ابومصعب المنشاوى
17th July 2009, 01:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أمثل هذا يسب
سؤال أطرحه على كل مسلم منصف ,هل من كانت هذه صفاته وهذه جهوده وهذه دعوته يسب وينال من الشر ما يعجب المرء لسببه
تبدأ القصة حول بلد فى صعيد مصر عاشت عقودا طويلة فى ظلمات الجهل والبدع بل والشرك أحيانا , وعاشت فى حرمان من العلم وأهله فلم يكن يعرف بها أحد يؤخذ منه عقيدة ولا منهج ,ولم يكن أهلها يعرفون عن السلفية الا اسمها فقط , ولا عن الالتزام الا اللحية والسواك والتقصير .
كانت الفرق الظالة ترتع فيها وتلعب , كان الشرف الأعظم عند كثير من الشباب أن ينضم الى الاخوان أو التبالغة أو حتى الجمعية الشرعية أو (الأشعرية).
كنا نرى علماء هذا الزمان الحزبيين والقطبيين والخوارج والمرجئة الجدد , كنا نسب ولاة أمورنا ونلعنهم جهرة وربما نرى الخروج عليهم.
كنا _والله_ كالأموات ,كنا فى نوم وسبات,كنا غارقين فى جهالات وظلمات .
حتى شاء الله لنا الهداية,فأكرمنا ومن علينا وسخر لهذه البلد ولغيرها من يوقظها من نومها العميق .
فجائنا هذا الرجل الذى لم نرى مثله قبله الشيخ الفاضل المربى:عماد الدين بن فراج.
فجاء الينا بمنهج غريب علينا _وهو الحق_فحاربناه وعاديناه واغتبناه وهجرناه بل وطعنا فى نيته وصدقه , فكان علينا صابرا, وبالاحسان مقابلا,وبالآثار مجادلا ,ولسان حاله يقول:اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون.
ومرت ايام وشهور ونحن نعود اليه واحدا تلو الآخر نادمين وخاضعين بعد أن ظهر الحق وصرنا له عارفين,فلم يفخر ولم يتكبر بل حمد الله وشكر على هداية شباب الاسلام فى القرى والحضر.
واستغفرنا الله على ما كان منا من سوء الظن بهذا الشيخ الهمام.
وبدانا فيها مرحلة جديدة طلبنا فيها على يديه العلم بشتى فروعه ,ونحن نزداد كل يوم له حبا ومن علمه وخلقه عجبا.
وما زلنا خلفه فى الطريق نسير حتى جاء قاطع الطريق يريد ان يفسد علينا ويفتن بيننا ويسب شيخنا (قاتلهم الله انى يؤفكون) وهذه عادة اهل الزيغ والضلال لا يتركون أهل الحق أبدا ,بل فيهم يطعنون وعنهم يسبون وبينهم يفتنون ويفرقون .فلا بارك الله فيهم.
أمثل هذا يسب ؟!!!
ما كنت اتصور أبدا ولا خطر ببالى أن يصل الفسق والفجور وسوء الأدب وقلة الحياء الى هذا الحد باصحاب القلوب المريضة والنفوس البغيضة على رجل ما رأت عينى مثله.
وهذا ليس من الغلو الاطراء ولكن من باب انزال الناس منازلهم. وما أدرى ما يقول مثلى فى مثله ,فمهما وصفته فلن يبلغ حقه وقدره, ولكنه جهد المقل ,فالله المستعان.
ان الشيخ عماد بن فراج_حفظه الله ورعاه_بالنسبة الينا جميعا كالشمس للنهار والعافية للأبدان والماء للأغصان,فما منا من أحد الا وللشيخ فضل عليه .
وانى لارى أن حقه علينا أن نعرف الناس قدره وعلمه وفضله حتى يعلموا ما نحن فيه من الخير الكثير لمجرد لقيا والأخذ عنه, وهذا _والله _شرف لى ولكل سلفى أن يذب عنه .
علمه : ان تكلم فى فن ظننا أنه لا يحسن غيره من تمكنه فيه ومن البسط والشرح والتفصيل الذى لا يخرج الا من متخصص فى هذا الفن, وهذا لا يحتاج الى دليل ,فاليكم كتبه ورسائله وما فيها من علمه الواسع اسلوبه الماتع وكلامه المنمق وفوائد شتى.
تواضعه: هو أكثرنا حميعا تواضعا _وهومن هو ونحن من نحن_ومع ذلك يقبل النصيحة من أى أحد ,بل ويقبل النقد ,وان يخطأه غيره_بالدليل_ ويكون سعيدا بذلك.
واذكر أنه قال يوما : والله لو كانت مسألة عند غيرى وكان أصغر منى بعشر سنوات لجلست اليه حتى أتعلم هذه المسألة ولا أخجل من ذلك.
