أم عبد الله السلفية
1st June 2008, 01:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ففضيلة الشيخ الجهني تسال اخت من فرنسا
أسكن في فرنسا ووفت المغرب عندنا في الساعة 21:49 ووقت صلاة العشاء الساعة 23:19، هل يجوز لي أن أجمع بين الصلاتين لأن الوقت يكون متأخر وأخشى أن يغلبني النعاس وأنام عن صلاة العشاء علما أني أكون
مرهقة جدا ولا يجود من يوقضني للصلاة.
بارك الله فيكم الشيخ و في علمكم
عبد الحميد بن خليوي الجهني
2nd June 2008, 04:31 PM
الحمد لله , يقول الله تعالى : { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } الحج ( 78 ) ,
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه , ولفظه لمسلم .
فإن كان الحال كما ذُكر في السؤال فيجوز لها الجمع من أجل العذر , وهي أولى به من أهل الشغل , وقد نص الإمام أحمد وغيره على مشروعية الجمع بين الصلاتين لأهل الشغل ,
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَأَوْسَعُ الْمَذَاهِبِ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مَذْهَبُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ فَإِنَّهُ نَصَّ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ الْجَمْعُ لِلْحَرَجِ وَالشُّغْلِ بِحَدِيثٍ رُوِيَ فِي ذَلِكَ قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِهِ : يَعْنِي إذَا كَانَ هُنَاكَ شُغْلٌ يُبِيحُ لَهُ تَرْكَ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ جَازَ لَهُ الْجَمْعُ . انتهى ( الفتاوى الكبرى 2/56 ) .
لكن إن زال العذر عاد الحكم كما كان وهو وجوب أن تُصلى الصلاة في وقتها ؛ فالحكم يدور مع علته وجودا وعدما , والله تعالى أعلم .
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.