المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منظومة صواعق المنان علي فلول فرقة الإخوان بتقريظ الشيخ ماجد المدرس


أبوقتادة وليد بن حسني الأموي
4th June 2008, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه منظومة كنت قد حررتها في الرد علي ما ابتدعته فرقة الإخوان المفلسين من زيف وزور وافية المعني جزيلة المبني وقد عرضتها علي شيخنا المفضال ماجد المدرس حفظه الله تعالي فقال:" منظومة الصواق جيدة وطيبة وأرجو من الله أن يوفقك ويبارك فيك ويسددك وكذلك الرجاء العناية بها ...."انتهي كلامه حفظه الله تعالي .

مُقَدِّمَةٌ
يقولُ راجي رحمةِ المجيدِ ** الأُمَوِيْ، مَن خُصَّ بالتسديدِ
أنظمُ باسمِ اللهِ ربي الأوَّلِ ** مُنزّلِ الكتابِ ربنِا العَلِي
أحمدُه حمداً كثيراً طيبا ** ما بان نَبْتٌ([1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn1)) واستهلَ([2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn2)) ورَبَا([3] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn3))
فهوَ الإلهُ واهبُ الإفضالِ([4] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn4)) ** في الضُرِّ والرَّخاءِ ذو الجلالِ
مصلياً علي النبيِ المنذرِ** وآلِهِ([5] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn5)) أهلِ التُقَي والخَبَرِ([6] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn6))
وَمَنْ تَلا مِنَ القرونِ الفاضِلِهْ ** أهلِ الحديثِ والرُوَاةِ النَقَلَه
ومن تقفي الهديَ بالإحسانِ ** في خَالفِ العصورِ والزمانِ
وبعدُ : أوصي كلَّ مَنْ أنابا ** أنْ يَلزمَ الرسولَ والكتابا
عليهما يَعضُّ من دونِ أَسَفْ ** بفهمِ أنوارِ الدُجَى مِنَ السَلَفْ
وسنةُ الرسولِ في القرآنِ ** ثلاثةٌ([7] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn7)) فافهَمْ مَعَ التبيانِ
مَنْ رَدَّها فإنهُ عَلي شَفا([8] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn8)) ** شركٍ، كذا رَوَي أَهْلُ الوَفا
عن أحمدٍ([9] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn9)) بدرِ الدُجَى الشيباني ** فافهم، وُقِيتَ مِن لَظَى([10] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn10)) النِّيرانِ
وقد أتي ([11] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn11))عن النبيِّ في السُنَنْ([12] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn12)) ** فاسمعْ وَرُدَّ سطوةَ([13] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn13)) الوَسَن([14] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn14))
لا ، اسمعن بجالسٍ قد استوي ** على أريكةٍ ([15] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn15)) يَرُدُ بالهَوَى
ويتركُ المأثورَ من تبياني** مكتفياً بمَوردِ القُرْآنِ
فخذ أُخَيَّ سنةَ الرسولِ ** بقوةِ الإذعانِ والقبولِ
وجُزْ([16] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn16)) بها سبيلَ مَنْ سَلَفْ ** فكلُ شرٍ في ابتداعِ مَنْ خَلَفْ
فقد أتي خَلْفٌ([17] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn17)) بلا دليلِ ** وفرقوا شريعةَ الرسولِ
وأظهروا الكفران والإلحادا ** وجحدوا المشهورَ والآحادا
وهذه منظومةٌ فريده ** تذبُّ عن حِصْنٍ من العقيده
منظومةٌ عجيبةٌ وباهرَه ** لوامعُ الدليلِ فيها ظاهِرَه
سميّتُها: صواعقَ المنانِ *** علي فلولِ([18] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn18)) فرقةِ الخوانِ([19] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn19))
تفصِّل المَطويَّ في الإجمالِ ** من غيرِ إملالٍ ولا إقلالِ
وهذه - بالله يا أخواني- ** حربٌ بلا سيفٍ ولا سِنانِ([20] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn20))
هي درةٌ للسلفيِّ جوهره ** وغصةٌ لحلقِ قومٍ فجره
تفضّحُ الحقيقَ بالفضيحةِ *** والفَضْحُ ليسَ مِنْ صَمِيمِ شيمتي
وإنما قال الرسولُ: دينُكم ** نصيحةٌ، وبعضُها لربِكم
وبعضُها لذي الكتابِ المنزلِ** ثم الرسولِ و(العوامِ الجُهًَلِ)
نظمتُها أرجو بها الثوابا ** تدعو إلي التحقيقِ من أجابا
هجوت فيها عُصْبَةَ الفُجُورِ** أئمةَ الخُرُوجِ والظُهُورِ
وكلُهم عارٍ مِنَ الخَلاقِ** مدججٌ([21] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn21)) بكِسوةِ النِفاقِ
نظمْتُها نُصْحاً لكلِ أمتي** واللهُ يبلو علمُه سريرتي
قسمتها برؤيتي أبوابا ** فادعو الإله يجزلِ الثوابا


[1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref1) - النَّبْتُ: النَّباتُ. قال الليث: كلُّ ما أَنْبَتَ الله في الأَرض، فهو نَبْتٌ .

