السلفي
29th April 2008, 06:13 AM
من: عبيد الجابري
تاريخ الإرسال: 02/ربيع الأول/1429 07:17:49 م
إلى: السلفي
السلام عليكم فضيلة الشيخ الوالد الكريم نرجو منكم وفقكم الله الإجابة على هذه الشبه أحسن الله إليكم
السؤال الأول:
بعض الناس يقولون ( اسقطوا المناهج تسقط الأشخاص ) ولا داعي لذكر الأشخاص نحن أصحاب منهج ! فليس هناك أي داع لذكر الأشخاص لأنهم يسقطون تبعا لمنهجهم الذي يسقط بنقده ونقضه ! فنود التوضيح منكم بارك الله فيكم ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج1/المعلوم من منهج السلف هو الكلام في المناهج الفاسدة المحدثة وكذلك الكلام في الاشخاص تبعا لفساد مناهجهم وبهذا تعلم ان قول(اسقطوا المناهج تسقط الأشخاص ولا داعي لذكر الأشخاص ..الخ) في غاية البطلان ولا اظن قائله الا من دعاة التقريب بين اهل السنة والمبتدعة وما اكثر ما سمعنا مثل هذا منهم نسأل الله ان يكفينا شرهم.
السؤال الثاني:
حتى يحكم على رجل يتصدر للدعوة إلى الله فى مصر من الأمصار مهما علا كعبه فى علم من علوم الآلة بأنه مبتدع هل يلزمنا أن نقول لابد أن يعتقد الرجل بدعته حتى نقول عليه أنه مبتدع فبعضهم يقول ( متى اعتقد الرجل بدعة فهو من أهل البدع ! فإن لم يعتقدها فإنه متأول فلا يخرجه هذا التأويل من حظيرة السلفية ! ) أمثال حسان ويعقوب و الحوينى فما جوابكم شيخنا ؟ وهل يعتذر للرجل بالجهل أو بالتأويل أو بأنه لم تقام عليه الحجة ولم تستوف الشروط فى حقه ولم تنتف الموانع حتى لا يوصف بالمبتدع خاصة إذا كان له باع فى علم من علوم الآلة ؟
ج2/ من ركب بدعة عالما عامدا معاندا كان مبتدعاً لأن الحكم على الظاهر قال صلى الله عليه وسلم لرجل (اجعلتني لله ندا قل ماشاء الله وحده) قال ذلك له حين قال ماشاء الله وشئت يارسول الله ولم يسأله عن عقيدته في هذا القول.
السؤال الثالث:
إذا قال رجل عن نفسه أنه إذا قال عن جماعة الأخوان المفلسين وجماعة التبليغ بأنهما من الفرق الداخلة تحت وعيد حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي فيه افتراق الأمة فهو على باطل ، هل يعتذر له بأن هذا رأيه وهو لا يرى أنهما من الفرق ولا ينسى فضل دعوته إلى الله وإلى منهج السلف الصالح ؟
ج3/لا نعلم صاحب سنة راسخ في العلم يقول إذا قال رجل عن نفسه أنه إذا قال عن جماعة الأخوان المفلسين وجماعة التبليغ بأنهما من الفرق الداخلة تحت وعيد حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي فيه افتراق الأمة فهو على باطل..لخ، وانما نسمع هذا وامثاله كثيرا من دعاة التقريب بين اهل السنة والمبتدعة.
السؤال الرابع :
مسألة التبديع هل يشترط فيها إقامة الحجة علما بأن هناك بعض الناس يستدلون بكلام لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله فى منهاج السنة النبوية فحواه أنه لا ينزل حكم التبديع على معين إلا بعد استفاء الشروط وانتفاء الموانع ! علما بأن له كلاما أخر قد استدل به من يرى خلاف هذا القول الذي أوردوه ؟ فهل هذا الكلام صحيح عن شيخ الإسلام وما الراجح فى مسالة التبديع هل لابد من إقامة الحجة حتى يقع تبديع المعين من قبل العلماء ؟
ج4/خلاصة ما علمناه عن ائمة السلف في الحكم على معين بالبدعة أو الفسق أو الكفر امران
أحدهما: دلالة الشرع على ان مخالفته من جنس الكفرأو الفسق أو البدعة
وثانيهما: انطباق الوصف عليه وهذا لايكون الا باجتماع الشروط وانتفاء الموانع.
