المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشرى لطلاب العلم ممن يريد تعلم التخريج والبحث والتحقيق


شاكر بن زكريا
24th April 2008, 09:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبشر إخواننا طلاب العلم عن بدء دورة عملية في تعلم طرق التخريج للحديث النبوي وطرق البحث والتحقيق والتأليف والتصنيف 0
يلقى الدورة شيخنا الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني حفظه الله تعالى
مكان الدروة مكتبة دار الحديث العامرة بينبع البحر بالسعودية حرسها الله
وقت الدورة بعد صلاة العشاء بتوقيت مكة المكرمة
الدورة تسجل ولا تبث مباشرة ان شاء الله ويرفع التسجيل على موقع الشيخ بعد التنقيح للمادة المسجلة لأن الدورة ستكون عملية بالإضافة الى كونها نظرية
على من يرغب من إخواننا ممن يتابع عبر الانترنت الاشتراك في الدورة فليرسل بريده على موقع الشيخ حتى نرسل له طرق التخريج للدورة التى القاها الشيخ سابقا حتى يراجع منها ويستطيع المتابعة مع وجود المادة المسجلة للدورة الجديدة
بعد نهاية الدورة سوف يقوم الشيخ حفظه الله بتحديد كتاب من كتب السنة يقوم الطلاب بتحقيقه وتخريج أحاديثه وذكر أقوال أهل العلم حول الحديث مع ترجيح القول الراجح وكذلك شرح الحديث فقهيا وغيرها من الأمور سوف تتبين من خلال الدورة وما بعدها
من عنده ملاحظات أو مقترحات بخصوص الدورة وما تعلق بها فليطرح مشاركة هنا والشيخ سوف يتابع المشاركات بنفسه ويجيب على الإشكالات ويوضح ما يحتاج بيانه0
نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وأن يوفق شيخنا ويبارك في عمره وعمله
والحمد لله رب العالمين
تابع دروس الدورة أول بأول في موقع الشيخ ( متجدد )من هنا (http://www.abumalik.net/voice//sound.php?catid=44)
حمل الدروس بصيغة mp3 (متجدد )من هنا (http://abumalik.net/drosmp3/olom/takhreeg)
حمل المذكرة الخاصة بالدورة الأولى ( متجدد ) من هنا (http://abumalik.net/dawra)
من أراد أن يشارك من إخواننا على الإنترنت فليطرح بحثه بمشاركة هنا حتى يطبع ويعرض على الشيخ إن شاء الله مع التنبيه على أن الحاسب الآلى ممنوع إستعماله في التخريج بل المعتمد هو الكتب ومن لم يكن عنده كتب فلا يشارك في الدورة

الدرعي
25th April 2008, 02:36 AM
جزى الله خيرا شيخنا الكريم ، وانفع به و بارك في علمه و عمله

أحمد بن إبراهيم بن علي
26th April 2008, 12:04 PM
بارك الله فيكم و نفع بكم

شاكر بن زكريا
27th April 2008, 10:41 PM
تم رفع الدرس الثانى والجزء الثانى من المذكرة بفضل الله تابع الروابط أعلاه

شاكر بن زكريا
2nd May 2008, 06:26 AM
وهذا أو ل بحث وصل عبر بريد موقع الشيخ ارسله أحد الإخوان لم يذكر اسمه ونرجو منه ذكر اسمه وقد طلبنا منه ذلك ولو يضع بحثه بنفسه فهذا طيب

بسم الله الرحمن الرحيم:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا واجب (الدرس الأول) في دورة التخريج؛ التي نسمعها بحمد الله؛ عبر غرفة فضيلة الشيخ أبي مالك حفظه الله ـ في الإنسبيك ـ. ونعتذر للتأخير؛ لأننا لم نلحق استيعاب طريقة مشاركتنا في هذه الدورة؛ فجزاكم الله خيرًا.
ونظرًا لعدم استطاعتنا الحصول على حديث من الشيخ مباشرة؛ فاخترتُ أحد الأحاديث التي أعطاها فضيلته لطلابه؛ وهو حديث: ((اللهم أطعمْ من أطعمني، واسقِ من سقاني)).
طريقة البحث:
ـ بحثت حسب الطريقة (الثانية): {البحث عن حديث؛ من خلال لفظة فيه}.
ـ فبحثت في كتاب: "المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي".
ـ اخترت كلمة (أطعم)؛ فبحثت في مادة: (طعم).
ـ ثم ـ وللمزيد من التثبت ـ اخترت كلمة (اسقِ)؛ فبحثت في مادة: (سقى).
النتيجة:
1ـ [أخرجه: (مسلم)؛ رقم الحديث: 174].
2ـ [وأحمد في الجزء: 6، ص: 2 و3 و5]
في حديث طويل؛ عن (المقداد بن الأسود) رضي الله عنه.
وعند مسلم بلفظ: ((أسق من أسقاني))
وفي رواية عند أحمد: ((اللهم اسق من سقاني، وأطعم من أطعمني)).
وفي لفظ له: (ج:6، ص: 4): ((اللهم أطعم من أطعمنا)).
تابع:
وبحثت في "كنوز السنة" ولم أجد، وحسب الطريقة الأولى: {البحث من خلال أطراف الحديث}؛ فلم أجد غير ما سبق في حدود الكتب التي عندنا.
والله تعالى أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جزاكم الله خيرًا ونفع بعلمكم.
ولا أدري ما الخطوة التالية في الواجب. بارك الله فيكم.

شاكر بن زكريا
2nd May 2008, 06:29 AM
وهذا ثانى بحث وصل عبر البريد من الأخت أمة الله الأثرية جزاها الله خيرا ونرجو منها أن تضع بحوثها بنفسها جزاها الله خيرا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم رسل الله

تخريج حديث:

«إذا عطس أحدُكم؛ فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل صاحبه: يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم».

الطريقة المستخدمة: الطريقة الثانية، طريقة البحث بواسطة مفردة فيه.

بعد الرجوع إلى كتاب "المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي" الكلمات: (عطس) و(بال) و(يصلح)؛ نجد الآتي:

تخريج الحديث:

أخرجه الترمذي في "ســـــننه" (كتاب الأدب/ باب ما جاء كيف تشميتُ العاطس؟/ ح 2741/ ص 616) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب رضي الله عنه، وفي إسناد آخر عن ابن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه، وقال الترمذيُّ رحمه الله: "وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث؛ يقول أحيانًا: عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول أحيانًا عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم". ا.هـ.

وأخرجه أبو داود في "سننه" (كتاب الأدب / باب ما جاء في تشميت العاطس/ ح 5033/ ص615) عن أبي هريرة رضي الله عنه، والدارميُّ في "سننه" (كتاب الاستئذان/ باب إذا عطس الرجل ما يقول؟/ ج2/ ص283) عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، والإمام أحمد في "مسنده" (1/ 120 و 122) عن علي رضي الله عنه، وفي (5/ 419 و 422) عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.

