المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (فتاوى بعض علماء الدعوة السلفية في ذم جماعة الإخوان المفلسون الحزبية)


أبو زرعة السلفى
3rd March 2009, 01:18 PM
(1)قال محدث العصر الامام اسد السنة محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ليس صواباً أن يقال إن الإخوان المسلمين هم من أهل السنة ؛ لأنهم يحاربون السنة ا.هـ ( شريط " فتوى حول جماعة التبليغ والإخوان " الوجه الثاني ). (العلامة حامد الفقي - رحمه الله - : وكان يسمي الإخوان ( الخُوَان ) نقل ذلك عنه المحدث الألباني – رحمه الله - .فى احد اشرطة سلسلة الهدى والنور.
(2)قال العلامة السحيمي – أثابه الله – في جماعة الإخوان خاصة : (( صوفية : حصافية ، سياسية ، فكرية ، تهتم بالمظهر ولو على حساب المخبر ، وتجمع في صفوفها من هب ودب فينتمي إليها السني ، والصوفي ، والرافضي بدعوى (( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه )) [ حقيقة الدعوة إلى الله تعالى وما اختصت به جزيرة العرب وتقويم مناهج الدعوات الإسلامية الوافدة إليها للشيخ سعد الحصين : ص 34 ] .

(3)قال العلامة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ – أثابه الله -: (( أما جماعة الإخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم والخفا والتلون والتقرب إلى من يظنون أنه سينفعهم ، وعدم إظهار حقيقة أمرهم ، يعني أنهم باطنية بنوع من أنواعها . وحقيقة الأمر يخفى منهم من خالط بعض العلماء والمشايخ زماناً طويلاً وهو لا يعرف حقيقة أمرهم يظهر كلاماً ويبطن غيره ، لا يقول كل ما عنده . ومن مظاهر الجماعة وأصولها أنهم يغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم ، ولهم في هذا الإغلاق طرق شتى متنوعة : منها إشغال وقت الشباب جميعه من صبحه إلى ليله حتى لا يسمع قولاً آخر ، ومنها أنهم يحذرون ممن ينقدهم ، فإذا رأوا واحداً من الناس يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم وفي تحذير الشباب من الانخراط في الحزبية البغيضة أخذوا يحذرون منه بطرق شتى تارة باتهامه ، وتارة بالكذب عليه ، وتارة بقذفه في أمور هو منها براء ويعلمون أن ذلك كذب ، وتارة يقفون منه على غلط فيشنعون به عليه ، ويضخمون ذلك حتى يصدوا الناس عن إتباع الحق والهدى وهم في ذلك شبيهون بالمشركين يعني في خصلة من خصالهم حيث كانوا ينادون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المجامع بأن هذا صابيء وأن هذا فيه كذا وفيه كذا حتى يصدوا الناس عن إتباعه . أيضاً مما يميز الإخوان عن غيرهم أنهم لا يحترمون السنة ولا يحبون أهلها ، وإن كانوا في الجملة لا يظهرون ذلك ، لكنهم في حقيقة الأمر ما يحبون السنة ولا يدعون لأهلها وقد جربنا ذلك في بعض من كان منتمياً لهم أو يخالط بعضهم ، فتجد أنه لما بدأ يقرأ كتب السنة مثل صحيح البخاري أو الحضور عند بعض المشايخ لقراءة بعض الكتب حذروا وقالوا هذا لا ينفعك وش ينفعك صحيح البخاري ، ماذا تنفعك هذه الأحاديث ، أنظر إلى العلماء هؤلاء ما حالهم هل نفعوا المسلمين ، المسلمون في كذا وكذا ، يعني أنهم لا يقرون فيما بينهم تدريس السنة ولا محبة أهلها فضلاً عن أصل الأصول ألا وهو الاعتقاد بعامة . من مظاهرهم