[2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref2) - بدا أول مخرجه وبان نموه .

[3] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref3) - رَبا الشيءُ يَرْبُو رُبُوّاً ورِباءً: زاد ونما .

[4] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref4) - الإفضال : الإحسان .

[5] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref5) - وآلُ الرَّجُلِ: قَرَابَتُه وأهْلُ بَيْتِه وقال الشافعي : هم ذوو القربي . وقيل : هم عترته االذين ينتسبون إليه صلي الله عليه وسلم من أولاد فاطمة رضي الله عنها .
ونقل الأزهري : أنهم أهل دينه الذين يتبعون سنته ونصره . وهو أقوي الروايتين عن أحمد وعليه الجمهور وهو الصحيح .

[6] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref6) - الخبر : واحد الأخبار وهو النبأ والمراد به : العلم .

[7] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref7) - مفسرة , وموافقة , ومبينة حكماً لم يبينه ....وفي كونها ناسخة خلاف مشهور.

[8] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref8) - الشَّفى: حرْفُ الشيءِ وحَدُّه، قال الله تعالى: على شَفى جُرُفٍ هارٍ؛ والاثنان شَفَوان. وشَفى كلِّ شيء: حَرْفُه .

[9] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref9) - الإمام أحمد بن محمد بن حنبل إمام أهل السنة رحمه الله تعالي .

[10] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref10) - اللَّظى: النار، وقيل: اللَّهَبُ الخالص ولَظَى: اسم جهنم، نعوذ بالله منها .

[11] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref11) - حديث أبي الدرداء المشهور .

[12] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref12) - أخرجه ابن ماجه في مقدمة السنن (1/6) حديث (12)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه حديث (12)، وأخرجه أبو داود في السنة حديث (4604) بلفظ أطول وفيه: ((ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه...))، وأخرجه الترمذي في العلم، حديث (2664). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يوشك الرجل متكأً على أريكته يحدّث بحديث من حديثي، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله -عز وجل- فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإنّ ما حرم رسول الله مثل ما حرّم الله". وعن أبي رافع ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ألفينّ أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه"[أخرجه أبو داود في السنة حديث (4605)، والترمذي في العلم حديث (2663)، وابن ماجه في المقدمة حديث (13)، وإسناده صحيح وصححه الألباني في صحيح أبي داود وصحيح ابن ماجة].

[13] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref13) - السَّطْوُ: القهر بالبطش. والسَّطْوة: المرَّة الواحدة، والجمع السَّطَوات. وسَطا عليه وبه سَطْواً وسَطْوةً: صالَ .

[14] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref14) - والوَسَنُ: أَول النوم ( علي المشهور ) وقال ابن سيده : السِّنَةُ والوَسْنَةُ والوَسَنُ ثَقْلَةُ النوم، وقيل: النُّعاس، وهو أَول النوم. وَسِنَ يَوْسَنُ وَسَناً، فهو وَسِنٌ ووَسْنانُ ومِيسانٌ، والأَنثى وَسِنَةٌ ووَسْنَى ومِيسانٌ .

[15] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref15) - الأَرِيكةُ: سرير في حَجَلة، والجمع أَرِيكٌ وأَرَائِك . وفي " القاموس " " أريكة كسفينة : سرير في حجلة ( ساتر كالقبة ) أو كل ما يتكأ عليه من سرير ومنصة وفراش أو سرير منجد.

[16] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref16) - جُزْتُ الطريقَ وجازَ الموضعَ جَوْزاً وجُؤُوزاً وجَوازاً ومَجازاً وجازَ به وجاوَزه جِوازاً وأَجازه وأَجاز غيرَه وجازَه: سار فيه وسلكه .