كل هؤلاء أخرجوه بهذه الزيادة (على كل حال). وأخرجه دونها البخاريُّ في "صحيحه" (كتاب الأدب، باب إذا عطس كيف يُشَمَّت؟/ ح 6224/ ص1083) من حديث أبي هريرة، وابنُ ماجه في "سننه" (كتاب الأدب/ باب تشميت العاطس/ ح 3715/ ص 615) من حديث علي رضي الله عنه، والإمامُ أحمد في "مسنده" (2/ 353) عن أبي هريرة.

وأخرجه الإمام أحمد أيضًا في (6/ 7 و8/ حديث سالم بن عبيد رضي الله عنه) بزيادة (على كل حال) ولكن بقوله في الرد: (يغفر الله لي ولكم)؛ فقد قال فيه سالمٌ رضي الله عنه: كنتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فعطس رجلٌ فقال: السلام عليك، فقال: عليك وعلى أمك، ثم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، أو: الحمد لله رب العالمين، وليقل له: يرحمكم الله، أو يرحمك الله – شك يحيى - وليقل: يغفر الله لي ولكم».

حاولت تخريج الحديثَ نفسَه بالطريقة الأولى (طريقة أول لفظة) فرجعت إلى "صحيح الجامع الصغير" فوجدته في (ج 1 / ص 248/ ح 700)، وعزاه فيه إلى الإمام أحمد والترمذي والنسائي والحاكم؛ عن أبي أيوب، وإلى ابن ماجه والحاكم والبيهقي في "شعب الإيمان"؛ عن علي*، فأما الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه؛ فقد سبق التخريج عنهم في الطريقة الأولى، وأما النسائي؛ فقد بحثتُ في فهرس أطراف "سننه" وفهرس موضوعاته في طبعة مكتبة دار المعارف، فلم أعثر عليه! – فهل وجده أحدٌ مِن الطلاب؟-، وأما "مستدرك الحاكم" و"شعب البيهقي" فليسا عندي للأسف!

*(هنا عندي سؤال: تبين بالبحث – كما سبق أعلاه – أن الترمذي ذكر أن ابن أبي ليلى رواه تارة عن علي وتارة عن أبي أيوب؛ فلماذا لم يَعْزُ إليه السيوطي إلا عن أبي أيوب؟)

وقد صحح الألباني - رحمه الله - هذا الحديث في "صحيح الجامع" – كما سبق – وأحال إلى كتابه "إرواء الغليل"، فرجعت إليه (ج 3/ ص244 – 247/ ح 780) فبيّن فيه صحةَ زيادة (على كل حال) - وإن كانت شاذة - لأنها وردت في أحاديث أخرى.

لكن ماذا عن الاضطراب الذي ذكره الترمذي؟ لعل هذا نتعلمه في المرحلة القادمة من هذه الدورة المباركة إن شاء الله تعالى.

الطبعات التي رجعت إليها:

"صحيح البخاري" ط 2، دار السلام – الرياض 1419

السنن (الترمذي وأبي داود وابن ماجه): ط 1 بتحقيق الشيخ الألباني رحمه الله وعناية الشيخ مشهور، مكتبة دار المعارف – الرياض، [ت؟]

سنن الدرامي: ط دار إحياء السنة النبوية، [ت؟]

مسند الإمام أحمد": ط 2 ، المكتب الإسلامي – بيروت، 1398 هـ

"صحيح الجامع الصغير" للألباني ط 1 ، المكتب الإسلامي – بيروت، 1388 هـ

"إرواء الغليل" للألباني ط 1 ، المكتب الإسلامي – بيروت، 1399 هـ

شاكر بن زكريا
4th May 2008, 06:45 AM
تم رفع الدرس الخامس من دروس الدورة وكذلك الجزء الخامس والأخير من مذكرة التخريج والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات وننبه أن الدورة مستمرة طيلة هذا الأسبوع ان شاء الله فتابعوا جديد الدروس المسجلة فى موقع الشيخ حفظه الله تعالى

أمة الله الأثرية
5th May 2008, 04:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا تخريج حديث:
«البيعان بالخيار ما لم يتفرقا وكانا جميعًا»

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على خاتم رسل الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه

سير البحث عنه:
البحث بالطريقة الأولى: (بأول حرف)
رجعت إلى "صحيح الجامع"، فوجدته مختصرًا: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا» (3/ 28/ 2890)، وفي الأحاديث التي بعده (إلى 2893) بزيادات مختلفة [سيتم بيانها في التخريج إن شاء الله]، وذكر في مجموعها إلى أربعة صحابة رووا الحديث بزياداته المختلفة، وهم: أبو برزة، وسمرة، وابن عمر وحكيم بن حزام، وأحال إلى الكتب الستة مع مسند الإمام أحمد، والدارقطني، والشافعي، والطيالسي، والطحاوي، وابن الجارود، وسنن البيهقي.
وبعد البحث بالطريقة الثانية؛ تبيّنت الألفاظ المتعددة للحديث، كما أفادني كتاب "ترتيب أحاديث "صحيح الجامع الصغير" (كتاب البيوع/ باب الخيار والإقالة في البيع/ ج2/ ص 262 – 265)، فرجعت في "صحيح الجامع" إلى ما كان طرفه: «إذا تبايع الرجلان...» (1/ 174/ 415)، و «إن المتبايعين بالخيار...» (2/ 161/ 1932) «كل بيعين..» (4/ 172/ 4394)، وأحال فيها - بالإضافة للكتب الستة والإمام أحمد - إلى الإمام مالك، والطحاوي وسنن البيهقي.

البحث بالطريقة الثانية: (بمفردة في الحديث)
بالرجوع إلى:
1ـ "المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي":
مادة (بيع) (1/ 255)، وأحالني فيها إلى مواضع من الكتب التسعة كلها، ومادة (جمع) (1/ 368)، أحالني فيها لمواضع أقلّ، ومادة (خير) (2/ 101)، أحالني فيها إلى ثلاثة كتب فقط، ومادة (فرق) (5/ 134)، أحالني فيها إلى مواضع عديدة من الكتب التسعة كلها.

2ـ "مفتاح كنوز السنة"، مادة (البيوع) ص88، فذكر مثل الذي في "المعجم المفهرس" وزاد عليه موضعًا في "مسند الإمام أحمد"، وزاد موضعين في "مسند زيد بن علي"، وخمسة مواضع في "مسند الطيالسي".

البحث بالطريقة الثالثة: (بالراوي الأعلى)
كتبها الأساسية ليست عندي والله المستعان، وبعد معرفة الرواة – الذين تبينوا بالطريقة الثانية – قصدتُ "مسند البزار" في الفهرس الفقهي، فلم أجد الحديث، (ولم أستغرب؛ لأن الهيثمي لم يعز إليه في "مجمع الزوائد" كما تبين بالبحث بالطريقة التالية في "جمع الفوائد")، أما "مسند الإمام أحمد" فقد وصلتُ إلى أحاديثه بواسطة الطريقة الثانية بالدرجة الأولى، كما رجعتُ – للتأكد - إلى "فهرس أحاديث مسند الإمام أحمد" لمحمد السعيد بن بسيوني زغلول (ص 31 و 205 و 313).