أيضاً أنهم يرومون الوصول إلى السلطة وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل وتارة تكون تلك الرؤوس ثقافية ، وتارة تكون تلك الرؤوس تنظيمية ، يعني أنهم يبذلون أنفسهم ويعينون بعضهم حتى يصل بطريقة أو بأخرى إلى السلطة ، وقد يكون مغفولاً عن ذلك ، يعني إلى سلطة جزئية ، حتى ينفذون من خلالها إلى التأثير وهذا يتبع أن يكون هناك تحزب ، يعني يقربون منهم في الجماعة ويبعدون من لم يكن في الجماعة فيقال : فلان ينبغي إبعاده ، لا يمكن من هذا . لا يمكن من التدريس ، لا يمكن من أن يكون في هذا ، لماذا ؟ والله هذا عليه ملاحظات ! ماهي هذه الملاحظات ؟ قال : ليس من الشباب ! ليس من الإخوان ونحو ذلك . يعني صار عندهم حب وبعض في الحزب أو في الجماعة ، وهذا كما جاء في حديث الحارث الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من دعا بدعوى الجاهلية فإنه من جثاء جهنم )) قال : وإن صلى وصام ؟ قال : (( وإن صلى وصام ، فادعو بدعوة الله التي سماكم بها ربكم المسلمين والمؤمنين عباد الله )) . وهو حديث صحيح . كذلك ما جاء في الحديث المعروف أنه عليه الصلاة والسلام قال لمن انتخى بالمهاجرين وللآخر الذي انتخى بالأنصار قال : (( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ! )) مع أنهم اسمان شرعيان المهاجر والأنصاري لكن لما كان هناك موالاة ومعاداة عليهما ونصرة في هذين الاسمين ، وخرجت النصرة عن اسم الإسلام بعامة صارت دعوى الجاهلية ، ففيهم من خلال الجاهلية شيء كثير ، ولهذا ينبغي للشباب أن ينبهوا على هذا الأمر بالطريقة الحسنى المثلى حتى يكون هناك اهتداء إلى طريق أهل السنة والجماعة وإلى منهج السلف الصالح كما أمر الله جل وعلا بقوله { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } )) . وقال أيضاً : (( أيضا من مظاهرهم بل مما يميزهم عن غيرهم أن الغاية عندهم من الدعوة هو الوصول إلى الدولة هذا أمر ظاهر بين في منهج الإخوان بل في دعوتهم . الغاية من دعوتهم هو الوصول إلى الدولة أما أن ينجى الناس من عذاب الله جل وعلا وأن تبعث لهم الرحمة بهدايتهم إلى ما ينجيهم من عذاب القبر وعذاب النار وما يدخلهم الجنة وما يقربهم إليها فليس في ذلك عندهم كثير أمر ولا كبير شأن ولا يهتمون بذلك لأن الغاية عندهم هي إقامة الدولة ولهذا يقولون الكلام في الحكام يجمع الناس ، والكلام في أخطاء الناس ومعاصيهم يفرق الناس فابذلوا مابه تجتمع عليكم القلوب ، وهذا لا شك أنه خطأ تأصيلي ونية فاسدة فإن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن مسائل القبر ثلاث يسئل العبد عن ربه يعني عن معبوده ، وعن دينه ، وعن نبيه صلى الله عليه وسلم فمن صحب أولئك زمناً طويلاً عشرات السنين عشر سنين أو عشرين سنة أو أكثر أو أقل وهو لم يعلم ما ينيجيه إذا ادخل في القبر فهل نصح له ؟ وهل حُبَ له الخير ؟ إنما جعل أولئك ليستفاد منهم للغاية ، ولو أحبوا المسلمين حق المحبة لبذلوا النصيحة فيما ينجيهم من عذاب القبر ، فيما ينجيهم من عذاب الله ، علموهم التوحيد وهو أول مسئول عنه من ربك ؟ أي من معبودك ؟ )) [ فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين : شريط من إصدار تسجيلان منهاج السنة السمعية بالرياض ] .
