أبوقتادة وليد بن حسني الأموي
20th March 2008, 02:30 AM
بسم الله
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدلون من ضل إلي الهدي ويبصرون بنور الله اهل العمي فكم من قتيل لإبليس قد احيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فلله ما أحين أثرهم عاي الناس ولكن ما أسوأ أثر الناس عليهم.
وأشهد أن لا إله إلا الله وان محمدا عبد الله ورسوله القائل << يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين>>.
ولما كان الرد علي الأخطاء الشرعية واجب في حق أهله بما تواتر عن السلف في الترغيب في الرد علي الأخطاء لئلا يدخل في الدين ما ليس فيه كان لزاما علينا الردلما بصرنا من أهل العلم فينا بذلك الخطأ.
وذلك الحطأ المذكور آنفا المطروح سالفا وقع في كتاب<< الحيدة>> للإمام عبد العزيز بن يحيي بن مسلم الكناني.
والمناظرة حكاية مناظرة جرت بين عبد العزيز هذا وبشر المريسي رأس الجهمية في زمانه.
والأول ينافح عن عقيدة أهل السنة في القرءان وانه كلام الله غير مخلوق والآخر يقول بقول المعطلة بأنه مخلوق.
ومما يؤكد نسبة الكتاب إلي صاحبه نقل ابن تيمية أكثر المناظرة في كتاب << درء تعارض.....>> منسوبة إلي صاحبها , وكذا نقل منها ابن السبكي وابن النديم وابن حجر وابن أبي العز في شرح الطحاوية , والشاطبي في اعتصامه.
وقال الخطابي كما نقل صاحب المروج:<< قدم بغداد_ أي عبد العزيز _ وجري بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرءان , وهو صاحب الحيدة>>.
وقد طبع الكتاب بعناية الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ طبعة الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية , ثم طبع طبعة موافقة لها بواسطة مكتبة التوعية الإسلامية وجاء فيها ص31:<< قال عبد العزيز : ثم أقبل المأمون علي وقال: يا عبد العزيز إن الله عالم ؟ قلت: نعم...., قال : فتقول إن لله علما؟ قلت : نعم..., قال : تقول إن الله سميع بصير ؟؟ قلت: نعم..., قال: تقول إن لله سمعا وبصرا؟؟ قلت: لا يا أمير المؤمنين , قال : افرق بين ذلك.
قال : فقلت: يا أمير المؤمنين وقد قدمت إليك يا أمير المؤمنين فما احتججت به أن علي الناس أن يثبتوا ما اثبته الله وينفوا ما نفي الله ويمسكوا عما امسك الله عنه فأخبر أنه عالم فقلت إنه عالم واخبرنا انه سميع بصير فقلت: إنه سميع بصيرولم يخبر أن له سمعا ولا بصرا فأمسكت عنه إمساكه ولم أقل إن له سمعا ولا بصرا.>>. انتهيونص الكناني الاخير يدل علي نفي وتعطيل لصفتي السمع والبصر بطريقة المعتزلة وهي إثبات الاسم ونفي الصفة.
ومن المجمع عليه ان أسماء الله تعالي حسني ذات معان في الموصوف .
قال ابن عثيمين في القواعد : << ..... ولإجماع أهل اللغة والعرف أنه لا يقال : عليم إلا لمن له علم , ولا سميع إلا لمن له سمع ولا بصير إلا لمن له بصر, وهذا امر أبين من أب يحتاج إلي دليل>>. انتهي
ولاجل هذا يسمي الله تعالي بالمشتق دون الجامد من الأسماء فلا يسمي بالدهر مثلالأنه لا يتضمن صفة ولا معني صفة بحال.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:<< ومنهم من قال عليم بلا علم , قدير بلا قدرة سميع بصير بلا سمع ولا بصر, فأثبتوا الاسم دون ما تضمنه من الصفات>> مجموع الفتاوي<< 3|8>>.
وقال ابن القيم :<< ومن ذلك خروجهم عن صريح العقل في قولهم إن الرب تعالي عالم بلا علم سميع بلا سمع بصسر بلا بصر....>>. الصواعق المرسلة<< 2|728>>.
ونحو ذلك في الصواعق<<3\824_3|994>>., وبيان تلبيس الجهمية << 1|463_465>>, ومجموع الفتاوي << 17|287>>.
وقال ابن عثيمين في القواعد << القاعدة الثالثة : أسماء الله تعالي إن دلت علي وصف متعد دلت علي ثلاثة أمور :
أحدها:ثبوت الاسم
الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها ذلك الاسم.
الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها.>> انتهي
وجاء في نظم القواعد:
واسم علي وصف تعدي دلا****مشتمل علي علي أمور تجلي
ثبوته مع ثبوت الصفة**** مع ثبوت حكمها في الشرعة
وحري بنا أن نذكر أن دلالة الاشم علي وصف متعد يعني دلالته علي متعلق غير الذات كالخالق والرازق والسميع...وغيره خلافا لاسمه الحي مثلا.
فالاعتقاد السابق بثبوت الاسم دون ما تضمنه من صفات غلط محض وخطأ صراح.
