أبوعبد الله وائل بن على بن أحمد الأثرى
29th July 2009, 01:35 PM
وَيْحَكَ يَا مُحَمَّدُ حَسَّان أَلا تَرْعَوِى!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليماً كثيراًوبعد :-
فإن الذى ينظر فى سير السلف الصالح – رحمهم الله – يرى أنهم كانوا يُحذِّرون من أهل البدع ومجالستهم والنظر فى كتبهم ، وكانوا لا يصلون على جنائزهم ، ولا يمشون خلفها ، زجراً لهم وتحذيراً من بدعهم ، وكانوا يحمدون الله على موتهم ، بل إن منهم من كان يَخِرُّ ساجداً لله على ذلك .
وقد تعجبنا كثيراً مما يفعله من لا دراية له ولا فقه بمنهج السلف ، إذْ وجدناه يلقي المحاضرات ويقيم الندوات بمناسبة وفاة الشيخ ابن جبرين ، ومن هؤلاء ( محمد حسان المصري ) فقد عقد محاضرة خاصة على - قناة الرحمة ( والأولى أن تسمى قناة النقمة لما فيها من البلايا والشرور) التى يشرف عليها – بعنوان ( حلقة خاصة عن الشيخ العلامة / عبد الله ابن جبرين رحمه الله ) .
وبالغ فى وصفه لابن جبرين بالصفات الكبيرة الضخمة التى لا تقال إلا فى إمام كبير مشهود له بالعلم والفضل والاستقامة على منهج السلف، وهي أعظم ما يمدح به العالم، بل هي الميزان الذي يوزن به.
قال هذا الجاهل: " ... وإنا لفراق شيخنا وإمامنا وأستاذنا العلامة فضيلة الشيخ ابن جبرين والله إنا لمحزونون ، ويعلم الله بأن الحزن ليملىء القلـوب ، لأن الشيـخ - رحمه الله تعالى – كان بقية من بقايا السلف فى هذا العصر وفى هذه الأوقات الذي (كذا) تزبب فيها كثير من الخلق قبل أن يتحصرموا ، وبالغوا قبل أن يبلغوا ، وادعوا العلم قبل أن يتعلموا ) .
قلت : وأنت زعيمهم .
ثم قال : ( فكان الشيخ بقية من بقايا السلف بحق فى علمه، وفى عمله، وفى زهده، وفى ورعه، وفى تقواه، وفى تواضعه الذى قل أن تجد له نظيراً أو مثيلاً فى هذه الأزمنة والأيام ) .
قلت : ما أجهلك بمنهج السلف يا حسان ؟!!
لقد اختلط عليك الحابل بالنابل حتى صرت لا تميز بين الحق والباطل والغثِّ والسمين ، ونقول لك :
أما علمت أن ابن جبرين يثني على جماعة الإخوان والتبليغ الضالتين!!
أما علمت أن ابن جبرين يثني على حسن البنا وسيد قطب اللذان هما رأسا الضلال فى هذا الزمان ، والسبب فى كل تقتيل وتكفير ، وتدمير وتفجير !!
أما علمت أن ابن جبرين يثني على أسامة ابن لادن الذي هو رأس الخوارج في هذا الزمان ومنشئ التفجيرات فى كل مكان، بل وتلمس له المعاذير في تكفيره للدولة السعودية، وقال بأنه مجتهد في هذا!!
أما علمت أنه يوالي رؤوس القطبية والسرورية والإخوانية في هذا العصر من أمثال (سلمان وسفر وعائض وناصر العمر، وعبدالرحمن عبد الخالق وغيرهم) ويصفهم – كعادته - بما لا يستحقون معشاره، في حين أن من يستحق المدح والثناء والإشادة بجهوده - وهو من كبار أهل العلم - ينبزه بسيء الألقاب ويصفه بالحقد والغيرة والحسد والطعن في أهل العلم.
أما علمت أن ابن جبرين يطعن فى العلماء الأكابر الذين لهم قدم صدق في الذب عن حياض السنة والدفاع عن المنهج السلفي ويشكك فى أقوالهم !!
