مشاهدة النسخة كاملة : مذاكرة للوقاية من اللحن في بعض الأحاديث
أمة الله الأثرية
16th October 2008, 12:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على خاتم رسل الله
أما بعد..
إن اللحن في اللغة مذموم مشهور الذم، وقد استفاضت عباراتُ أهل الفصاحة في مجّه، حتى شُبّه بالرتق في الثوب، والجدري في الوجه! فكيف إذا كان اللحن في قراءة أحد الوحيين؟! هنا يتجه الذمُّ نحو ما يُرهِب! فقد جاء عن الأصمعي رحمه الله أنه قال:
"إن أخوف ما أخاف على طالب العلم، إذا لم يعرف النحو: أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن كَذَبَ عَلَيَّ؛ فليتبوَّأْ مَقْعَدَه مِن النارِ)؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يلحن، فمهما رويتَ عنه ولحنتَ فيه؛ كذبتَ عليه".
قال الإمامُ ابن الصلاح رحمه الله بعد أن روى عن الأصمعي ذلك:
"فحقٌ على طالب الحديث أن يتعلم مِن النحو واللغة ما يتخلّص به مِن شَين اللحن والتحريف ومعرّتهما". "علوم الحديث لابن الصلاح" (النوع السادس والعشرون، ص194 و195)
فلما كان كذلك، وكان ثمة كلمات في أحاديث صحيحة مشتهرة – على تفاوت في الشهرة- يخطئ البعضُ في ضبطها؛ رأيتُ أن نتذاكر هنا طائفةً مِن ذلك؛ حراسةً لسُنّةِ المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الثغر.
نبدأ مستعينين بالله:
[1] «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ؛ فَلْيَصْبِرْ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ؛ إِلَّا مَاتَ ميتة جَاهِلِيَّةً» متفق عليه
«هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ ميتته» رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وصححه الإمام الألباني "الإرواء" (9).
ما هو ضبط حروف كل كلمة تحتها خط؟ (حرفًا حرفًا)
أنتظركنّ عزيزاتي.. وفقكن الله
ملحوظة: أرجو أن يكون الجواب مِن المعلوم، دون بحث أو سؤال.
السلفية
16th October 2008, 07:37 PM
آهلاً وسهلاً
بأختنـا أمة الله الأثرية
دعوة جيده وفقكِ الله
وهاأنا مجيبه على حسب معرفتي المتواضعة
وان كان نطقي فية خلل نبهتيني أحسن الله إليكِ
[1] «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ؛ فَلْيَصْبِرْ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ؛ إِلَّا مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً» متفق عليه
«هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مِيْتَتُهُ» رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وصححه الإمام الألباني "الإرواء" (9).
طالبة النجاة
17th October 2008, 02:10 AM
ما هو ضبط حروف كل كلمة تحتها خط؟ (حرفًا حرفًا)
جزاكم الله خيرًا على هذه الفكرة الطيبة في حراسة السنة من الَلحن فيها
الجواب على ما أذكر والله أعلم:
((مات مِيْتةً جاهلية)) بكسر الميم وسكون الياء وفتح التاء وتنوين فتح في آخرها.
((الحل مَيْتَتُه)) بفتح الميم وسكون الياء وفتح التاء الأولى وضم التاء الثانية.
أمة الله الأثرية
19th October 2008, 01:19 PM
أحسنتِ يا (النسيم)
وقاربْتِ يا (السلفية)
جزاكما الله خيرًا وبارك فيكما
هاكما الجواب:
«مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ إِلَّا مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً»
متفق عليه
«هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وصححه الألباني "الإرواء" (9).
الْمِيتَةُ بالكسر: الحالُ مِن أَحوال المَوْت كالجِلْسة والرِّكْبة، يقال: ماتَ فلانٌ مِيتةً حَسَنةً، وفي حديث الفتن (فقد ماتَ مِيتةً جاهليةً) هي بالكسر حالةُ الموتِ أَي كما يموتُ أَهل الجاهلية من الضلال والفُرقة. فهو اسم هيئة، فيكون على وزن (فِعْلَة).
