أم أيمن الجزائرية
28th July 2009, 04:18 AM
أقوال علماء النصارى تدين النصارى؟؟؟
جمعتها أم أيمن الجزائرية
(من كتاب إظهار الحق للشيخ رحمة الله الهندي)
1. ذكرهورن في تفسيره أن المحقق هيلز أثبت بالأدلة القوية تحريف النسخة العبرانية وأن كنىكات أثبت أن اليهود حرفوا نسختهم قصدا.
2. نقل المفسران هنري وإسكات فيتفسيرهما قول أكستاين : إن اليهود في سنة 130م حرفوا النسخة العبرانية في بيان زمانالأكابر الذين هم من قبل زمن الطوفان وبعده لتصير الترجمة اليونانية غير معتبرةولعناد النصارى الذين كانوا آنذاك يقدمون النسخة اليونانية على النسخة العبرانية .
3. قال مؤلفو قاموس الكتاب المقدس المطبوع في أمريكا وإنكلترا والهند : إن بعض الجمل التي توجد في الأسفار الخمسة تدل صراحة على أنها ليست من كلام موسىعليه السلام وفيها بعض العبارات ليست على طريقته في الكلام ولا على أسلوب محاورتهوإنهم لا يستطيعون أن يجزموا باسم الشخص الذي ألحق هذه الجمل والعبارات .
4. قال جامعو تفسير هنري وإسكات بأن عبارة : (إلى هذا اليوم) وقعت فيأكثر كتب العهد القديم وحكموا بأن كل عبارة تكون مثلها هي إلحاقية ومزيدة بأيديالكتاب وضربوا أمثلة لزيادة هذه العبارة في ثمانية مواضع من كتابيوشع.
5. قال زونكليس هو من أعظم علماء البروتستنت مخاطباً للوطر إمامالفرقة: يا لوطر أنت تخرب كلام اللّه أنت مخرب عظيم ومخرب الكتب المقدسة ونحن نستحيمنك استحياء لأنا كنا نعظمك في الغاية وتظهر الآن أنك كذا.
6. قالالقسيس ككرمن: (ترجمة كتب العهد العتيق سيما كتاب أيوب عليه السلام وكتب الأنبياءعليهم السلام معيبة وعيبها ليس بقليل وترجمة العهد الجديد أيضاً معيبة وعيبها ليسبقليل).
7. قال بسروا وسياندر للوطر: ترجمتك غلط ووجد ستا فيلس وامسيرسفي ترجمة العهد الجديد فقط ألفاً وأربعمائة 1400 فساد هي بدعات
8. نقلوارد كاثلك في كتابه " وصل عرض حال من فرقة البروتستنت إلى السلطان جيمس الأول بهذاالمضمون: أن الزبورات التي هي داخلة في كتاب صلواتنا مخالفة للعبري بالزيادةوالنقصان والتبديل في مائتي 200 موضوع تخميناً".
9. قال طامس انككلسكاتلك في الصفحة 176 و 177 من كتابه المسمى بمرآة الصدق بلسان الأردو وطبع سنة 1815: (إن نظرتم إلى الزبور 14 فقط الذي هو موجود في كتاب الصلوات العام الذي يظهرعليه علماء البروتستنت رضاهم وقبولهم بالحلف ثم طالعتم هذا الزبور في الكتاب المقدسللبروتستنت لوجدتم أن 4 آيات في كتاب الصلوات ناقصة بالقياس إلى الكتاب المقدس لكنهذه الآيات إن كانت من كلام اللّه فَلِم تركوها وإن لم تكن من كلام اللّه فَلِمَلَمْ يُظهروا عدم صدقها في كتاب الصلوات والحق الصريح أن البروتستنتيين حرفوا كلاماللّه وهذا الخبر الذي عن الأمر المستقبل إما بالزيادة أوبالنقصان).