البحث بالطريقة الرابعة: (التذوق الفقهي)والتقت معها الطريقة الخامسة: (النظر إلى نوع الحديث سندًا ومتنًا) ؛ لأن الحديث الذي بين يدي مجاله فقهي.
رجعتُ إلى:
1) "جمع الفوائد" (كتاب البيوع/ بيع الخيار والرد بالعيب/ ص697 و698/ ح4721) أحال فيه إلى الكتب الستة والموطأ، بعدة روايات وألفاظ ليس منها: (وكانا جميعًا).
2) "نصب الراية لأحاديث الهداية" للحافظ الزيلعي (4ج/ ص 1-3) ، وقد رتب الروايات حسب الصحابة الراوين للحديث بألفاظه المختلفة، وعددهم خمسة وهم: ابن عمر، وحكيم بن حزام، وعبد الله بن عمرو، وسمرة، وأبو برزة، رضي الله عنهم أجمعين، والإحالات فيه إلى الكتب الستة.
3) "الدراية في تخريج أحاديث الهداية" للحافظ ابن حجر (ج2/ ص 147/ ح 761)، أحال فيه إلى الكتب الستة أيضًا، وذكر الصحابة الخمسة الرواة السابقين، لكني لم أفهم قوله رحمه الله: "حديث «المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا» متفق عليه من حديث ابن عمر وهذا اللفظ للنسائي"، لماذا حصره بالنسائي، بينما هو لغيره أيضًا، كما سيتضح في التخريج الآتي إن شاء الله؟.
4) "جامع الأصول في أحاديث الرسول" (الباب الأول من كتاب البيع/ في آدابه/ ص 435/ ح 244) عن حكيم بن حزام، أحال فيه إلى الستة إلا ابن ماجه، ورواية أخرى قال فيها: رواها الجماعة إلا الموطأ، وفيها زيادة سيأتي تعقب الألباني رحمه الله لها إن شاء الله. وأيضًا (الباب الخامس من كتاب البيع/ في الخيار/ ج 1/ ص 574 وما بعدها/ ح 407) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، والإحالات فيه إلى الكتب الستة والموطأ.
5) "بلوغ المرام" للحافظ ابن حجر (كتاب البيوع/ باب الخيار/ ص 254 / ح 692)، وبالاطلاع عليه تضاف النتائج التالية: حديث (البائع والمبتاع بالخيار حتى يتفرقا.....) - وسيأتي في التخريج – قال: رواه الخمسة إلا ابن ماجه والدارقطني وابن خزيمة وابن الجارود وفي رواية: حتى يتفرقا مكانهما.
أما ابن خزيمة؛ فقد بحثتُ في فهرس أطرافه واستقرأت موضوعاته؛ فلم أجده فيه!
وأما ابن الجارود؛ فليس عندي.
6) "منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار" لمجد الدين ابن تيمية، المطبوع مع شرحه: "نيل الأوطار" للشوكاني رحمه الله (كتاب البيوع/ باب إثبات خيار المجلس/ ج5/ ص 184 – 188) أيضًا أحال إلى الكتب الستة.
7) "الترغيب والترهيب" للحافظ المنذري (كتاب البيوع/ باب ترغيب التجار في الصدق/ 3) أورد حديثًا واحدًا بزيادة تعقبها الألباني رحمه الله – كما سيأتي - وعزاه إلى أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه.
8) "كنز العمال" الذي بهامش "مسند الإمام أحمد"، أضاف في الإحالة إلى "مستدرك الحاكم" وليس عندي.
9) "إرواء الغليل" (5/ 124 و125/ ح1281) وعزاه فيه - زيادةً على ما عزاه إليه أصحاب الكتب السابقة - إلى: والدارمي، والشافعي، والطحاوي، والبيهقي، والطيالسي، والطبراني في "الكبير" وابن حزم في "المحلى"، ثم تعقب - رحمه الله - الحافظَ المنذري بزيادته (اليمين الفاجرة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب) فقال: وعزاه للستة سوى ابن ماجه! وكذلك أورده ابن الأثير في "جامع الأصول" (2419 بهذه الزيادة،ولا أصل لها في هذا الحديث عند هؤلاء، ولا عند غيرهم ممن ذكرنا، وإنما هي في حديث آخر عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب»، أخرجه الشيخان وأبو داود وغيرهم". ا. هـ، وكذلك خرّج الألباني هذا الحديث مع زيادات عليه في "الإرواء" (5/ 153 – 156/ ح1310 و 1311)، وبسبر الروايات التي خرّجها في المواضع كلها، نجد أن الصحابة الرواة هم: حكيم بن حزام، عبد الله بن عمر، عمرو بن العاص.
10) "هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة" تصنيف الحافظ ابن حجر، وبحاشيته النقد الصريح لما انتُقد من أحاديث المصابيح للإمام العلائي، والأجوبة على أحاديث المصابيح للحافظ ابن حجر، تخريج العلامة الألباني، تحقيق الشيخ علي الحلبي، (كتاب البيوع/ باب الخيار/ ج3/ ص 144 – 146)، والإحالات فيه للكتب الستة.

تخريج الحديث اعتمادًا على تلك المصادر:
حديث «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا وكانا جميعًا»
رواه مقتصرًا على «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا»:
البخاري (كتاب البيوع/ باب كم يجوز الخيار؟/ ص / ح 2108) عن حكيم بن حزام رضي الله عنه، وأبو داود (كتاب البيوع/ باب في خيار المتبايعين/ ص526/ ح 3457)، والترمذي (كتاب البيوع/ باب ما جاء في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا/ ص297/ ح 1246)، وابن ماجه (كتاب التجارات/ باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا/ ص375/ ح 2182)، والدراقطني (كتاب البيوع/ ج3/ ص6/ ح 14 و15)، والإمام أحمد (4/ 425) جميعهم عن أبي برزة رضي الله عنه، وابن ماجه (كتاب التجارات/ باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا/ ص375/ ح 2183)، والإمام أحمد (5/ 12 و 17 و 21 و22 و 23) جميعهم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، وابن حبان في "صحيحه" (كتاب البيوع/ ذكر البيان أن المتبايعين لكل واحد منهما في بيعهما الخيار قبل أن يتفرقا/ ج7/ ص258/ ح 4892) عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما.