الْمَيْتَةُ بالفتح: مَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ مِنْ الْحَيَوَان، والْجَمْعُ: مَيْتَاتٌ، وأَصْلُهَا: مَيِّتَةٌ بِالتَّشْدِيدِ، قِيلَ: وَالْتُزِمَ التَّشْدِيدُ في مَيِّتَةِ الْأَنَاسِيِّ؛ لأنَّهُ الْأَصْلُ، وَالْتُزِمَ التَّخْفِيفُ في غَيْرِ الْأَنَاسِيِّ؛ فَرْقًا بَيْنَهُمَا، ولأنَّ اسْتِعْمَالَ هذه أَكْثَرُ مِن الآدَمِيَّاتِ فَكَانَتْ أَوْلَى بِالتَّخْفِيف.
مستفاد من "لسان العرب" ، و"النهاية في غريب الحديث والأثر" و "المصباح المنير في غريب الشرح الكبير" / مادة ( م و ت) في الجميع.
وإلى الحديث الثاني....
أمة الله الأثرية
19th October 2008, 01:54 PM
[2] حديث أبي هريرة رضي الله عنه في فضل الصوم، وفيه:
(..وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لـخلوف فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ..) متفق عليه
ركب السلف
20th October 2008, 02:44 PM
جزاك الله خير الجزاء وبارك في الجهود
آمين
الجواب عن الحديث الثاني والله أعلم
((لَخَلُوفُ فم الصائم ...))
وأهيب بأخواتي أن يشاركن بالإجابة هنا؛ فإن هذه فرصة للتعلم لا تضيعنها.
وفقكن الله
أمة الله الأثرية
22nd October 2008, 08:26 PM
بارك الله في أختي (ركب السلف) – مبارك الاسم الجديد، جعلنا الله جميعًا في ركبهم المبارك .. آمين –
لقد أجبتِ بما كنتُ سأجيبُ به لو سئلتُ عن هذه الكلمة قبل مدة يسيرة!
ولكن..
اقرأي معي:
· "مشارق الأنوار على صحاح الآثار" (1/ 470) :
"قوله (لخلوف فم الصائم) أكثر المحدِّثين يرويه بالفتح، وبعضهم يرويه بالفتح والضم معًا في الخاء، وبالوجهين ضبطناه عن القابسي، وبالضم صوابه، وكذا سمعناه وقرأناه على متقنيهم في هذه الكتب"
· "شرح النووي على مسلم" ص712 [ط بيت الأفكار]:
"( لَخُلُوف ) هُوَ بِضَمِّ الْخَاءِ فِيهِمَا وَهُوَ تَغَيُّرُ رَائِحَةِ الْفَمِ ، هَذَا هُوَ الصَّوَاب فِيهِ بِضَمِّ الْخَاء كما ذكرنَاهُ ، وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ وَغَيْره مِنْ أَهْل الْغَرِيب ، وَهُوَ الْمَعْرُوف فِي كُتُب اللُّغَة ، وَقَالَ الْقَاضِي : الرِّوَايَة الصَّحِيحَة بِضَمِّ الْخَاء ، قَالَ : وَكَثِير مِنْ الشُّيُوخ يَرْوِيهِ بِفَتْحِهَا ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَهُوَ خَطَأٌ . قَالَ الْقَاضِي : وَحُكِيَ عَنْ الْفَارِسِيّ فِيهِ الْفَتْح وَالضَّمّ ، وَقَالَ : أَهْل الْمَشْرِق يَقُولُونَهُ بِالْوَجْهَيْنِ ، وَالصَّوَاب : الضَّمّ ، وَيُقَال : (خَلَفَ فُوهُ) بِفَتْحِ الْخَاء وَاللَّام ، ( يَخْلُفُ ) بِضَمِّ اللَّام ، وَ ( أَخْلَفَ يَخْلُف ) إِذَا تَغَيَّرَ".
· "المجموع شرح المهذب" (1/ 275):
"والخُلوف بضم الخاء واللام وهو تغير رائحة الفم، ولا يجوز فتح الخاء، يقال: خَلَفَ فمُ الصائم بفتح الخاء واللام يَخْلُفُ بضم اللام، وأخلف يخلف، إذا تغيّر".
· "تنوير الحوالك" (1/ 293):
"(لخلوف فم الصائم) بضم الخاء المعجمة واللام وسكون الواو وفاء، وقاله بعضهم بفتح الخاء، فقيل: هو خطأ، وقيل: لغة قليلة".
· "تحفة الأحوذي":
"الْخُلُوفَ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ عَلَى الصَّحِيحِ".
· "حاشية السندي على النسائي":
"بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ وَاللَّامِ وَسُكُونِ الْوَاوِ هُوَ الْمَشْهُورُ وَجَوَّزَ بَعْضُهُمْ فَتْحَ الْمُعْجَمَةِ".
· "حَاشِيَةُ السِّيُوطِيِّ على النسائي":
"بِضَمِّ الْمُعْجَمَة وَاللَّام وَسُكُون الْوَاو وَالْفَاء، قَالَ عِيَاض: هَذِهِ الرِّوَايَة الصَّحِيحَة، وَبَعْض الشُّيُوخ يقوله بِفَتْحِ الْخَاء، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَهُوَ خَطَأ، وَحُكِيَ عَنْ الْقَابِسِيّ الْوَجْهَيْنِ، وَبَالَغَ النَّوَوِيّ فِي "شَرْح الْمُهَذَّب" فَقَالَ: لَا يَجُوز فَتْح الْخَاء، وَاحْتَجَّ غَيْره لِذَلِكَ بِأَنَّ الْمَصَادِر الَّتِي جَاءَتْ عَلَى (فَعُول) -بِفَتْحِ الْفَاء- قَلِيلَة، وَلَيْسَ هَذَا مِنْهَا".
· "مرقاة المفاتيح" (6/ 249):
"(ولخلوف فم الصائم) بفتح لام الابتداء تأكيدًا، وبضم الخاء المعجمة، مِن خَلَفَ فمُه إذا تغيّر رائحة فمه خُلُوفًا، بالضم لا غير، قال الزركشي: ومنهم مَن فتح الخاء، قال الخطابي: وهو خطأ".
· "إعراب ما يشكل مِن ألفاظ الحديث النبوي" لأبي البقاء العكبري ص89 :
"الخاء مضمومة لا غير، وهو مصدر خَلَفَ فوه يَخْلُفُ إذا تغيرت ريحه، وهو مثل: قعد قُعودًا وخرج خُروجًا، والفتح خطأ"
· "تاج العروس" مادة ( خ ل ف):
"قال شيخُنَا : الخُلُوفُ بالضَّمِّ بمعنَى تَغَيُّرِ الفَمِ هو المَشْهُورُ الذي صّرَّحَ به أَئِمَّةُ اللُّغَةِ، وحكَى بعضُ الفُقَهاءِ والمُحَدِّثين فَتْحَهَا، واقْتَصَرَ عليه الدَّمِيرِيُّ في "شَرْحِ الْمِنْهَاجِ"، وأَظُّنُّه غَلَطًا كما صرَّح به جَمَاعَةٌ، وقال آخَرُونَ: الفَتْحُ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ. واللهُ أَعلمُ"
· "طرح التثريب" (كتاب الصيام/ حديث خلوف فم الصائم) :
"قَوْلُهُ (لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ) هُوَ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، هَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ وَالْغَرِيبِ، وَلَمْ يَذْكُرُوا سِوَاهُ، وَقَالَ فِي "الْمَشَارِقِ": كَذَا قَيَّدْنَاهُ عَنْ الْمُتْقِنِينَ، وَأَكْثَرِ الْمُحَدِّثِينَ يَرْوُونَهُ بِفَتْحِ الْخَاءِ، وَهُوَ خَطَأٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ، وَبِالْوَجْهَيْنِ ضَبَطْنَاهُ عَنْ الْقَابِسِيِّ، وَقَالَ فِي "الْإِكْمَالِ": هَكَذَا الرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ؛ بِضَمِّ الْخَاءِ، وَكَثِيرٌ مِنْ الشُّيُوخِ يَرْوُونَهُ بِفَتْحِهَا، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَهُوَ خَطَأٌ، وَحَكَى عَنْ الْقَابِسِيِّ فِيهِ الْفَتْحَ وَالضَّمَّ ، وَقَالَ: أَهْلُ الْمَشْرِقِ يَقُولُونَهُ بِالْوَجْهَيْنِ . وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي "شَرْحِ مُسْلِمٍ": إنَّ الضَّمَّ هُوَ الصَّوَابُ، وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْغَرِيبِ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ ، وَقَالَ فِي "شَرْحِ الْمُهَذَّبِ": لَا يَجُوزُ فَتْحُ الْخَاءِ، قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ: وَهُوَ مَا يَخْلُفُ بَعْدَ الطَّعَامِ فِي الْفَمِ مِنْ رِيحٍ كَرِيهَةٍ لِخَلَاءِ الْمَعِدَةِ مِنْ الطَّعَامِ".
