المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حزب المرجئة في البلاد السعودية .. الفكر والقادة


فتى سبيع
25th September 2009, 05:35 PM
حزب المرجئة في البلاد السعودية .. الفكر والقادة


قامت هذه البلاد السعودية المباركة على دعوة التوحيد التي قام بها الإمامان المباركان :

الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب والإمام المجاهد محمد بن سعود رحمهما الله وجزاهما عنا وعن المسلمين خير الجزاء

وظلت دعوة التوحيد هي الدعوة السائدة في هذه البلاد على مر السنين إلى وقت قريب

حيث وفدت علينا بعض الدعوات الأخرى المنحرفة عن جادة الصواب ، والتي جاءت إلى هذا البلد لإزاحة دعوة التوحيد منها

وقد يستغرب البعض هذا الكلام الصريح ويقول هل يعقل أن هذه الدعوات الإسلامية ، وهؤلاء الدعاة الذين ساروا في ركابها يريدون إزاحة دعوة التوحيد من هذه البلاد ؟!!

فأقول قد صرح بهذا الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ، وهو من أعرف الناس بهذه الجماعات وأهدافها

قال -سدده الله وبارك في عمره وعلمه وعمله- في تقدبمه لكتاب حقيقة الدعوة إلى الله تعالى :

("ومن آخر ذلك ما نعايشه الآن من وفود أفكار غريبة مشبوهة إلى بلادنا باسم الدعوة على أيدي جماعات تتسمَّى بأسماء مختلفة مثل:

جماعة الإخوان المسلمين ، وجماعة التبليغ ، وجماعة كذا وكذا

وهدفها واحد ، وهو أن تزيح دعوة التوحيد، وتحل محلَّها ...." )

ولا غرابة في ذلك فهذه الجماعات الضالة تظن أن دعوتها أفضل وأشمل من دعوة الإمام المجدد رحمه الله

وسبب ذلك أنها ما عرفت أهمية التوحيد والسنة في دين الله عز وجل

ولذا لا تكاد تجد أحداً من دعاة هذه الجماعات يهتم بالدعوة إلى التوحيد والسنة كما ينبغي

بل أكثرهم يزهدون في ذلك ، وينفرون منه !

وذلك لأنهم قد اختطوا لأنفسهم منهجاً معيناً يسيرون عليه ولا يريدون أن يغيروه

ولعل من أخطر هذه الجماعات جماعة (الإخوان المسلمين) السياسية

و(جماعة التبليغ) الصوفية

و(الجماعة الحلبية) الإرجائية ، والتي تعد من آخر هذه الجماعات غزواً لهذه البلاد الطيب أهلها

ولذا سأحاول أن أبين بعض ملامح هذه الجماعة الخطيرة بشيء من الإختصار فأقول وبالله التوفيق :

الملامح العامة لفكر هذه الفرقة :

1- الغلو في الرد على التكفيريين إلى حد إغلاق باب التكفير تماماً

2- أنهم يساوون بين جميع المكفرات في شروط التكفير وموانعه ، بل إنهم أتوا إلى تشديد العلماء في تكفير أهل الأهواء من هذه الأمة وجعلوه في أهل الشرك والردة

3- يعتبرون عباد القبور الموجودين اليوم في البلاد العربية والإسلامية مسلمون ، وينافحون عنهم ، ويقولون هؤلاء معذورين بالجهل !

4- جعلوا الجماعات الإسلامية وخصوصاً الإخوان المسلمين والتبليغ شغلهم الشاغل ، وتركوا أهل الشرك والردة وعباد القبور

5- غلوهم الكبير في العلامة المحدث ناصر الدين الألباني ؛ وليس ذلك من أجل ما تميز به الألباني من العناية بالحديث النبوي بل من أجل بعض زلاته التي وافق فيها المرجئة ، والتي كان بعض أعضائهم سبباً في وقوع الشيخ بها حينما لبسوا عليه ذلك ببعض ما قرأوه عليه من بحوثهم ، التي جمعوا فيها ما بتروه وحرفوه من نقولات عن السلف !

6- أنهم في الغالب وراقين ، يجمعون من الكتب الأخرى بطريقة القص واللصق ، ويخرجونها للناس على أنها مؤلفات قيمة

7- لهم عناية كبيرة جداً بجمع المتشابه من كلام العلماء مما يظنون أنه يؤيد فكرهم ومنهجهم الفاسد

8- يتمسحون كثيراً بالسلفية ، ويحاولون أن يظهروا للناس أنهم هم السلفيين وأن غيرتهم على
السلفية أكبر من غيرة العلماء !

9- يغمزون كبار علماء السعودية كثيراً في مجالسهم الخاصة ، فيتهمونهم بالسكوت عن ابن لادن ، والسكوت عن دعاة الجماعات الحزبية السياسية

10- يتهمون علماءنا بأن لهم أخطاء في العقيدة ، وهذا يظهر منهم كثيراً عندما يقال لهم إن الشيخ الألباني رحمه الله لديه أخطاء في مسائل الإيمان والتكفير

11- يحاولون إسقاط كل من يحذر من المرجئة ، أو يطعن في قادتهم ، أو ينشر فتاوى اللجنة الدائمة في المرجئة وكتبهم

12- يقولون العمل شرط كمال في الإيمان ، وينافحون عن ذلك ، ومن لا يقول بذلك تجده يحاول تهوين الخلاف في ذلك ويحاول إبعاد الشباب عن فهم حقيقته

13- يقولون بصحة إسلام تارك جنس العمل ، ومن لا يقول بذلك منهم فإنه يسعى لإماتة هذه المسألة إما بتفسيرها بغير تفسير السلف لها ، أو بالدعوة إلى ترك الكلام فيها

14- لهم الكثير من المؤلفات السيئة ، وقد حذرت اللجنة الدائمة للإفتاء من بعضها ، ولعل الله أن يوفق العلماء للتحذير من بقية مؤلفاتهم هولاء الجهلة

هذه بعض ملامح هذه الفرقة السيئة التي بدأت تنتشر عندنا في البلاد السعودية

وهناك الكثير من التفصيلات والأمثلة ، وأسماء قادتهم داخل البلاد وخارجها ،

وذكر أخطر قادتهم وهو الموجود في الرياض ، يحيك لهم الخطط ، ويعد لهم الاجتماعات السرية والترتيبات التنظيمية

وكذلك ذكر أقوال العلماء فيهم وفي تنظيمهم السري !

كل هذا وغيره سنتكلم عنه في المقالات التالية إن شاء الله تعالى