ووردت زياداتٌ على هذا الصدر كالآتي:
الأولى:
«.. فإن صدقا وبيّنا؛ بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا؛ مُحقت بركة بيعهما»
رواها عن حكيم بن حزام رضي الله عنه: الجماعةُ إلا ابن ماجه، كلهم في (كتاب البيوع): البخاري (باب إذا بيّن البيعان ولم يكتما ونصحا/ ص334/ ح 2079)، و(باب ما يمحق الكذبُ والكتمانُ في البيع/ ص334/ ح 2082)، و (باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا/ ص339/ ح 2110)، و(باب إذا كان البائع بالخيار؛ هل يجوز البيع؟/ ص339/ ح2114)، ومسلم (باب الصدق في البيع والبيان/ ص972/ ح47)، وأبو داود (باب في خيار المتبايعين/ ص527/ ح 3459) وفيه: "وأما همام فقال: (حتى يتفرقا) قال: (أو يختارا) ثلاث مرات"، والترمذي (باب ما جاء في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا/ ص297/ ح 1246)، والنسائي (باب ما يجب على التجار من التوقية في مبايعتهم/ ص684/ ح 4457، و ص685/ ح 4464).
وكذلك الدارمي في (كتاب البيوع/ باب في البيعان بالخيار ما لم يتفرقا/ ص250)، والإمام أحمد (3/ 402) في موضعين، أحدهما بلفظ: (رزقا بركة) بدل (بورك لهما في)، و(3/ 403) في ثلاثة مواضع في أحدهما: «الخيار ثلاث مرات، فإن صدقا وبيّنا؛ فعسى أن يربحا ربحًا»، و(3/ 434).

الثانية:
«أو يقول: أحدهما لصاحبه: اختَرْ»
رواها عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما: البخاري (كتاب البيوع/ باب إذا يوقِّت الخيار؛ هل يجوز البيع؟/ ص339/ 2109)، وأبو داود (كتاب البيوع/ باب في خيار المتبايعين/ ص526/ ح 3455)، والنسائي (كتاب البيوع/ باب ذكر الاختلاف على نافع في لفظ حديثه/ ص685/ 4469، ونحوه: 4470 و 4471)، والإمام أحمد (2/ 4 و73) بنحوه.

الثالثة:
«إلا أن تكون صفقة خيار، ولا يحل له أن يفارق صاحبه خشية أن يستقيله»
رواها عن عمرو بن العاص رضي الله عنه: أبو داود (كتاب البيوع/ باب في خيار المتبايعين/ ص526/ ح 3456)، والترمذي (كتاب البيوع/ (باب ما جاء في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا/ ص297/ ح 1247)، والنسائي (كتاب البيوع/ باب وجوب الخيار للمتبايعين قبل افتراقهما بأبدانهما/ ص687/ ح 4483).
وحسّن الألباني رحمه الله هذه الزيادة.

الرابعة:
«أو يختارا»
رواها الترمذي (كتاب البيوع/ باب ما جاء في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا/ ص296/ ح 1245) عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، وصححها الألباني.

الخامسة:
«أو يكون بيع خيار» (ونحوها كما سيتضح):
البخاري (كتاب البيوع/ باب إذا يوقِّت الخيار؛ هل يجوز البيع؟/ ص339/ 2109)، والإمام أحمد (2/ 4 و 9).
«أو يكون خيارًا»:
رواها النسائي (كتاب البيوع/ باب ذكر الاختلاف على نافع في لفظ حديثه/ ص685/ 4466، ونحوه 4470 و 4471، لكن بقوله: «حتى يتفرقا» بدل «ما لم يتفرقا»).
«أو يكون البيع خيارًا»:
رواها الإمام أحمد (1/ 56) عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
«إلا أن يكون البيع عن خيار، فإن كان البيع عن خيار؛ فقد وجب البيع»:
رواها النسائي (كتاب البيوع/ باب ذكر الاختلاف على نافع في لفظ حديثه/ ص685/ 4467)
«أو يكون بيعهما عن خيار»:
رواها النسائي (كتاب البيوع/ باب ذكر الاختلاف على عبد الله بن دينار في لفظ هذا الحديث/ ص686/ 4480)، والإمام أحمد (2/ 311) بلفظ (في) بدل (عن)

وكلُّ ألفاظِ الزيادة الخامسة هي مِن رواية نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، عدا الموضع الأخير للنسائي؛ فإنه عن عبد الله بن دينار عنه رضي الله عنه.

السادسة:
«أو يأخذ كلُّ واحد منهما من البيع ما هوي، ويتخايران ثلاث مرات»
رواها عن سمرة رضي الله عنه: النسائي (كتاب البيوع/ باب ذكر الاختلاف على عبد الله بن دينار في لفظ هذا الحديث/ ص686/ 4481، و4482 بلفظ «ويأخذ أحدهما ما رضي مِن صاحبه – أو هوي-»)، والإمام أحمد (5/ 17 و 22) بلفظ: «ويأخذ كل واحد منهما ما رضي من البيع».
والحديث بهذه الزيادة ضعفها الألباني رحمه الله.

وقد ورد معنى الحديث بألفاظ أخرى بغير هذا الصدر:
الأول:
«كلُّ بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا، إلا بيع الخيار»
رواه الجماعةُ إلا أبا داود وابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنهما، وكلهم في كتاب البيوع:
البخاري (باب إذا كان البائع بالخيار؛ هل يجوز البيع؟/ ص339/ ح 2113)، ومسلم (باب ثبوت خيار المجلس للمتبايعين/ ص971 و972/ ح 46)، والنسائي (باب ذكر الاختلاف على عبد الله بن دينار في لفظ هذا الحديث/ ص686/ 4475 و 4478) وبزيادة فاء «فلا بيع» (برقم: 4476 و4479)، كما أخرجه الإمام أحمد (2/ 52 و135)، وفي الأول منهما بزيادة فاء كما النسائي، وابنُ حبان في "صحيحه" (كتاب البيوع/ ذكر خبر فيه كالدليل على أن الفراق – في خبر ابن عمر الذي ذكرناه – إنما هو فراق الأبدان/ ج7/ ص258/ ح 4893)، كل هؤلاء عن عبد الله بن دينار عنه رضي الله عنه به.
ورواه النسائي في موضعين آخرين أحدهما عن نافع عن ابن عمر (باب ذكر الاختلاف على نافع في لفظ حديثه/ ص686/ 4474) بلفظ «المتبايعان» بدل «كل بيعين»، والآخر عن عمرو بن دينار عن ابن عمر (الباب نفسه/ ح 4469).
[وقد تأكدت من ذلك بالعودة إلى النسخة التي معها شرح السيوطي وحاشية السندي، (7/ 250)؛ فوجدتها كذلك].

الثاني:
«المتبايعان كل واحدٍ منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار»
رواه الجماعة إلا الترمذي وابن ماجه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وكلهم في كتاب البيوع:
البخاري (باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا/ ص339/ ح 2111)، ومسلم (باب ثبوت خيار المجلس للمتبايعين/ ص970/ ح 43) بلفظ: «البيّعان»، وأبو داود (باب في خيار المتبايعين/ ص526/ ح 3454)، والنسائي (باب ذكر الاختلاف على نافع في لفظ حديثه/ ص685/ 4465)، كما رواه الإمام مالك في "الموطأ" (كتاب البيوع/ باب في بيع الخيار/ ج2/ ص79)، وابن حبان في "صحيحه" (كتاب البيوع/ ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: «فإن فارقه؛ فلا خيار له»؛ أراد به: في غير بيع الخيار/ ج 7/ ص259 و 260/ ح 4895).