(4) الإمام المحدث قامع المبتدعين مقبل بن هادي الوادعى رحمه الله تعالى سُئِل / ما يلي : سؤال :يقول الاهدل:ان حسن البنا وسيد قطب امامان فى الدعوة الى الله.فهل هذا الكلام صحيح؟فاجاب:نعم هما امامان ولكن من ائمة اهل البدع والدليل على هذا ما حدث من سيد قطب فى كتبه من التهاون بشان الصحابة وكذا القول بوحدة الوجود وهناك اشياء بينها الاخ الفاضل ربيع بن هادى المدخلى –حفظه الله -.واما حسن البنا والذى كنت اظن انه على خير وهدى وقد علقت على كتاب (المخرج من الفتنة)اننى قلت فيه ما قلت قبل ان اعرف عقيدته وحقيقته واما الان فزائغ ضال .وانا فى نظرى ان حسن البنا اكثر ضلالا من سيد قطب لانه يرى التقريب بين السنة والشيعة ويقول: ان دعوتنا صوفية سلفية ويدور على القبور ويتمسح بها(فضائح ونصائح ص153).وسئل ايضا : ما هو موقف أهل السنَّة والجماعة من الإخوان المسلمين وحزب التحرير ! ، بيّنوا لنا وجه انحرافهم ، وجزاكم الله خيرًا ؟ الجواب : موقف أهل السنَّة والجماعة من الإخوان المسلمين أنّهم يحكمون على منهجهم بأنه منهج مبتدع ، وعلى أفرادهم بأنه من كان يعلم بالمنهج ويلتزم به فإنه مبتدع ، ومن كان لا يعلم المنهج وهو يظن أنه ينصر الإسلام والمسلمين فيعتبر مخطئًا . وأصل دعوة الإخوان المسلمين دعوة قبورية كما ذكر هذا الأخ الشحي في رسالته ( حوار هادئ مع إخواني ) وهي رسالة قيمة ، فقد ذكر أن حسن البنا كان يطوف بالقبور ، وكان يحضر الموالد ، وذكر غيره بأن حسن البنا كان يهمه أن يجمع الناس ، ويجمع بين المتناقضات يقول في بعض رسائله : دعوتنا سلفية صوفية . وكيف يتأتى هذا ! والصوفية بمنأى عن السلفية ، وقد قرأت أن سكرتيره الخاص كان نصرانيًا ، وهناك كتاب طيب بعنوان ( التاريخ السري للإخوان المسلمين ) لعلي العشماوي أنصح بقراءته . فدعوة الإخوان المسلمين تعتبر نكبة على الدعوات لأن أكبر أعدائها هم أهل السنَّة ، فهم يتحالفون مع الشيوعي والبعثي والناصري والعلماني والرافضي ، ولكن لا يمكن أن يتعاونوا مع السّني فهو خطير وقد قال قائلهم : لو أن لي من الأمر شيئًا لبدأنا بكم يا أهل السنَّة قبل الشيوعية . وشاهد ذلك ما حصل لأهل " كُنَر " في أفغانستان الشيخ جميل ومن كان معه / ، وأبادوا الدعوة وأفنوها في " كُـنر " وذبحوا رجالها . فدعوة الإخوان المسلمين نكبة على الدعوة ، دعوة سياسية فهم يأتون السّني بالوجه السني إذا احتاجوا إليه ، والبعثي بالوجه البعثي إذا احتاجوا إليه ، والشيوعي بالوجه الشيوعي .( ) اهـ. وقال أيضًا / في شريط ( مع عبد الرحمن عبد الخالق ) ما نصّه : ... فقد أودى ببعضهم إلى التقليد الأعمى وإلى الدفاع عن البدع كما يفعل بعض الإخوان المسلمين ، فهم يدافعون عن المبتدع حسن البنا الذي كان يطوف على القبر ، والذي كان يقوم للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في المولد ، والذي يدعو إلى التقريب بين الشيعة وأهل السنَّة ، وهذا موجود في كتب الإخوان المفلسين .( ) اهـ.