والله المستعان وفي القدر كفاية
أخوكم/ أبو قتادة وليد بن حسني الاثري
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدلون من ضل إلي الهدي ويبصرون بنور الله اهل العمي فكم من قتيل لإبليس قد احيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فلله ما أحين أثرهم عاي الناس ولكن ما أسوأ أثر الناس عليهم.
وأشهد أن لا إله إلا الله وان محمدا عبد الله ورسوله القائل << يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين>>.
ولما كان الرد علي الأخطاء الشرعية واجب في حق أهله بما تواتر عن السلف في الترغيب في الرد علي الأخطاء لئلا يدخل في الدين ما ليس فيه كان لزاما علينا الردلما بصرنا من أهل العلم فينا بذلك الخطأ.
وذلك الحطأ المذكور آنفا المطروح سالفا وقع في كتاب<< الحيدة>> للإمام عبد العزيز بن يحيي بن مسلم الكناني.
والمناظرة حكاية مناظرة جرت بين عبد العزيز هذا وبشر المريسي رأس الجهمية في زمانه.
والأول ينافح عن عقيدة أهل السنة في القرءان وانه كلام الله غير مخلوق والآخر يقول بقول المعطلة بأنه مخلوق.
ومما يؤكد نسبة الكتاب إلي صاحبه نقل ابن تيمية أكثر المناظرة في كتاب << درء تعارض.....>> منسوبة إلي صاحبها , وكذا نقل منها ابن السبكي وابن النديم وابن حجر وابن أبي العز في شرح الطحاوية , والشاطبي في اعتصامه.
وقال الخطابي كما نقل صاحب المروج:<< قدم بغداد_ أي عبد العزيز _ وجري بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرءان , وهو صاحب الحيدة>>.
وقد طبع الكتاب بعناية الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ طبعة الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية , ثم طبع طبعة موافقة لها بواسطة مكتبة التوعية الإسلامية وجاء فيها ص31:<< قال عبد العزيز : ثم أقبل المأمون علي وقال: يا عبد العزيز إن الله عالم ؟ قلت: نعم...., قال : فتقول إن لله علما؟ قلت : نعم..., قال : تقول إن الله سميع بصير ؟؟ قلت: نعم..., قال: تقول إن لله سمعا وبصرا؟؟ قلت: لا يا أمير المؤمنين , قال : افرق بين ذلك.
قال : فقلت: يا أمير المؤمنين وقد قدمت إليك يا أمير المؤمنين فما احتججت به أن علي الناس أن يثبتوا ما اثبته الله وينفوا ما نفي الله ويمسكوا عما امسك الله عنه فأخبر أنه عالم فقلت إنه عالم واخبرنا انه سميع بصير فقلت: إنه سميع بصيرولم يخبر أن له سمعا ولا بصرا فأمسكت عنه إمساكه ولم أقل إن له سمعا ولا بصرا.>>. انتهيونص الكناني الاخير يدل علي نفي وتعطيل لصفتي السمع والبصر بطريقة المعتزلة وهي إثبات الاسم ونفي الصفة.
ومن المجمع عليه ان أسماء الله تعالي حسني ذات معان في الموصوف .
قال ابن عثيمين في القواعد : << ..... ولإجماع أهل اللغة والعرف أنه لا يقال : عليم إلا لمن له علم , ولا سميع إلا لمن له سمع ولا بصير إلا لمن له بصر, وهذا امر أبين من أب يحتاج إلي دليل>>. انتهي
ولاجل هذا يسمي الله تعالي بالمشتق دون الجامد من الأسماء فلا يسمي بالدهر مثلالأنه لا يتضمن صفة ولا معني صفة بحال.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:<< ومنهم من قال عليم بلا علم , قدير بلا قدرة سميع بصير بلا سمع ولا بصر, فأثبتوا الاسم دون ما تضمنه من الصفات>> مجموع الفتاوي<< 3|8>>.
وقال ابن القيم :<< ومن ذلك خروجهم عن صريح العقل في قولهم إن الرب تعالي عالم بلا علم سميع بلا سمع بصسر بلا بصر....>>. الصواعق المرسلة<< 2|728>>.
ونحو ذلك في الصواعق<<3\824_3|994>>., وبيان تلبيس الجهمية << 1|463_465>>, ومجموع الفتاوي << 17|287>>.
وقال ابن عثيمين في القواعد << القاعدة الثالثة : أسماء الله تعالي إن دلت علي وصف متعد دلت علي ثلاثة أمور :
أحدها:ثبوت الاسم
الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها ذلك الاسم.
الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها.>> انتهي
وجاء في نظم القواعد:
واسم علي وصف تعدي دلا****مشتمل علي علي أمور تجلي
ثبوته مع ثبوت الصفة**** مع ثبوت حكمها في الشرعة
وحري بنا أن نذكر أن دلالة الاشم علي وصف متعد يعني دلالته علي متعلق غير الذات كالخالق والرازق والسميع...وغيره خلافا لاسمه الحي مثلا.
فالاعتقاد السابق بثبوت الاسم دون ما تضمنه من صفات غلط محض وخطأ صراح.
والله المستعان وفي القدر كفاية
أخوكم/ أبو قتادة وليد بن حسني الاثري