"نيل الأوطار" (كتاب الطهارة/ باب السواك للصائم): "قَوْلُهُ : ( لَخُلُوفُ ) بِضَمِّ الْخَاءِ ، قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : قَيَّدْنَاهُ عَنْ الْمُتْقِنِينَ بِالضَّمِّ ، وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَفْتَحُونَ خَاءَهُ وَهُوَ خَطَأٌ. وَعَدَّهُ الْخَطَّابِيِّ فِي غَلَطَاتِ الْمُحَدِّثِينَ ، وَهُوَ تَغَيُّرُ رَائِحَةِ الْفَمِ ".
على ذلك؛ فالجواب:
(..وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ..)
ركب السلف
23rd October 2008, 02:49 PM
جزاكِ الله خيرًا أختي الكريمة وبارك فيك، أفدتنا في ضبط الكلمة، وأفدتنا بأسماء كتب لم نكن نعرفها فشكر الله لكِ
اللهم زدنا علمًا وعملاً أجمعين
آمين
أمة الله الأثرية
23rd October 2008, 06:52 PM
اللهم زدنا علمًا وعملاً أجمعين
آمين
جزاك الله خيرًا.. آمين
إلى الثالث........
[3] عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ، وَرَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ وَضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَاكَ الْوَضُوءَ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ عنزة فَرَكَزَهَا، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُشَمِّرًا، صَلَّى إِلَى العنزة بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ العنزة". متفق عليه.
ركب السلف
24th October 2008, 09:55 AM
الحقيقة لا أعلم، لكن ما دمنا في مقام تعلم فنجيب بما نظنه:
ثُمَّ رَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ عَنْزَةً فَرَكَزَهَا
صَلَّى إِلَى العَنْزَةِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ،
وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ العَنْزَةِ
السلفية
24th October 2008, 02:50 PM
أحسنتِ يا (النسيم)
وقاربْتِ يا (السلفية)
جزاكما الله خيرًا وبارك فيكما
وجزاكِ الله خيراً مثله على جميل حرصكِ لـ أخواتك
جعلها الله لكِ في ميزان حسناتكِ
هاكما الجواب:
«مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ إِلَّا مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً»
متفق عليه
«هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وصححه الألباني "الإرواء" (9).
الْمِيتَةُ بالكسر: الحالُ مِن أَحوال المَوْت كالجِلْسة والرِّكْبة، يقال: ماتَ فلانٌ مِيتةً حَسَنةً، وفي حديث الفتن (فقد ماتَ مِيتةً جاهليةً) هي بالكسر حالةُ الموتِ أَي كما يموتُ أَهل الجاهلية من الضلال والفُرقة. فهو اسم هيئة، فيكون على وزن (فِعْلَة).
الْمَيْتَةُ بالفتح: مَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ مِنْ الْحَيَوَان، والْجَمْعُ: مَيْتَاتٌ، وأَصْلُهَا: مَيِّتَةٌ بِالتَّشْدِيدِ، قِيلَ: وَالْتُزِمَ التَّشْدِيدُ في مَيِّتَةِ الْأَنَاسِيِّ؛ لأنَّهُ الْأَصْلُ، وَالْتُزِمَ التَّخْفِيفُ في غَيْرِ الْأَنَاسِيِّ؛ فَرْقًا بَيْنَهُمَا، ولأنَّ اسْتِعْمَالَ هذه أَكْثَرُ مِن الآدَمِيَّاتِ فَكَانَتْ أَوْلَى بِالتَّخْفِيف.