فكيف ساغ لك أن تصف من هذا حاله بأنه العلامة الإمام بقية السلف ؟!!
أما علمه فكم من الناس حمل علماً كثيراً ولم ينتفع به ، وأما الإمامة فعلى أي شيء ؟ على مجانبته لأهل الحق، لقد خالف الجبرين - غفر الله له - شيوخه وأقرانه فلا قلَّدهم إذْ لم يكن له علم بهذا الباب ، ولا جاء بحجة مقبولة تشفع له وتبين في نفس الوقت أن ابن باز والألباني وابن عثيمين والوادعي والربيع والفوزان والنجمي وغيرهم من أكابر أهل العلم ظلموا البنا وقطباً وابن لادن وعبدالرحمن عبدالخالق وبقية رؤوس الضلال.
ولكننا نقول: ليس بغريب أن يصدر مثل هذا الكلام من رجل سَوَّى بين السلفية وغيرها من الجماعات الضالة كالإخوان والتبليغ والصوفية ، وأثنى على أهل البدع والضلال لا سيما مقدمهم (سيد قطب) واستشهد بكلامهم، وأثنى على أسامة ابن لادن والشعراوى وكشك وصلاح الصاوي وغيرهم من أترابه وأخدانه كالحوينى ويعقوب والعدوى والزغبي. وهو مُصِرٌ على ذلك ولم يتراجع عن شيء كما يزعم هو أو يدعيه له غيره كما زعمه مشهور حسن وعلى الحلبى الساقطان ، فبالأمس القريب كان فى حفل زواج بنت الحوينى ومعه عصبة من أهل البدع والضلال، وفى هذه الحلقة التى عقدها عن ابن جبرين اتصل به ( محمد صالح المنجد ) ومعلوم أنه إخوانى كبير، وكانت منهما الثناءات على ابن جبرين ، وقد اتصل به بعض المشاهدين فتكلم وكان مما قال: أن وصف الشعراوى بفضيلة الشيخ الإمام ، فماذا كان من محمد حسان ؟!! لقد شكره على كلامه فقال :" شكر الله لك أخى الحبيب على هذه الكلمات الجميلة المنضبطة " ، ومضى ولم يعقب على قول الرجل .
وإننا نسألك ونتمنى منك وممن على شاكلتك الإجابة :
لماذا عقدتم محاضرة خاصة عن وفاة ابن جبرين؟ وجعلتم خبر وفاته فى شريط الأخبار للقناة ؟!!
ولم تنبسوا ببنت شفة عندما مات فى العام الماضي الشيخ العلامة أحمد النجمى – رحمه الله – ولم تذكروا ولو خبر وفاته.
ألا ترون أنكم قد فضحتم أنفسكم بما فعلتم ، وأنكم تذكرون وتثنون على الحزبيين وتتجاهلون السلفيين!!
ألا ترون أنكم تكيلون بمكيالين ، وقد وفَّيتم الحزبيين وبخستم السلفيين !!
ويا ليتكم تفعلون ما تفعلون على حياء من أمركم ، ولكنكم تبجحتم بذلكم الباطل ، ورأيناكم به تفتخرون ، ومن ذلك قولك :" فأنا أود أن أخبر أحبابى وإخوانى وأخواتى أن الله عز وجل قد شرفنى بالتتلمذ على يد الشيخ رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وقد درست على يديه كتاب العقيدة الطحاوية كاملاً " .
فهل هذا مما يفتخر به ؟
وأين أنت من مشايخ السلف ، وقد ذكرت أنك قابلت ابن جبرين منذ أشهر قليلة ، أما استطعت أن تذهب لتقابل الفوزان أو الربيع أو العباد أو تظهر تواضعك المزعوم الذى تضحك به على آذان السامعين، فتذهب للشيخ عبيد الجابرى الذي فضحك وكشف عوارك فتقول له أنا محمد حسان المصرى وجئت لأستفيد منك وتصحح لى الأخطاء التى وقعت فيها حتى أتوب إلى الله منها !!، أم أن خفض الجناح مقصور على الحزبيين فقط؟
فأين الأدب الذى تنادى به مع العلماء ؟ وقد قلت فى حلقتك عن ابن جبرين " فمن حرم الأدب مع المشايخ والعلماء حرم من الخير كله " .