حتى اننى قلت يوما لأحد الاخوة شاكيا له فلان الذى ربما يكره أن يقال له أخطات , فقال لى : ليس كل الناس كالشيخ عماد .
فبالله عليكم,أمثل هذا يسب؟!!!
مودته : ما رايت أحدا فى حياتى أشد حرصا على المسلمين وأشد حبا للسلفيين من الشيخ عماد,فهو يحب جميع السلفيين فى كل مكان ويرجو لهم الخير ويسعى دائما للتأليف بينهم ولجمع شملهم,حتى اننا نقص عليه مشاكلنا وهمومنا فيسعى جاهدا لمساعدتنا ,فهو لنا الاب والاخ والصديق.,فلله دره
فبالله عليكم :أمثل هذا يسب؟!!!
كرمه : من أكرم الناس والينهم,بيته مفتوح لكل من يطرقه فى أى وقت ,وله مساعدات لطلبته لا أحب ان اذكرها,اسال الله ان يجزيه بها خيرا.
فكيف هذا يسب؟!!!
منهجه : لقد عرفنا الشيخ عماد بعلماء ومشايخ لم نكن نعرف أسمائهم فضلا عن علمهم وفضلهم وقدرهم,ونشهد الله اننا ما سمعناه يوما يطعن فى أحد من علماء أهل السنة السلفيين ,لا فى مجلس عام ولا خاص ,ولكن غاية ما هنالك ان يقول :أخطأ رحمه الله , أو أخطأغفر الله له,وهذا مما لا ينبغى أن يغضب أحدا ,وليس فيه أدنى إسائة.
بل اقسم بالله أنه اذا راى من أحد الغلو فى الحكم على شخص فاإه يسارع بمنعه من هذا الظلم والتجنى عليه ,ويكرر دائما(السلفيون هم أرحم الخلق بالخلق),ويقول :اخراج الرجل من السنة عزيز.
فكيف بهذا يسب ؟!!!
والكلام فى حقه كثير ,وما ذكرت الا الشىْ اليسير ,وهذا من حقه علينا أن نذب وندافع عنه وهذا مما نتقرب به الى الله تعالى ,فاللهم تقبل.
وأقسم بالله انى كنت صادقا وبالحق ناطقا ولم أكن مبالغا ,وانه لم يطلب أحد منى ان اكتب شيئا ولكنه حقه علينا,
فلو علمو قدرك لقبلوا رأسك
والسلام عليكم ورحمة الله.
أمثل هذا يسب
سؤال أطرحه على كل مسلم منصف ,هل من كانت هذه صفاته وهذه جهوده وهذه دعوته يسب وينال من الشر ما يعجب المرء لسببه
تبدأ القصة حول بلد فى صعيد مصر عاشت عقودا طويلة فى ظلمات الجهل والبدع بل والشرك أحيانا , وعاشت فى حرمان من العلم وأهله فلم يكن يعرف بها أحد يؤخذ منه عقيدة ولا منهج ,ولم يكن أهلها يعرفون عن السلفية الا اسمها فقط , ولا عن الالتزام الا اللحية والسواك والتقصير .
كانت الفرق الظالة ترتع فيها وتلعب , كان الشرف الأعظم عند كثير من الشباب أن ينضم الى الاخوان أو التبالغة أو حتى الجمعية الشرعية أو (الأشعرية).
كنا نرى علماء هذا الزمان الحزبيين والقطبيين والخوارج والمرجئة الجدد , كنا نسب ولاة أمورنا ونلعنهم جهرة وربما نرى الخروج عليهم.
كنا _والله_ كالأموات ,كنا فى نوم وسبات,كنا غارقين فى جهالات وظلمات .
حتى شاء الله لنا الهداية,فأكرمنا ومن علينا وسخر لهذه البلد ولغيرها من يوقظها من نومها العميق .
فجائنا هذا الرجل الذى لم نرى مثله قبله الشيخ الفاضل المربى:عماد الدين بن فراج.
فجاء الينا بمنهج غريب علينا _وهو الحق_فحاربناه وعاديناه واغتبناه وهجرناه بل وطعنا فى نيته وصدقه , فكان علينا صابرا, وبالاحسان مقابلا,وبالآثار مجادلا ,ولسان حاله يقول:اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون.
ومرت ايام وشهور ونحن نعود اليه واحدا تلو الآخر نادمين وخاضعين بعد أن ظهر الحق وصرنا له عارفين,فلم يفخر ولم يتكبر بل حمد الله وشكر على هداية شباب الاسلام فى القرى والحضر.
واستغفرنا الله على ما كان منا من سوء الظن بهذا الشيخ الهمام.
وبدانا فيها مرحلة جديدة طلبنا فيها على يديه العلم بشتى فروعه ,ونحن نزداد كل يوم له حبا ومن علمه وخلقه عجبا.
