المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توضيح مسألة العذر بالجهل وما وقع فيها من خلط عند بعض المتأخرين / للشيخ عبد الله الجربوع


أحمد بن إبراهيم بن علي
13th January 2012, 11:25 AM
توضيح مسألة العذر بالجهل وما وقع فيها من خلط عند بعض المتأخرين / للشيخ عبد الله الجربوع رئيس قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية -سابقاً-

أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم
13th January 2012, 12:09 PM
جزاك الله خيرا أخنا الحبيب

وحفظ الله الشيخ
والله صدق العذر بالجهل وقع فيه كثير من الخلط والجهل بين الناس اليوم
وتجد بعض الكفار يسب الله عزوجل من أجل درهم أو خبز وعندما تقول له لقد كفر يا هذا فترى الجهال ينكرون عليك "اتق الله لا تكفر الرجل ووووو
أين الغضب لله لقد انقلبت الموازين

تفصيل جيد من الشيخ حفظه الله

تابع يا أخي أحمد أسأل الله أن يجعل ماتقوم به في موازين حسناتك

أبو عمر عيسى الحمادي
13th January 2012, 08:32 PM
جزاك الله خيراً أخى الكريم

إنما ميع المسألة عند الكثير من الإخوة هداهم الله ، بعض الأبحاث المميعة مثل

بحث أحمد فريد وهو بعنوان العذر بالجهل وبدعة التكفير
وبحث شريف هزاع بعنوان العذر بالجهل عقيد السلف
وابحاث أخرى صدرت عن جماعة أنصار السنة وللجماعة الإسلامية بحث مميع أيضاً
وكل هذه الأبحاث دعوة صريحة لإطلاق العذر بالجهل بدون ضابط ولو طبقنا ما تقوله هذه الأبحاث فثمرتها بأنه لا قدرة ولا إمكانية لإقامة الحجة إلا للأئمة المجتهدين
ناهيك أن الإخوة يتهربون من الكلام في المسألة لأنه سيكون من ثمرتها تكفير بعض الأحباب من الآباء والأجداد ، ونسوا أن دين الله ليس فيه جبر خواطر ولا محاباة
بالإضافة إلى إنها وللأسف أرتبطت بتيارات فيها غلو وإنحراف مثل أصحاب التوقف والتبين
لكن المسألة واضحة وضوح الشمس فلا خلاف فيها بل المسألة أجمع عليها العلماء الثقات
وأنه لا عذر بالجهل في المسائل الظاهر كالدعاء والنذر والذبح والاستغاثة وإنما العذر فيما خفي من المسائل ، وفرقوا بين المعرض وغير المعرض
ولا عذر إلا لصنفين لا ثالث لهما
حديث عهد بكفر كما هو في حالة حديث ذات أنواط
ومن نشأ وتربي في مكان بعيد عن بلاد المسلمين

بارك الله فيك يا أبا زينب ونفعنا بجهودك وعلمك الطيب

هاني الفلسطيني
14th January 2012, 06:58 AM
جزاكم الله خيرا , هل للشيخ شروحات على الشبكة؟

أبو عبد الله يوسف
14th January 2012, 08:02 AM
هل للشيخ شروحات على الشبكة؟
نعم ، له شروح ، و هذه بعضها : http://www.liveislam.net/archive.php?tid=204
و أنصحك كما أنصح الإخوة أن يستمعوا لشرحه على كتاب التوضيح و البيان لشجرة الإيمان للسعدي ، و هو هنا : http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=lecview&sid=149&read=0

أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم
14th January 2012, 12:47 PM
أخي يوسف جزاك الله خيرا على هذه الشروحات الطيبة
ولكن الدرس(التوضيح والبيان) لا يوجد في الرابط
ولقد وجدته في موقع أخر ولا أعرف هذا الموقع الذي يهمني هو الشرح !
http://www.alyamaany.com/play.php?catsmktba=4171
وفي الحقيقة الشيخ قوي جدا في الشرح اللهم بارك

أبو عبد الله يوسف
14th January 2012, 01:32 PM
كلا أخي الطيب محمد ، هو موجود على هذا الرابط : http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=lecview&sid=149&read=0
و مشكلة موقع البث الإسلامي أن الدروس فيه غير مرتبة ، بل بعضها ناقص و بعضها لا يعمل كما في شرح العبودية .