(5) قال العلامة صالح اللحيدان – أثابه الله - : (( الإخوان وجماعة التبليغ ليسوا من أهل المناهج الصحيحة فأن جميع الجماعات والتسميات ليس لها أصل في سلف هذه الأمة . وأول جماعة وجدت وحملت الاسم جماعة الشيعة تسموا بالشيعة . وأما الخوارج فما كانوا يسمون أنفسهم إلا بأنهم مؤمنون .. )) . [ فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين : شريط من إصدار تسجيلان منهاج السنة السمعية بالرياض ] .
(6)قال العلامةالنحرير بخارى زمنه الشيخ عبد المحسن العباد البدر حفظه الله تعالى فى معرض حديثه عن الاخوان المفلسين: فمثلاً جماعة الإخوان من دخل معهم فهو صاحبهم يوالونه ومن لم يكن معهم فإنهم يكونون على خلاف معه ، أما لو كان معهم ولو كان من أخبث خلق الله ولو كان من الرافضة فإنه يكون أخاهم ويكون صاحبهم ، ولهذا من مناهجهم أنهم يجمعون من هب ودب حتى الرافضي الذي هو يبغض الصحابة ، ويكره الصحابة ، ولا يأخذ بالحق الذي جاء عن الصحابة إذا دخل معهم في جماعتهم فهو صاحبهم ويعتبر واحد منهم له مالهم وعليه ما عليهم )) [ فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين : شريط من إصدار تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض ] .
(7)الامام الجبل فقيه عصره عبد العزيزبن عبد الله بن باز-رحمه الله - سئل سؤالا نصه : أحسن الله إليك ، حديث النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في افتراق الأمم : قوله : (( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقةإلاواحدة)) فهل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع ، وجماعة الأخوان المسلمين على ما عندهم من تحزب وشق العصا على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة ، هل هاتين الفرقتين تدخل ... ؟
الجواب : تدخل في الثنتـين والسبعين ، من خالف عقيدة أهل السنَّة دخل في الثنـتين والسبعين ، المراد بقوله ( أمتي ) أي : أمة الإجابة ، أي : استجابوا له وأظهروا اتباعهم له ، ثلاث وسبعين فرقة : الناجية السليمة التي اتبعته واستقامة على دينه ، واثنتان وسبعون فرقة فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع أقسام. السائل : يعني هاتين الفرقتين من ضمن الثنتين والسبعين ؟ .
الجواب : نعم ، من ضمن الثنتين والسبعين ، والمرجئة وغيرهم ، المرجئة والخوارج بعض أهل العلم يرى الخوارج من الكفار خارجين ، لكن داخلين في عموم الثنتين والسبعين .( ) اهـ (8)الشيخ العلامة الامام حامل لواء الجرح والتعديل وكاشف القطبين وفاضح السروريين والنجديين الجدد(اعنى بالنجديين الجدد: الإخوان المفلسون.والنجدية كانت فرقة من فرق الخوارج قديما) ربيع الخير .ربيع بن هادى المدخلى حفظه الله وسدده: سئل سؤالا أحسن الله إليكم يقول السائل هل جميع الجماعات التي في الساحة اليوم داخلة في حديث الثنتين وسبعين فرقة الهالكة وهل جماعة الإخوان المسلمين والتبليغ
معهم أيضاً؟ الإجابة: كل من لم يكن في عقيدته ومنهجه ودعوته على ما عليه رسول الله وأصحابه فهو من الفرق الضالة , والإخوان المسلمون يجمعون فرقاً إذ هم فتحوا أبوابهم على مصارعها للروافض والخوارج والزيدية والمعتزلة بل والنصارى , فهم مجمع للفرق الضالة , ما نسميهم فرقة ضالة , بل هم مجمع فرق , وكذلك التبليغ قريبين منهم إذ يبايعون على أربع طرق صوفية وفتحوا الأبواب لمن هب ودب , فلا شك أنهم من الفرق الضالة وقد سئل الشيخ ابن باز فقال "إنهم من الفرق الأخرى وليسوا من أهل السنة والجماعة" إذ أهل السنة والجماعة هم من كان عليه الرسول وأصحابه هذا الميزان للإخوان المسلمين ولغيرهم هل هم في عقائدهم ومناهجهم ودعوتهم وولائهم وبرائهم على ما عليه الرسول وأصحابه ولا لهم مناهج أخرى , الجواب لهم مناهج أخرى تختلف تماماً عما كان عليه الرسول وأصحابه في عقيدته ومنهجه وولائه وبرائه, نعم.