فلماذا لم تتأدب مع الشيخ العلامة عبيد الجابرى وتذهب إليه ، وقد أصدر بياناً وتوضيحاً فى شأنك ، فهلا تراجعت عن غيك ؟!!
أو هلّا اتصلت به لتستفهم منه عما أشكل عليك !! ، ألا ترى أنك بمقالتك السابقة تشهد على نفسك أنك حرمت الأدب مع المشايخ والعلماء ، ومن كان كذلك حرم من الخير كله ، أم أن العلماء الذين تقصدهم هم الحزبيون فقط ؟!!
ولكننا نقول : إن هذه عادة الله فى فضحك وفضح أمثالك ممن هم على شاكلتك ، من أهل الزيغ والانحراف والضلال ، فإنك قد تستطيع أن تخدع الناس بعض الوقت ، ولكن لا تستطيع أن تخدعهم كل الوقت ، وقد تتبعنا أخباركم وأحوالكم فما وجدناكم إلا تزدادون بعداً عن المنهج السلفى .
فلتبك على نفسك ، ولتندم على خطيئتك وما فات من عمرك ، ولترجع لطلب العلم من جديد على يد المشايخ السلفيين فإنك على خطر عظيم وضلال مبين .
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ..... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
نسأل الله السلامة والعافية ، وأن يثبتنا على منهج السلف ، وأن يردكم إليه رداً جميلاً ، كما نسأله سبحانه الإخلاص فى القول والعمل والسر والعلن .
( وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )
وكتبه
أبوعبد الله وائل بن على بن أحمد الأثرى
الاثنين : 4 /شعبان / 1430 هـ .
27 / يوليو / 2009 م .
لتحميل المقالة من هنا
http://www.masrslafia.net/play.php?catsmktba=522 (http://www.masrslafia.net/play.php?catsmktba=522)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليماً كثيراًوبعد :-
فإن الذى ينظر فى سير السلف الصالح – رحمهم الله – يرى أنهم كانوا يُحذِّرون من أهل البدع ومجالستهم والنظر فى كتبهم ، وكانوا لا يصلون على جنائزهم ، ولا يمشون خلفها ، زجراً لهم وتحذيراً من بدعهم ، وكانوا يحمدون الله على موتهم ، بل إن منهم من كان يَخِرُّ ساجداً لله على ذلك .
وقد تعجبنا كثيراً مما يفعله من لا دراية له ولا فقه بمنهج السلف ، إذْ وجدناه يلقي المحاضرات ويقيم الندوات بمناسبة وفاة الشيخ ابن جبرين ، ومن هؤلاء ( محمد حسان المصري ) فقد عقد محاضرة خاصة على - قناة الرحمة ( والأولى أن تسمى قناة النقمة لما فيها من البلايا والشرور) التى يشرف عليها – بعنوان ( حلقة خاصة عن الشيخ العلامة / عبد الله ابن جبرين رحمه الله ) .
وبالغ فى وصفه لابن جبرين بالصفات الكبيرة الضخمة التى لا تقال إلا فى إمام كبير مشهود له بالعلم والفضل والاستقامة على منهج السلف، وهي أعظم ما يمدح به العالم، بل هي الميزان الذي يوزن به.
قال هذا الجاهل: " ... وإنا لفراق شيخنا وإمامنا وأستاذنا العلامة فضيلة الشيخ ابن جبرين والله إنا لمحزونون ، ويعلم الله بأن الحزن ليملىء القلـوب ، لأن الشيـخ - رحمه الله تعالى – كان بقية من بقايا السلف فى هذا العصر وفى هذه الأوقات الذي (كذا) تزبب فيها كثير من الخلق قبل أن يتحصرموا ، وبالغوا قبل أن يبلغوا ، وادعوا العلم قبل أن يتعلموا ) .
قلت : وأنت زعيمهم .
ثم قال : ( فكان الشيخ بقية من بقايا السلف بحق فى علمه، وفى عمله، وفى زهده، وفى ورعه، وفى تقواه، وفى تواضعه الذى قل أن تجد له نظيراً أو مثيلاً فى هذه الأزمنة والأيام ) .
قلت : ما أجهلك بمنهج السلف يا حسان ؟!!
لقد اختلط عليك الحابل بالنابل حتى صرت لا تميز بين الحق والباطل والغثِّ والسمين ، ونقول لك :
أما علمت أن ابن جبرين يثني على جماعة الإخوان والتبليغ الضالتين!!
أما علمت أن ابن جبرين يثني على حسن البنا وسيد قطب اللذان هما رأسا الضلال فى هذا الزمان ، والسبب فى كل تقتيل وتكفير ، وتدمير وتفجير !!
أما علمت أن ابن جبرين يثني على أسامة ابن لادن الذي هو رأس الخوارج في هذا الزمان ومنشئ التفجيرات فى كل مكان، بل وتلمس له المعاذير في تكفيره للدولة السعودية، وقال بأنه مجتهد في هذا!!
أما علمت أنه يوالي رؤوس القطبية والسرورية والإخوانية في هذا العصر من أمثال (سلمان وسفر وعائض وناصر العمر، وعبدالرحمن عبد الخالق وغيرهم) ويصفهم – كعادته - بما لا يستحقون معشاره، في حين أن من يستحق المدح والثناء والإشادة بجهوده - وهو من كبار أهل العلم - ينبزه بسيء الألقاب ويصفه بالحقد والغيرة والحسد والطعن في أهل العلم.
أما علمت أن ابن جبرين يطعن فى العلماء الأكابر الذين لهم قدم صدق في الذب عن حياض السنة والدفاع عن المنهج السلفي ويشكك فى أقوالهم !!
فكيف ساغ لك أن تصف من هذا حاله بأنه العلامة الإمام بقية السلف ؟!!
أما علمه فكم من الناس حمل علماً كثيراً ولم ينتفع به ، وأما الإمامة فعلى أي شيء ؟ على مجانبته لأهل الحق، لقد خالف الجبرين - غفر الله له - شيوخه وأقرانه فلا قلَّدهم إذْ لم يكن له علم بهذا الباب ، ولا جاء بحجة مقبولة تشفع له وتبين في نفس الوقت أن ابن باز والألباني وابن عثيمين والوادعي والربيع والفوزان والنجمي وغيرهم من أكابر أهل العلم ظلموا البنا وقطباً وابن لادن وعبدالرحمن عبدالخالق وبقية رؤوس الضلال.
ولكننا نقول: ليس بغريب أن يصدر مثل هذا الكلام من رجل سَوَّى بين السلفية وغيرها من الجماعات الضالة كالإخوان والتبليغ والصوفية ، وأثنى على أهل البدع والضلال لا سيما مقدمهم (سيد قطب) واستشهد بكلامهم، وأثنى على أسامة ابن لادن والشعراوى وكشك وصلاح الصاوي وغيرهم من أترابه وأخدانه كالحوينى ويعقوب والعدوى والزغبي. وهو مُصِرٌ على ذلك ولم يتراجع عن شيء كما يزعم هو أو يدعيه له غيره كما زعمه مشهور حسن وعلى الحلبى الساقطان ، فبالأمس القريب كان فى حفل زواج بنت الحوينى ومعه عصبة من أهل البدع والضلال، وفى هذه الحلقة التى عقدها عن ابن جبرين اتصل به ( محمد صالح المنجد ) ومعلوم أنه إخوانى كبير، وكانت منهما الثناءات على ابن جبرين ، وقد اتصل به بعض المشاهدين فتكلم وكان مما قال: أن وصف الشعراوى بفضيلة الشيخ الإمام ، فماذا كان من محمد حسان ؟!! لقد شكره على كلامه فقال :" شكر الله لك أخى الحبيب على هذه الكلمات الجميلة المنضبطة " ، ومضى ولم يعقب على قول الرجل .