السؤال الخامس:
شبهة يستدلون بها فى الدفاع عن بعض الذين لا يتكلمون فى التوحيد من قصاص زماننا : بشر الحافي كان يحذر الناس من الاشتغال بعلم الحديث عن العمل به ! وكان عبادا نساكا ولم يرمه يحي بن معين بأي تجريح أو تعديل لمنهجه مع أن جل اهتمامه كان بالعبادة والتعبد ! فإذا كان بعض الدعاة اليوم أو المشتغلين بعلم الحديث لا يكثر الكلام عن عقيدة التوحيد ولم يؤلف مؤلفا فيه أي فى( التوحيد )فهل يعتذر له بأنه قد لا يحسن الكلام ! فيه أو أنه مشتغل ومجيد لفرع من العلوم الشرعية كما أن بشر الحافي كان مشتغلا بالعبادة والتعبد عن تحصيل علم الحديث ، وهذا الكلام فيه رد على الشيخ ربيع فى تبديعه للحوينى وإنكاره عليه أنه لا يتكلم فى مسائل التوحيد ولو تكلم فيها ما يتكلم إلا عرضا ؟ فنرجوا منكم الإجابة شيخنا على هذه الشبهة بارك الله فيكم ؟
ج5/قال صلى الله عليه وسلم (انه لم يكن نبي قبلي الا كان حق عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم الحديث )اخرجه احمد ومسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما واعظم ما يعلم خيره للأمة هو التوحيد ثم فرائض الدين العمليه وسائر الطاعات واعظم ما هو شر على الامة بل هو اعظم ذنب عصي الله به الشرك ثم سائر المعاصي الكبائر والبدع والمحدثات في دين الله فدعات الحق والبصيره بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المنهج لأنه متقرر عندهم انه لاقول لأحد بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة داعية التوحيد والسنة هي محبة اهلهما وذكرهم بالخير والحض على ملازمتهم والاخذ عنهم فمن كان كذلك فلا تثريب عليه ولا تشنيع اذا قعد يعلم الناس احكام الدين العملية من الكتاب والسنة الصحيحة متوخيا فهم السلف الصالح وبهذا تعلم أن القصاص لا يصلحون لهذا المنصب لجهلهم بالنصوص فكل بضاعتهم أو جلها قصص وحكايات الى جانب الاحاديث الضعيفة والموضوعة.
السؤال السادس:
خذ الحق من أي أحد ! هل لهذه القولة قيود تتقيد بها ومن المأمور بذلك طلبة العلم الأكابر المتبصرين بالمنهج أم كل الناس ؟
ج6/خذ الحق من كل احد من العبارات المجملة التى لايعدها الائمة منهج في تلقي العلم وانما كانت وصاياهم ان يلازم المرا من كان صاحب سنة من اهل العلمومن تلك الوصايا قول عبد الله بن شوذب رحمه الله (أن من نعمة الله على الاعجمي والحدث اذا نسك ان يؤاخي صاحب سنة فيحمله عليها) وما كانوا يطلبون السنة المحضه من اهل البدع بل ينظرون فيما يرد عليهم من الاقوال والاعمال فما وافق نص أو اجماع قبلوه وما خالف نص أو اجماع ردوه.
