ام مصعب السلفية
29th October 2008, 10:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول لله
هذة بعض الاسئلة الهامة اجاب عليها العلامة حبر هذة الامة ابن باز رحمه الله تعالى
زيارة قبور الأولياء ([1] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn1))
سؤال: ما حكم من يزور القبور ثم يقرأ الفاتحة، وخاصة على قبور الأولياء كما يسمونهم في بعض البلاد بالرغم أن بعضهم يقول: لا أريد الشرك، ولكن إذا لم أقم بزيارة هذا الولي فإنه يأتي إلي في المنام ويقول لي لماذا لم تزرني، فما حكم ذلك جزاكم الله خيرا؟
جواب: يسن للرجال من المسلمين زيارة القبور كما شرعه الله سبحانه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((زوروا القبور فإنما تذكركم الآخرة)) خرجه الإمام مسلم في صحيحه، وروى مسلم في صحيحه أيضا عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: ((السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية)).
وصح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أنه كان إذا زار القبور يقول: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد)).
ولم يكن حال الزيارة عليه الصلاة والسلام يقرأ سورة الفاتحة ولا غيرها من القرآن، فقراءتها وقت الزيارة بدعة، وهكذا قراءة غيرها من القرآن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته، وفي رواية مسلم رحمه الله يقول صلى الله عليه وسلم: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد))، وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله
الأنصاري رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته يوم الجمعة: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) وأخرجه النسائي وزاد: ((وكل ضلالة في النار)).
فالواجب على المسلمين التقيد بالشرع المطهر والحذر من البدع في زيارة القبور وغيرها. والزيارة مشروعة لقبور المسلمين جميعا سواء سموا أولياء أم لم يسموا أولياء، وكل مؤمن وكل مؤمنة من أولياء الله كما قال الله عز وجل: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾([2] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn2)) وقال سبحانه في سورة الأنفال: ﴿وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾([3] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn3)) ولا يجوز للزائر ولا لغيره دعاء الأموات أو الاستغاثة بهم أو النذر لهم أو الذبح لهم عند قبورهم أو في أي مكان يتقرب بذلك إليهم ليشفعوا له أو يشفوا مريضه أو ينصروه على عدوه أو لغير ذلك من الحاجات، لأن هذه الأمور من العبادة، والعبادة كلها لله وحده، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾([4] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn4)) وقال عز وجل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾([5] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn5)) وقال سبحانه: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا
تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾([6] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn6)) وقال عز وجل: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ﴾([7] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn7)).
والمعنى أمر ووصى، وقال عز جل: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾([8] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn8)) وقال عز وجل: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾([9] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn9)) والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)) متفق على صحته من حديث معاذ رضي الله عنه.
وهذا يشمل جميع العبادات من صلاة وصوم وركوع وسجود وحج ودعاء وذبح ونذر وغير ذلك من أنواع العبادة، كما أن الآيات السابقات تشمل ذلك كله وفي صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لعن الله من ذبح لغير الله))، وفي صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله)).
والأحاديث في الأمر بعبادة الله وحده والنهي عن الإشراك به، وعن وسائل ذلك كثيرة معلومة، أما النساء فليس لهن زيارة القبور، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن زائرات القبور والحكمة في ذلك- والله أعلم- أن زيارتهن قد تحصل بها الفتنة لهن ولغيرهن من الرجال، وقد كانت
الزيارة للقبور في أول الإسلام ممنوعة حسما لمادة الشرك، فلما فشا الإسلام وانتشر التوحيد أذن صلى الله عليه وسلم في الزيارة للجميع ثم خص النساء بالمنع حسما لمادة الفتنة بهن.
أما قبور الكفار فلا مانع من زيارتها للذكرى والاعتبار، ولكن لا يدعى لهم ولا يستغفر لهم لما ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له، واستأذنه أن يزور قبرها فأذن له، وذلك أنها ماتت في الجاهلية على دين قومها..
واسأل الله أن يوفق المسلمين رجالا ونساء للفقه في الدين والاستقامة إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
لا يجوز تعظيم آثار العلماء بما يفضي
إلى الغلو فيهم والشرك بهم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد..
