المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : درر مــن أقـــــوال العـــلامـة مقبـــل بـن هـادي الـوادعــــي ـ رحمه الله ـ


أبو معاذ حمود الأصبحي
31st January 2009, 01:01 PM
* واجب أهل السنة عظيم ، وهؤلاء الدجالون - بحمد الله - قد أصبح كثير منهم مبغوضًَا بعد أن كانت تُقَبَّل ركبهم ويُخضع لهم .
* الحزبية تمسخ والحزبية تعمي وتصم ، فلا تركن إلى حزبي أن ينصر الله به الإسلام حتى ولو فعل شيئًا فسيفعله من أجل أن يجتمع الناس حوله .
* الدعوة إلى الله في هذه الأزمنة من أفضل القربات ، ليست إلى حزبية ولا إلى جمعية يختلس بها أموال الناس ، ولكن دعوة إلى الله تعتبر من أفضل القربات .
* دعوة أهل السنة تعتبر آية من أيات الله والفضل لله وحده ، ليس لها من يذود عنها ، وليس لها من يساعدها ،لكن ربنا جعل البركة فيها .
* أما دعوة أهل السنة فهم يهتمون بالعلم والتعليم ، وينكرون كل بدعة ، فنحن الآن ننكر البدع والحزبية ، لكن لا نكفر مسلمًا ، أنا أتحدى من يقول إن أهل السنة أو إنني وعلماء السنة الأفاضل يكفرون مسلمًا .
* أنصح الشخص أن لايشتغل بالدفاع عن نفسه ، بل يستمر في سلك الطريق .
* لا بد أن تشعر يا طالب العلم أنك لست ملكًا لنفسك ، بل ملك لطلب العلم ،ومسئوليتك أكبر من مسئولية وزير الداخلية ، وتحصل لطالب العلم راحة وطمأنينة لايتحصل عليها الملوك . اهـ وذكر أثر الحسن البصري .
* أنا أعتقد إن حب طلبة العلم وإكرامهم واجب، لأنهم أصبحوا غرباء في هذه المجتمعات .
* طالب علم عندي يساوي الدنيا .
* أنصحكم بمراجعة الدرس قبل إلقائه ، ومن راجع فسيكون أعلم مني .
*حفظ الشعر من فضلات العلم ، وربما إذا اشتغل به طالب العلم على العلم النافع يكون آثمًا .
* والله لو صلينا تحت الأشجار وفي الطريق خير من أخذ وزارة الأوقاف .
* لا يكفي برم العمامة ، فلا بد من طلب العلم .
* إن الله يهب العلم على قدر الإخلاص والهمة .
* سأقول لكم وتذكرون: أن طالب العلم إذا كان قويًا في النحو تسهل عليه كثير من العلوم ، وعلم النحو في الغالب يحتاج إلى مدرس متقن فاهم .
* طلبتي أبنائي إلا من كان منهم عاقًا .
* الذي عنده حياء لا يكون سبَّابًا ولا شتَّامًا ، ويكون كثير السكوت ويتورع عن المعاصي .
* إن الخلوة لطالب العلم أمر طيب ، أما غير ذلك فهي مذمومة .
* لولا تأويل الزنداني لكفَّرته ، لأنه من رضي وعرف معنى الديمقراطية فهو كافر .
* أهل السنة ليس لهم إلا الله سبحانه وتعالى ، فنحن لا نَعِدُ الناس برتب عسكرية ولا بوزارة ، بل نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يحقق ذلك بجنة عرضها السموات والأرض .
* لا نكفر مسلمًا وإن كان مبتدعًا إلا إذا أدت به بدعته إلى الكفر مثل الإسماعيلية والمكارمة فإنهم أكفر من اليهود والنصارى .
* أنا أريد من أهل السنة أن يتركوا الحزبيين فلماذا تُكثِّرون سوادهم وهم يقتلون إخوانكم ويضربون إخوانكم ويأخذون المساجد من تحت أيديكم ويسحبون ضعاف الأنفس من شبابكم بالمادة، والسني الذي يقول : نتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، أعتبره مغفلاً .
* قد عم الفساد وطم في الكويت، وعبد الرحمن عبد الخالق مشغول بمطاردة السلفيين، وبتفرقة كلمتهم .
* أعظم داء دخل على المسلمين التقليد .
* إن أعظم جرح للشيعة هو ذكر أئمتهم بالجرح .