السؤال السابع:
من الدعاة اليوم من حكم عليه بالبدعة فهل يقال أنهم مع كونهم حكم عليهم بالبدعة انهم أصحاب فضل علينا خاصة أنهم كانوا سببا فى هدايتنا للاستقامة على أمر الله تعالى وطلب العلم الشرعي ؟ وما حقيقة هذا القول ؟
ج7/من حكم عليه بالبدعة وكان داعية اليها وجب الحذر منه وان كان له سابقة فضل على فرد أو جماعة فالحق احق أن يتبع.
السؤال الثامن:
بعض الناس يتهم بعض طلبة العلم الذين ظهر لهم الحق من قبل بعض العلماء أنهم أصحاب خصومات لأنهم ينتقلون من شيخ إلى شيخ ويقولون أنهم يحق فيهم قول بعض السلف ( من جعل دينه عرضة الخصومات أكثر التنقل ) من شيخ إلى شيخ ! فهل يدخل هذا الكلام رجل علم عن شيخ بدعة أو ثناء على مبتدع فاعتزل مجلسه والتمس أخر فعلم بعد زمن وقوع الأخر فى بعض البدع والمخالفات فالتمس غيره وهكذا هل يعتبر هذا النوع ممن يصح فيهم أنهم جعلوا دينهم عرضة للخصومات مع العلم أنهم وراء العلماء الكبار حذو القذة بالقذة ولسيما فى أمور المنهج وجزاكم الله خيرا ؟
ج8/طلب الحق فريضة وفضيله وبهذا تعلم امرين
احدهما: جواز تنقل الرجل بين علماء السنة والاخذ عنهم وقد كانوا يطلبون الافضل فالافضل
ثانيا: من اغتر بشيخ أو اشياخ وظهرت منهم بدع وخشي على نفسه منهم وجب عليه تركهم والبحث عن صاحب سنة لياخذ العلم عنه ولا ينطبق على هذا قول بعض السلف من عرض دينه للخصومة اكثر التنقل ،بل هذه المقوله في من يجادل اهل الاهواء وليس عنده ما يبطل به حججهم ويرد به شبههم.
السؤال التاسع :
هل يكفى الأصاغر من طلبة العلم نقل حكم شيخ كا شيخنا مقبل رحمه الله على رجل بالبدعة على سبيل النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ، أم يقال لهؤلاء الطلبة احفظا القرآن أولا قبل أن تتكلموا فى أحد واحفظوا حديث النبي عليه الصلاة والسلام بدل أن تنشغلوا بالقيل و القال على الدعاة ؟ وهل يعد ذلك من هدم الإسلام بمكان وجزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم ؟
ج9/ من حفظ وعلم قول العلماء المحققين في جماعات بدعية أو افراد مبتدعين فلا مانع أن ينقله فان ذلك من النصيحة الواجبه.
السؤال العاشر :
يقولون أن مسألة امتحان الناس بالأشخاص مسألة ظالمة غاشمة وقد نقدها شيخ الإسلام ابن تيمية ! وأنها ليست من منهج السلف الكرام ! فنود منكم شيخنا الأدلة على جوازها ومن ثم مشروعيتها ؟
إلى هنا شيخنا الكريم قد انتهت الأسئلة بارك الله فيكم فنرجو منكم حفظكم الله ردا توضيحيا مع ذكر أمثلة من الكتاب والسنة وآثار السلف والتابعين في هذه المسائل كما عهدناكم بارك الله فيكم مع ذكر أمثلة وإسهاب وإطناب في ذكر الأدلة حتى لا ندع مجالا للشك و من ثم تلبيس ملبس على هؤلاء الشباب وجزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج10/ الذي اعلمه من منهج السلف انهم يمتحنون الوافد عليهم اذا استرابوا من حاله لاسيما في زمن الفتن وكانوا يقولون امتحنوا اهل المدينة بمالك والشام بالاوزاعي واهل مصر بالليث بن سعد فان وجدوا الوافدين عليهم يثنون على علماء السمة في اقطارهم خيرا قربوهم واكرموهم وإن اثنوا عليهم شرا ابعدوهم ولعلك تدرك من هذا البيان ان قضية الامتحان ليست على اطلاقها.
