المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة الحاجة


طالب نجاة
27th May 2008, 02:10 PM
السلام عليكم هناك من يستدل بمشروعية صلاة الحاجة بهذا الدليل : أرشد النَّبِيّ ءصَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمء الضرير الَّذِي كَانَ لَهُ حاجة إلَى أَنَّ يصلي ركعتين ثُمَّ يدعو ويطلب مِنَ الله مَا يحتاج إِلَيْهِ ; ما صحته بارك الله فيكم و في أي كتاب من كتب السنة أجده أحسن الله إليكم

عبد الحميد بن خليوي الجهني
3rd June 2008, 08:53 AM
هذا الحديث المذكور في السؤال أخرجه الترمذي ( 3578 ) ، وابن ماجه ( 1385 ) وأحمد ( 28/478_480 الرسالة ) , وغيرهم , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ رَضِي اللَّه عنهُ :
أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي , قَالَ : ( إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ لَكَ وَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَاكَ فَهُوَ خَيْرٌ ) فَقَالَ : ادْعُهُ . فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتَقْضِي لِي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ . واللفظ للإمام أحمد .
قال محققو المسند : إسناده صحيح .
وقد ذكر النووي رحمه الله في كتابه ( الأذكار ) هذا الحديث في ( باب صلاة الحاجة ) ,
وفي الباب حديث آخر ضعيف أخرجه الترمذي ( 479 ) في باب : ما جاء في صلاة الحاجة . وابن ماجه ( 1384 ) في باب : ما جاء في صلاة الحاجة . من طريق فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ فَلْيُحْسِنْ الْوُضُوءَ ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لِيُثْنِ عَلَى اللَّهِ وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لِيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ لَا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرمِذِي : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَفِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ وَفَائِدٌ هُوَ أَبُو الْوَرْقَاءِ . انتهى
وفي الباب أيضا حديث ثالث ضعيف كذلك , أذكره للتنبيه عليه , أخرجه الإمام أحمد في المسند ( 45/489 الرسالة ) من طريق يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ :
صَحِبْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ آذِنْ النَّاسَ بِمَوْتِي فَآذَنْتُ النَّاسَ بِمَوْتِهِ فَجِئْتُ وَقَدْ مُلِئَ الدَّارُ وَمَا سِوَاهُ قَالَ فَقُلْتُ قَدْ آذَنْتُ النَّاسَ بِمَوْتِكَ وَقَدْ مُلِئَ الدَّارُ وَمَا سِوَاهُ قَالَ أَخْرِجُونِي فَأَخْرَجْنَاهُ قَالَ أَجْلِسُونِي قَالَ فَأَجْلَسْنَاهُ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ مُعَجِّلًا أَوْ مُؤَخِّرًا قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالِالْتِفَاتَ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِلْمُلْتَفِتِ فَإِنْ غُلِبْتُمْ فِي التَّطَوُّعِ فَلَا تُغْلَبُنَّ فِي الْفَرِيضَةِ .
ضعّفه الشيخ الألباني في كتابه ( تمام المنة ) .
وفي الباب آحاديث أخرى لا يصح منها شيء , والله تعالى أعلم .

طالب نجاة
4th June 2008, 12:59 PM
بارك الله فيكم استفساران
1/ قول الرجل "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي" من التوسل بالنبي في حياته و يدخل في التوسل المشروع بالرجل الصالح في حياته ? ب
بارك الله فيكم
2/ هل ترون مشروعية صلاة الحاجه فكلما احتجت لحاجه , عوض أن أسأل المخلوق أصلي ركعتين و هل يمكن الاكتفاء بركعتين ثم أسأل الله حاجتي أو أقتصر على المذكور في الحديث أحسن الله إليكم