* أركان الحزبية ثلاثة : التلبيس ، والخداع ، والكذب .
* الحزبية تعرف بالولاء الضيق .
* أحسن كتاب في تراجم النساء "البداية والنهاية" لابن كثير .
* نرى وجوب التعاون مع أي مسلم في الحق، ونبرأ إلى الله من الدعوات الجاهلية .
* نرى هذه الجماعات المعاصرة المتكاثرة سبب لفرقة المسلمين وإضعافهم .
* نرى دعوة الإخوان المسلمين غير قادرة وغير صالحة لإصلاح المجتمع، إذ قد أصبحت دعوة سياسية لا روحية،وأيضًا دعوة مبتدعة لأنها دعوة إلى مبايعة مجهول، ودعوة فتنة لأنها قائمة على جهل،وسائرة على جهل .
* نعتقد أنه لا عزة ولا نصر للمسلمين حتى يرجعوا إلى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ .
* نرى أن الجماعة التي تضم الرافضي والشيعي والصوفي والسني غير قادرة على مواجهة الأعداء، لأن هذا لا يكون إلا بإخوَّة صادقة واتحاد في العقيدة .
* بدأت الدعوة فأراد أعداء السنة أن يقضوا عليها في عقر دارها، ودافع الله عنها والحمد لله .
* إن الدعوة قد أصبحت مصدر رزق عند كثير من الناس، فرُبَّ شخص يتظاهر بالدعوة إلى الله ويجمع الأموال من عند الناس ثم يشتري بها أراضٍ وسيارات لمصلحته الخاصة، وهذا إساءة إلى الدين والدعوة إلى الله .
* من أعظم الفتن التي دبرتها لنا أمريكا دمر الله عليها، فتنة دخلت كل بيت، هي فتنة الحزبية .
* وأقول: إن مثل كتاب "الخطوط العريضة" ينبغي أن يحرق . . . هو لعبد الرزاق الشايجي
* فأنصح كل سني أن يصبر على الفقر وعلى الأذى حتى من الحكومات، وإياك أن تحدثك نفسك وتقول: ستقوم بثورة وانقلاب، تسفك دماء المسلمين
* اللهم إنك تعلم إنني أبغض المبتدعة بغضًا شديدًا، وإن من أرجى عملي عندي بغض المبتدعة، فإني أشهدك إنني أبغض الهادي المقبور بصعدة، وأبغض أحمد بن سليمان المقبور بحيدان، وأبغض عبد الله بن حمزة الذي قتل طائفة من الشيعة، يقال لهم: المطرفية، وسبى نساءهم وذراريهم، لأنهم خالفوه فيبعض الأمور، وأبغض القاسم بن محمد الداعي إلى الاعتزال، وأبغض إسماعيل بن القاسم الذي يكفر من خالفه، وأبغض ولده المطهر بن يحيى شرف الدين الذي سفك دماء المسلمين،وأبغض الحسن بن جابر الهَبَل سفيه شعراء اليمن، اللهم إني أتوسل إليك ببغضي إياهم أن تشفيني بالعافية، وأن تحفظ دعوة أهل السنة وتنصرها وتعيذها من كل سوء ومكروه ومنشر حاسد إذا حسد، وأسألك يا الله أن تجمع كلمتهم، وأن تعيذهم من الفرقة، ومن الفتن،وأن تخذل أعداءهم، وتشتت شمل أعدائهم، إنك على كل شيء قدير. اهـ من صعقة الزلزال ج 2ص487
* لا جزى الله رافضة إيران خيرًا، فقد كونت في اليمن (الشباب المؤمن)وهم في الحقيقة الشباب المجرم، منهم من لا يصلي، ومنهم المتهم بالسرقات، ومنهم المفتون بالنساء، لكنهم يأكلون ما يأتيهم من إيران، وليس لهم هَمّ إلا المادة، وإذا تأخرت تفلتوا من أيديهم، فما أشبه رافضة إيران بمن قال الله فيهم: ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ )).


المرجع:
كتاب (رحلات دعوية للشيخ مقبل بن هادي الوادعي ومقتطفات من أقواله وفتاويه) ص 110 ـ 117
تأليف: أبي رمزي ناصر بن علي محمد الدب الوادعي .
تقديم ومراجعة: الشيخ يحيى بن علي الحجوري .
مكتبة صنعاء الأثرية باليمن - الطبعة الأولى 1425 هـ