ريم السلفية
16th March 2009, 12:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قول البعض ( يا ساتر يا ستار )
خطأ يقع فيه الكثير من الناس
النص :
عندما تضيق بك الحال أو تفزع من شيء ما ... تسارع بالاستغاثة بخالقك .... فماذا تقول ؟؟؟؟!!!!
تقول ... يا الله ... يا ربي ... يا حي ياقيوم .... يا رحمن ... يا رحيم ... يا ساتر ... يا ستار ... باختصار نستغيث بأسمائه الحسنى...
التعقيب :
ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله حييّ ستير )
لتبيان صحة الحديث :
ابن عباس أنه سئل عن الاستئذان في العورات الثلاث فقال : إن الله ستير يحب الستر، وكان الناس ليس لهم ستور على أبوابهم فربما فاجأ الرجل خادمه أو ولده وهو على أهله فأمروا أن يستأذنوا في العورات الثلاث . ثم بسط الله الرزق فاتخذوا الستور والحجال فرأى الناس أن ذلك قد كفاهم الله به مما أمروا به
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده قوي - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري - الصفحة أو الرقم: 11/33
-------------
عن ابن عباس أن رجلا سأله عن الاستئذان في الثلاث العورات التي أمر الله بها في القرآن فقال ابن عباس: إن الله ستير يحب الستر وكان الناس ليس لهم ستور على أبوابهم ولا حجاب في بيوتهم فربما فجأ الرجل خادمه أو ولده أو يتيم في حجره وهو على أهله فأمرهم الله أن يستأذنوا في تلك العورات التي سمى الله ثم جاء الله بعد بالستور فبسط عليهم في الرزق فاتخذوا الستور واتخذوا الحجاب فرأى الناس أن ذلك قد كفاهم من الاستئذان الذي أمروا به
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 4/79
-------------
إن الله ستير يحب الستر
الراوي: يعلى بن أمية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2335
------------
إن الله عز وجل ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل ، فليتوار بشيء
الراوي: يعلى - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 405
------------
أن نبي الله – صلى الله عليه وسلم – ، قال : إن الله حيي ستير، يحب الحياء والتستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر
الراوي: يعلى بن أمية - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 425
-----------
ومن الحديث الأخير يتضح أن الحديث ( حسن ) واسم ( الستير ) من أسماء الله الحسنى
*~*
وأذكر أني سمعتُ قصة للإمام الألباني يحدث عن نفسه رحمه الله
بأنه انقلبت به
السيارة في إحدى الطرق وتجمع الناس حوله وبعضهم يقول: ( يا ستار -أو يا ساتر!-) .. فقال عليه رحمة الله وهو تحت السيارة المنقلبة: قولوا يا ( ستِّير ) !
فسبحان الله ! أنكر دعاء الله بهذا الاسم لأنه غير وارد في السنة الصحيحة.
.
.
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في "القواعد المثلى
في صفات الله تعالى وأسماءه الحسنى"
حيث قال في "القاعدة الثانية: باب الصفات أوسع من باب الأسماء"
((
وذلك لأن كل اسم متضمن لصفة -كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء-
ولأن من الصفات ما يتعلَّق بأفعال الله تعالى، وأفعاله لا منتهى لها، كما أن أقواله لا
منتهى لها، قال الله تعالى: { وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ
بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [لقمان: 27].
ومن أمثلة ذلك: أن من صفات الله تعالى المجيء، والإتيان، والأخذ، والإمساك،
والبطش إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى ... )) إلى أن قال رحمه الله ((
فنَصِفُ الله تعالى بهذه الصِّفات على الوجه الوارد، ولا نسميه بها، فلا نقول: إن من
أسمائه: الجائي، والآتي، والآخذ، والممسك، والباطش، والمريد، والنازل، ونحو ذلك،
وإن كنا نُخْبر بذلك عنه ونَصِفه به ))
هذا والله تعالى أعلم
......