[17] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref17) - الخَلْفُ: القَرْن يأْتي بعد القَرْن، وقد خلَفوا بعدهم يخلُفون. وفي التنزيل العزيز: فخَلَفَ من بعدهم خلْفٌ أَضاعوا الصلاةَ، بدلاً من ذلك لأَنهم إذا أَضاعوا الصلاةَ فهم خَلْفُ سُوء لا مَحالةَ، ولا يكونُ الخَلَفُ إلاَّ من الأَخْيارِ، قَرْناً كان أَو ولَداً، ولا يكونُ الخَلْفُ إلا من الأَشرارِ. وقال الفراء: فَخَلَفَ من بعدهم خَلْفٌ ورثُوا الكتاب، قال: قَرْنٌ. ابن شميل: الخَلَفُ يكون في الخَير والشرّ، وكذلك الخَلْفُ، وقيل: الخَلْفُ الأَرْدِياء الأَخِسَّاء. يقال: هؤلاء خَلْفُ سوءٍ لناسٍ لاحِقِينَ بناس أَكثر منهم، وهذا خَلْف سَوْء؛ قال لبيد:
ذَهَبَ الذينَ يُعاشُ في أَكنافِهمْ،
وبَقِيتُ في خَلْفٍ كجِلْدِ الأَجربِ

وقال بعضهم:
ذهب الرجالُ المقتدى بفعالهم
والمنكرون لكل أمر منكرِ
وبقيت في خلف يزكي بعضهم
بعضًا ليدفع مُعورٍ عن مُعْوِرِ

قال ابن سيده: وهذا يحتمل أَن يكون منهما جميعاً، والجمع فيهما أَخْلافٌ وخُلُوفٌ .

[18] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref18) - الفَلُّ: المنهزِمون. وفَلَّ القومَ يفُلُّهم فلاًّ: هزمهم فانفَلُّوا وتَفَلَّلوا. وهم قوم فَلٌّ: منهزمون، والجمع فُلول وفُلاَّل .

[19] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref19) - كان يسميهم الأستاذ محمد حامد الفقي ب" الخوان " نقلها عنه الشيخ الألباني وثني الشيخ مقبل فقال " الخوان المفسدون " وبذلك انتشرت بلا نكير لمعتبر .

[20] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref20) - السِّنانُ: سِنانُ الرمح، وجمعه أَسِنَّة. ابن سيده: سِنانُ الرمح حديدته لصَقالتها ومَلاستها.

[21] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref21) - والمُدَجِّجُ والمُدَجَّجُ: المُتَدَجِّجُ في سلاحه. قال أَبو عبيد: المُدَجْدِجُ اللابس السلاح التام . فصلٌ


في الإخبارِ عَنِ افتراقِ الأمَّةِ


وبعدُ فالإلهُ رَبِي أخبرا ** نصاً صريحاً بيّناً ونيِّرا


اقرأه إن رضيتَ في (الأنعامِ) ** نلت المني في ليلةِ السَّلامِ([1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn1))


أن الرسولَ لم يَكُنْ مُفَرِّقا ** شريعةَ الرَّحمنِ أو مُرَنِّقَا


وأنه البرئُ من شِيَعِ الرَّدَى ** سبيلُه فَرْدٌ غريبٌ أبدا


وقد روى إمامُنا حبرُ الورى** أبو هريرةٍ إمامُ مَن رَوَى


رفعاً إلي المختارِ من عَدْنَانِ ** ومَعْدَنِ العلومِ والبَيانِ


بأن تلك الأمةَ العظيمه** ستعتريها في غدٍ عظيمه


فاقرةُ الأصلابِ والظُّهورِ** طامسةُ الهَدْي عن الظُّهورِ


هِيَ الافتراقُ – نستعيذُ – قِدَدا ** بضعاً وسبعينَ وحقًا وُجِدا


وكلُّهم يؤوبُ للهلاكِ ** مغلَّلا بالوزرِ في الشِراكِ


إلا – وربّي- فرقةَ الجماعه ** فهي التي نجت من الشَّناعَه


أطاعتْ الإلهَ والرسولا ** وصدّقت كتابَه الجليلا


ونُسبتْ للسُّنَّةِ الغرّاءِ** فاقطعْ بذاكَ جُمْلةَ المِرَاءِ


وهي – وربّي- تلكم المنصوره ** كما أتي فافهمْ علي بصيره


بالسيفِ واللسانِ في سلامه** ظاهرةٌ حقًا إلي القيامه


فمن لها وأهلها مُظَاهِرْ ** فحظُّه حظٌ عظيمٌ وَافِرْ


ومن دعا لغير تلك الفرقةِ** ورام نسبةً لغير السُّنَّةِ


فقد علا مطيةَ الضَّلالِ** وبان منه سيئُ الخبالِ


والبدعةُ السوأى هي البريدُ ** للكفرِ فافهمنْ إذا تريدُ


تفضي إليه ليس ذاك هيّنا ** كمثل ما التقبيل يُفْضِي للزنا


فمن تمنّي غير قولٍ مُصْطَلَحْ** في ديننا فهو – وربّي- مُفْتَضَحْ


من قال في الإسلام بالفرى** فقوله ردٌّ عليه مفترى


لو قاله سَحْرًا – وربّي- يُعْلَمُ** فجرًا وذا مطّرِدٌ مُسَلّمُ([2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn2))