فقد نشرت صحيفة الرياض في عددها الصادر في 21 / 10 / 1412 هـ مقالا بقلم: س. د تحت عنوان: (ترميم بيت الشيخ محمد بن عبد الوهاب بحريملاء) وذكر أن الإدارة العامة للآثار والمتاحف أولت اهتماما بالغا بمنزل مجدد الدعوة السلفية الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في حي غيلان بحريملاء حيث تمت صيانته وأعيد ترميمه بمادة طينية تشبه مادة البناء الأصلية... إلى أن قال: وتم تعيين حارس خاص لهذا البيت.. إلخ وقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية على المقال المذكور ورأت أن هذا العمل لا يجوز، وأنه وسيلة للغلو في الشيخ محمد رحمه الله وأشباهه من علماء الحق والتبرك بآثارهم والشرك بهم، ورأت أن الواجب هدمه وجعل مكانه توسعة للطريق سدا لذرائع الشرك والغلو، وحسما لوسائل ذلك وطلبت من الجهة المختصة القيام بذلك فورا، ولإعلان الحقيقة والتحذير من هذا العمل المنكر جرى تحريره، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
ورئيس اللجنه الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
لا يجوز دفن الميت في المسجد([10] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn10))
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز
إلى حضرة الأخ المكرم: هـ. ع. م. م سلمه الله آمين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فإشارة إلى رسالتك الكريمة المتضمنة طلب بعض الكتب والإجابة عن السؤال الذي ذكرته.
نشكر لك اهتمامك وغيرتك ويسرنا تحقيق رغبتك بإرسال نسخة من [زاد المعاد]، و[العقيدة الواسطية] شرح محمد خليل الهراس، و[القاعدة الجليلة] لشيخ الإسلام ابن تيمية. و[فتح المجيد]، و[شرح الطحاوية] لابن أبي العز.
أما بالنسبة للسؤال فالواجب منع الدفن في المسجد، وإزالة ما أعده الشخص المذكور ليدفن فيه، وأن يستعان في ذلك بالله ثم بأهل العلم حتى يقنع الرجل بأن عمله لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، وفي الصحيحين عن عائشة
رضي الله عنها: أن أم سلمة، وأم حبيبة رضي الله عنهما ذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها في أرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال عليه الصلاة والسلام: ((أولئك إذا مات الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله)).
فهذه الأحاديث وما جاء في معناها كلها تدل على تحريم بناء المساجد على القبور، ووضع القبور في المساجد. لأن ذلك من وسائل الشرك الأكبر، وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبني عليه. وما ذلك إلا أن البناء على القبور وتجصيصها ووضع الستور عليها والصلاة عندها وبناء المساجد عليها كل ذلك من وسائل الشرك.
نسأل الله أن يعافي المسلمين من ذلك، وأن يفقههم في الدين، وأن يعينهم على التمسك بشرع الله والاستقامة عليه، وأن يوفق علمائهم لتبصيرهم وتوجيههم إلى الخير على ضوء الكتاب والسنة إنه سميع مجيب. واسأل الله لك التوفيق والإعانة على كل خير إنه خير مسئول. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية
والإفتاء والدعوة والإرشاد
سؤال الميت والاستغاثة به من الشرك الأكبر
سؤال: ما يفعله بعض الجهلة حول بعض القبور من سؤال الميت والاستغاثة به وطلبه الشفاء أو النصر على الأعداء أو المدد، ما حكمه لأن هذا موجود في كثير من الأمصار؟
جواب: بسم الله والحمد لله: هذا العمل من الشرك الأكبر وهو شرك المشركين الأولين من قريش وغيرهم كانوا يعبدون اللات والعزى ومناة وأوثانا وأصناما كثيرة ويستغيثون بها ويستعينون بها على الأعداء كما قال أبو سفيان يوم أحد (لنا العزى ولا عزى لكم) فقال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة "قولوا له الله مولانا ولا مولى لكم" فقال: أبو سفيان: (أعل هبل)، مراده أعل يا هبل يعني الصنم الذي كانت تعبده قريش في مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ردوا عليه)) فقالوا ما نقول يا رسول الله؟ قال: ((قولوا الله أعلى وأجل)).
والمقصود أن دعاء الأموات والأصنام والأحجار والشجر وغيرها من المخلوقات والاستغاثة بها أو الاستنصار بها والذبح لها والنذر لها والطواف بها كل ذلك من الشرك الأكبر، لأن ذلك كله من العبادة لغير الله ومن أعمال المشركين الأولين والآخرين، فالواجب الحذر منها والتوبة إلى الله من ذلك.
