيه بكل قبح ***فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة و أزيد حلما***كعود زاده الإحراق طيبا .


و الله وحده هو المسؤول أن يهدي قلوبا غلفا و آذانا صما و أعينا عميا ..و صلى الله و سلم وبارك على نبينا محمد الأمين و آله و صحابته الغر الميامين و حزبه الموحدين المقاطعين لأهل التنديد من المشركين صلاة و سلاما دائمين إلى يوم الدين .

أبو عبد الله يوسف
29th February 2012, 07:07 PM
الحمد لله ، أخيرا يعترف أن ثمة من حكى الإجماع من أهل العلم ، فانظر إليه يقول :"ومع حكاية بعضهم الإجماع على عدم العذر ..إلخ."
و هذا تقدم ملموس ، بعد أن نفاه بقوله : "فإنكار وجود هذا الخلاف هو إنكار لأمر محسوس موجود، ولا يقوله إلا أهل السفسطة والجهالة، و حقيق بهؤلاء أن يدسوا رؤوسهم في التراب لظهور كذبهم وضلالهم وافترائهم" .
و أول الغيث قطرة .
مع أنه يلزمه التوبة من رميه لمن يحكي الإجماع بأنهم (أهل السفسطة و الجهالة ، و حقيق بهؤلاء أن يدسوا رؤوسهم في التراب لظهور كذبهم وضلالهم وافترائهم .) .
و أزيد أن العلماء زادوا على مجرد حكاية الإجماع قولهم : هي مسألة عظيمة ، و من يعذرهم فعنده شبهة ، و قد يكفر بعد قيام الحجة عليه . و أنه لم يخالف في هذه المسألة إلى أهل البدع ... و هلم جرا .
قال مفتي الديار النجدية الإمام أبابطين رحمه الله في الانتصار لحزب الله الموحدين :"فالمدَّعِي أنَّ مرتكبَ الكفر متأولا ، أو مجتهدا مخطئا ، أو مقلدا ، أو جاهلا: معذورٌ . مخالفٌ للكتاب والسنة والإجماع بلا شك ، مع أنه لا بد أن ينقُض أصله : فلو طَرَدَ أصلَه كَفَرَ بلا ريبٍ ، كما لو توقف في تكفيرِ من شكَّ في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ونحوِ ذلك " .
و قال حاكيا عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :"فقد جزَم رحمه الله في مواضعَ كثيرةٍ : بِكُفْرِ من فعل ما ذَكره من أنواع الشرك ، (وحكى إجماع المسلمين على ذلك) ، ولم يستثن الجاهلَ ونحوَه. وقال تعالى : { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ} .
وقال عن المسيح إنه قال: ({ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ} .
فمن خصَّ ذلك الوعيد بالمعانِدِ فقطّ ، وأخرج الجاهل والمتأوِّل والمقلِّد: فقد شاقَّ الله ورسولَه ، وخرج عن سبيل المؤمنين .
والفقهاءُ يصدِّرون باب حكم المرتد : بمن أشرك بالله . ولم يقيِّدوا ذلك بالمعاند .
وهذا أمرٌ واضحٌ ولله الحمد ."
لكن نقول : إذا خالف هذا الإجماع عالمٌ معروف بعلمه و نزاهته و تحريه الحق ، فإنا لا نشنع عليه و لا نطعن فيه ، بل نرد خطأه و نحفظ كرامته و ندعو له بأن يتجاوز الله عن زلته تلك ، و زلة العالم زلة العالم .
هذا قولنا دائما و أبدا ، و قول إخواننا الذين نعرفهم ، و من ادعى علينا أو عليهم غيره ، فعليه البينة ، و إلا فعند الله تجتمع الخصوم .

وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه .

ابوداود يوسف المالكي
4th March 2012, 03:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله .

الجهل والظلم هما أصل كل شر كما قال سبحانه

.وحملها الانسان إنه كام ظلوما جهولا

سهيل بن محمد الناصر
5th March 2012, 07:46 PM
بارك الله فيك يا اخ أحمد على الرد العلمي وأرجو الله أن يجعل ما قيل فيك وفي بعض الاخوة في ميزان حسناتك وحسناتهم .

قرأت الموضوع البارحة ولم أشارك فيه حتى أطلع على مقال الشيخ أسامة العتيبي
وبعد إطلاعي عليه وجدته يفتقر للحجة والبراهين بحيث يستطيع أي إنسان كتابة مثله.

كما يلاحظ في مقاله كثير من الاطلاقات الجزافية دون أدلة مما يدعونا لعدم الاهتمام به
بل لعل له نصيب مما قاله إذ هذا دعوة منه لتفريق السلفيين وبغضهم والطعن فيهم دون أدلة وهذا لم يأمرنا به الله جل وعلى ولا يقتضيه قول من يرى الخلاف!! أم هو كما يقال في المثل الجزائري :(حرام علي حلال عليك)

وليت الشيخ أسامة العتيبي حفظه الله وهداه أن يكتب في هذه المسألة بوضع الأدلة كي يتم مناقشتها لأنها مسألة عظيمة أخطأ فيها من هم أرفع منه قدرا وعلما فكان الأولى به وهو طالب علم معروف أن يحررها ويبين الصواب فيها وليس بالتقليد لفلان وفلان.

أما اتهام بعض من يتكلم في هذه المسألة بالحدادية وببغض أهل العلم و التمهيد لتكفيرهم فإن كنت تقصد أشخاصا معيننين تعرفهم فنحن نبرأ إلى الله مما يفعلون وإن كنت تعني كل من يتكلم في هذه المسألة فهذا إطلاق باطل لا يقبله شرع ولا عقل ولا بل هو من صنيع أهل البدع الذين لا يريدون إلا الموافقة فإما معهم وإما لا.