تاريخ الإرسال: 02/ربيع الأول/1429 07:17:49 م
إلى: السلفي
السلام عليكم فضيلة الشيخ الوالد الكريم نرجو منكم وفقكم الله الإجابة على هذه الشبه أحسن الله إليكم
السؤال الأول:
بعض الناس يقولون ( اسقطوا المناهج تسقط الأشخاص ) ولا داعي لذكر الأشخاص نحن أصحاب منهج ! فليس هناك أي داع لذكر الأشخاص لأنهم يسقطون تبعا لمنهجهم الذي يسقط بنقده ونقضه ! فنود التوضيح منكم بارك الله فيكم ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج1/المعلوم من منهج السلف هو الكلام في المناهج الفاسدة المحدثة وكذلك الكلام في الاشخاص تبعا لفساد مناهجهم وبهذا تعلم ان قول(اسقطوا المناهج تسقط الأشخاص ولا داعي لذكر الأشخاص ..الخ) في غاية البطلان ولا اظن قائله الا من دعاة التقريب بين اهل السنة والمبتدعة وما اكثر ما سمعنا مثل هذا منهم نسأل الله ان يكفينا شرهم.
السؤال الثاني:
حتى يحكم على رجل يتصدر للدعوة إلى الله فى مصر من الأمصار مهما علا كعبه فى علم من علوم الآلة بأنه مبتدع هل يلزمنا أن نقول لابد أن يعتقد الرجل بدعته حتى نقول عليه أنه مبتدع فبعضهم يقول ( متى اعتقد الرجل بدعة فهو من أهل البدع ! فإن لم يعتقدها فإنه متأول فلا يخرجه هذا التأويل من حظيرة السلفية ! ) أمثال حسان ويعقوب و الحوينى فما جوابكم شيخنا ؟ وهل يعتذر للرجل بالجهل أو بالتأويل أو بأنه لم تقام عليه الحجة ولم تستوف الشروط فى حقه ولم تنتف الموانع حتى لا يوصف بالمبتدع خاصة إذا كان له باع فى علم من علوم الآلة ؟
ج2/ من ركب بدعة عالما عامدا معاندا كان مبتدعاً لأن الحكم على الظاهر قال صلى الله عليه وسلم لرجل (اجعلتني لله ندا قل ماشاء الله وحده) قال ذلك له حين قال ماشاء الله وشئت يارسول الله ولم يسأله عن عقيدته في هذا القول.
السؤال الثالث:
إذا قال رجل عن نفسه أنه إذا قال عن جماعة الأخوان المفلسين وجماعة التبليغ بأنهما من الفرق الداخلة تحت وعيد حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي فيه افتراق الأمة فهو على باطل ، هل يعتذر له بأن هذا رأيه وهو لا يرى أنهما من الفرق ولا ينسى فضل دعوته إلى الله وإلى منهج السلف الصالح ؟
ج3/لا نعلم صاحب سنة راسخ في العلم يقول إذا قال رجل عن نفسه أنه إذا قال عن جماعة الأخوان المفلسين وجماعة التبليغ بأنهما من الفرق الداخلة تحت وعيد حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي فيه افتراق الأمة فهو على باطل..لخ، وانما نسمع هذا وامثاله كثيرا من دعاة التقريب بين اهل السنة والمبتدعة.
السؤال الرابع :
مسألة التبديع هل يشترط فيها إقامة الحجة علما بأن هناك بعض الناس يستدلون بكلام لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله فى منهاج السنة النبوية فحواه أنه لا ينزل حكم التبديع على معين إلا بعد استفاء الشروط وانتفاء الموانع ! علما بأن له كلاما أخر قد استدل به من يرى خلاف هذا القول الذي أوردوه ؟ فهل هذا الكلام صحيح عن شيخ الإسلام وما الراجح فى مسالة التبديع هل لابد من إقامة الحجة حتى يقع تبديع المعين من قبل العلماء ؟
ج4/خلاصة ما علمناه عن ائمة السلف في الحكم على معين بالبدعة أو الفسق أو الكفر امران
أحدهما: دلالة الشرع على ان مخالفته من جنس الكفرأو الفسق أو البدعة
وثانيهما: انطباق الوصف عليه وهذا لايكون الا باجتماع الشروط وانتفاء الموانع.