الثالث:
«إن المتبايعين بالخيار في بيعهما، ما لم يتفرقا أو يكون البيع خيارًا»
رواه البخاري (كتاب البيوع/ باب كم يجوز الخيار؟/ ص338/ ح 2107)، والنسائي (البيوع/ باب ذكر الاختلاف على نافع في لفظ حديثه/ ص686/ 4473) بلفظ: «إلا أن يكون البيع..». عن نافع عن ابن عمر.

الرابع:
«كل ُّ بيعَين فأحدهما على صاحبه بالخيار حتى يتفرقا أو يكون خيارًا»
رواه الإمام أحمد (2/ 54) عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما.

الخامس:
«البائع والمبتاع بالخيار حتى يتفرقا، إلا أن يكون صفقة خيار، ولا يحل له أن يفارقه خشية أن يستقيله»
رواه الإمام أحمد (2/ 183) عن عمرو بن العاص، وقد سبق في الزيادات على صدر حديث الترجمة نحوُه – انظر الزيادة الثالثة- .

السادس:
«من اشترى بيعًا فوجب له؛ فهو بالخيار ما لم يفارقه صاحبه، إن شاء أخذ، وإن شاء فارقه فلا خيار له»
رواه الدارقطني (البيوع/ ج3/ ص5/ ح11)، وبنحوه ابن حبان في "صحيحه" (البيوع/ ذكر الخبر الدال على أن الفراق – في خبر ابن عمر الذي ذكرناه – إنما هو فراق الأبدان دون الفراق الذي يكون بالكلام/ ج7/ ص259/ ح 4894) عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس. وقد ذكر الحافظُ الهيثمي هذا الحديثَ في "موارد الظمآن" (كتاب البيوع/ باب خيار المتبايعين/ ص270/ ح 1100)

السابع:
«إذا تبايع المتبايعان بالبيع؛ فكل واحد منهما بالخيار من بيعه ما لم يتفرقا، أو يكون بيعهما عن خيار، فإن كان بيعهما عن خيار؛ فقد وجب»
رواه مسلم (كتاب البيوع/ باب ثبوت خيار المجلس للمتبايعين/ ص971/ ح 45)، ونحوه النسائي في (كتاب البيوع/ باب ذكر الاختلاف على نافع في لفظ حديثه/ ص685/ 4468) عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما.

الثامن وهو الذي فيه لفظة (جميعًا):
«إذا تبايع الرجلان؛ فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا وكانا جميعًا، أو يُخيِّر أحدُهما الآخر، فتبايعا على ذلك، فقد وجب البيع، وإن تفرقا بعد أن يتبايعا ولم يترك واحد منهما البيع؛ فقد وجب البيع»
رواه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما: البخاريُّ (البيوع/ إذا خَيَّر أحدهما صاحبَه بعد البيع؛ فقد وجب البيع/ ص339/ ح 2112)، والدارقطنيُّ (كتاب البيوع/ ج3/ ص5/ ح12) لكنه ينتهي عند «فقد وجب البيع» الأولى.
ورواه بزيادة: «فإن خيّر أحدهما الآخر فتبايعا على ذلك..»: مسلمٌ (البيوع/ ثبوت خيار المجلس للمتبايعين/ ص971/ ح 44)، والنسائي (البيوع/ باب ذكر الاختلاف على نافع في لفظ حديثه/ ص685 و686/ ح4472)، وابنُ ماجه (التجارات/ باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا/ ص375/ ح 2181)، وابنُ حبان (كتاب البيوع/ ذكر خبر ثان يصرّح بصحة ما ذكرنا/ ج7/ ص260/ ح 4896)، والإمامُ أحمد (2/ 119) وعنده بالفاء: «فكانا جميعًا».

التاسع:
«لا يفترق اثنان إلا عن تراض»
رواه عن أبي هريرة رضي الله عنه: أبو داود (كتاب البيوع/ باب في خيار المتبايعين/ ص526/ ح 3458)، ونحوه الترمذي (كتاب البيوع/ باب/ ص297/ ح 1248)، وقال الألباني فيه: حسن صحيح.

نتائج:
• حديث الترجمة بلفظه وسياقه لم أعثر عليه فيما تحت يدي من مصادر.
• صح الحديث بصدره متفقًا عليه.
• صحت جملة (وكانا جميعًا) متفقًا عليها بألفاظ أخرى للحديث.
• ثبت الحديث بالزيادات عليه، ما بين صحيحة وحسنة، إلا زيادة واحدة – هي السادسة -: «أو يأخذ كلُّ واحد منهما من البيع ما هوي، ويتخايران ثلاث مرات»؛ ضعّفها العلامة الألباني رحمه الله.
• ثبت الحديث بألفاظ مقاربة كثيرة.
• مجموع عدد الصحابة الذين جاءت عنهم روايات أحاديث الخيار في البيع سبعة: أبو برزة، أبو هريرة، ابن عباس، ابن عمر، حكيم بن حزام، سمرة بن جندب، عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهم أجمعين، وقد جمعهم سردًا لأسمائهم الترمذي رحمه الله بعد روايته للحديث (1245) فقال: "وفي الباب عن أبي برزة و.... إلخ". (ص296)
• لم أجد من المحققين مَن أحال أيَّ روايةٍ إلى ابن حبان، وقد وصلت إليه بالاستقراء، وربما يكون محالاً إليه في الكتب التي ليست بحوزتي . والله أعلم.

الكتب التي لم أبحث فيها - لعدم التوفر – وقد ذكرها المحققون:
"السنن" للبيهقي، "مسند الطيالسي"، "مسند زيد بن علي"، "مسند الشافعي"، "مشكل الآثار" للطحاوي، "المنتقى" لابن الجارود، "المعجم الكبير" للطبراني، "المحلى" لابن حزم.

الطبعات التي اعتمدتها:
1- "صحيح البخاري": ط 2، دار السلام – الرياض 1419هـ
2- "صحيح مسلم" مع شرحه "المنهاج": بيت الأفكار الدولية [ت؟].
3- السنن (الترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجه): ط 1 بتحقيق الشيخ الألباني رحمه الله وعناية الشيخ مشهور: مكتبة دار المعارف – الرياض، [ت؟]
4- "سنن الدرامي": ط دار إحياء السنة النبوية، [ت؟]
5- "مسند الإمام أحمد": ط 2 ، المكتب الإسلامي – بيروت، 1398 هـ
6- "البحر الزخار" المعروف بـ"مسند البزار"، تحقيق د. محفوظ الرحمن زين الله: ط 1 مكتبة العلوم والحكم – المدينة النبوية، 1409 هـ
7- "صحيح ابن خزيمة" بتحقيق الدكتور الأعظمي: ط 3 المكتب الإسلامي – بيروت، 1424 هـ
8- "صحيح الجامع الصغير" للألباني: ط 1 ، المكتب الإسلامي – بيروت، 1388 هـ
9- "إرواء الغليل" للألباني: ط 1 ، المكتب الإسلامي – بيروت، 1399 هـ
10- "المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي" للفيف من المستشرقين: مكتبة بريل – لندن، 1936 م – 1969م
11- "مفتاح كنوز السنة" لمحمد فؤاد عبد الباقي: إدارة ترجمان السنة – لاهور. [ت؟]
12- "جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد" للعلامة محمد المغربي، تحقيق سليمان العازمي: ط 1 مكتبة الرشد – الرياض، 1426 هـ.
13- "نصب الراية لأحاديث الهداية" للحافظ الزيلعي: ط2 ، المجلس العلمي – الهند، [ت؟]، ط 1 دار المأمون- القاهرة، 1357 هـ.
14- "الدراية في تخريج أحاديث الهداية" للحافظ ابن حجر: مطبعة الفجالة الجديدة – القاهرة، 1384 هـ.
15- "جامع الأصول في أحاديث الرسول" للإمام ابن الأثير: بتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، مكتبة الحلواني وغيرها، 1389هـ.
16- "بلوغ المرام" للحافظ ابن حجر: ط 1 دار السلام- الرياض، 1417 هـ
17- "هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة" تصنيف الحافظ ابن حجر، وبحاشيته النقد الصريح لما انتُقد من أحاديث المصابيح للإمام العلائي، والأجوبة على أحاديث المصابيح للحافظ ابن حجر، تخريج العلامة الألباني، تحقيق الشيخ علي الحلبي: ط 1 دار ابن القيم- الدمام، دار ابن عفان- القاهرة، 1422هـ.
18- "صحيح الترغيب والترهيب" للعلامة لألباني والأصل للحافظ المنذري: ط 1، مكتبة المعارف – الرياض، 1421هـ.
19- "منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار" لمجد الدين ابن تيمية، المطبوع مع شرحه: "نيل الأوطار" للشوكاني رحمه الله: ط مكتبة الدعوة الإسلامية- شباب الأزهر، [ت؟]
20- "كنز العمال" الذي بهامش "مسند الإمام أحمد": ط2 المكتب الإسلامي- بيروت، 1398هـ
21- "فهرس أحاديث مسند الإمام أحمد" لمحمد السعيد بن بسيوني زغلول: ط 1 دار الكتب العلمية – بيروت، 1405هـ.
22- "موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان" للحافظ الهيثمي، حققه الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة: دار الكتب العلمية – بيروت [ت؟]
23- "ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير وزيادته على الأبواب الفقهية" لعوني نعيم الشريف، شرح غريب ألفاظه علي الحلبي: ط 1 مكتبة المعارف – الرياض، 1407 هـ.
24- سنن النسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي: ط 1 دار الكتاب العربي- بيروت، 1348 هـ.


------------------ انتهى -

شاكر بن زكريا
7th May 2008, 07:38 AM
الأخت أمة الله الأثرية صاحبة البحث المتقدم وفقها الله هذا تعليق شيخنا على البحث
( ما شاء الله تبارك الله ! جهد طيب جداً ونريد منكم التالي :
أن تجمعوا لفظ الحديث بجميع زياداته وتجعلون كل زيادة بين معكوفين [ ] ثم تشيرون إلى مصادرها وهكذا 0
ونرجو منكم تكميل المكتبة الحديثية وفقكم الله 0 )

أبو جميل الرحمن
7th May 2008, 03:13 PM
حاولت تخريج الحديثَ نفسَه بالطريقة الأولى (طريقة أول لفظة) فرجعت إلى "صحيح الجامع الصغير" فوجدته في (ج 1 / ص 248/ ح 700)، وعزاه فيه إلى الإمام أحمد والترمذي والنسائي والحاكم؛ عن أبي أيوب، وإلى ابن ماجه والحاكم والبيهقي في "شعب الإيمان"؛ عن علي*، فأما الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه؛ فقد سبق التخريج عنهم في الطريقة الأولى، وأما النسائي؛ فقد بحثتُ في فهرس أطراف "سننه" وفهرس موضوعاته في طبعة مكتبة دار المعارف، فلم أعثر عليه! – فهل وجده أحدٌ مِن الطلاب؟-، وأما "مستدرك الحاكم" و"شعب البيهقي" فليسا عندي للأسف!


قال مقيده أبو جميل الرحمن
غفر الله له
بحثت عنه كذلك في سنن النسائي ــ المجتبى أو المجتنى ــ فلم أجده
ولعل السيوطي أرا د عزوه إلى السنن الكبرى للنسائي
ولقد وجدته في السنن الكبرى
ما يقول إذا عطس
(10040) أخبرنا أبو داود قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال ويرد عليه يرحمكم الله ويرد عليهم يغفر الله لنا ولكم
(10041) أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا سعيد بن عامر قال حدثنا شعبة عن بن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن أبي أيوب الانصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العاطس يقول الحمد لله على كل حال ويقول الذي يشمته يرحمكم الله ويقول له يهديكم الله ويصلح بالكم قال أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس بالقوي في الحديث سئ الحفظ وهو أحد الفقهاء
السنن الكبرى للنسائي ـــ 6/61 ـــ
ولعل بسبب هذا الأخير ابن أبي ليلى لم يخرجه في سننه ــ المجتبى ــ
والله أعلم
والسلام عليكم

أبو جميل الرحمن
7th May 2008, 09:25 PM
حاولت تخريج الحديثَ نفسَه بالطريقة الأولى (طريقة أول لفظة) فرجعت إلى "صحيح الجامع الصغير" فوجدته في (ج 1 / ص 248/ ح 700)، وعزاه فيه إلى الإمام أحمد والترمذي والنسائي والحاكم؛ عن أبي أيوب، وإلى ابن ماجه والحاكم والبيهقي في "شعب الإيمان"؛ عن علي*، فأما الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه؛ فقد سبق التخريج عنهم في الطريقة الأولى، وأما النسائي؛ فقد بحثتُ في فهرس أطراف "سننه" وفهرس موضوعاته في طبعة مكتبة دار المعارف، فلم أعثر عليه! – فهل وجده أحدٌ مِن الطلاب؟-، وأما "مستدرك الحاكم" و"شعب البيهقي" فليسا عندي للأسف!