10. سلسوس من علماء الوثنيين في القرن الثاني كان يصيح فيالقرن الثاني: "إن المسيحيين بدلوا أناجيلهم 3 أو 4مرات بل أزيد منها تبديلاً كأنمضامينها أيضاً بدلت".
11. فاستس من علماء فرقة ماني كيز كان يصيح فيالقرن الرابع: "بأن هذا الأمر محقق أن هذا العهد الجديد ما صنفه المسيح ولاالحواريون بل صنفه رجل مجهول الاسم ونسب إلى الحواريين ورفقائهم خوفاً من أن لايعتبر الناس تحريره ظانين أنه غير واقف على الحالات التي كتبها وآذى المريدين لعيسىإيذاء بليغاً بأن ألف الكتب التي توجد فيها الأغلاط والتناقضات".
12. نقل صاحب خلاصة سيف المسلمين عن المجلد 10من أنسائي كلوبيدي يابيني (قال دكتر سكندركيدس من الفضلاء المسيحية المعتمدين في ديباجة البيبل الجديد: ثبت لي بظهور الأدلةالخفية ثلاثة أمور جزماً: الأول: أن التوراة الموجودة ليست من تصنيف موسى عليهالسلام
الثاني: أنها كتبت في كنعان أو أورشليم يعني ما كتب في عهد موسى عليهالسلام الذي كان بنو إسرائيل في هذا العهد في الصحارى الثالث : لا يثبت تأليفها قبلسلطنة داود عليه السلام ولا بعد زمان حزقيال بل أنسبُ تأليفها إلى زمان سليمان عليهالسلام يعني قبل ألف سنة من ميلاد المسيح أو إلى زمان قريب منه في الزمان الذي كانفيه هومر الشاعر فالحاصل أن تأليفه بعد خمسمائة سنة من وفاة موسى عليهالسلام.
13. قال القسيس تورتن: "إنه لم يكن رسم الكتابة في عهد موسىعليه السلام" مقصوده أنه إذا لم يكن رسم الكتابة في ذلك العهد فلا يكون موسى عليهالسلام كاتباً لهذه الكتب الخمسة.
يتبع إن شاء الله
جمعتها أم أيمن الجزائرية
(من كتاب إظهار الحق للشيخ رحمة الله الهندي)
1. ذكرهورن في تفسيره أن المحقق هيلز أثبت بالأدلة القوية تحريف النسخة العبرانية وأن كنىكات أثبت أن اليهود حرفوا نسختهم قصدا.
2. نقل المفسران هنري وإسكات فيتفسيرهما قول أكستاين : إن اليهود في سنة 130م حرفوا النسخة العبرانية في بيان زمانالأكابر الذين هم من قبل زمن الطوفان وبعده لتصير الترجمة اليونانية غير معتبرةولعناد النصارى الذين كانوا آنذاك يقدمون النسخة اليونانية على النسخة العبرانية .
3. قال مؤلفو قاموس الكتاب المقدس المطبوع في أمريكا وإنكلترا والهند : إن بعض الجمل التي توجد في الأسفار الخمسة تدل صراحة على أنها ليست من كلام موسىعليه السلام وفيها بعض العبارات ليست على طريقته في الكلام ولا على أسلوب محاورتهوإنهم لا يستطيعون أن يجزموا باسم الشخص الذي ألحق هذه الجمل والعبارات .
4. قال جامعو تفسير هنري وإسكات بأن عبارة : (إلى هذا اليوم) وقعت فيأكثر كتب العهد القديم وحكموا بأن كل عبارة تكون مثلها هي إلحاقية ومزيدة بأيديالكتاب وضربوا أمثلة لزيادة هذه العبارة في ثمانية مواضع من كتابيوشع.
5. قال زونكليس هو من أعظم علماء البروتستنت مخاطباً للوطر إمامالفرقة: يا لوطر أنت تخرب كلام اللّه أنت مخرب عظيم ومخرب الكتب المقدسة ونحن نستحيمنك استحياء لأنا كنا نعظمك في الغاية وتظهر الآن أنك كذا.