هاني الفلسطيني
14th January 2012, 02:41 PM
شرح الشيخ ل((التوضيح و البيان لشجرة الإيمان للسعدي)) هنا بصوت ممتاز وواضح.
http://islam-call.com/authors/v/id/512/

أحمد بن إبراهيم بن علي
17th January 2012, 02:19 PM
جزاكم الله خيرا

حبيب البيضي
19th January 2012, 08:03 AM
جزاكم الله خيرا والله قد شغبوا هؤلاء في هذه المسائل لكنهم لو تركوا الأمر لأهله وما تعالموا لكان أسلم لهم قد جرى بيني وبين أحد الإخوة نوع من الجدل نسأل الله العافية عن بعض العامة المتشددين والذابين عن الأضرحة ومايجري فيها بل أنه يعكف فيها ويعتقد في أصحابها وهذا العامي يأمنا مرة على مرة وهو ليس بإمام لكني لاأصلي خلفه فأنكر هذا الأخ ما أفعله فأحلته على كلام الشيخ صالح الفوزان ...والله معالم الولاء والبراء تكاد تضمحل خصوصا مع هؤلاء الناشئة الذين قد ميعوا وصاروا يدندنون حول مسألة العذر بالجهل

شاكر بن زكريا
19th January 2012, 09:16 PM
اللهم بارك جهود مباركة ونصيحتى لكل مريد للحق ان لايسمع إلا لأصحاب المعتقد الصحيح حتى لايحصل التلبيس والتشويش وخاصة نحن في زمان كثر فيه الملبسون المفلسون من أصول العلم وما أذاع صيتهم إلا الإعلام الفاسد من مفسديون وانتزفت وخلافه فاللهم سلم سلم

حبيب البيضي
20th January 2012, 03:03 PM
قال علي فركوس الجزائري في احدى فتاويه ما نصه بعد ماذكر
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:<FONT face="traditional arabic">

<B>فالاستدلال بالحديث الذي أخرجه مسلم في كتاب الإيمان في قوله صلى الله عليه وسلم "والذي نفس محمّد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمّة يهودي ولا نصراني ثمّ يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلاّ كان من أصحاب النّار"(٢) على من وصف بالإسلام ثمّ تلبس بشيء من مظاهر الشرك، فإنّه استدلال في غاية البطلان ذلك لأنّ المراد بالحديث أنّ العبد لا يكون مسلما في أحكام الدنيا إذا لم يحقق الالتزام الإجمالي بالشريعة التي هي اتباع النبي صلى الله وآله وسلم والانقياد لحكم الله وشرعه، وعليه فالعبد الذي قامت عليه الحجّة الشرعية بالرسالة المحمّدية ولم يلتزم بها فهو كافر معاند في أحكام الدنيا والآخرة، أمّا إذا لم تبلغه الدعوة ولم تقم عليه الحجّة أو وصلته مشوهة فهو كافر جاهل في أحكام الدنيا أمّا في الآخرة فحكمه إلى الله تعالى وهو أعلم به لكونه لم يحقق الالتزام الشرعي بالانقياد إلى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وقد أشار ابن القيم -رحمه الله تعالى- إلى هذا المعنى بما نصه: (والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، والإيمان بالله ورسوله واتباعه فيما جاء به، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم وإن لم يكن كافرا معاندا فهو كافر جاهل).. . .<FONT size=6><FONT color=red>[SIZE=5]

الإدارة
20th January 2012, 03:16 PM
أنظر فتاوى الشيخ فركوس الجديدة هنا :
ثبوت وصف الشرك مع الجهل وقبل قيام الحجة للشيخ محمد علي فركوس
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=5749
ضوابط مسألة العذر بالجهل
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=5748
توجيه الاستدلال بحديث حذيفة رضي الله عنه في العذر بالجهل بتفاصيل الإسلام وأركانه
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=5750

سهيل بن محمد الناصر
4th March 2012, 09:38 PM
كلام طيب من الشيخ نفع الله بعلمه

أبو عبد الله يوسف
13th November 2012, 08:33 AM
التفريغ :


يقول : كثُر في هذا الزمان الخلطُ و الغَلط في مسألة العذر بالجهل ، فما هو القولُ الفصلُ في هذه المسألة ؟ و ما رأيكم فيمن يتزعّم هذا القولَ و يرى العذرَ بالجهل مطلقاً ؟