مستفاد من "لسان العرب" ، و"النهاية في غريب الحديث والأثر" و "المصباح المنير في غريب الشرح الكبير" / مادة ( م و ت) في الجميع.
نفع الله بك أمة الله الأثرية على هذا التوضيح والتنبيه الهام ويسرلكِ أبواب الخير .
السلفية
24th October 2008, 03:24 PM
جزاكِ الله خيراً على الإستمرار في المواصله المباركه من أجل التفقه في دين الله عز وجل
[3] عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ، وَرَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ وَضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَاكَ الْوَضُوءَ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ عِنْزَة فَرَكَزَهَا، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُشَمِّرًا، صَلَّى إِلَى العِنْزَةِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ العِنْزَة". متفق عليه.
أحسن الله إليكِ
أمة الله الأثرية
26th October 2008, 03:18 PM
أختيّ الكريمتين .. جزاكما الله أطيبَ الجزاء على الحرص والتواصل
إليكما الجواب الصحيح بارك الله فيكما:
عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ، وَرَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ وَضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَاكَ الْوَضُوءَ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ عَنَزَةً فَرَكَزَهَا، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُشَمِّرًا صَلَّى إِلَى الْعَنَزَةِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ الْعَنَزَةِ". متفق عليه
العَنَزَة بثلاث فتحات متواليات، وهي العصا أو العكاز أو الحربة ، هكذا يتنوّع معناها في المعاجم، لكنها ليست (عَنْزة) تلك الدابة المعروفة.
ذكر الحافظ ابن الصلاح رحمه الله * أن فيما بلغه عن الإمام الدارقطني رحمه الله أن محمد بن المثنى قال لهم يومًا:
"نحن قوم لنا شرف؛ نحن مِن عَنَزة؛ قد صلى الرسولُ صلى الله عليه وسلم إلينا"، يريد ما روي أن النبى صلى الله عليه وسلم (صلى إلى عَنَزة)، توهَّم أنه صلى إلى قبيلتهم، إنما العَنَزَةُ هاهنا: حربة، نُصِبتْ بين يديه فصلى إليها.
ثم قال الحافظ ابن الصلاح:
"وأظرفُ مِن هذا ما رويناه عن الحاكم أبي عبد الله**، عن أعرابى زعم: أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى نُصبت بين يديه شاة، أي صحّفها "عَنْزة" بإسكان النون"*.
* "علوم الحديث" له، (ص 254 و255)
** في كتابه "معرفة علوم الحديث" (328 شاملة) إذ قال رحمه الله :
[سمعتُ أبا منصور بن أبي محمد الفقيه، يقول : كنتُ بعدن اليمن يومًا، وأعرابيّ يُذاكرنا، فقال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى نصب بين يديه شاة"، فأنكرتُ ذلك عليه، فجاء بجزءٍ فيه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى نصب بين يديه عنزة)، فقال: "أبصِرْ: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى نَصَبَ بين يديه عَنْزة"، فقلتُ: أخطأتَ؛ إنما هو عَنَزَة، أي عصا]. ا.هـ
وحكايةُ العَنَزيّ الذي افتخر بالحديث تدلّنا على أهمية معرفة المعنى مع ضبط اللفظ، لأن ضبط اسم القبيلة وضبط العنزة التي هي العصا؛ واحدٌ.
ختامًا؛ فحديث العَنَزةِ هذا أحدُ أدلةِ (السُّترة في الصلاة).
وفّقنا الله جميعًا للتمسكِ بسُنّةِ نبيه صلى الله عليه وسلم.. آمين.
ركب السلف
27th October 2008, 11:00 AM
جزاكم الله خير الجزاء
آمين
وننتظر السؤال القادم
فتح الله عليكم
أمة الله الأثرية
27th October 2008, 02:58 PM
جزاك الله خيرًا
أما الحديث الرابع ، فهو مِن محفوظات طالب العلم مِن أوائلِ كتاب "التوحيد" للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وفيه:
[4] (... فَوَاللَّهِ! لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا؛ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حمر النعم) متفق عليه.