6. قالالقسيس ككرمن: (ترجمة كتب العهد العتيق سيما كتاب أيوب عليه السلام وكتب الأنبياءعليهم السلام معيبة وعيبها ليس بقليل وترجمة العهد الجديد أيضاً معيبة وعيبها ليسبقليل).
7. قال بسروا وسياندر للوطر: ترجمتك غلط ووجد ستا فيلس وامسيرسفي ترجمة العهد الجديد فقط ألفاً وأربعمائة 1400 فساد هي بدعات
8. نقلوارد كاثلك في كتابه " وصل عرض حال من فرقة البروتستنت إلى السلطان جيمس الأول بهذاالمضمون: أن الزبورات التي هي داخلة في كتاب صلواتنا مخالفة للعبري بالزيادةوالنقصان والتبديل في مائتي 200 موضوع تخميناً".
9. قال طامس انككلسكاتلك في الصفحة 176 و 177 من كتابه المسمى بمرآة الصدق بلسان الأردو وطبع سنة 1815: (إن نظرتم إلى الزبور 14 فقط الذي هو موجود في كتاب الصلوات العام الذي يظهرعليه علماء البروتستنت رضاهم وقبولهم بالحلف ثم طالعتم هذا الزبور في الكتاب المقدسللبروتستنت لوجدتم أن 4 آيات في كتاب الصلوات ناقصة بالقياس إلى الكتاب المقدس لكنهذه الآيات إن كانت من كلام اللّه فَلِم تركوها وإن لم تكن من كلام اللّه فَلِمَلَمْ يُظهروا عدم صدقها في كتاب الصلوات والحق الصريح أن البروتستنتيين حرفوا كلاماللّه وهذا الخبر الذي عن الأمر المستقبل إما بالزيادة أوبالنقصان).
10. سلسوس من علماء الوثنيين في القرن الثاني كان يصيح فيالقرن الثاني: "إن المسيحيين بدلوا أناجيلهم 3 أو 4مرات بل أزيد منها تبديلاً كأنمضامينها أيضاً بدلت".
11. فاستس من علماء فرقة ماني كيز كان يصيح فيالقرن الرابع: "بأن هذا الأمر محقق أن هذا العهد الجديد ما صنفه المسيح ولاالحواريون بل صنفه رجل مجهول الاسم ونسب إلى الحواريين ورفقائهم خوفاً من أن لايعتبر الناس تحريره ظانين أنه غير واقف على الحالات التي كتبها وآذى المريدين لعيسىإيذاء بليغاً بأن ألف الكتب التي توجد فيها الأغلاط والتناقضات".
12. نقل صاحب خلاصة سيف المسلمين عن المجلد 10من أنسائي كلوبيدي يابيني (قال دكتر سكندركيدس من الفضلاء المسيحية المعتمدين في ديباجة البيبل الجديد: ثبت لي بظهور الأدلةالخفية ثلاثة أمور جزماً: الأول: أن التوراة الموجودة ليست من تصنيف موسى عليهالسلام
الثاني: أنها كتبت في كنعان أو أورشليم يعني ما كتب في عهد موسى عليهالسلام الذي كان بنو إسرائيل في هذا العهد في الصحارى الثالث : لا يثبت تأليفها قبلسلطنة داود عليه السلام ولا بعد زمان حزقيال بل أنسبُ تأليفها إلى زمان سليمان عليهالسلام يعني قبل ألف سنة من ميلاد المسيح أو إلى زمان قريب منه في الزمان الذي كانفيه هومر الشاعر فالحاصل أن تأليفه بعد خمسمائة سنة من وفاة موسى عليهالسلام.
13. قال القسيس تورتن: "إنه لم يكن رسم الكتابة في عهد موسىعليه السلام" مقصوده أنه إذا لم يكن رسم الكتابة في ذلك العهد فلا يكون موسى عليهالسلام كاتباً لهذه الكتب الخمسة.
يتبع إن شاء الله