المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصاب بالوسوسه أرجو توجيهى


طالب نجاة
26th May 2008, 08:51 AM
السلام عليكم حياكم الله , من عادتي أحيانا أن أصلّي العشاء في نصف الليل فتوضأت ثمّ صلّيت لكن شعرت بتعب شديد أعدتها تقريبا ثلاث مرات أنتهي عند الركعة الأولى ثم أستأنفها و في الختام صليتها لكني مصاب بالوسوسه و لم أرضى بها إذ إنني لم أكن في حالة خشوع و وعي كبيرين فنمت لشدة التعب لدرجة أنّي لم أقم بأذكار ما قبل النوم ثم اليوم أعدتها لأطمئن و الحمد لله كانت أفضل من البارحة بارك الله فيكم فالمشكل هو كثرة وساوسي و فقدت لذة الصلكاه و أخاف أن أعذب بسبب تأخيري لهذه الصلاة بارك الله فيكم

الإدارة
26th May 2008, 09:56 AM
نرجو من صاحب السؤال وفقه الله مطالعة شروط المشاركة في منتدى الأسئلة وإلا سوف تحذف المشاركة التى تخالف الشروط

طالب نجاة
26th May 2008, 01:23 PM
بارك الله فيكم و معذرة

طالب نجاة
3rd June 2008, 11:33 AM
للتذكير بارك الله فيكم

شاكر بن زكريا
3rd June 2008, 08:08 PM
نقلت موضوعك هنا لينظر فيه الشيخ وفقه الله لعله مشغول أو لم ينتبه له فصبر جميل

طالب نجاة
4th June 2008, 12:34 PM
بارك الله فيكم

عبد الحميد بن خليوي الجهني
8th June 2008, 09:35 AM
الذي أنصح به كل من أُصيب بداء الوسوسة أن يأخذ بالوصية النبوية التي تقطع دابر الوسواس ؛ وهي قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( يَأْتِى الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ )
أخرجه البخاري ( 3276 ) , ومسلم ( 134 ) , من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . واللفظ لمسلم .

فأرشد الحديث إلى أمرين اثنين في علاج الوسوسة :
الأول : الاستعاذة بالله تعالى .
الثاني : الانتهاء عن الاسترسال مع الوسواس , بل يُعرض عنه الإنسان ويتلهى بغيره , وهكذا يصنع كلما عَرض له الوسواس , فلا يعيد الوضوء , ولا يعيد الصلاة , ولا يعيد تكبيرة الإحرام , لإن ترك الإعادة في هذا الموضع هو من الانتهاء الذى أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ,
وربما وجد الإنسان في البداية صعوبة في تحقيق ذلك , خصوصا إذا كان الوسواس متمكنا منه , ولكن شيئا فشيئا حتى يتخلص الإنسان من داء الوسواس إلى الأبد بإذن الله ,
فالعلاج يحتاج إلى مجاهدة وصبر , ثم الحذر من الانتكاسة أثناء فترة العلاج ؛ وأعنى بها الاستجابة للوسواس في طلب إعادة العبادة أو في التشكيك فيها , بل امض في طريقك , ولا تلتفت إلى وساوس الشيطان مهما كلفك الأمر , وتيقن أن عبادتك صحيحة , وليس عليك إعادة , بل لم يكلف الله بالإعادة أصلاً ,

جاهد نفسك على هذا الذي ذكرته لك وسوف تجد أن الوسواس من أهون الأشياء وأحقرها .