هام جدا سؤال وجه الى العلامة زيد بن محمد بن هادى المدخلى حفظه الله س4 ـ ما رأيكم فيمن يربي الناشئين في الطلب على كتب فيها بدع وضلالات ككتب حسن البنا ، وكتب سيد قطب ، وكتب الغزالي ، وكتب المودودي، وكتب سعيد حوى ، وفكر جماعة التبليغ وأشباه هؤلاء وهم كثر في العالم الإسلامي ثم يغري الشباب ويستميلهم بالثناء الدائم على هؤلاء المذكورين وأفكارهم ومؤلفاتهم ولم يبين بدعة واحدة من بدعهم ولا خطأ فاحشا من أخطائهم ومع ذلك يدعي بأنه سلفي العقيدة والمنهج ؟ ج 4 ـ أقول : وبالله التوفيق إن تربية الأمة عموما والشباب خصوصا على كتب أهل البدع وفاحشي الغلظ غلط عظيم ومنكر جسيم وغش للمسلمين عموما وللشباب خصوصا وهؤلاء الذين ذكرت أسماؤهم ومن نهجوا واشربوا في قلوبهم حبهم وحب أفكارهم ومؤلفاتهم قد وقعوا في كثير من البدع العظيمة والأخطاء الجسيمة التي ما زالت ولا تزال مدونة في كتبهم التي قد ملئت بها المكتبات التجارية وغيرها وطبعت طباعات متعددة بسبب ما لها من الدعايات لنشرها والترويج من أنصارها المتعصبين لأفكار أهلها ومناهجهم في كل زمان ومكان الذين يعتبرون أضعافا مضاعفة بالنسبة للدعاة إلى المنهج السلفي ولا غرابة في ذلك وقد قال الله عز وجل :  وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله  الآية . وقال النبي [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] : (( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، قالوا : ما هي يا رسول الله ؟ قال : من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي )) . هذا وإن أهل المنهج السلفي حقيقة لا ادعاء لا ينكرون أن في مؤلفات وأفكار من ذكرت أسماؤهم في السؤال ، المقبول والمردود والغث والسمين، ومن أمعن النظر وسبر الحال وجد أن طلاب العلم غالبا قسمان : قسم متمكن من علوم الشريعة ووسائلها بحيث أنهم إذا احتاجوا إلى شيء من الكتب التي على أهلها مآخذ سواء كانوا من المتقدمين أو المعاصرين ميزوا بين المقبول والمردود والغث والسمين ، فأخذوا النافع ودعوا إليه وتركوا الضار وحذروا منه ، وهذا الأسلوب لا يطبقه إلا من حفظه الله من داء التحزب والتنظيم السري والمنهج الحركي المعاصر . أما المصابون بذلك فإنهم لا يرضون بديلا بمنهجهم ولا يرغبون في الكشف عن أخطاء زعمائهم ومنظريهم من الأحياء والميتين لكيلا يسقطوا من أعين الناس وبالأخص الشباب ومن ثم تكون ثقة الاتباع مهزوزة حيال أولئك الزعماء والمنظرين . وقسم آخر من طلاب العلم ناشئون غير متمكنين من العلوم الشرعية ووسائلها بل وغير متمكنين من فهم المنهج السلفي فتراهم إذا قرأوا في الكتب يأخذون بكل ما وجدوا خلال فراءتهم بدون تمييز بين صحيح وفاسد ومقبول ومردود ولا قدرة لديهم على عرض ما قرأوا على نصوص الشريعة وقواعدها الكلية ومن كان كذلك فيخشى عليه أن يتعلم شيئا من كتب أهل الضلال يضره ولا ينفعه ، وإنني لأقرر جازما أن طلاب العلم في هذا العصر ليسوا بحاجة إلى كتب من ذكرت أسماؤهم في السؤال ولا إلى كتب من على شاكلتهم ، ورحم الله أبا زرعة الرازي الذي قال