وذاك قول الثالثِ الخليفه** فقل به، ولا تُبالِ خيفه


تسميةُ الإخوانِ يا أحبابُ ** ما سنّها الرَّسولُ والكتابُ


إطلاقُها علي الأنامِ مخترعْ ** تخصيصُها ببعضِ ناسٍ مُبْتَدعْ


فمن يري المنسوبَ صحَّ في النِّدا** لفرقةِ الإخوانِ شرعًا قد عدا


ومن يقلْ: بيِّنْ لنا الشناعه** قلنا: تعادي لفظةَ الجماعه


[1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref1) - ليلة القدر، قال الله تعالى:( سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)[القدر:5].

[2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref2) - المعنى:" أنه من يبتدع بدعة في السَحَرِ ، يدحضها العلماء قبل طلوع الفجر" وهو قول عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ولم أنشط لبيان مصدره.

بابُ
ذِكْرِ خطإهم في معنى التَّوْحِيدِ
اعلم هُديتَ للسّعادَه ** وجُعِلَ السًَدادُ فيكَ عادَه
بأنَّـهم قد أخطأوا التوحيدا ** وسفّهوا الحليمَ والرَّشيدا
وخالفوا أئمةَ التحقيقِ** وحرَّفوا (معالمَ الطريقِ)
وعطّلوا صفاتِ ذي الجلالِ** وأبدلوا الأنوارَ بـ(الظلالِ)
فلا (إلاهَ) عندهم لا (حاكِمَ) ** وذاكَ نُكْرٌ أصله ما عُلِمَا
قد قاله الخوارجُ القُدَامَى*** من أظهروا الصلاةَ والصِّيامَا
ولفظةُ (الإلهِ) في النِّصَابِ** كلفظةِ (الرِّكابِ) و(الكِتَابِ)
وهي كمألوهٍ وزِنْ مَفْعُولا ** تفضي لـمَعْبُودٍ ولن أُطِيلا
فـ(أَلَهَ) كـ(عَبَدَ) قد استوى** مرادُهُ فلا معنىً سُوَى
وكِلْمَةُ التَّوحيدِ في الشَّريعَةِ ** لا ربَّ معبودٌ علي الحقيقةِ
إلا الإلهُ الواحدُ الدَّيانُ ** البارئُ المُسَيْطِرُ الرحمنُ
فاسمعْ لنقلِها من الظِّلالِ** قطبيةً بيّنةَ الخبالِ
في سورٍ عديدةٍ كـ(النّاسِ)** و(القَصَصِ) بلا أدني قِياسِ
وقطبُهُم فيها بلا أَضْغَانِ ** قد أَخْطَأَ المَقَالَ في اللِّسَانِ




بابُ
تَقْلِيدِهم للخَوَارِجِ
إليكَ ذاكَ البابَ يا مُسَدَّدُ ** في كونِهم للخارجينَ قلَّدوا
فما أتَوْا بزائدٍ مخالفْ ** لـما أتى خوارجُ الخَوَالِفْ
قالوا بـ(لا تَحْكِيمَ للرِّجالِ) ** فَلْيَحْكُمِ الإلهُ ذو الجلالِ
مقالُهم حقٌّ كما يُرى ** بهِ أردوا باطلًا بلا مِرَا
وهذه مقالةٌ للمُعْتَبِرْ ** قَدْ قَالَها حَيْدَرَةُ الجَسِرْ([1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn1))
أستدركُ المقالَ كالـمُعَالِجْ ** في كونِهم قَدْ أشبهوا الخوارجْ
فالأقدمونَ للرُّؤوسِ حَلَقُوا ** وهؤلاءِ لللحى لم يُطْلِقُوا

فاجتمعا في سِمَةِ التَّحْلِيقِ ** واختلفا في (العَيْنِ) يا صَدِيقِي([2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn2))

[1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref1) - حيدرة هو الإمام الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه القائل للخوارج لما قالوا : لا حكم إلا لله:" كلمة حق أريد بها باطل".