السلفية
27th October 2008, 06:59 PM
عفى الله عني وعن الجميع
و جزاكِ الله خيراً على تنبيهاتك الهامة
هاكِ إجابتي اسعدكِ الله :
[4] (... فَوَاللَّهِ! لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا؛ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمُرِ النِعَمْ) متفق عليه.
ركب السلف
27th October 2008, 08:29 PM
(... فَوَاللَّهِ! لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا؛ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النِّعَمِ) متفق عليه.
أمة الله الأثرية
29th October 2008, 07:52 PM
عفى الله عني وعن الجميع
عـفـــــا الله عنا جميعًا يا أخية.. آمين
جزاكما الله خــير الجزاء، ولا بأس بالخطأ في باب المذاكرة، فنحن نتذاكر كي لا نخطئ بَعْدُ، إن شاء الله تعالى، بل كم من معلومة ما ثبتت إلا بعد الخطأ فيها!
الجواب:
"](... فَوَاللَّهِ! لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا؛ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ) متفق عليه[/size]
حُمْرُ : بضم الحاء وسكون الميم؛ جَمْعُ أحمر، وفي التنزيل: {.. وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا..} (فاطر: 27)
النَّعَم : بفتحتين؛ واحدُ الأنعام، وفي التنزيل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ...} (المائدة: 95)
وها هي أقوال بعض أهل العلم جزاهم الله خيرًا:
· قال الحافظ في "الفتح" (7/ 478) :
"بِسُكُونِ الْمِيمِ مِنْ حُمْرِ، وَبِفَتْحِ النُّونِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ مِنْ أَلْوَان الْإِبِل الْمَحْمُودَة ، قِيلَ : الْمُرَاد خَيْر لَك مِنْ أَنْ تَكُون لَك فَتَتَصَدَّق بِهَا ، وَقِيلَ : تَقْتَنِيَهَا وَتَمْلِكُهَا ، وَكَانَتْ مِمَّا تَتَفَاخَر الْعَرَب بِهَا".
· "تنوير الحوالك" (1/ 175):
"بتسكين الميم لا غير، هي الحمر من الابل وهي أحسن ألوانها عندهم".
· "عون المعبود" (كتاب الصلاة/ باب استحباب الوتر):
"بِضَمِّ الْحَاء وَسُكُون الْمِيم جَمْع الْأَحْمَر، وَالنَّعَمُ هُنَا الْإِبِل [مِن باب] إِضَافَة الصِّفَةِ إِلَى الْمَوْصُوف".
· "شرح رياض الصالحين" للشيخ العثيمين (كتاب الجهاد/ باب فضل السماحة في البيع والشراء) :
"(مِن حُمْرِ النَّعَمِ) والحُمْر: بسكون الميم؛ جمع حمراء، وأما الحُمُر بضم الميم؛ فهي جمع حمار، ولهذا يخطئ بعضُ الطلبة فيقول: (خير لك من حُمُر) هذا غلط؛ لأن الحُمُر جمع حمار، كما قال الله تعالى: {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ} (المدثر: 50)، أما حُمْر بسكون الميم؛ فهي جمع حمراء، وكذلك جمع أحمر، لكن هنا جمع حمراء، وهي الناقة الحمراء، وكانت أعجب المال إلى العرب في ذلك الزمان، وأحب المال إلى العرب في ذلك الزمن". ا.هـ
ركب السلف
30th October 2008, 03:57 AM
جزاكما الله خــير الجزاء، ولا بأس بالخطأ في باب المذاكرة، فنحن نتذاكر كي لا نخطئ بَعْدُ، إن شاء الله تعالى، بل كم من معلومة ما ثبتت إلا بعد الخطأ فيها!
صحيح، بارك الله فيكِ أختنا الكريمة وجزاكِ عنا خيرًا
ونفعنا بهذه المذاكرة الطيبة
آمين
أمة الله الأثرية
2nd November 2008, 01:56 PM
شَكَرَ اللهُ لكِ أختي ركب السلف
~~~~~~~~~~~~~~~~
إلى الخامس...