والواجب على أهل العلم والدعاة إلى الله سبحانه أن ينصحوا من يتعاطى ذلك ويعلموه ويرشدوه ويوضحوا له أن هذا شرك المشركين الأولين الذين قال الله فيهم: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ
اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾([11] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn11)) الآية وقال سبحانه في ذلك: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾([12] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn12)) وقال فيه سبحانه: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾([13] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn13)) وقال فيه سبحانه: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾([14] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn14)) وقال فيه عز وجل يخاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾([15] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn15)) وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ((من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار)) رواه البخاري في صحيحه وقال صلى الله عليه وسلم: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)) متفق على صحته، وقال عليه الصلاة والسلام: ((من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار)) رواه مسلم في صحيحه. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
ونسأل الله أن يمنح المسلمين الفقه في دينه، وأن يعيذهم من كل ما يغضبه، وأن يمن عليهم بالتوبة النصوح من كل شر، وأن يوفق علماء المسلمين في كل مكان لنشر العلم وإرشاد الجهال إلى ما خلقوا له من توحيد الله وطاعته، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يوفق قادة
المسلمين ورؤسائهم للبصيرة في دينه وتحكيم شريعته وإلزام الشعوب بها إنه جواد كريم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية
والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
من مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع
[1] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref1) - نشرت في مجلة الدعوة في العدد 1337 في 13 / 10 / 1412 هـ.
[2] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref2) - سورة يونس الآيتان 62 – 63.
[3] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref3) - سورة الأنفال الآية 34.
[4] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref4) - سورة البينة الآية 5.
[5] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref5) - سورة الذاريات الآية 56.
[6] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref6) - سورة الجن الآية 18.
[7] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref7) - سورة الإسراء الآية 23.
[8] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref8) - سورة غافر الآية 14.
[9] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref9) - سورة الأنعام الآيتان 162 – 163.
[10] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref10) - رسالة جوابية بعثها سماحته برقم 1988 / 1 في 14 / 8 /1412 هـ.
[11] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref11) - سورة يونس الآية 18.
[12] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref12) - سورة النساء الآية 48.
[13] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref13) - سورة الأنعام الآية 88.
[14] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref14) - سورة المائدة الآية 72.
[15] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref15) - سورة الزمر الآية 65.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول لله
هذة بعض الاسئلة الهامة اجاب عليها العلامة حبر هذة الامة ابن باز رحمه الله تعالى
زيارة قبور الأولياء ([1] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn1))
سؤال: ما حكم من يزور القبور ثم يقرأ الفاتحة، وخاصة على قبور الأولياء كما يسمونهم في بعض البلاد بالرغم أن بعضهم يقول: لا أريد الشرك، ولكن إذا لم أقم بزيارة هذا الولي فإنه يأتي إلي في المنام ويقول لي لماذا لم تزرني، فما حكم ذلك جزاكم الله خيرا؟
جواب: يسن للرجال من المسلمين زيارة القبور كما شرعه الله سبحانه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((زوروا القبور فإنما تذكركم الآخرة)) خرجه الإمام مسلم في صحيحه، وروى مسلم في صحيحه أيضا عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: ((السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية)).
وصح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أنه كان إذا زار القبور يقول: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد)).
ولم يكن حال الزيارة عليه الصلاة والسلام يقرأ سورة الفاتحة ولا غيرها من القرآن، فقراءتها وقت الزيارة بدعة، وهكذا قراءة غيرها من القرآن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته، وفي رواية مسلم رحمه الله يقول صلى الله عليه وسلم: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد))، وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله
الأنصاري رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته يوم الجمعة: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) وأخرجه النسائي وزاد: ((وكل ضلالة في النار)).
فالواجب على المسلمين التقيد بالشرع المطهر والحذر من البدع في زيارة القبور وغيرها. والزيارة مشروعة لقبور المسلمين جميعا سواء سموا أولياء أم لم يسموا أولياء، وكل مؤمن وكل مؤمنة من أولياء الله كما قال الله عز وجل: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾([2] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn2)) وقال سبحانه في سورة الأنفال: ﴿وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾([3] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn3)) ولا يجوز للزائر ولا لغيره دعاء الأموات أو الاستغاثة بهم أو النذر لهم أو الذبح لهم عند قبورهم أو في أي مكان يتقرب بذلك إليهم ليشفعوا له أو يشفوا مريضه أو ينصروه على عدوه أو لغير ذلك من الحاجات، لأن هذه الأمور من العبادة، والعبادة كلها لله وحده، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾([4] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn4)) وقال عز وجل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾([5] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn5)) وقال سبحانه: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا
تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾([6] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn6)) وقال عز وجل: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ﴾([7] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn7)).