[2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref2) - أي : عين المحلقوق.
بابُ
ذِكْرِ مَوْقِفِهِمْ مِنَ الحُكَّامِ
أقولُ: ذاكَ بابُ مَسْأَلَه ** في وصفِها فريدةٍ وفاضِلَه
قَدْ ذَمَّها الـمَنْسُوبُ للخُوَّانِ ** بجهلِهِ من غيرِ ما تِبْيَانِ
فإنَّهم لا يَبْذُلونَ طَاعَه ** للظالمِ الأميرِ في الـجَمَاعَه
ومتنُهم في ذاكَ يا رفيقُ ** ما قاله الخليفةُ الصِّدِّيقُ
في خُطْبَةٍ بِبَيْعَةِ السَّقِيفَه ** مضمونُها إليكَ دونَ خِيفَه
(إذا عصيتُ الله فاخلعوني** وسفِّهوا حِلْمِي بلا ظُنُونِ
وإن عصيتُ الله لا تُطِيعوا) ** وذاكَ حقٌّ فهمُهُ شَنِيعُ
فجهلوا بأنَّهُ قد قالَها **من فضلِهِ والفضلُ يُجْرِي مِثْلَها
وجهلوا مقالةَ الرَّسُولِ** فيما رُوِي وحُقَّ في الأُصُولِ
أنَّ الإمامَ الظالمَ الرَّعِيَّه ** سمعٌ لَهُ وطَاعَةٌ سَوِيَّه
ما لَمْ يَبِنْ منهُ من الكُفْرَانِ ** ما صحَّ قطعًا بَيِّنَ البُرْهَانِ
فهْوَ حِرِيٌّ عندَها أن يُخْلَعَا ** وأمرُهُ في النَّاسِ ألَّا يُسْمَعَا
والحاكمُ الإمامُ إن ظَلَمْ ** فَلْيَرْتَضِ المَحْكُومُ بالقَسَمْ
وليسألِ الإلهَ ما لَهُ ** وليُعْطِ للأميرِ حَقَّهُ

والله يُولِي الظَّالمينَ بَعْضَهُمْ ** بعضًا وذاكَ مَحْضُ كَسْبِهِمْ([1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn1))

[1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref1) - قال تعالى:" وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ"[الأنعام:129].
بابٌ
فِي تَأْصِيلِ مَسْأَلَةِ
الحُكْمِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ
اعلمْ هُدِيتَ للرَّشادِ ** وخَصَّكَ الرَّحمنُ بالودادِ
أن الإلهَ أنزلَ الكِتابا ** يَقْضِي به في الخلقِ مَن أصابا
ويشرحُ الكتابَ قولُ الـمصطفى** وصحبِهِ والتَّبْعِ مِنْ أهلِ الوفا
فمَنْ قَضَى بشرعةِ الكِتابِ ** فَقَدْ مَضَى بأعظمِ الثَّوَابِ
ومَنْ قَضَى بغيرِ شَرْعِ اللهِ ** فَقَدْ أَتَى ضِرْبًا مِنَ الدَّوَاهي
لكنَّهُ فسقٌ ومنه لم يصلْ ** للكُفْرِ حتمًا ما لم يستحِلْ
فإنْ رأى شريعةَ الطاغوتِ ** كشِرْعَةِ المهيمنِ الـمُقِيتِ
فَقَدْ أتى فعلًا به نكفِّرُه ** (ما لَمْ يَكُنْ عن جَهْلِهِ ما يُخْبِرُه)([1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn1))
والكفرُ يَمْضِي بالشِّروطِ الوَافِرَه ** بُعَيْدَ نَفْيِ المانعاتِ القَاسِرَه
نصابُهُ إقامةٌ للحُجَّةِ ** علي الشَّقِيِّ مُسْتَحِقِ الرِّدَةِ
وهذه الأصولُ والـمعارجْ ** عنها عَمِي أئمةُ الـخوارجْ
فنسبوا الكُفْرَانَ للحُكَّامِ ** من غيرِ تأصيلٍ ولا أَحْكامِ
وهكذا تأصيلُهُم إطلاقا ** وما أرادوا بَعْدهُ فَواقا
إن جُودِلوا تَلَوْا بلا تَوَانِ ** ثلاثَ آياتٍ من القُرانِ([2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn2))
وما دَرَوْا تَفْسِيرَها الذي ارتضى ** صحابةُ الـمُخْتَارِ ذلكَ الرِّضَا
قال ابنُ عباسٍ بذاكَ الـخَبَرِ ** بأنَّهُ كُفْرٌ ودونَ الأَكْبَرِ([3] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn3))
وهو علي التحقيقِ في اصطلاحِ ** فسقٌ فخذْهُ وامضِ بانشراحِ

لكنَّهُم قالوا بلا تفصيلِ ** وقولُهُم نُكْرٌ بلا دليلِ([4] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn4))

[1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref1) - هنا انتقال من الكلام عن نوع الفعل إلى مسائل تنزيل الحكم على الفاعل، والنظم كتب في عجالة من أمري.