الجواب : أما بالنسبة لهذه المسألة و هي العذر بالجهل ، فهي مسألة واضحة بينها الأئمة ، أئمة السلف قديما و حديثا ، و بينها الشيخ ابن القيم رحمه الله و بين ضوابطها ، و كذلك أئمة الدعوة بينوها . و الناس كما قال السائل : عندهم خلط قديم ، و هذا قال فيه الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : أن الناس في هذه المسألة بين فريقين ، فريق لا يكفر أحدا بعينه أبدا ، و أظنه قال : إلا من نص القرآن على تكفيره كفرعون . ما يكفرون أحدا أبدا بعينه . يقول : إلا من نص القرآن على تكفيره . و أناس بالغوا في التكفير ،فإذا رأوا من إنسان أي شيء يظنون أنه كفر حكموا عليه بكفره .
أئمة الدعوة بينوا ما بينه أئمة السلف ، كما قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : نحن لا نكفر إلا من كفره الله و رسوله . و نحن متبعون لا مبتدعون .
فالعذر بالجهل هذا شيء ورد في الكتاب و السنة . و لكن له تفاصيل كثيرة ، و أنا ذكرت لكم أن مما تميز به أئمة الدعوة التفصيل ، فمثلا : قد يكون العذر بالجهل لنفي العذاب ، و قد يكون العذر بالجهل لنفي الحكم بالتكفير ، يعني الحكم عليه بالكفر . قد يكون العذاب في الآخرة ، و قد يكون في أحكام الدنيا . و قد يكون في أحكام الآخرة . قد يعذر بجهله في أحكام الدنيا ، و قد يعذر بجهله في أحكام الآخرة . العذر بالجهل قد يكون الشخص هذا حديث عهد بالإسلام ، أو نشأ في بادية ، لم تبلغه التعاليم . قد يكون العذر بالجهل لمن لم تبلغه الدعوة أصلا ، ليس بمسلم . و قد يكون العذر بالجهل في الأمور الخفية ، التي قد يقع فيها التأويل و الاشتباه ، و قد يكون في الأمور الجلية ، هذه أمور كثيرة جدا . فالذي يقول بالعموم ، يعني أن العذر بالجهل في كل هذه المسائل شيء واحد . هذا عنده خلط كبير جدا ، و جهل عظيم بما بينه أهل الإسلام .
فالعذر بالجهل الكلام فيه طويل لكثرة حالاته ، لكن أبين لكم ما ذكره شيخ الإسلام و ابن القيم و الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن و الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن .
أولا : قول الله عز وجل : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً }[الإسراء15] هذه في الجزاء ، و هناك من يستدل اليوم ، بعض الذين يغلطون و يخلطون - كما قال السائل - . يقولون : " و ما كنا معذبين " معناه أنهم مسلمون . هذه مشكلة ! ليس هذا هو مفهوم المخالفة . لأنه قد يكون لا يستوجب العذاب في الآخرة و لكنه في أحكام الدنيا كافر . فمثلا : أهل الفترة الذين كانوا كلهم قبل بعثة النبي صلى الله عليه و سلم يصدق عليهم نفي العذاب . لكن لم يقل أحد من أهل الإسلام إنهم مسلمون ، إلا هؤلاء المتأخرون . و أيضا من في حكمهم كل من لم تبلغه الدعوة حتى بعد بعثة النبي صلى الله عليه و سلم ينفى عنهم العذاب . لكن هل معنى هذا أن اليهودي مسلم لأنه لم تبلغه الدعوة ؟ أو النصراني مسلم ؟ أو البوذي مسلم ؟ أو المشرك مسلم ؟ لا . إذن أحكام الدنيا غير أحكام الآخرة .هذه مسألة .
إذا كان الشخص دخل في الإسلام بيقين ، - هكذا يقول شيخ الإسلام - ، و معنى دخل في الإسلام بيقين ؛ أي أنه قال لا إله إلا الله و بلغه معناها الرسولي المبيَّن في قوله تعالى :{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ }[النحل 36]. عرف معنى (اعبدوا الله )، و عرف معنى (اجتنبوا الطاغوت) . هذا دخل في الإسلام و قال لا إله إلا الله عالما بمعناها ، فهذا إن وقع في الشرك فهو لا يخلو من حالين : إما أن يكون الشرك في الأمور الخفية التي قد يكون فيها اشتباه أو التباس ، فهذا لا يمكن أن يُكفر إلا بعد أن تقام عليه الحجة و تزول موانع التكفير .
أما إذا كان في الشرك الجلي و هو عبادة غير الله فهذا كافر و ليس داخلا في العذر بالجهل . و هذا الذي قلت لكم ، أنه قد يكون الأصل عاما و يأتي من يدخله في الأصل و هو ليس داخلا فيه ، لأن هذا ليس بجاهل . قلنا إنه عرف معنى لا إله إلا الله الرسولي ، و عِلمُه بها يكفي في إقامة الحجة عليه لأنه وقع في الشرك الجلي الذي هو عبادة الطاغوت . و هو عبد غير الله مع الله ، هذا لا نقول : نُفهمه ، هذا نحكم بكفره بعينه .
إذا تحققنا من تلبسه بالشرك ، و هذا شرط في الحكم على المعين ، أن نتحقق أنه تلبس بالشرك أي أنه صرف عبادة يتقرب بها إلى غير الله و لكن قد يظهر من صورة الفعل أنه عبادة و لكنه لم يقصد به العبادة . مثلا : سجود معاذ للنبي صلى الله عليه و سلم لم يقصد به التقرب إليه و القربة إليه ، لم يقصد به العبادة . فلا يجوز أن يستدل بهذا على أنه فعل شركا ، هو لم يفعل شركا . و أوضحُ من ذلك ؛ لو أنك وجدت شخصا يطوف بقبر فسألته ماذا تفعل ؟ فقال لك مثلا : أنا أبحث عن شخص قيل لي أنه مع هؤلاء . إذن هو لم يفعله بقصد القربة إلى صاحب القبر ، فلم يتلبس بشرك . و إذا تحققت أنه متلبس بحقيقة الشرك عابدٌ لغير الله و هو قد قال لا إله إلا الله عالما بمعناها ، فهو ليس معذورا بجهله ، علمُه بها يكفي في الحكم بكفره .و نفيِ الجهل عنه .
يبقى مسألة من لم يبلغه المعنى الرسولي : من أظهر الإسلام و هو قال لا إله إلا الله و لم يبلغه المعنى الرسولي ، لم يعرف معناها . هذه الحالة ذكرها الأئمة الذين ذكرت لكم و نص عليها ابن القيم . إذا قال لا إله إلا الله و أظهر الإسلام و وقع في الشرك الأكبر الجلي فهو لا يجوز لأحد أن يحكم عليه بأنه مسلم في الدنيا أبدا نص ابن القيم على ذلك . و هذا نصوص القرآن كلها عليه . الذي يحكم على المشرك المتلبس بحقيقة الشرك أنه مسلم فقد افترى على الله . كيف ؟ الإسلام هو التوحيد . و لا يوجد آية واحدة ، نص صريح و لا قول صريح لأهل العلم أنه يُحكم على من تلبس بالشرك الأكبر معتقدا له أنه يكون مسلما لأنه معذور بجهله . ثم هذا الذي وقع في الشرك في أحكام الدنيا كافر ، لكن هل هو معذب يوم القيامة ؟ أو قد ينفى عنه العذاب لجهله ? لأنه جاهل - كما قلنا - بحقيقة الدعوة الإسلامية . قال ابن القيم رحمه الله : هذا إن كان مستطيعا للفهم ، مهيأ للفهم يستطيع أن يفهم و عنده من يُفهمه سواء كان شخصا أم كتابا ، و القرآن عنده و هو مؤمن بالقرآن و نبه لكنه أعرض ، فجهله ناتج عن إعراضه و هو مهيأ مستطيع للفهم ، فهذا نص الأئمة كابن تيمية و ابن القيم و أئمة الدعوة ، و نص عليه نصا الشيخ عبد العزيز ابن باز و الشيخ عبد الله ابن حميد و الشيخ محمد بن إبراهيم و الشيخ محمد بن عثيمين . أن هذا لا يُعذر بجهله . سواء في الأصول أو في الفروع . و يقول محمد بن إبراهيم : لو عذر هذا بجهله لاضطربت الأمور ، كل يقتل و يسرق و يزني فيقول : أنا ما عندي خبر ، ما أدري ، أنا جاهل ! أمّا إذا وقع في الشرك و هو مظهر للإسلام و لم تبلغه الرسالة و هو جاهل ، و لكنه لا يستطيع العلم ، لا يستطيع الفهم ، إما لعلة في نفسه أو لعدم قدرة من يُفهمه ، لا يستطيع الفهم ، و هو يريد ، لو تيسر له لسعى إليه . فهذا يدخل في قوله تعالى : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً }[الإسراء15] فيُنفى عنه العذاب لكن لا يجوز لأحد أن يقول : مع أنه واقع في حقيقة الشرك إنه مسلم ، على من يقول هذا أن يراجع نفسه ! و أذكر أنني التقيت باثنين ممن يقولون بهذا القول : و سألت شخصا ، قلت : الذي يقول - نسأل الله السلامية و العافية ، تعرفون أصحاب و حدة الوجود ؟ يقول شاعرهم : و ما الكلب و الخنزير إلا إلهنا ، نسأل الله السلامة و العافية - قلت له : الذي يقول إن الكلب و الخنزير ربه و يعبده و [هو يظهر الإسلام ] : يقول لا إله إلا الله و يصلي و يصوم ، أتقول مسلم أم تقول كافر؟ فأحدهم و كان أرسخ علما : سكت . و الثاني قال : الأصل عام الأصل عام .. فأعدت عليه السؤال : الذي يعبد الحمار نسأل الله السلامة تعذره بجهله ؟ تقول مسلم ؟ فسكت العالم و هو كررها .
على كل حال على من يقول هذا القول أن يتقي الله و أن ينظر من قال به قبله من أهل الإسلام المعروفين ؟ و زلة العلماء المتأخرين تُعرض على الميزان الشرعي ، نعم . على كل حال الموضوع طويل و يكفي هذا . اهـ