والمعنى أمر ووصى، وقال عز جل: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾([8] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn8)) وقال عز وجل: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾([9] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn9)) والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)) متفق على صحته من حديث معاذ رضي الله عنه.
وهذا يشمل جميع العبادات من صلاة وصوم وركوع وسجود وحج ودعاء وذبح ونذر وغير ذلك من أنواع العبادة، كما أن الآيات السابقات تشمل ذلك كله وفي صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لعن الله من ذبح لغير الله))، وفي صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله)).
والأحاديث في الأمر بعبادة الله وحده والنهي عن الإشراك به، وعن وسائل ذلك كثيرة معلومة، أما النساء فليس لهن زيارة القبور، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن زائرات القبور والحكمة في ذلك- والله أعلم- أن زيارتهن قد تحصل بها الفتنة لهن ولغيرهن من الرجال، وقد كانت
الزيارة للقبور في أول الإسلام ممنوعة حسما لمادة الشرك، فلما فشا الإسلام وانتشر التوحيد أذن صلى الله عليه وسلم في الزيارة للجميع ثم خص النساء بالمنع حسما لمادة الفتنة بهن.
أما قبور الكفار فلا مانع من زيارتها للذكرى والاعتبار، ولكن لا يدعى لهم ولا يستغفر لهم لما ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له، واستأذنه أن يزور قبرها فأذن له، وذلك أنها ماتت في الجاهلية على دين قومها..
واسأل الله أن يوفق المسلمين رجالا ونساء للفقه في الدين والاستقامة إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
لا يجوز تعظيم آثار العلماء بما يفضي
إلى الغلو فيهم والشرك بهم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد..
فقد نشرت صحيفة الرياض في عددها الصادر في 21 / 10 / 1412 هـ مقالا بقلم: س. د تحت عنوان: (ترميم بيت الشيخ محمد بن عبد الوهاب بحريملاء) وذكر أن الإدارة العامة للآثار والمتاحف أولت اهتماما بالغا بمنزل مجدد الدعوة السلفية الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في حي غيلان بحريملاء حيث تمت صيانته وأعيد ترميمه بمادة طينية تشبه مادة البناء الأصلية... إلى أن قال: وتم تعيين حارس خاص لهذا البيت.. إلخ وقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية على المقال المذكور ورأت أن هذا العمل لا يجوز، وأنه وسيلة للغلو في الشيخ محمد رحمه الله وأشباهه من علماء الحق والتبرك بآثارهم والشرك بهم، ورأت أن الواجب هدمه وجعل مكانه توسعة للطريق سدا لذرائع الشرك والغلو، وحسما لوسائل ذلك وطلبت من الجهة المختصة القيام بذلك فورا، ولإعلان الحقيقة والتحذير من هذا العمل المنكر جرى تحريره، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
ورئيس اللجنه الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
لا يجوز دفن الميت في المسجد([10] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn10))
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز
إلى حضرة الأخ المكرم: هـ. ع. م. م سلمه الله آمين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فإشارة إلى رسالتك الكريمة المتضمنة طلب بعض الكتب والإجابة عن السؤال الذي ذكرته.
نشكر لك اهتمامك وغيرتك ويسرنا تحقيق رغبتك بإرسال نسخة من [زاد المعاد]، و[العقيدة الواسطية] شرح محمد خليل الهراس، و[القاعدة الجليلة] لشيخ الإسلام ابن تيمية. و[فتح المجيد]، و[شرح الطحاوية] لابن أبي العز.
أما بالنسبة للسؤال فالواجب منع الدفن في المسجد، وإزالة ما أعده الشخص المذكور ليدفن فيه، وأن يستعان في ذلك بالله ثم بأهل العلم حتى يقنع الرجل بأن عمله لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، وفي الصحيحين عن عائشة
رضي الله عنها: أن أم سلمة، وأم حبيبة رضي الله عنهما ذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها في أرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال عليه الصلاة والسلام: ((أولئك إذا مات الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله)).