[2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref2) - هن الآيات الكريمات : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)[المائدة:44]، (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)[المائدة:45]، (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)[المائدة:47].

[3] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref3) - راجع: تفسير الطبري (10/345-356)، تفسير البغوي(3/61)، تفسير ابن كثير(3/120).

[4] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref4) - ومسألة الحكم بما أنزل الله برمتها ذريعة عندهم إلى التشويش على الحكام وولاة الأمور، وإلا ففقه الواقع لديهم يقتضي التخلي عنها عند الضرورة كما حدث في السودان وفلسطين وغيرهما.

بابٌ
فِي ذِكْرِ فِقْهِ الوَاقِعِ
إليكَ ذاكَ البابَ يا مُحَقِّقُ ** بابَ بيانِ أنَّهُم قد أخفقوا
فلمزوا بزورِهِم أهلَ السُّنَنْ ** بالجهلِ والتَّقْصِيرِ فافْهَمْ واعَلَمَنْ
فجعلوا التوحيدَ من علمِ الوَرَقْ ** وقصروا الفقهَ على دمِ الخِرَقْ
وجعلوا الفقهَ على المذكور ** فقهَ أئمتِنا بقولٍ زُورِ
وفقهُهُم سَمَّوْهُ فقهَ الـحَرَكَه ** هذا اصطلاحُ قُطْبِهم ما أركَكَه!
وذلكُم فقهٌ جديدٌ أُحْدِثا ** وعيبُهُ في كَوْنِهِ ما وُرِّثَا
فلن يَجِدَّ يا أُخَيَّ في الـخَلَفْ ** فقهٌ عَمَا عنهُ أئمةُ السَّلَفْ
وفقهُهُم نَمَا بلا أصولِ ** وما رُوِي من مَنْبِعِ الدَّلِيلِ
ومنه زورًا أحدثوا الـمُقَاطَعَه ** وفرضوها عِزَّةً وهِيَ الضَّعَه
فأهملوا من العلومِ جمـّا ** فأُحْرِموا خيرًا لنا أُتِمّا


بابٌ
فِي قَوْلِهم بالديمقراطيةِ والانتخاباتِ
واسمعْ أُخَيَّ من دونِ امترا ** مقالَ زورٍ عنهمُ قَدْ أُثِرَا
من منهجِ الكُفَّارِ والأنباطِ ** " ديمو" تلتْهَا لفظةُ " قيراطِ"
بها وربّي خالفوا الكتابا ** وجوزوا بحكمِها انتخابَا
فأبدلوا شريعةَ الرحمنِ ** بشرعةِ الفُسَّاقِ واليونانِ
من: حُكْمِ شَعْبٍ، وانتخابِ زورِ، ** وحيلٍ أخرى بلا مأثورِ
ومنكراتُ الانتخابِ ظَاهِرَه ** منها: الكبيرُ، والصغيرُ، والتِّرَه
تفنيدُ شورى، وعداءٌ، وصُورْ، ** ثم السُّفورُ، واختلاطٌ للبَشَرْ
وذاكَ - وحدَهُ - هو الوسيلَه ** لِتَحْكُمَ الشريعةُ الجليلَه
وفي الأصولِ قيلَ في الوسائلْ ** ما قيل في المقاصدِ الجلائلْ
قلنا : بلى، قصورُكم قد عُلِمَا ** قد شرطوا ما لم يكنْ مُحَرَّمَا
وإن تقولوا: غايةٌ مُبَرِّرَه ** وسيلةً مفردةً وجائِرَه
قلنا لكم: توبوا من الخُذلانِ ** فهذه قاعدةُ النصرانِ
وفي الأصولِ قولةٌ مشهورَه: ** بقدرِها تُقَدَّرُ الضَّرُورَه


بابٌ
فِي ذِكْرِ أَخْطَاءٍ كَثِيرَةٍ مُتَنَاثِرَةٍ
إليكَ هذا البابَ يا بصيرُ ** وهو عظيمٌ شانُه خطيرُ
في قولِهم بِجُمْعَةِ الصُّفوفِ ** من كلِّ مجهولٍ ومِن معروفِ
فمنهم: الحليمُ والحَيارى ** كذلك اليهودُ والنَّصارى
ومنهم بعضٌ من الرَّوافضْ ** وحبُّهم فيهم من الفرائِضْ
وبغيُهم وأكلُهم من الربا ** وقولهُم على الرسولِ كَذِبَا
وقولُهم ببيعةِ الجماعه ** لآخرٍ غيرِ وليِّ الطَّاعه
أصلُ اعتقادِ الفرقةِ المشينه ** جمعْتُه في قولةٍ مبينه
تصوفٌ، تشيعٌ، خروجُ ** ثم اعتزالٌ بالمرا منسوجُ
مؤولو النصوصِ بالـمِراءِ ** ومبدلو الولاءِ بالبراءِ
وقال مقبلٌ - هو اليماني- ** العالمُ الفهَّامةُ الرَّبَّاني
بأنَّ كلَّ سائرٍ علي السُّنَنْ ** هو العدوُ عندَهم وهو الـحَزَنْ

بابٌ
فِي ذِكْرِ أَئِمَةِ الضَّلالَةِ مِنْهُم
إليك بابًا فانهضن من الوَسَنْ ** أئمةُ القَوْمِ هم: البنَّا حَسَنْ([1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn1))
وقطبُهم ثم تلا مُحَمَّدُ ** أخٌ له وفي الضَّلالِ قد عَدُوا([2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn2))
وبعده إمامُ الاعتزالِ ** وإسمُهُ مُحَمَّدُ الغَزَالِي
وبعدَه القبيحُ ذو الإحَنْ ** علي الكِتَابِ والصِّحَابِ والسُّنَنْ([3] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn3))
وإن تُؤَاخِذْ ذلكَ التُّرَابِي ** بقولِه في خَبَرِ الذُّبَابِ([4] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn4))
تَعْرِضْهُ للسَّوطِ بلا جِدَالِ ** إنْ لَمْ تَجِدْ وَفْرًا مِنَ النِّعَالِ!
ثم ادَّكِرْ كلبَ البَلاءِ العَاوِي ** أقنومَهُم في الإفكِ بالفتاوي([5] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn5))
اقرضْهُ إن ذكرتَ بالأسنانِ ** كذاكَ قال العالمُ الألبانِي
وعائضٌ سلمانُ هكذا سَفَرْ ** وعاكفٌ والتِّلْمِسَانِيُّ الأَشِرْ

وغيرُه وقد تركتُ ذِكْرَهُمْ ** فالنَّظْمُ لا يطيقُ رِجْسَهُمْ

[1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref1) - الوَسَنُ: أَول النوم ( علي المشهور ) وقال ابن سيده : السِّنَةُ والوَسْنَةُ والوَسَنُ ثَقْلَةُ النوم، وقيل: النُّعاس، وهو أَول النوم. وَسِنَ يَوْسَنُ وَسَناً، فهو وَسِنٌ ووَسْنانُ ومِيسانٌ، والأَنثى وَسِنَةٌ ووَسْنَى ومِيسانٌ . وحسن البنا معروف، وفيه يقول قائلهم:
إن للإخوان صرحًا *** كل ما فيه حسن
لا تسلني من بناه *** إنه البنا حسن

[2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref2) - هما الأخوان: سيد قطب، ومحمد قطب.

[3] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref3) - الإحن: الحقد والبغضاء. والمقصود هنا كما سيأتي بعده هو حسن الترابي.

[4] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref4) - قال الشيخ محمد أمان الجامي في رده عليه:"... وأخيراً يَرَى الدكتور الترابي أن بعض أحاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام أو أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام كلها لا تُقْبَل حتى تُعْرَضَ على العقولِ ما قَبِلَ العَقْلُ قُبِلَ وما رَدَّه العقلُ رُدَّ ويقول:" يجب أن نعيد للأصل الأصيل ميزته وهو الدليل العقلي"، الدليل العقلي في زعمه هو الأصل الأصيل وقد فقد ميزته لأن أهل السنة والجماعة والأصل عندهم الدليل النقلي بل عند المحققين الدليل العقلي لا يعارض الدليل النقلي إنْ كَان العقل سليماً والنص صحيحاً لا تعارض بينهما - هذا عند التحقيق - ولكنه يرى أن الأحاديث كلها لابد من عرضها على العقل وقد سبقه إلى هذا الشيخ المودودي الذي وصفه بأنه هو الإمام هذا هو رأيه، أي أن تُوْزَنَ الأحاديث بالأدلة العقلية قبل كل شيء، بناءً على ذلك رَدَّ حديثُ الذباب (إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله... الخ الحديث) يقول:" مردود هذا الحديث لأنه مخالف للعقل" والحديث في صحيح البخاري وعند أهل السنن رواه جمع غفير من الصحابة والتابعين إن لم يصل إلى درجة التواتر فهو حديث مشهور ومع ذلك رده الدكتور الترابي بدون تردد لأنه يخالف العقل"انتهى