وبالنسبة للأخ أحمد فقد قرأت كثيرا من مواضيعه ولا انفي إن قلت قد رفعت عني كثيرا من الاشكالات لما ترى في مواضيعه كلام أهل العلم وليس طلابه الذين يفتقرون للتحقيق والتدقيق فهل آلمك يا شيخ هداك الله لما يحب ويرضى نقل كلام أهل العلم أم أن بينك وبين الأخ أحمد تصفية حسابات والغرض من ذلك الاسقاط والتجريح دون بينة وبراهين .

يا شيخ أسامة أهذا هو المنهج السلفي الذي يقوم على الدليل والحجة!! أم هذا هو الذي أمر به السلف!! فلا أخال إلذي تنهى عنه وتحذر منه هو طريقة الحدادية نسأل الله السلامة.

أيضا:


قال الشيخ أسامة العتيبي هداه الله : (والخلاف في المسألة معلوم مشهور، وقد صنفت فيه مصنفات ما بين مقرر للعذر وما بين مانع له مع اتفاق الجميع على أن الاستغاثة بغير الله شرك أكبر مخرج من الملة، واتفاقهم على أن من أقيمت عليه الحجة وأصر وعاند فإنه كافر مرتد بلا نزاع).ا.هـ
نرجو من الشيخ أن يذكر لنا بعض الكتب التي صنفت في العذر بالجهل وهل كتبها علماء أجلاء راسخة أقدامهم في العلم أم هي لطلاب حشروا أنفسهم في مسائل عظيمة لأن أغلبهم ليس من أهل التحقيق والتدقيق.
قال الشيخ أسامة العتيبي هداه الله :(فمن العلماء من قال: إنه بمجرد وقوعه في الشرك الأكبر كالاستغاثة بالميت أن يشفي مريضه أو يرد غائبه فإنه يسلب منه اسم الإسلام ويعامل معاملة المشرك في الدنيا أما يوم القيامة فإن كانت قد أقيمت عليه الحجة وأزيلت الشبهة فهو من الخالدين في النار، وإن كانت الحجة لم تقم عليه فإنه يكون في حكم أهل الفترة من حيث الامتحان والاختبار يوم القيامة بأمرهم الاقتحام في النار فمن أجاب دخل الجنة ومن أعرض وعصى كان من الهالكين..)ا.هـ.
قال الشيخ بن باز رحمه الله:
- بيان المقصود بأهل الفترة

س: السائل يقول : من هم أهل الفترة ؟ وهل صحيح بأنه يوجد منهم أحد الآن ؟
ج : أهل الفترة هم الذين لم تبلغهم الرسالة هؤلاء هم أهل الفترة ، لا سمعوا بالقرآن ولا بالرسول صلى الله عليه وسلم ، هؤلاء يقال لهم : أهل الفترة ؛ أما من بلغه القرآن ؛ أو بلغه خبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله بعثه إلى الناس ، يدعوهم ولم يبال ليس من أهل الفترة ، لكن من لم يبلغه ذلك يقال له : من أهل الفترة ، والصواب فيهم أنهم يمتحنون يوم القيامة ، يمتحنهم الله يوم القيامة ، فمن أجاب دخل الجنة ، ومن عصى دخل النار ، نسأل الله العافية .

لعل في هذا كفاية وهدى الله الجميع لمعرفة الحق والعمل به.

أحمد بن إبراهيم بن علي
14th March 2012, 10:34 AM
بسم الله..
قد اتضح أن الشيخ العتيبي شابه في طريقتة الحدادية عندما حذر منا واتهمنا بتهم لم يأتِ عليها بدليل ، بل لا أساس لها من الصحة ..
ثم بعد إصراره على اتهامنا بها ظهر وجهٌ آخر لمشابهة طريقته للحدادية بل للخوارج، قال الشيخ ربيع -حفظه الله-:
(( الحدادية لهم أصل خبيث، وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج ))

ابو فاطمة
15th March 2012, 02:06 PM
السلام عليكم
هل هنا أوضح من هذه العبارة من شيخ الإسلام عبد العزيز ابن باز:
فإذا كان الموحد الذين عرف الدين وعرف الحق توقف عن تكفير بعض هؤلاء الذين يعبدون القبور فإنه لا يُكَفَّر حتى يبين له الحجة وتزول الشبهة التي من أجلها توقف
فإن هذا الكلام تفهمه حتى جدتي البربرية رحما الله فكيف بمثل أبي عمر العتيبي, والله إن ذلك لمن أغرب ما يكون.

الموحد المغربي
9th October 2012, 12:44 AM
السلام عليكم
هل هنا أوضح من هذه العبارة من شيخ الإسلام عبد العزيز ابن باز:
فإذا كان الموحد الذين عرف الدين وعرف الحق توقف عن تكفير بعض هؤلاء الذين يعبدون القبور فإنه لا يُكَفَّر حتى يبين له الحجة وتزول الشبهة التي من أجلها توقف
فإن هذا الكلام تفهمه حتى جدتي البربرية رحما الله فكيف بمثل أبي عمر العتيبي, والله إن ذلك لمن أغرب ما يكون.


غفر الله لك ولجدتك ونسأل الله الهداية للعتيبي ان يراجع نفسه ويتوب الا الله قبل اي يدركه الموت