في كتب الحارث المحاسبي : إنها كتب بدع وضلالات وذلك حينما سأله سائل عنها فقال : (( إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات وعليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب ، فقال له السائل : إن في هذه الكتب لعبرة ، فقال : من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة ، أبلغكم أن مالكا والثوري والأوزاعي أو الأئمة صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم يأتوننا مرة بالمحاسبي ومرة بعبد الرحيم بيبلي ومرة بحاتم الأصم ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع )) . قلت : ما أشبه الليلة بالبارحة فإن الحركيين المعاصرين الناصرين لكتب من ذكروا في السؤال والمروجين لها يدعون أن كتبهم بيانا للواقع وحثا على التضحية والنضال وسبيلا إلى تخطيط قيام دولة إسلامية ، ونحو ذلك مما ذكروا مما لايمت إلى الصواب بصلة . هذا وإن الواجب على المسلمين عموما وعلى طلاب العلم خصوصا حفظ خمسة أشياء هي : [ الدين والعقل والعرض والدم والمال ] . وإذا كان الأمر كذلك فإنه ينبغي على طلاب العلم الذين يحبون النجاة لأنفسهم أن يضربوا صفحا عن كتب أهل البدع وجميع نشراتهم وسائر أفكارهم حماية للدين وحراسة للعقيدة السلفية السمحة مما يتوقع أن يكون فيها ما هو بخس لها أو إساءة إليها بسبب القراءة في كتب أهل البدع ومنهم من ذكرت أسماؤهم في السؤال الوارد، وعلى الجميع أن يأخذوا بديلا من كتب العلماء الربانيين على اختلاف أنواعها فيربون عليها أنفسهم وغيرهم وبالأخص الشباب الذين هم بحاجة ماسة إلى التوجيه والتربية على نهج قويم وصراط مستقيم ذلك لأنهم يتدرجون في حقول العلم ويمخرون في مستوياته فلا تصلح لهم إلا كتب علماء السلف وأتباعهم السائرين على نهجهم ولم يبدلوا تبديلا . وإن مما ينبغي التنبيه عليه هو أن العلماء الربانيين هم الذين يجاهدون أهل البدع بنصوص الكتاب والسنة فيحيي الله بجهادهم السنن ويقمع البدع ويشد أزر أهل السنة ويقمع فكر أهل البدع على اختلاف فرقهم. هذا وإن مما لا شك فيه أن جهاد العلماء الربانيين لأهل البدع والانحراف لهو أخص الجهادين وما ذلك إلا لشدة خطر البدع وأهلها على السنن وأهلها وإنه ليكفي في شؤم البدعة وضلال المبتدعين قول النبي [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] في حديث طويل : (( وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار )). ولما كانت كتب الردود الصادرة من أهل العلم الشرعي والمنهج السلفي على أهل البدع ومن والاهم في كل زمان ومكان تدحض البدعة وتخزي أهلها الداعين إلهيا والمروجين لها ، وتعظم شأن السنة وتبين جلالة قدرها فإن ذلك يزعج أصحاب البدع ويزيد من عداوتهم لأهل السنة عبر تأريخ الزمان وتعدد المكان . وفي خلال القرن الماضي وإلى وقتنا هذا أضيف إلى بدع الرفض والتجهم والاعتزال والتمشعر وبدع المبادئ الهدامة على اختلاف أسمائها ومسمياتها بدع مضللة في منهج من أطلقوا على أنفسهم جماعة الإخوان المسلمون ومن أطلقوا على أنفسهم جماعة التبليغ ، وقد تصدى للرد على