وإننا نسألك ونتمنى منك وممن على شاكلتك الإجابة :
لماذا عقدتم محاضرة خاصة عن وفاة ابن جبرين؟ وجعلتم خبر وفاته فى شريط الأخبار للقناة ؟!!
ولم تنبسوا ببنت شفة عندما مات فى العام الماضي الشيخ العلامة أحمد النجمى – رحمه الله – ولم تذكروا ولو خبر وفاته.
ألا ترون أنكم قد فضحتم أنفسكم بما فعلتم ، وأنكم تذكرون وتثنون على الحزبيين وتتجاهلون السلفيين!!
ألا ترون أنكم تكيلون بمكيالين ، وقد وفَّيتم الحزبيين وبخستم السلفيين !!
ويا ليتكم تفعلون ما تفعلون على حياء من أمركم ، ولكنكم تبجحتم بذلكم الباطل ، ورأيناكم به تفتخرون ، ومن ذلك قولك :" فأنا أود أن أخبر أحبابى وإخوانى وأخواتى أن الله عز وجل قد شرفنى بالتتلمذ على يد الشيخ رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وقد درست على يديه كتاب العقيدة الطحاوية كاملاً " .
فهل هذا مما يفتخر به ؟
وأين أنت من مشايخ السلف ، وقد ذكرت أنك قابلت ابن جبرين منذ أشهر قليلة ، أما استطعت أن تذهب لتقابل الفوزان أو الربيع أو العباد أو تظهر تواضعك المزعوم الذى تضحك به على آذان السامعين، فتذهب للشيخ عبيد الجابرى الذي فضحك وكشف عوارك فتقول له أنا محمد حسان المصرى وجئت لأستفيد منك وتصحح لى الأخطاء التى وقعت فيها حتى أتوب إلى الله منها !!، أم أن خفض الجناح مقصور على الحزبيين فقط؟
فأين الأدب الذى تنادى به مع العلماء ؟ وقد قلت فى حلقتك عن ابن جبرين " فمن حرم الأدب مع المشايخ والعلماء حرم من الخير كله " .
فلماذا لم تتأدب مع الشيخ العلامة عبيد الجابرى وتذهب إليه ، وقد أصدر بياناً وتوضيحاً فى شأنك ، فهلا تراجعت عن غيك ؟!!
أو هلّا اتصلت به لتستفهم منه عما أشكل عليك !! ، ألا ترى أنك بمقالتك السابقة تشهد على نفسك أنك حرمت الأدب مع المشايخ والعلماء ، ومن كان كذلك حرم من الخير كله ، أم أن العلماء الذين تقصدهم هم الحزبيون فقط ؟!!
ولكننا نقول : إن هذه عادة الله فى فضحك وفضح أمثالك ممن هم على شاكلتك ، من أهل الزيغ والانحراف والضلال ، فإنك قد تستطيع أن تخدع الناس بعض الوقت ، ولكن لا تستطيع أن تخدعهم كل الوقت ، وقد تتبعنا أخباركم وأحوالكم فما وجدناكم إلا تزدادون بعداً عن المنهج السلفى .
فلتبك على نفسك ، ولتندم على خطيئتك وما فات من عمرك ، ولترجع لطلب العلم من جديد على يد المشايخ السلفيين فإنك على خطر عظيم وضلال مبين .
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ..... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
نسأل الله السلامة والعافية ، وأن يثبتنا على منهج السلف ، وأن يردكم إليه رداً جميلاً ، كما نسأله سبحانه الإخلاص فى القول والعمل والسر والعلن .
( وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )
وكتبه
أبوعبد الله وائل بن على بن أحمد الأثرى
الاثنين : 4 /شعبان / 1430 هـ .
27 / يوليو / 2009 م .
لتحميل المقالة من هنا
http://www.masrslafia.net/play.php?catsmktba=522 (http://www.masrslafia.net/play.php?catsmktba=522)