وصل اللهم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا..
قول البعض ( يا ساتر يا ستار )
خطأ يقع فيه الكثير من الناس
النص :
عندما تضيق بك الحال أو تفزع من شيء ما ... تسارع بالاستغاثة بخالقك .... فماذا تقول ؟؟؟؟!!!!
تقول ... يا الله ... يا ربي ... يا حي ياقيوم .... يا رحمن ... يا رحيم ... يا ساتر ... يا ستار ... باختصار نستغيث بأسمائه الحسنى...
التعقيب :
ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله حييّ ستير )
لتبيان صحة الحديث :
ابن عباس أنه سئل عن الاستئذان في العورات الثلاث فقال : إن الله ستير يحب الستر، وكان الناس ليس لهم ستور على أبوابهم فربما فاجأ الرجل خادمه أو ولده وهو على أهله فأمروا أن يستأذنوا في العورات الثلاث . ثم بسط الله الرزق فاتخذوا الستور والحجال فرأى الناس أن ذلك قد كفاهم الله به مما أمروا به
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده قوي - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري - الصفحة أو الرقم: 11/33
-------------
عن ابن عباس أن رجلا سأله عن الاستئذان في الثلاث العورات التي أمر الله بها في القرآن فقال ابن عباس: إن الله ستير يحب الستر وكان الناس ليس لهم ستور على أبوابهم ولا حجاب في بيوتهم فربما فجأ الرجل خادمه أو ولده أو يتيم في حجره وهو على أهله فأمرهم الله أن يستأذنوا في تلك العورات التي سمى الله ثم جاء الله بعد بالستور فبسط عليهم في الرزق فاتخذوا الستور واتخذوا الحجاب فرأى الناس أن ذلك قد كفاهم من الاستئذان الذي أمروا به
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 4/79
-------------
إن الله ستير يحب الستر
الراوي: يعلى بن أمية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2335
------------
إن الله عز وجل ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل ، فليتوار بشيء
الراوي: يعلى - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 405
------------
أن نبي الله – صلى الله عليه وسلم – ، قال : إن الله حيي ستير، يحب الحياء والتستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر
الراوي: يعلى بن أمية - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 425
-----------
ومن الحديث الأخير يتضح أن الحديث ( حسن ) واسم ( الستير ) من أسماء الله الحسنى
*~*
وأذكر أني سمعتُ قصة للإمام الألباني يحدث عن نفسه رحمه الله
بأنه انقلبت به
السيارة في إحدى الطرق وتجمع الناس حوله وبعضهم يقول: ( يا ستار -أو يا ساتر!-) .. فقال عليه رحمة الله وهو تحت السيارة المنقلبة: قولوا يا ( ستِّير ) !
فسبحان الله ! أنكر دعاء الله بهذا الاسم لأنه غير وارد في السنة الصحيحة.
.
.
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في "القواعد المثلى
في صفات الله تعالى وأسماءه الحسنى"
حيث قال في "القاعدة الثانية: باب الصفات أوسع من باب الأسماء"
((
وذلك لأن كل اسم متضمن لصفة -كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء-
ولأن من الصفات ما يتعلَّق بأفعال الله تعالى، وأفعاله لا منتهى لها، كما أن أقواله لا
منتهى لها، قال الله تعالى: { وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ
بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [لقمان: 27].
ومن أمثلة ذلك: أن من صفات الله تعالى المجيء، والإتيان، والأخذ، والإمساك،
والبطش إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى ... )) إلى أن قال رحمه الله ((
فنَصِفُ الله تعالى بهذه الصِّفات على الوجه الوارد، ولا نسميه بها، فلا نقول: إن من
أسمائه: الجائي، والآتي، والآخذ، والممسك، والباطش، والمريد، والنازل، ونحو ذلك،
وإن كنا نُخْبر بذلك عنه ونَصِفه به ))
هذا والله تعالى أعلم
......
وصل اللهم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا..