المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز نقل الأعضاء بشروط


أحمد بن إبراهيم بن علي
8th March 2009, 02:45 PM
سأل فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز التصدق بجزء من الكبد؟

الشيخ : هذا نقل الأعضاء ، هذه مسئلة نقل الأعضاء و هذا صادر فيه قرار من هيئة كبار العلماء أنه يجوز بشروط : أن لا يتضرر من نُقل منه و أن يكون فيه مصلحة للمنقول إليه و أن يكون بالإختيار و الرغبة بدون إجبار أو إكراه ، نعم .

( شرح أخصر المختصرات في فقه الإمام أحمد بتاريخ 6-3-1430 هـ و انظر المرفقات)

ــــــــــــــــــ

[ قرار هيئة كبار العلماء ]

حكم نقل عضو من إنسان إلى آخر

الحمد لله ، والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وبعد :

فإن مجلس هيئة كبار العلماء في دورته العشرين المنعقدة بمدينة الطائف ، ابتداء من الخامس والعشرين من شهر شوال حتى السادس من شهر ذي القعدة 1402 هـ بحث (حكم نقل عضو من إنسان إلى آخر) بناء على الأسئلة الواردة فيه إلى الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، وكان منها السؤال الوارد من الدكتور/نزار فتيح المدير التنفيذي بالنيابة والمستشار والمشرف على أعمال الإدارة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض بكتابه المؤرخ في 15 \ 8 \ 1401 هـ ، والسؤال الوارد من الشيخ عبد الملك بن محمود رئيس محكمة الاستئناف في نيجيريا المحالان إلى الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء من سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بكتابيه رقم ( 1427 ) وتاريخ 16 \6 \1402 ، ورقم ( 590 /ب) وتاريخ 1 \5 \1402 هـ لعرضهما على المجلس .

وقد رجع المجلس إلى قراره رقم ( 47 ) وتاريخ 20 \8 \1396 هـ ، الصادر في حكم تشريح جثة الإنسان الميت ، وإلى قراره رقم ( 62 ) وتاريخ25 \10 \1398 هـ الصادر في حكم نزع القرنية ، وإلى قراره رقم ( 65 ) وتاريخ 7 \2 \1399 هـ الصادر في حكم التبرع بالدم وإنشاء بنك لحفظه ، ثم استمع إلى البحث الذي أعدته اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء من قبل في (حكم نقل دم أو عضو أو جزئه من إنسان إلى آخر) .

وبعد المناقشة وتداول الآراء قرر المجلس بالإجماع : جواز نقل عضو أو جزئه من إنسان حي مسلم أو ذمي إلى نفسه ، إذا دعت الحاجة إليه . وأمن الخطر في نزعه ، وغلب على الظن نجاح زرعه ، كما قرر بالأكثرية ما يلي :

1 - جواز نقل عضو أو جزئه من إنسان ميت إلى مسلم إذا اضطر إلى ذلك وأمنت الفتنة في نزعه ممن أخذ منه ، وغلب على الظن نجاح زرعه فيمن سيزرع فيه .

2 - جواز تبرع الإنسان الحي بنقل عضو منه أو جزئه إلى مسلم مضطر إلى ذلك .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على محمد ، وآله وصحبه وسلم .


[ قرار هيئة كبار العلماء ] رقم (99) وتاريخ 6 \11 \1402 هـ

أبو عائشة الأثري
8th March 2009, 10:50 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل