المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ::: يا أبا مالك !! بيِّن مرادك لهذا المريض [ المتعالم ! ] المتهالك !! :::


أبو عبد الرحمن بن سعيد القاهري
12th November 2008, 07:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الشيخ الكريم عبد الحميد الجهني - أيده الله - بنصره ؛ قرأت ردكم الموسوم بـ ( نصيحة للإخوان فيما أثير حول مسائل الإيمان ) ، ورأيت ثناء الشيخ الفاضل أبي عاصم الغامدي - حفظه الله - ، ورأيت هنا وهناك بعض الصغار ! ، الأغمار من مجاهيل ( الإنترزفت ! ) ، مثل أبي مرة !! وأبى إلا أن يظهر كذبه !! وتعالمه !!!! من مرضى القلوب ؛ - أصلحهم الله - ، ممن يريدون ضرب كلامكم بكلام الإمام أسد السنة الألباني - رحمه الله - والشيخ العلامة ربيع السنة حامل راية الجرح والتعديل - أمد الله - لنا في عمره ؛ وبارك في مدته ، أراد هؤلاء أن يعكروا الماء الصافي ! حقدا وحسدا !! حتى يصطادوا فيه ! للأسف الشديد ، فراحوا يلمزون ويلمحون وبكم يشنعون في [ المجالس الخاصة عند الفحول ! يتكلمون !! ] بالقيل والقال كما هي عادتهم في كذبهم وإفكهم - أصلحهم الله - ومعلوم لي ولغيري أنكم تجلون الإمام الألباني ، والعلامة ربيع السنة ، وأقسم بالله غير حانث والله على ما أقول شهيد لو رأيت منكم يا شيخ يوما من الأيام على مدار وجودي معكم ولصوقي بكم كلمة في عبارة !! فيها حط على أئمة الدعوة السلفية النقية ولاسيما من ذكرت آنفا من أهل العلم ... لكنت من المحذرين منكم دون روية ، ومن النابذين لكم بعصبية !!، ولكن والحال كما تعلمون ؛ ولا يخفاكم أردت منكم - حفظكم الله - من باب قوله عليه الصلاة والسلام [ على رسلكما ! ] ؛ أن تبينوا بغير أمر مني لكم موقفكم وأنكم لا تعنون الإمامين بقولكم في مقالكم [ بعض المعاصرين ] ؛ حتى نسد الباب على صاحب الحقد الدفين !! ، وأن تبينوا منزلتهما ، وموقفكم من الطاعن فيهما ، واللامز لهما ولعقيدتهما ولاسيما أن البعض نسب إليكم فرية [ التكفير ! ] والتي سوف يسئل عنها بين يدي الله - عز وجل - ! ولا أدري ماذا سيقول بيت يدي ربه !! أنكم تنعتون الإمام الألباني بعقيدة الإرجاء ، [ كبرت كلمة تخرج من أفواههم !! إن يقولون إلا كذبا ! ] ، وتلمزون ربيع السنة بتلك الفرية ! كما يزعم [ ذاك المخذول ! ] ، كما أريد منكم - حفظكم الله - أن تبينوا موقفكم من فالح وعصابته !! حتى يحي من حيّ على بينة يا فضيلة الشيخ ؛ حتى يعرف المغرض الباغي للبرآء العيب والعنت ! المشاء بالنميمة ! أنه كاذب - أصلحه الله - وهذا من وجهة نظري وقع فيه المومى إليه لأحد أمرين ! في ظني وتخميني والله أعلم :
الأول : حبه للشهرة وحسده الشديد لأقرانه [ في السن !! ] ، لا في العلم طبعا .
الثاني : أن الرجل مريض بداء الكذب !! والتمشيخ ! ويظن نفسه على شىء !! وقد جربنا عليه والله أمورا هي أشد من التي يرمي بها خصومه [ المبتدعة !! ] في زعمه .
فنرجو منكم بيان الحق ، وإزالة اللبس ! الذي علق في أذهان الكثيرين من طلبة الحق والحقيقة ؛ والذي كان سببه ودافعه وذروة سنامه ! بعض الجهلة من زوي النفوس المريضة ! ، وجزاكم الله خيرا ؟
محبكم

عبد الحميد بن خليوي الجهني
12th November 2008, 12:00 PM
جوابي على هذا الكلام وعلى كل كلام بمعناه :
ولْيُعْلَم أن القصد من هذه الكتابة هو بيان قول سلفنا الصالح وتمييزه عن باقي الأقوال المخالفة , وهذا لا يتم إلا بذكر هذه الأقوال حتى يتصورها القارىء ويميِّز بينها وبين قول السلف , كما قيل :
وبضدها تتميَّز الأشياء .
ولولا هذا لم يكن بنا حاجة لذكر أقوال المخالفين من القدامى أو المعاصرين ، فليس المقصود إذن الرد على أحد بعينه , فما يعنيني الأشخاص بقدر ما تعنيني الأقوال والمعتقدات .
ومن ظن أن هذه الكتابة موجهة لشخص بعينه فقد ظن بكاتبها ظن السوء ؛ والله عزَّ وجلَّ يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } الحجرات ( 12 ) , وليس المقصود - أيضاً - إثارة الفتن والقلاقل والخوض بالباطل بين أهل السنة , فما كتبت هذا إلا نصيحةً لعامة المسلمين , وعملاً بالميثاق الذي أخذه الله تعالى على مَنْ حَمَلَ أمانة العلم : { لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ } آل عمران (187 )
الكلام في الرسالة واضح , ولكن ماذا نفعل في أصحاب الأهواء والقلوب المريضة , الذين يحبون الاصطياد في الماء العكر ,
وسبحان الله ! كاتب الرسالة نصّ على أنه لا يقصد أحداً بعينه . وهؤلاء يقولون : يقصد فلاناً , وفلاناً .
ولا أجد كلمة أقولها في هذا المقام أنسب ولا أقرب من كلمة الإمام ابن قتيبة رحمه الله , حيث قال في كتابه " إصلاح غلط أبي عبيد 46_47 " :
وقد كنا زماناً نعتذر من الجهل , فقد صرنا الآن تحتاج إلى الاعتذار من العلم , وكنَّا نُؤملُ شكرَ الناس بالتنبيه والدلالة ؛ فصرنا نرضى بالسلامة , وليس هذا بعجيب مع انقلاب الأحوال , ولا يُنكر مع تغير الزمان , وفي الله خلفٌ وهو المستعان .

طاب الخاطر
10th January 2009, 07:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي مداخلة ؛ بسيطة - لو تكرمتم - ؛

مسألة الإيمان وعلاقته بالعمل ، قد تكلّم فيها من تكلّم من أئمة السنة الكبار من أعضاء اللجنة الدائمة ، وعلى رأسهم سماحة المفتي والشيخ العلامة صالح الفوزان والعلامة عبدالله الغديان ، وغيرهم ، وأقوالهم وفتاواهم مسطوره منذ أكثر من عشر سنواتٍ ،وإلى يومنا هذا ؛ ومنذُ ظهور هذه النابتة التي صحّحت إيمان المرء دون أن يعمل أي عمل واجب بجوارحهِ ونسبت هذا القول إلى أهل السنة والجماعة ؛؛

والخطأ يُردُّ على قائلهِ كائناً من كان ؛ مع التفريق بين الإمام المجتهد وبين صاحب الهوى المعاند في الحكم ..
ولكن الخطأ يُرد ، حتى على من زلّ من العلماء ، ونحن استمعنا لفتاوى العلماء يخطئون بعض المشايخ بأسمائهم في هذه القضية بالذات ؛ فلمَ ؛ المُماحكة في مثل هذه المسائل التي قد فصل فيها الكبار من قديم ..

بل ربما يتعيّن ذكر أسماء العلماء الذين أخطأوا ، لأن الناس يتابعونهم على قولهم ..

فلذا ؛ لا يُلتفت لمن قد يشهّر أو يحاول إسقاط من يصدع بعقيدة هل السنة في هذه القضية الخطيرة ، و إلا مافائدة العلم إن لم يكن لردع باطل منتشر ، كهذا

خاصة أننا الآن نرى من يحذر من الشيخ الحلبي - وهو المـنـظّر لهذه الفكر - يُحذر منه في مسائل هي أخف من هذه القضية الخطيرة بكثير والتي جرّد لها الشيخ الفوزان ؛ القلم والحبر في بيانها في فتاويه ومحاضراتهِ وكتبه ِ
ربما أن الفتاوى التي صدرت في بعض القائلين بهذه العقيدة الإرجائية ؛ أكثر حتى الفتاوى التي صدرتْ في المفسد أسامة بن لادن ،،

ولايضيرك من شيء ؛ طالما أن من سبقك لهذا القول أئمة الشأن والتوحيد والعقيدة من أعضاء هيئة كبار العلماء ..

===
وبالنسبة للأخ صاحب المقال أريد أسألك ؛ من ذكرت من المشايخ أحدهم له قول فــُهمَ منه القولَ بأن الإيمان يصح دون عمل جوارح ،

والأخر قال بكفرتارك جنس العمل ولكن يرى أن المسألة خلافيه ؛؛

فلو قلت :
أن هذين الشيخين قد أخطأ كلاً منهما وخالفا إجماع الأمة الذي نقله الشافعي وابن تميمة وغيرهما !

فهل أصيرُ ضالاً بذلك ..؟؟!

وأنا لي سلف في تخطئتهما من كبار شيوخ هذا الزمان !

سبحان الله ؛
نرى من يشنع في مسائل فقهيه اجتهادية ، ثم يأتي عند هذه المسألة التي تمس عقيدة أهل السنة والجماعة فيسكت ويتوقف !

.
.
.
كونوا بخير ٍ