فهذه الأحاديث وما جاء في معناها كلها تدل على تحريم بناء المساجد على القبور، ووضع القبور في المساجد. لأن ذلك من وسائل الشرك الأكبر، وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبني عليه. وما ذلك إلا أن البناء على القبور وتجصيصها ووضع الستور عليها والصلاة عندها وبناء المساجد عليها كل ذلك من وسائل الشرك.
نسأل الله أن يعافي المسلمين من ذلك، وأن يفقههم في الدين، وأن يعينهم على التمسك بشرع الله والاستقامة عليه، وأن يوفق علمائهم لتبصيرهم وتوجيههم إلى الخير على ضوء الكتاب والسنة إنه سميع مجيب. واسأل الله لك التوفيق والإعانة على كل خير إنه خير مسئول. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية
والإفتاء والدعوة والإرشاد
سؤال الميت والاستغاثة به من الشرك الأكبر
سؤال: ما يفعله بعض الجهلة حول بعض القبور من سؤال الميت والاستغاثة به وطلبه الشفاء أو النصر على الأعداء أو المدد، ما حكمه لأن هذا موجود في كثير من الأمصار؟
جواب: بسم الله والحمد لله: هذا العمل من الشرك الأكبر وهو شرك المشركين الأولين من قريش وغيرهم كانوا يعبدون اللات والعزى ومناة وأوثانا وأصناما كثيرة ويستغيثون بها ويستعينون بها على الأعداء كما قال أبو سفيان يوم أحد (لنا العزى ولا عزى لكم) فقال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة "قولوا له الله مولانا ولا مولى لكم" فقال: أبو سفيان: (أعل هبل)، مراده أعل يا هبل يعني الصنم الذي كانت تعبده قريش في مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ردوا عليه)) فقالوا ما نقول يا رسول الله؟ قال: ((قولوا الله أعلى وأجل)).
والمقصود أن دعاء الأموات والأصنام والأحجار والشجر وغيرها من المخلوقات والاستغاثة بها أو الاستنصار بها والذبح لها والنذر لها والطواف بها كل ذلك من الشرك الأكبر، لأن ذلك كله من العبادة لغير الله ومن أعمال المشركين الأولين والآخرين، فالواجب الحذر منها والتوبة إلى الله من ذلك.
والواجب على أهل العلم والدعاة إلى الله سبحانه أن ينصحوا من يتعاطى ذلك ويعلموه ويرشدوه ويوضحوا له أن هذا شرك المشركين الأولين الذين قال الله فيهم: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ
اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾([11] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn11)) الآية وقال سبحانه في ذلك: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾([12] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn12)) وقال فيه سبحانه: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾([13] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn13)) وقال فيه سبحانه: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾([14] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn14)) وقال فيه عز وجل يخاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾([15] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftn15)) وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ((من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار)) رواه البخاري في صحيحه وقال صلى الله عليه وسلم: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)) متفق على صحته، وقال عليه الصلاة والسلام: ((من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار)) رواه مسلم في صحيحه. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
ونسأل الله أن يمنح المسلمين الفقه في دينه، وأن يعيذهم من كل ما يغضبه، وأن يمن عليهم بالتوبة النصوح من كل شر، وأن يوفق علماء المسلمين في كل مكان لنشر العلم وإرشاد الجهال إلى ما خلقوا له من توحيد الله وطاعته، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يوفق قادة
المسلمين ورؤسائهم للبصيرة في دينه وتحكيم شريعته وإلزام الشعوب بها إنه جواد كريم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية
والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
من مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع
[1] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref1) - نشرت في مجلة الدعوة في العدد 1337 في 13 / 10 / 1412 هـ.
[2] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref2) - سورة يونس الآيتان 62 – 63.
[3] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref3) - سورة الأنفال الآية 34.
[4] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref4) - سورة البينة الآية 5.
[5] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref5) - سورة الذاريات الآية 56.
[6] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref6) - سورة الجن الآية 18.
[7] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref7) - سورة الإسراء الآية 23.
[8] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref8) - سورة غافر الآية 14.
[9] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref9) - سورة الأنعام الآيتان 162 – 163.
[10] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref10) - رسالة جوابية بعثها سماحته برقم 1988 / 1 في 14 / 8 /1412 هـ.
[11] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref11) - سورة يونس الآية 18.
[12] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref12) - سورة النساء الآية 48.
[13] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref13) - سورة الأنعام الآية 88.
[14] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref14) - سورة المائدة الآية 72.
[15] (http://www.al-afak.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=37#_ftnref15) - سورة الزمر الآية 65.