السؤال الخامس:
شبهة يستدلون بها فى الدفاع عن بعض الذين لا يتكلمون فى التوحيد من قصاص زماننا : بشر الحافي كان يحذر الناس من الاشتغال بعلم الحديث عن العمل به ! وكان عبادا نساكا ولم يرمه يحي بن معين بأي تجريح أو تعديل لمنهجه مع أن جل اهتمامه كان بالعبادة والتعبد ! فإذا كان بعض الدعاة اليوم أو المشتغلين بعلم الحديث لا يكثر الكلام عن عقيدة التوحيد ولم يؤلف مؤلفا فيه أي فى( التوحيد )فهل يعتذر له بأنه قد لا يحسن الكلام ! فيه أو أنه مشتغل ومجيد لفرع من العلوم الشرعية كما أن بشر الحافي كان مشتغلا بالعبادة والتعبد عن تحصيل علم الحديث ، وهذا الكلام فيه رد على الشيخ ربيع فى تبديعه للحوينى وإنكاره عليه أنه لا يتكلم فى مسائل التوحيد ولو تكلم فيها ما يتكلم إلا عرضا ؟ فنرجوا منكم الإجابة شيخنا على هذه الشبهة بارك الله فيكم ؟
ج5/قال صلى الله عليه وسلم (انه لم يكن نبي قبلي الا كان حق عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم الحديث )اخرجه احمد ومسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما واعظم ما يعلم خيره للأمة هو التوحيد ثم فرائض الدين العمليه وسائر الطاعات واعظم ما هو شر على الامة بل هو اعظم ذنب عصي الله به الشرك ثم سائر المعاصي الكبائر والبدع والمحدثات في دين الله فدعات الحق والبصيره بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المنهج لأنه متقرر عندهم انه لاقول لأحد بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة داعية التوحيد والسنة هي محبة اهلهما وذكرهم بالخير والحض على ملازمتهم والاخذ عنهم فمن كان كذلك فلا تثريب عليه ولا تشنيع اذا قعد يعلم الناس احكام الدين العملية من الكتاب والسنة الصحيحة متوخيا فهم السلف الصالح وبهذا تعلم أن القصاص لا يصلحون لهذا المنصب لجهلهم بالنصوص فكل بضاعتهم أو جلها قصص وحكايات الى جانب الاحاديث الضعيفة والموضوعة.
السؤال السادس:
خذ الحق من أي أحد ! هل لهذه القولة قيود تتقيد بها ومن المأمور بذلك طلبة العلم الأكابر المتبصرين بالمنهج أم كل الناس ؟
ج6/خذ الحق من كل احد من العبارات المجملة التى لايعدها الائمة منهج في تلقي العلم وانما كانت وصاياهم ان يلازم المرا من كان صاحب سنة من اهل العلمومن تلك الوصايا قول عبد الله بن شوذب رحمه الله (أن من نعمة الله على الاعجمي والحدث اذا نسك ان يؤاخي صاحب سنة فيحمله عليها) وما كانوا يطلبون السنة المحضه من اهل البدع بل ينظرون فيما يرد عليهم من الاقوال والاعمال فما وافق نص أو اجماع قبلوه وما خالف نص أو اجماع ردوه.
السؤال السابع:
من الدعاة اليوم من حكم عليه بالبدعة فهل يقال أنهم مع كونهم حكم عليهم بالبدعة انهم أصحاب فضل علينا خاصة أنهم كانوا سببا فى هدايتنا للاستقامة على أمر الله تعالى وطلب العلم الشرعي ؟ وما حقيقة هذا القول ؟
ج7/من حكم عليه بالبدعة وكان داعية اليها وجب الحذر منه وان كان له سابقة فضل على فرد أو جماعة فالحق احق أن يتبع.