[5] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(يُدْخِلُ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حبة مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا حُمَمًا قَدْ امْتَحَشُوا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ - أَوْ الْحَيَا-، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الحبة إِلَى جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَوْهَا كَيْفَ تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً) . متفق عليه.
ركب السلف
3rd November 2008, 09:43 AM
وإياكم، جزاكم الله خيرًا
الجواب عن الخامس:
((انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حَبَّةٍ من خردل من إيمان فأخرجوه))
((كما تنبت الحَبَّةُ إلى جانب السيل))
أمة الله الأثرية
3rd November 2008, 07:08 PM
وفقكِ الله أخية
الجواب:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(يُدْخِلُ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا حُمَمًا قَدْ امْتَحَشُوا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ - أَوْ الْحَيَا-، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ إِلَى جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَوْهَا كَيْفَ تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً) . متفق عليه.
التوضيح:
"فتح الباري" للحافظ ابن حجر (11/ 458):
(الْحِبَّةِ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة: بُزُور الصَّحْرَاء، وَالْجَمْع: حِبَب بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْمُوَحَّدَة بَعْدهَا مِثْلُهَا.
وَأَمَّا (الْحَبَّة) بِفَتْحِ أَوَّله وَهُوَ مَا يَزْرَعهُ النَّاس؛ فَجَمْعهَا حُبُوب بِضَمَّتَيْنِ. ا.هـ باختصار.
"النهاية في غريب الحديث" - مادة (حبب):
"(الحِبَّة) بالكسر : بُزُور البُقُول وحَبُّ الرياحين . وقيل هو نَبْت صغير يَنْبُت في الحشيش .
فأما (الحَبَّة) بالفتح فهي: الحِنْطَة والشعير ونحوُهُما". ا.هـ
وثمة أقوالٌ أخرى، نختار منها بعضَ ما جاء في "المحكم" لابن سيده – الحاء والباء:
"الحِبَّةُ: بُزُورُ البُقُولِ والرياحين، واحِدُها حَبّ.
وقيل: إذا كانت الحبوب مختلفة مِن كل شيء فهي حِبَّةٌ.
وقيل: الحِبّةُ: نَبْتٌ: يَنْبُتُ في الحشيش صغار.
الحِبَّةُ: بزر كل نبات يَنْبُتُ وحده مِن غير أن يُبذَر، وكلُّ ما بُذر فبَزْرُه حَبَّة –بالفتح-". ا.هـ باختصار.
أما حركات الإعراب فممتازة ولله الحمد، لكن ننبه على كسر حاء الحبة الثانية، وهذا ما كنتُ أغلط فيه حتى سمعتُ تنبيهَ الشيخ اللحيدان حفظه الله على ضبْطِ هذه الكلمة في إحدى حلقات (نور على الدرب)! فجزاه الله عني وعنكن خيرًا... آمين
ركب السلف
5th November 2008, 12:34 PM
أشكركم؛ جزاكم الله خيرًا على هذه الدقائق
ننتظر المزيد أختي الفاضلة
سددك الله
آمين
أمة الله الأثرية
7th November 2008, 10:15 AM
وإياك أختي.. آمين
[6] (مَنْ ظَلَمَ قيد شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ؛ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ) متفق عليه
ركب السلف
8th November 2008, 07:19 PM
(مَنْ ظَلَمَ قَيْدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ؛ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ) متفق عليه
أمة الله الأثرية
11th November 2008, 01:28 PM
جزاك الله خيرًا أختي الكريمة
الجواب:
(مَنْ ظَلَمَ قِيْدَ شِبْرٍ مِنْ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ) متفق عليه
وفي حديث رواه الترمذي وصححه الألباني:
(.....فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ...)
"فتح الباري" للحافظ ابن حجر (5/ 104):
(قِيدَ شِبْر) وَهُوَ بِكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة أَيْ: قَدْرَهُ، وَكَأَنَّهُ ذَكَرَ الشِّبْر إِشَارَة إِلَى اِسْتِوَاء الْقَلِيل وَالْكَثِير فِي الْوَعِيدِ ".
