المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مما عند صلاح الصاوي


ابو اسامة سمير الجزائري
18th November 2008, 12:34 PM
1. كتابه الثوابت والمتغيرات حوى أخطاء وزلات كلية يريد منها أن تكون تأصيلية تنظيرية للعاملين في الدعوة إلى الله .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
2. تميعه مع أهل البدع .<o:p></o:p>
3. مسالمته أهل العلمنة في بعض مراحل الدعوة. <o:p></o:p>
4. يدعي أن المسائل القطعية ثوابت والمسائل الاجتهادية متغيرات .<o:p></o:p>
5. ردد أنه يجب علينا الآن ألا نشتغل بالرد على أهل البدع .<o:p></o:p>
6. يرى بأن نضع أيدينا في أيدي أهل البدع لمواجهة تيار العلمنة والكفر. <o:p></o:p>
7. جعل أفكار العلمنة والكفر من جنس العدو دون أفكار أهل البدع التي ينشرها أصحابها. <o:p></o:p>
8. يرى الاجتماع مع اختلاف العقائد. <o:p></o:p>
9. يرسم لهذه الفصائل الإسلامية فكراً باطنياً في الدعوة إلى الله وذلك بأن توجد طائفتان في أرض الواقع الدعوي إحداهما تمارس ما يسمى بالجهاد والأخرى تنكر. <o:p></o:p>
10. قال: هذا ولا يبعد القول بأن مصلحة العمل الإسلامي قد تقتضي أن يقوم فريق من رجاله ببعض هذه الأعمال الجهادية ويظهر النكير عليها آخرون ولا يبعد تحقيق ذلك عملياً إذا بلغ العمل الإسلامي مرحلة من الرشد أمكنه معه أن يتفق على الترخص في شيء من ذلك ترجيحاً لمصلحة استمرار رسالة الإسلاميين في هذه المجالس بغير تشويش ولا إثارة .<o:p></o:p>
11. يقرر عدم الإنكار على الفصائل الإسلامية وإن غلت وتجاوزت الاعتدال .<o:p></o:p>
12. أخذ يؤصل لأتباعه طريقة الإنكار على هذه الفعال إذا لم يكن من الإنكار بد .<o:p></o:p>
13. قوله: ولا شك أن القدرة على توظيف الحدث من آكد المقاصد الاستراتيجية لكثير من الأعمال الجهادية الجزئية وهذا يختلف بطبيعة الحال باختلاف الأعمال فالأعمال التي تحوز قبولاً عاماً من الأمة ولا يماري أحد في مشروعيتها باعتبارها من المجمع عليه من مختلف طوائف الأمة فهذه التي يمكن توظيفها إسلامياً لإحياء فريضة الجهاد ولكسب المزيد من التأييد للحركة الإسلامية ... أما الأعمال التي لم تبلغ في حس العامة هذا المبلغ ولكنها تعتبر من الضروريات الاستراتيجية للحركة الإسلامية فتقنع الحركة فيها بمجرد نجاحها والأصل فيها هو الصمت والتجاهل.<o:p></o:p>
14. قعد الفرق بين الخطأ الاجتهادي وغيره والخطأ الجزئي والكلي نقلاً عن ابن تيمية والشاطبي لكنه خالف هذا التقعيد لما تكلم على الجماعات الإسلامية وأثنى عليها ولم يجعلها من الفرق الهالكة مع كون أخطائها في المسائل التي لا يسوغ فيها الخلاف وهي كليات لا جزئيات .<o:p></o:p>
15. تعليله عدم إخراجهم إلى الفرق الضالة بأنهم ملتزمون لمجمل منهج أهل السنة والجماعة.<o:p></o:p>
16. يثني على الجماعات المفارقة للحاكم.<o:p></o:p>
17. جعل النزاعات بين المناهج الدعوية كالإخوان المسلمين والتبليغ والقطبيين والسلفيين من جنس النزاع بين المسائل الفقهية. <o:p></o:p>
18. وضع عنواناً سلفية المنهج وعصرية المواجهة. <o:p></o:p>
19. يدعو إلى فكر الثورة.<o:p></o:p>
20. تلمس من كلامه تكفيراً لحكام المسلمين بترداد أن الأمر في يد أهل الحل والعقد .<o:p></o:p>
21. قال: ألا يقصد به منازعة السلطان المسلم إن وجد والسعي في نقض بيعته وحل عقدة إمامته .<o:p></o:p>
22. يبرئ نفسه وإخوانه السروريين من وعيد النصوص الذامة عدم التزام الجماعة.<o:p></o:p>
23. يذكر أن أحكام البيعة والسمع والطاعة لولي أمر المسلمين لا تكون إلا للخليفة الذي يجتمع عليه المسلمون كلهم ومن ليس كذلك فليس له هذا الحق ولا يلزم الناس بيعته. <o:p></o:p>
24. تقريره صحة البيعة للعاملين في الحقل الدعوي. <o:p></o:p>
25. يلبس بجهل أو بعلم على القراء بأن العاملين في حقل الدعوة قائمون بالتوحيد الذي جاءت به الرسل وهو إفراد الله بالعبادة ويدعون إليه.<o:p></o:p>
26. زعمه أن تقسيم التوحيد إلى ربوبية وألوهية وأسماء وصفات لا دليل عليه.<o:p></o:p>
27. زعمه أنه ليست هناك حدود فاصلة بين أنواع التوحيد الثلاثة .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>