السؤال الثامن:
بعض الناس يتهم بعض طلبة العلم الذين ظهر لهم الحق من قبل بعض العلماء أنهم أصحاب خصومات لأنهم ينتقلون من شيخ إلى شيخ ويقولون أنهم يحق فيهم قول بعض السلف ( من جعل دينه عرضة الخصومات أكثر التنقل ) من شيخ إلى شيخ ! فهل يدخل هذا الكلام رجل علم عن شيخ بدعة أو ثناء على مبتدع فاعتزل مجلسه والتمس أخر فعلم بعد زمن وقوع الأخر فى بعض البدع والمخالفات فالتمس غيره وهكذا هل يعتبر هذا النوع ممن يصح فيهم أنهم جعلوا دينهم عرضة للخصومات مع العلم أنهم وراء العلماء الكبار حذو القذة بالقذة ولسيما فى أمور المنهج وجزاكم الله خيرا ؟
ج8/طلب الحق فريضة وفضيله وبهذا تعلم امرين
احدهما: جواز تنقل الرجل بين علماء السنة والاخذ عنهم وقد كانوا يطلبون الافضل فالافضل
ثانيا: من اغتر بشيخ أو اشياخ وظهرت منهم بدع وخشي على نفسه منهم وجب عليه تركهم والبحث عن صاحب سنة لياخذ العلم عنه ولا ينطبق على هذا قول بعض السلف من عرض دينه للخصومة اكثر التنقل ،بل هذه المقوله في من يجادل اهل الاهواء وليس عنده ما يبطل به حججهم ويرد به شبههم.
السؤال التاسع :
هل يكفى الأصاغر من طلبة العلم نقل حكم شيخ كا شيخنا مقبل رحمه الله على رجل بالبدعة على سبيل النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ، أم يقال لهؤلاء الطلبة احفظا القرآن أولا قبل أن تتكلموا فى أحد واحفظوا حديث النبي عليه الصلاة والسلام بدل أن تنشغلوا بالقيل و القال على الدعاة ؟ وهل يعد ذلك من هدم الإسلام بمكان وجزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم ؟
ج9/ من حفظ وعلم قول العلماء المحققين في جماعات بدعية أو افراد مبتدعين فلا مانع أن ينقله فان ذلك من النصيحة الواجبه.
السؤال العاشر :
يقولون أن مسألة امتحان الناس بالأشخاص مسألة ظالمة غاشمة وقد نقدها شيخ الإسلام ابن تيمية ! وأنها ليست من منهج السلف الكرام ! فنود منكم شيخنا الأدلة على جوازها ومن ثم مشروعيتها ؟
إلى هنا شيخنا الكريم قد انتهت الأسئلة بارك الله فيكم فنرجو منكم حفظكم الله ردا توضيحيا مع ذكر أمثلة من الكتاب والسنة وآثار السلف والتابعين في هذه المسائل كما عهدناكم بارك الله فيكم مع ذكر أمثلة وإسهاب وإطناب في ذكر الأدلة حتى لا ندع مجالا للشك و من ثم تلبيس ملبس على هؤلاء الشباب وجزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج10/ الذي اعلمه من منهج السلف انهم يمتحنون الوافد عليهم اذا استرابوا من حاله لاسيما في زمن الفتن وكانوا يقولون امتحنوا اهل المدينة بمالك والشام بالاوزاعي واهل مصر بالليث بن سعد فان وجدوا الوافدين عليهم يثنون على علماء السمة في اقطارهم خيرا قربوهم واكرموهم وإن اثنوا عليهم شرا ابعدوهم ولعلك تدرك من هذا البيان ان قضية الامتحان ليست على اطلاقها.