المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة بخصوص تراجع الزهراني عن عقيدته الإرجائية إلى العقيدة السلفية


أبوعبد الله وائل بن على بن أحمد الأثرى
18th January 2011, 12:09 PM
كلمة بخصوص تراجع الزهراني
عن عقيدته الإرجائية إلى العقيدة السلفية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليماً كثيراً وبعد :
فقد اطلعت على تراجـع للدكتور أحمـد بن صالـح الزهرانى عن عقيدته الإرجائية الباطلة إلى عقيدة السلف الصالح ، وكان قد حـذر من كـلامه وكتاباته جمـلة من أهل العلم ؛ ومنهم علماء اللجنة الدائمة وعلى رأسهم سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز – رحمه الله - .
وقد أقرَّ الدكتور بخطئه وأن الحق مع علماء اللجنة من أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وأن من ترك جميع الأعمال بالكلية مع القدرة عليها فهو كافر الكفر الأكبر المخرج من الملة .
وإننا لنحمد الله تعالى أن وفقه للحق والخلاص من تلك المعتقدات والانحرافات الباطلة ، والرجوع لمعتقد سلفنا الصالح – رحمهم الله تعالى – والاعتراف بذلك الخطأ الكبير والانحراف الخطير ألا وهو القول بنجاة تارك العمل بالكلية ، فإن هذا هو مذهب المرجئة الخبيث الذي يجب الحذر والتحذير منه ، وكنا نأمل أن يكون كلام الدكتور أصرح في الرجوع من ذلك .
وإذ نحمد للدكتور الزهراني صنيعه هذا ؛ لنتمنى منه أن يغير موقفه من الحلبي وغيره ممن انحرف عن عقيدة ومنهج السلف ، وترك المشاركة في مواقع أهل البدع والضلال ، وإظهار مخالفتهم للمنهج السلفي القويم .
وقد قرأنا له كلاماً سيئاً يدافع فيه عن سيد قطب وفي ذات الوقت يثني على سفر الحوالي !!! فنأمل منه كما تراجع عن خطئه السابق في العقيدة أن يتراجع كذلك عن أخطائه في مسائل المنهج .
وكم سعدنا بتراجعه هذا ؛ وإننا لنحب له ولأمثاله الرجوع إلى جادة السلفية ؛ لا كما يتهمنا من لا خلاق له من أننا نتصيد الأخطاء ؛ كلا والله ؛ بل نحب هدايتهم ونفرح بموافقتهم للسلف ونحزن بمخالفتهم لهم .
والحق أحب إلينا من كل أحد مهما علت مكانته وسمت منزلته ، وهذا ما تعلمناه من منهج السلف .
نسأل الله تعالى أن يهديه للحق والطريق المستقيم ، وأن يهدي بازمول والعتيبي والزهراني وعلي رضا وسليم الهلالي والحلبي ومشهور ومحمد موسى نصر والشمري وأضرابهم ، لجادة السلفية وأن يكـونوا عاملين بمقتضاها عقيدة ومنهجاً ، والرجوع للحق خير من التمادي في الباطل ، ورحم الله من قال : لأن أكون ذنباً في الحق خير من أن أكون رأساً في الباطل ؛ فلا شك أن هدايتهم أحب إلينا من ضلالهم .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ، وهو سبحانه المسئول أن يهدي ضال المسلمين ، هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين .
وكتبه
أبو عبد الله
وائل بن على بن أحمد الأثري
الاثنين : 6 / صفر / 1432
للتحميل من هنا
http://masrslafia.net/play.php?catsmktba=1021 (http://masrslafia.net/play.php?catsmktba=1021)

أبوزرعة الأنصاري الليبي
18th January 2011, 12:36 PM
بارك الله فيك ......أخي وائل.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.