وأما الحاكم فأخرج الحديث في مستدركه على الصحيحين
7803 - أخبرناه أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ أبو المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا ابن أبي ليلى ، حدثني أخي ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله على كل حال وليقولوا له : يرحمكم الله وليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم » أهـــ

وأخرجه بلفظ آخر يقول فيه العاطس الحمد لله رب العالمين فقال رحمه الله

« فأما اللفظة التي اختارها فقهاء أهل الكوفة للعاطس في الجواب في هذه التحية »
7804 - فحدثناه أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي ، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ، حدثني أبي ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا عطاء بن السائب ، وحدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه ، ثنا علي بن عبد العزيز المكي ، ومحمد بن أيوب الرازي ، قالا : ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثنا أبيض بن أبان القرشي ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين وليقل له : يرحمك الله وليقل : يغفر الله لنا ولكم » « هذا حديث لم يرفعه عن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسعود غير عطاء بن السائب تفرد بروايته عنه جعفر بن سليمان الضبعي وأبيض بن أبان القرشي ، والصحيح فيه رواية الإمام الحافظ المتقن سفيان بن سعيد الثوري ، عن عطاء بن السائب » ... أهــ

ثم ذكر حديث سفيان عن عطاء ابن السائب من رواية ابن مسعود
بدون زيادة ــ رب العالمين ــ ولا بزيادة ــ على كل حال ــ

وأخرجه بالزيادتين في حديث واحد من رواية سالم بن عبيد النخعي
قال رحمه الله
7806 - فحدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني ، ثنا أسيد بن عاصم الأصبهاني ، ثنا الحسين بن حفص ، عن سفيان ، وأخبرنا إبراهيم بن حاتم الحيري ، ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني ، بصنعاء ، ثنا محمد بن جعشم الصنعاني ، ثنا سفيان ، وحدثنا أبو بكر بن إسحاق ، واللفظ له ، أنبأ أبو المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى ، عن سفيان ، قال : حدثني منصور ، عن هلال بن يساف ، عن رجل ، آخر قال : كنا مع سالم بن عبيد ، في سفر فعطس رجل فقال : السلام عليكم ، فقال : السلام عليك وعلى أمك ثم سأله فقال : لعلك وجدت عن ذلك ، فقال : ما أحب أن تذكر أمي فقال سالم : كنا مع النبي فعطس رجل فقال : السلام عليكم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : « السلام عليك وعلى أمك » ثم قال : « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين أو الحمد لله على كل حال وليقل له : يرحمك الله وليقل : يغفر الله لي ولكم » وقد تابع زائدة بن قدامة ، سفيان الثوري ، على روايته عن منصور ، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا محمد بن أحمد بن النضر ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زائدة ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن رجل ، من النخع قال : كنا مع سالم بن عبيد ، في سفر فذكر الحديث بطوله مثل حديث الثوري « رواه جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، على الوهم فأسقط الرجل المجهول النخعي بين هلال بن يساف ، وسالم بن عبيد » أهـــ
ثم ذكر رواية جرير بن عبد الحميد برقم 7807 بغير الزيادتين وأعلها بقوله
« الوهم في رواية جرير هذه ظاهر فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره وبينهما رجل مجهول " أهــ

وأما البيهقي فقد أخرج الحديث بلفظ ــ الحمد لله على كل حال ــ من رواية أبي هريرة رضي الله عنه
قال رحمه الله
فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت
9022 - أخبرنا أبو علي الروذباري قال أنا أبو بكر محمد بن بكر نا أبو داود نا موسى بن إسماعيل نا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله ، ويقول هو يهديكم الله ويصلح بالكم » أهــ


ثم رواه بسند عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة من طريق علي بن أحمد بن عبدان بغير زيادة ــ على كل حال ــ

وأخرجه كذلك من حديث أبي أيوب الأنصاري بلفظ ــ الحمد لله على كل حال ــ
9023 - أخبرنا الأستاذ أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال ، وليقل له الذي يشمته يرحمكم الله ، وليقل يهديكم الله ويصلح بالكم » أهــ
ثم أخرج بعدها حديث شعبة هذا من طريق أبي عبد الله الحافظ غير أنه قال : « يرحمك الله » بدلا من صيغة الجمع
وكذا أخرجه من حديث أيوب بغير الزيادة
قال رحمه الله
9025 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا مكرم بن أحمد القاضي ، ببغداد ، نا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي ، نا أبو معمر ، نا عبد الوارث ، نا عدي أبو الهيثم ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أخيه ، والحكم بن عيينة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أن أبا أيوب الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ، وليرد عليه : يرحمك الله ، وليرد عليهم : يهديكم الله ويصلح بالكم » « عدي هذا هو ابن عبد الرحمن ، وافق شعبة في إسناده ، وزاد في الإسناد الحكم بن عيينة ، ورواه يحيى بن سعيد القطان ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فخالفهما في إسناده » أهــ
ثم أخرجه من رواية علي ابن أبي طالب بدون الزيادة
9026 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله يعني الحفيد ، نا هارون بن عبد الصمد الرحبي ، نا علي بن المديني ، نا يحيى بن سعيد ، نا ابن أبي ليلى ، حدثني ابن أخي عبد الله بن عيسى ، عن أبي ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ، وليقل له : يرحمكم الله ، وليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم » أهــ
وأخرجه من حديث عائشة رضي الله بلفظ ــ الحمد لله رب العالمين
وأخرجه بلفظي ــ الحمد لله رب العالمين ــ و ــ الحمد لله على كل حال ــ في حديث واحد من رواية سالم بن عبيد
قال
9029 - أخبرنا أبو علي الروذباري ، أنا محمد بن بكر ، نا أبو داود ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، قال : كنا مع سالم بن عبيد فعطس رجل من القوم فقال : السلام عليكم ، فقال سالم : وعليك وعلى أمك ، ثم قال بعد : لعلك وجدت (1) مما قلت ؟ قال : لوددت أنك لم تذكر أمي بخير ، ولا بشر قال : إنما قلت لك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقال : السلام عليكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « وعليك وعلى أمك » ثم قال : « إذا عطس أحدكم فليحمد الله » قال : فذكر بعض المحامد « وليقل له من عنده : يرحمك الله ، وليرد : - يعني عليهم - يغفر لنا ولكم » وأخبرنا أبو بكر بن فورك ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا ورقاء ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن خالد بن عرفجة الأشجعي ، عن سالم بن عبيد الأشجعي ، بهذا الحديث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، غير أنه قال : « فليقل : الحمد لله رب العالمين ، أو الحمد لله على كل حال ، وليقل له أخوه : يرحمك الله ، وليقل هو : يغفر الله لي ولكم »
هذا حديث مختلف في إسناده . أهــ

والله أعلم وصلى الله على نبينا وسلم

أبو جميل الرحمن
8th May 2008, 04:56 AM
تكملة .......

وكذلك أخرجه ابن أبي يعلى الموصلي في مسنده برقم 290
من حديث علي رضي الله عنه عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عنه بلفظ
« إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين على كل حال . وليقل : يرحمكم الله . وليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم »

وأما حديث سالم بن عبيد السالف الذكر كما في مستدرك الحاكم يرويه عنه هلال بن ياسف
عن رجل من نخع لم يسمه عن سالم بن عبيد وأعله الحاكم بجهالة هذا النخعي
إلا أنه في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم سماه هذا المجهول وهو خالد ابن عرفطة قال رحمه الله
1168 - حدثنا أبو جعفر بن زيرك المروزي ، نا محمد بن جعفر المدائني ، نا ورقاء ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن خالد بن عرفطة ، عن سالم بن عبيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله على كل حال ، وليقل من سمعه : يرحمك الله . ويقول هو : يغفر الله لي ولكم » أهــ
ولعله خالد ابن عرفجة وليس ابن عفرطة

ففي معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني أخرج حديث سالم برقم 3034 و سمى هذا المجهول خالد ابن عرفجة الأشجعي
وكذا أخرج حديث سالم الطيالسي في مسنده عن هذا خالد ابن عرفجة برقم 1286
والطحاوي في مشكل الآثار كذلك عن خالد ابن عرفجة برقم 3377

والعلم عند الله

أمة الله الأثرية
8th May 2008, 11:21 AM
أحسن الله إلى الشيخ وجزاه عنا خيرًا

حاولت إنزال الجواب هنا، لكنه ظهر بدون الحواشي!