جميع تلك البدع والمبادئ وهاتين الجماعتين علماء سلفيون قديما وحديثا فنصر الله بمؤلفاتهم وفتاواهم السنة وهي المستحقة للنصر وأدحض بمؤلفاتهم وفتاواهم كل بدعة محدثة وكل مبدأ هدام حكمة منه وعدلا ورحمة من لدنه وإحسانا وفضلا فقامت الحجة على الجميع واتضحت المحجة لمن يريد أن يتفيأ ضلالها . فليطلبها الناصح لنفسه الحريص على سلامتها وليقرأ وليسأل عما أشكل عليه ذوي الكفاءات العلمية والمنهج السلفي ومن يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . وقد ذكرت نموذجا حيا من كتب الردود على أهل البدع والأخطاء في كتابي [ الأجوبة السديدة ] ج5 ، فمن أراد الاطلاع على شيء من ذلك فليرجع إليه ومن ثم إلى الأصول التي فيها الإسهاب في موضوع نصر السنة والإشادة بها وبأهلها ورد البدع وذمها وذم أهلها ، وفق الله الجميع لما فيه رضاه . ا.ه
قال الإمام شيخ الاسلام بن تيمية السلفى [ رحمه الله ] : (( ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة ، أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين ، حتى قيل لأحمد بن حنبل : الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع . فقال : إذا قام وصلى واعتكف فإنما لنفسه ، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل ، فبين أن هذا نفع عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله ، ودينه ومنهاجه وشرعه ، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين ، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب ، فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء )) (مجموع الفتاوى)،أ.هـ قلت/( الخروج من الحزبية خروج من الضيق إلى السَعة ومن البدعة إلى السنة ومن الفرقة إلى الجماعة ومن التكتم والسرية إلى العلنية والوضوح ومن عبودية الحزب إلى عبودية الله وحده) .

************************************************** *******************************(1( ) شريط ( أسئلة البريطانيين من مدينة بارمنغهام عن جمعية إحياء التراث وحزب التحرير ) ، تم التسجيل في 21 شوال 1417 ، نقلا عن ( تحفة المجيب ) .
( 2) تم التسجيل في 12 شوال 1416 ، نقلا عن ( تحفة المجيب ) .

************************************************** *****************************( 3) ضمن دروسه في شرح ( المنتقى ) في الطائف ، وهي في شريط مسجّل ، وهي قبل وفاته / بسنتين أو أقل ، أنظر ( حقيقة المنهج الواسع عند أبي الحسن ، ص38-39 للإمام ربيع –حفظه الله- ) ، ط. الأولى مجالس الهدى - الجزائر ، وأيضا مذكرته –حفظه الله- : ( أقوال علماء السنَّة في جماعة التبليغ ) ، موجودة على الشبكة وفي موقعه .



جمعها /أَبُوزُرْعَةَ سُليْمَان بن شِهَاب السَّلَفِىّ

الدرعي
3rd March 2009, 08:39 PM
و هذه كلمة صوتية لسماحة المفتي يدك فيها حصون الإخوان و التبليغ

هنا (http://www.akssa.info/makate3/makate3/jama3at.mofti.rm)

عوض المكي
21st August 2009, 03:01 PM
جزاك الله خيرًا - أخي - على هذا الجمع النافع , أحسنتَ وبارك الله فيك .