المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسألة [تارك جنس العمل = جميع أعمال الجوارح] ليست خلافية بين أهل السنة


أحمد بن إبراهيم بن علي
24th May 2011, 06:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
1/
السؤال :يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول : إن تارك " جنس العمل " بالكلية لا يكفر ، وإن هذا القول قول ثان للسلف لا يستحق الإنكار ولا التبديع ؛ فما صحة هذه المقولة؟
الجواب: هذا كذاب ، اللي يقول هذا الكلام كذاب ، كذب على السلف ، السلف ما قالوا إن الذي يترك جنس العمل و لا يعمل شيء أنه يكون مؤمنا ، من ترك العمل نهائيا من غير عذر ، لا يصلي و لايصوم ولا يعمل أي شيء و يقول أنا مؤمن هذا كذاب ، أما اللي يترك العمل لعذر شرعي ، ما تمكن من العمل ، نطق بالشهادتين بصدق و مات أو قتل في الحال فهذا ما في شك أنه مؤمن لأنه ما تمكن من العمل ، ما تركه رغبة عنه ، أما اللي يتمكن من العمل و يتركه لا يصلي و لا يصوم و لا يزكي و لا يتجنب المحرمات و لا يتجنب الفواحش هذا ليس بمؤمن و لا أحد يقول إنه مؤمن إلا المرجئة ، نعم .
[التوثيق الصوتي] (http://anti-irja.net/sound/rad-shobah/001.mp3)
2/
السؤال : إنتشر عندنا في بلادنا من يقول: " إن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة " فهل هذا القول صحيح ؟
الجواب : كذّاب هذا ، ما في خلاف بين أهل السنة والجماعة أن الأعمال من الإيمان أنها من الإيمان ، ولا يصح إيمان بدون عمل ، كما لا يصح عمل بدون إيمان ، فهما متلازمان ، متلازمان ، هذا هو قول أهل السنة والجماعة ، هذا قول أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ولو قدر أن في خلاف من بعض أهل السنة ، فإن العبرة بالذي قام عليه الدليل وعليه الأكثر ، عليه أكثر أهل السنة ، ويعتبر هذا قولأ شاذًا مخالفاً لا يحتج به ، نعم .
[التوثيق الصوتي] (http://www.anti-irja.net/sound/fatwa/17.mp3)

الشيخ أحمد النجمي رحمه الله
1/
المتصل : يا شيخ هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة؟
الشيخ : نعم؟
المتصل : هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة اجتهادية بين أهل السنة والجماعة؟
الشيخ : لا ، تارك الأعمال كافر ، وإذا قال أنه مسلم فهو كذّاب ، لا يكون مسلماً إلا بالعمل.
[التوثيق الصوتي] (http://sites.google.com/site/tahmilatt/home/najmi-kilaifia-tark-amal.mp3)
2/
السائل : يا شيخ الكتاب يقرر صاحبه : أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان وأن هذه المسألة خلافية فلا يجوز التبديع ولا الانكار.
الشيخ : يقول إيش؟
السائل : أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان وأن هذه المسألة خلافية بين أهل السنة ، فلا يجوز التبديع ولا الانكار.
الشيخ : لالالا ، ليست خلافية بين أهل السنة ، هذا ما يوافق عليه ، الذي يترك الأعمال بالكلية هذا لا يوافق عليه ، هذا يستتاب ، هذا يستتاب ، الذي يترك الصلاة كافر ، و الذي يترك الزكاة كافر ، الذي يمنعها يُقاتل إذا كان أهل شوكة في الزكاة ، وإن كان واحد تُوخذ منه بقهره ويُستتاب من هذا ، قيل هكذا ، المهم يُنكر عليه ، وأما بالنسبة الكتاب سنشوفه إن شاء الله.
[التوثيق الصوتي] (http://sites.google.com/site/tahmilatt/home/najmi-tarek-amal.mp3)

الشيخ عبد الله الغديان رحمه الله
السؤال : ظهر في هذه الأيام كتاب في شبكة الإنترنت بعنوان ( دلائل البرهان ) ، يُقرّرُ فيه كاتبه أن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة فلا يجوز الإنكار والتبديع فما قولكم ؟
الشيخ الغديان : هذا في الواقع هو قول المرجئة ، هذا قول المرجئة الذين يجعلون الأعمال مُكملة وليست شرطاً في صحة الإيمان ؛ يعني يقولون : إذا آمن الإنسان بقلبه ، ما صلى ، ولا صام ، ولا اعتمر ، ولا حج ، وفعل المحرمات هذا مؤمن تماما ً، وهذا ما هو صحيح .
[التوثيق الصوتي] (http://anti-irja.net/sound/fatwa/51.mp3)

الشيخ زيد المدخلي حفظه الله
1/
السائل : هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة اجتهادية بين أهل السنة؟
الشيخ : لا لا ، أهل السنة متفقون على أن أعمال الجوارح من مسمى الإيمان ، الإيمان عند أهل السنة : قول واعتقاد وعمل ، يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ، هذه هي حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة.
السائل : هناك يا شيخ كتاب يقرر صاحبه أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان ، وأن هذه مسألة اجتهادية بين أهل السنة والجماعة فلا يجوز الانكار !
الشيخ : لا لا ، هذا ليس بصحيح ، هذا الكلام خطأ ، أهل السنة كما قلت لك على اتفاق على قيود الإيمان الأربعة : نطق باللسان ، واعتقاد بالقلب ، وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية.
من قال بغير هذا فقد خالف أهل السنة ، إما مخالفة كلية كالجهمية المعطلة وإما مخالفة جزئية كمرجئة الأشاعرة وبعض الفقهاء.
السائل: هل هذه المسألة التي ذكرتها لك عقيدة المرجئة ؟
الشيخ : على كل حال مرجئة الفقهاء هم الذين يختزلون العمل من مسمى الإيمان ، والأشاعرة كذلك.
السائل : بارك الله فيك ، جزاك الله خيراً.
[التوثيق الصوتي] (http://sites.google.com/site/tahmilatt/home/zaid-tark-amal.rm)
2/
السؤال : ما هو ردكم على من يزعم أن السلف اختلفوا فى تكفير تارك أعمال الجوارح على قولين ؟
الجواب : البحث فى هذا معروف عند أهل السنة وهو أن ترك الأعمال كلها فلم يعمل شيئاً من أعمال الجوارح فلا حظَّ له فى الإسلام ، إذ أن الإيمان وحقيقته الإيمان ما اجتمع فيه قيود أربعة : النطق باللسان ، والاعتقاد بالقلب ، والعمل بالجوارح ، والقول بزيادة الإيمان ونقصانه .
فالمهم أن من يعتقد أن تارك العمل بالكلية لا يعمل شيئاً من فرائض الإسلام وواجباته ، ولا ينتهى عن محرماته ، أن من اعتقد بأن هذا من أهل التوحيد ومن أهل الجنة إذا مات على ذلك فهو غلطان .
والصحيح أن تارك الأعمال جملة وتفصيلاً لا حظَّ له فى الإسلام ، ولا يتورع أحد فى القول بكفره الكفر المخرج من الملة ، إذ بأي شيء يلقى الله ويدخل الجنة ، لأنه حتى لو قال ( لا إله إلا الله ) ما قام بشيء من معانيها ولا من مستلزماتها ومقتضياتها .
أما بقية الأعمال يعنى كونه يعمل ببعض الأعمال ويقصر فى البعض بالشيء الذى لا يخرجه من دائرة الإسلام فهذا من طبيعة البشر ، وأهل المعاصي قول أهل السنة والجماعة فيهم أنهم تحت المشيئة ، من شاء الله عزَّ وجل غفر له ذنوبه وأدخله الجنة بدون أن تمسه النار ، فهو ذو الفضل العظيم ، ومن عاقبه عاقبه بقدر جريمته ويكون مآله إلى الجنة لأنه من أهل التوحيد والصلاة والصوم ، وعموماً من أهل أركان الإيمان والإحسان ، والمسألة مبحوثة في كتب الاعتقاد .
[التوثيق الصوتي] (http://anti-irja.net/sound/fatwa/zaid-tarek-amal.mp3)


جمع أبو زينب


و للفائدة أنظر بحث الشيخ أبي عاصم عبد الله الغامدي : [إجماع العلماء الأعلام على أن العمل ركن في الإيمان] (http://www.al-afak.com/showthread.php?t=5227)

أبو عبد الله يوسف
24th May 2011, 07:29 PM
أحسنت أخي أحمد . بارك الله فيك

سهيل بن محمد الناصر
24th May 2011, 07:47 PM
بارك الله فيك

لكن لماذا هذه المواضيع تكرر أكثر من مرة في المنتديات وكأن شغلنا الشاغل هو هذه المسألة فقط
نعم ترك جميع أعمال الجوارح الواجبة مع القدرة على ذلك دون عذر كافر هذا هو المقرر في عقيدة السلف الذين هم أعلم الناس بمعاني الكتاب والسنة.
لكن يلاحظ أن لفظة جنس العمل ليست بالضرورة معناها جميع أعمال الجوارح كما يكتب في المنتديات وهي تحتمل مدلولات عدة حتى بعض أهل العلم لم يفهم معناها كالشيخ صالح نفسه ... لكن إن دلت على معنى صحيح فالواجب قبوله وهذا متدرج في جميع الألفاظ المشتركة المحتملة لمعاني باطلة وأخرى صحيحة .

***** ***** ****** ****** ****** ******

أجمع أهل العلم على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

أحمد بن إبراهيم بن علي
24th May 2011, 07:57 PM
وفيك بارك ..
جمعت هذه الفتاوى لأن أحد الأخوة بالأمس سأل أحد طلبة العلم فأجابه بأنها خلافية !

ثم ما المانع من تكرار وتوضيح هذه المسائل مادمت مشكلة وهناك من يلبس بها على المسلمين أمر دينهم ؟

سهيل بن محمد الناصر
24th May 2011, 08:07 PM
نرجو أن يكون المقصد طاعة الله و نصرة دينه والذب عنه

أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم
24th May 2011, 08:26 PM
جزاكم الله خيرا
قال الاخ" لكن لماذا هذه المواضيع تكرر أكثر من مرة في المنتديات وكأن شغلنا الشاغل هو هذه المسألة فقط
لقد جلد الإمام أحمد رحمه الله وعذب ولم يسكت يوما عن مسألة من مسائل العقيدة فكان له الظهور رحمه الله
كما قال شيخ الاسلام رحمه الله قال "
الاعتقاد لمالك والشافعي والظهور لأحمد " .

أبو عبد الله يوسف
24th May 2011, 09:15 PM
لن نسكت ما دام أهل الباطل لم يسكتوا ، و حتى لو سكتوا فلن نسكت ، لأن الأمر دين .

الموحد المغربي
26th May 2011, 12:35 AM
بارك الله فيكم وكما قال القائل وادا تكلموا تكلمنا

محمد بلكاسم أبو جابر
3rd June 2011, 01:43 PM
الاخ سهيل الم تعلم ان الخلاف بين الاخوة في اقطار الدنيا خلاف عقدي خاصة في مسائل الايمان و العذر بالجهل
فاحمد الله ان وفقك للحق و اسال الله الثبات و احرص على الدعوة اليه والصبر على الاذى فيه

أبو يوسف المغربي
11th November 2012, 09:59 AM
بارك الله فيكم