لذا؛ جعلته في المرفقات

أمة الله الأثرية
8th May 2008, 04:52 PM
أحسن الله إلى الشيخ وجزاه خير الجزاء
هل الموضح أدناه هو المطلوب؟:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على نبيه الذي اصطفى

أما بعد؛ فهذا سياق حديث (البيعان بالخيار..) مضافًا إليه الزيادات واختلاف الروايات:

البيعان [إن المتبايعين] [البائع والمبتاع] [المتبايعان] [إذا تبايع [الرجلان] المتبايعان بالبيع] [كل ُّ بيعَين] ؛ فـ [كل واحد منهما] [أحدهما] [من اشترى بيعًا فوجب له؛ فهو] بالخيار [على صاحبه] [ في بيعهما] ، [فـ] [لا بيع بينهما] ما لم [حتى] يتفرقا [يفارقه صاحبُه] ، [و [رواية حم: فـ] كانا جميعًا] ، [و] أو [يُخيِّر أحدُهما الآخر] [يقول أحدهما لصاحبه: اختَرْ] [يختارا] يكون [بيع خيار] [البيعُ] [خيارًا] [بيعُهما عن [في] خيار] ، [يأخذ كل واحد منهما [أحدهما] ما رضي من البيع [من صاحبه – أو] ما هوي، ويتخايران ثلاث مرات] ، [إن شاء أخذ، وإن شاء فارقه فلا خيار له] ، إلا [بيع الخيار] أن يكون [البيعُ عن خيار] [صفقة خيار] ، فإنْ [كان البيع [بيعهما] عن خيار] [خيّر أحدهما الآخر] [فتبايعا على ذلك] ؛ [فقد وجب البيع] ، [ولا يحل له أن يفارق صاحبه خشية أن يستقيله] . [لا يفترق اثنان إلا عن تراض] ، [فإن صدقا وبيّنا؛ بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا؛ مُحقت بركة بيعهما] .

الرموز:
ع = الجماعة
خ = البخاري
م = مسلم
د = أبو داود
ت = الترمذي
ن = النسائي
جه = ابن ماجه
حم = أحمد بن حنبل
ط = مالك بن أنس
دي = الدارمي
حب = ابن حبان
قط = الدارقطني

ملحوظة: استفدتُ من طريقة الشيخ الألباني رحمه الله في هذا، خاصة كتابه "قصة المسيح الدجال"، فجزاه الله خيرًا.

للأسف الحواشي لا تظهر - لا أعرف ما السبب - وقد أرسلتها في مرفقات، ننتظر إذن الإدارة لتنزيلها، والله ييسر.

أمة الله الأثرية
8th May 2008, 08:32 PM
جزاكم الله خيرًا على إكمال تخريج حديث (إذا عطس أحدكم....) بهذا التفصيل الواضح . أثابكم الله

أمة الله الأثرية
11th May 2008, 01:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على خاتم رسل الله
القسم الثاني من دورة التخريج: التدرب على الحكم على السند:

قال الإمام النسائى رحمه الله: أخبرنا عمرو بن على قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن سعيد هو الأنصاري قال : سمعت عمرة قالت : سمعت عائشة رضي الله عنها تقول 00000
وقال : أخبرنا قتيبة عن سفيان ، عن عبد الله بن أبى بكر ، عن عباد بن تميم ، عن عمه ، أن النبى صلى الله عليه وسلم 000000
المطلوب: الكشف عن رواة السند والحكم على الإسناد

السند الأول:
عمرو بن علي: بالرجوع إلى "تقريب التهذيب" (2/ 75)؛ نجد:
"عمرو بن علي بن بحر بن كُنَيْز ، بنون وزاي، أبو حفص الفلاّس، الصيرفي، الباهلي، البصري، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة تسع وأربعين. / ع".

يحيى بن سعيد: يوجد أكثر من واحد – أي في "التقريب" -، فنرجع إلى:
"تهذيب التهذيب" (8/ 80) ترجمة عمرو بن علي؛ نجد من شيوخه: "يحيى بن سعيد القطان".
ثم نرجع إلى "تقريب التهذيب" (2/ 348):
"يحيى بن سعيد بن فَرُّوخ، بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة، التميمي، أبو سعيد القطان البصري، ثقة متقن حافظ، إمام قدوة من كبار التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين، وله ثمان وسبعون. / ع".

يحيى بن سعيد الأنصاري: يوجد في "التقريب" (2/ 348) اثنان أنصاريان:
"يحيى بن سعيد العطار، بمهملة وآخره راء، الأنصاري الشامي، ضعيف، من التاسعة، مات قبل الذي قبله بمدة. / تمييز".

فلما قال: "تمييز"؛ عرفنا أنه ليس له رواية في الكتب الستة، فيُلغى هذا الاحتمال، ويبقى الثاني؛ وهو:
"يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، من الخامسة، مات سنة أربع وأربعين أو بعدها. / ع".
وللتأكد نرجع إلى ترجمته في "تهذيب التهذيب" (11/ 221)؛ نجد أنه روى عن عمرة بنت عبد الرحمن.
ونرجع إلى ترجمة تلميذه (يحيى بن سعيد القطان) (11/ 216) نجد اسمَه ضمن شيوخه.

لم يذكر له الحافظ في "التقريب" درجة جرح أو تعديل، لكنه في "تهذيب التهذيب" (11/ 222 – 224) نقل الكثير من تعديلات الأئمة، فهو ثقة حافظ، لكن "قال الدمياطي: يقال أنه كان يدلس، ذكر ذلك في "قبائل الخزرج"، وكأنه تلقاه من قول يحيى بن سعيد القطان لما سئل عنه... قال: يحفظ: ويدلس".

فهل الخلاصة هي أنه: ثقة حافظ مدلس؟

عمرة: تبيّن مِن ترجمة يحيى بن سعيد الأنصاري أنها عمرة بنت عبد الرحمن، وهي في "التقريب" (2/ 607):
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المئة، ويقال بعدها. / ع .

الحكم على السند: سند متصل، رجاله ثقات رجال "الصحيحين"، وعلى احتمال أن يحيى بن سعيد الأنصاري مدلس؛ فإنه هنا صرّح بالسماع؛ فالسند صحيح، والله أعلم.

الطبعات:
"تقريب التهذيب" ط 2 ، دار المعرفة – بيروت، 1395هـ
"تهذيب التهذيب" ط 1 ، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية – الهند، 1326 هـ.