أسامة البيضائي
12th January 2010, 05:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد...
إخواني في الله رأيت قبل أيام شيئا سبب لي حيرة كبيرة،رأيت في المؤتمر الدولي الثالث للأوقاف بالمدينة النبوية مجموعة من العلماء،منهم من هو من أهل السنة ومنهم من هو غير ذلك،ماحز في نفسي بالذات هو أني رأيت الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى قد جلس عن شماله الصوفي المعروف أحمد عمر هاشم و يفصل بينهما الأمير عبدالعزيز بن ماجد،ولما ألقى أحمد عمر هاشم كلمته ثم جاء لكي يجلس على كرسيه قام له الشيخ صالح والأمير عبدالعزيز فصافحاه،ولما جاء دور الشيخ صالح لإلقاء كلمته قال مرحبا بالضيوف ومن ضمنهم الصوفي السابق الذكر قال الشيخ صالح عنه معالي الأستاذ الكبير أحمد عمر هاشم.
إخواني الذي سبب لي حيرة هو أن الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى عالم سلفي معروف بصحة المعتقد وسلامة المنهج وذاك صوفي جلد حليق اللحية ويلبس الكرفتة والبنطال،وفعل الشيخ صالح يعارض ما قرأناه من النصوص في ذم أهل البدع وهجرهم،
ولقد سألت نفسي أسئلة من باب التماس العذر فقلت:هل الشيخ يجهل حال الرجل؟
فوجدت الإجابة تستبعد هذا لأن الرجل معروف.
هل الشيخ مجبر على هذا؟
كيف يكون هذا وهو في بلاد السنة والعلماء.
طلبي منكم ياأخواني أن تسعفوا أخاكم وأن تتحملوا جهله وأن تأخذوه بحلمكم،واعلموا أني وأنا أكتب، أكتب وأنا خائف من إساءة الأدب مع الشيخ حفظه الله فهو عالم سلفي فضله علي بعد الله كبير حيث أني استفدت من شروحه وتأصيلاته الكثير.
وبارك الله فيكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد...
إخواني في الله رأيت قبل أيام شيئا سبب لي حيرة كبيرة،رأيت في المؤتمر الدولي الثالث للأوقاف بالمدينة النبوية مجموعة من العلماء،منهم من هو من أهل السنة ومنهم من هو غير ذلك،ماحز في نفسي بالذات هو أني رأيت الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى قد جلس عن شماله الصوفي المعروف أحمد عمر هاشم و يفصل بينهما الأمير عبدالعزيز بن ماجد،ولما ألقى أحمد عمر هاشم كلمته ثم جاء لكي يجلس على كرسيه قام له الشيخ صالح والأمير عبدالعزيز فصافحاه،ولما جاء دور الشيخ صالح لإلقاء كلمته قال مرحبا بالضيوف ومن ضمنهم الصوفي السابق الذكر قال الشيخ صالح عنه معالي الأستاذ الكبير أحمد عمر هاشم.
إخواني الذي سبب لي حيرة هو أن الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى عالم سلفي معروف بصحة المعتقد وسلامة المنهج وذاك صوفي جلد حليق اللحية ويلبس الكرفتة والبنطال،وفعل الشيخ صالح يعارض ما قرأناه من النصوص في ذم أهل البدع وهجرهم،
ولقد سألت نفسي أسئلة من باب التماس العذر فقلت:هل الشيخ يجهل حال الرجل؟
فوجدت الإجابة تستبعد هذا لأن الرجل معروف.
هل الشيخ مجبر على هذا؟
كيف يكون هذا وهو في بلاد السنة والعلماء.
طلبي منكم ياأخواني أن تسعفوا أخاكم وأن تتحملوا جهله وأن تأخذوه بحلمكم،واعلموا أني وأنا أكتب، أكتب وأنا خائف من إساءة الأدب مع الشيخ حفظه الله فهو عالم سلفي فضله علي بعد الله كبير حيث أني استفدت من شروحه وتأصيلاته الكثير.
وبارك الله فيكم