[5] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref5) - القرضاوي يوسف بن عبد الله أشبعه أهل العلم المبرزين ردودًا، وأمره أبين من أن يبين، راجع كتاب الشيخ مقبل بن هادي(إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي) فإنه مختصر مفيد.

بابٌ
فِي ذِكْرِ أَئِمَتِنا الذينَ رَدُّوا عَلَيْهِم
اقنعْ بذي البابِ من الـخَصَاصَه ** فقد حوى مقالةَ الـخُلَاصَه
أئمةُ الزَّمانِ بالكُلِّيه ** من أنكروا جهرًا علي الفَرِيَّه
(أحمدُ)، (محمودٌ)، وثلِّثْ بـ(الفقي ** محمَّدٌ) لحسنِ البنا لقي([1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn1))
ثم الإمامُ عالمُ الـحِجَازِ ** شيخُ الورى وإسمُهُ (ابنُ بازِ)
من خصَّهُم بِوَصْمِ الافتراقِ ** وأنَّهم شَذُّوا عن السِّياقِ
ثم الإمامُ صادقُ الـجَنَانِ ** محمَّدُ المعروفُ بـ(الألبانِي)
من ابتلي الخوَّانَ بالمِحَنْ ** وقال: هُمْ حربٌ علي السُّنَنْ([2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn2))
ثم الوَضِيُّ جامعُ الـخِلالِ ** وهو الربيعُ حسنُ الـخِصَالِ

ومقبلٌ وصالحٌ والجابري ** وأحمدٌ، وزيدُ، طُفَّ خاطري([3] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftn3))

[1] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref1) - أحمد محمد شاكر، وأخوه محمود ، والثالث: محمد حامد الفقي.

[2] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref2) - قال رحمه الله:" لا ينبغي أن يقال إن الإخوان المسلمين من أهل السنة؛ لأنهم يحاربون السنة".

[3] (http://www.akssa.org/vb/showthread.php?p=30321#_ftnref3) - مقبل هو ابن هادي الوادعي، وصالح هما الصالحان : الفوزان، وآل الشيخ، والجابري هو عبيد، وأحمد بن يحيى النجمي، وزيد بن محمد المدخلي في آخرين لا يسعهم النظم جزى الله عنا أهل العلم خيرًا.
خَاتِمَةٌ
والحمدُ للهِ على المنظومَه ** إذ خَرَجَتْ بَيِّنَةً قويمَه
والله مسئولٌ علي الدوامِ ** أن يقبلَ الصَّوابَ من كلامي
ربِّ اهدنا بفضلِكَ العَظِيمِ ** لعفوِكَ ونهجِكَ القَويمِ
ربَِ تجاوزْ، واجعلن أهلَ السُّنَنْ ** في مَبْعَدٍ عن الشِّقَاقِ والفِتَنْ
واكتبْ لنا بسابقِ السَّعَادَه ** والصَّبْرِ واليقينِ والزِّيادَه
ثم الصَّلاةُ والسَّلامُ سَرْمَدَا ** علي النَّبيِّ أبدًا مُجَدَّدا


وآلِهِ وصَحْبِهِ ومَنْ سَلَفْ ** وسامعِي نَظْمِي بغيرِ ما أَسَفْ




(( تَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ ))
180 بيتًا أو تزيد قليلًا،
وهي من محفوظاتي -بحمد الله-، وأدعو إخواني ذوي الهمة العالية والنهمة في المفاخر السامية إلى حفظها والعناية بها ،

واللهُ وليُّ التَّوفِيقِ

الدرعي
4th June 2008, 05:52 PM
بارك الله فيك أخي وليد

أبوقتادة وليد بن حسني الأموي
22nd October 2008, 11:28 PM
وفيك بارك يا أخي وحبذا لو اعتني بها أحد الإخوة لكونها فريدة في بابها اعتني بها ضبطاً وتفسير غريب فيها والله الموفق لي ولكم إخوتي السلفييين !!!

محمد السلفى
23rd October 2008, 09:59 AM
منظومة جيدة ونافعة بارك الله فيك