وما زلنا خلفه فى الطريق نسير حتى جاء قاطع الطريق يريد ان يفسد علينا ويفتن بيننا ويسب شيخنا (قاتلهم الله انى يؤفكون) وهذه عادة اهل الزيغ والضلال لا يتركون أهل الحق أبدا ,بل فيهم يطعنون وعنهم يسبون وبينهم يفتنون ويفرقون .فلا بارك الله فيهم.
أمثل هذا يسب ؟!!!
ما كنت اتصور أبدا ولا خطر ببالى أن يصل الفسق والفجور وسوء الأدب وقلة الحياء الى هذا الحد باصحاب القلوب المريضة والنفوس البغيضة على رجل ما رأت عينى مثله.
وهذا ليس من الغلو الاطراء ولكن من باب انزال الناس منازلهم. وما أدرى ما يقول مثلى فى مثله ,فمهما وصفته فلن يبلغ حقه وقدره, ولكنه جهد المقل ,فالله المستعان.
ان الشيخ عماد بن فراج_حفظه الله ورعاه_بالنسبة الينا جميعا كالشمس للنهار والعافية للأبدان والماء للأغصان,فما منا من أحد الا وللشيخ فضل عليه .
وانى لارى أن حقه علينا أن نعرف الناس قدره وعلمه وفضله حتى يعلموا ما نحن فيه من الخير الكثير لمجرد لقيا والأخذ عنه, وهذا _والله _شرف لى ولكل سلفى أن يذب عنه .
علمه : ان تكلم فى فن ظننا أنه لا يحسن غيره من تمكنه فيه ومن البسط والشرح والتفصيل الذى لا يخرج الا من متخصص فى هذا الفن, وهذا لا يحتاج الى دليل ,فاليكم كتبه ورسائله وما فيها من علمه الواسع اسلوبه الماتع وكلامه المنمق وفوائد شتى.
تواضعه: هو أكثرنا حميعا تواضعا _وهومن هو ونحن من نحن_ومع ذلك يقبل النصيحة من أى أحد ,بل ويقبل النقد ,وان يخطأه غيره_بالدليل_ ويكون سعيدا بذلك.
واذكر أنه قال يوما : والله لو كانت مسألة عند غيرى وكان أصغر منى بعشر سنوات لجلست اليه حتى أتعلم هذه المسألة ولا أخجل من ذلك.
حتى اننى قلت يوما لأحد الاخوة شاكيا له فلان الذى ربما يكره أن يقال له أخطات , فقال لى : ليس كل الناس كالشيخ عماد .
فبالله عليكم,أمثل هذا يسب؟!!!
مودته : ما رايت أحدا فى حياتى أشد حرصا على المسلمين وأشد حبا للسلفيين من الشيخ عماد,فهو يحب جميع السلفيين فى كل مكان ويرجو لهم الخير ويسعى دائما للتأليف بينهم ولجمع شملهم,حتى اننا نقص عليه مشاكلنا وهمومنا فيسعى جاهدا لمساعدتنا ,فهو لنا الاب والاخ والصديق.,فلله دره
فبالله عليكم :أمثل هذا يسب؟!!!
كرمه : من أكرم الناس والينهم,بيته مفتوح لكل من يطرقه فى أى وقت ,وله مساعدات لطلبته لا أحب ان اذكرها,اسال الله ان يجزيه بها خيرا.
فكيف هذا يسب؟!!!
منهجه : لقد عرفنا الشيخ عماد بعلماء ومشايخ لم نكن نعرف أسمائهم فضلا عن علمهم وفضلهم وقدرهم,ونشهد الله اننا ما سمعناه يوما يطعن فى أحد من علماء أهل السنة السلفيين ,لا فى مجلس عام ولا خاص ,ولكن غاية ما هنالك ان يقول :أخطأ رحمه الله , أو أخطأغفر الله له,وهذا مما لا ينبغى أن يغضب أحدا ,وليس فيه أدنى إسائة.
بل اقسم بالله أنه اذا راى من أحد الغلو فى الحكم على شخص فاإه يسارع بمنعه من هذا الظلم والتجنى عليه ,ويكرر دائما(السلفيون هم أرحم الخلق بالخلق),ويقول :اخراج الرجل من السنة عزيز.
فكيف بهذا يسب ؟!!!
والكلام فى حقه كثير ,وما ذكرت الا الشىْ اليسير ,وهذا من حقه علينا أن نذب وندافع عنه وهذا مما نتقرب به الى الله تعالى ,فاللهم تقبل.
وأقسم بالله انى كنت صادقا وبالحق ناطقا ولم أكن مبالغا ,وانه لم يطلب أحد منى ان اكتب شيئا ولكنه حقه علينا,
فلو علمو قدرك لقبلوا رأسك
والسلام عليكم ورحمة الله.