وفي "الفائق" للزمخشري (آخر باب الهمزة):
"أصل قيد: قود ، واشتقاقه مِن القَوَد، وهو القصاص؛ لِما فيه مِن معنى المماثلة والمقايسة".
ركب السلف
13th November 2008, 06:08 PM
جزاكِ الله خيرًا ونفع بكِ
عافانا الله من الظلم
آمين
أمة الله الأثرية
26th November 2008, 06:18 PM
[7] عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبة مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَطُّ قَالَ: (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا). رواه البخاري
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خطبة أَخِيهِ) متفق عليه
ركب السلف
27th November 2008, 01:00 PM
جزاكم الله خيرًا على العودة للمذاكرة
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبة مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَطُّ قَالَ: (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا). رواه البخاري
(خُطْبَةً) بضم الخاء المعجمة، وسكون الطاء المهملة، وفتح الباء الموحدة، وتنوين فتح.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خطبة أَخِيهِ) متفق عليه
(خِطْبَةِ) بكسر الخاء المعجمة، وسكون الطاء، وفتح الباء الموحدة، وكسر التاء.
أمة الله الأثرية
29th November 2008, 02:08 PM
مرحى لك يا ركب السلف! أحسنتِ
جاء في "مشارق الأنوار" مادة ( خ ط ب ) :
"في الحديث (لا يخطب أحد على خِطبة أخيه) بكسر الخاء، وهي التكلُّمُ في ذلك وطَلَبُه مِن جهة الرجال والاختطاب مِن ولي المرأة.
فأما الخُطبة عند عقد النكاح وخطبة المنبر؛ فبالضم".
وفي "عون المعبود" (كتاب النكاح/ باب فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ):
" الْخِطْبَة بِكَسْرِ الْخَاء اِلْتِمَاس النِّكَاحِ.
وَأَمَّا الْخُطْبَة فِي الْجُمُعَة وَالْعِيد وَالْحَجّ وَبَيْن يَدَيْ عَقْد النِّكَاح؛ فَبِضَمِّ الْخَاء".
ركب السلف
2nd December 2008, 12:49 PM
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم
سلفيه على هدى السلف
7th January 2009, 05:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
عشره اشياء ضائعه لا ينتفع بها
علم لا ينتفع به ، وعمل لا اخلاص فيه ولا اقتداء ، ومال لا ينفق منه فلا يستمتع به جامعه فى الدنيا ولا يقدمه امامه فى الاخره ، وقلب فارغ من محبة الله والشوق اليه والانس به ، وبدن معطل من طاعته وخدمته ، ومحبة لا تتقيد برضاءالمحبوب وامتثال اوامره ، ووقت معطل عن استدراك فارطه واغتنام بر وقربة، وفكر يجول فيما لا ينفع ، وخدمة من لا تقربك خدمته من الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو اسير فى قبضته ولا يملك لنفسه حذرا ولانفعا ولا حياة ولا نشورا
واعظم هذه الاضاعات ! اضاعتان هما اصل كل اضاعه :
اضاعة القلب، واضاعة الوقت
فاضاعة القلب من اثار الدنيا على الأخره
واضاعة الوقت من طول الامل
والصلاح كله فى اتباع الهدى والاستعداد للقاء الله
والله المستعان
كتاب الفوائد
لابن القيم الجوزيه رخمه الله
أمة الله الأثرية
23rd January 2009, 07:07 PM
[8] عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا اذا اشرفنا على واد هللنا وكبرنا، ارتفعت اصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
يا ايها الناس! اربعوا على انفسكم؛ فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا، انه معكم، انه سميع قريب، تبارك اسمه، وتعالى جده.
متفق عليه، واللفظ للبخاري رحمه الله
أخواتي.. هذا النصّ جرّدتُه مِن همزات القطع، فالمطلوب - هذه المرة - شـــيئان:
· تشكيل ما تحته خط
· ووضع همزة القطع ( ء ) حيث لزم.
ركب السلف
25th January 2009, 07:07 PM
جزاكم الله خيرًا على العودة، أسأل اللهَ أن يجعلها مذاكرة نافعة ويكتب لكم أجر ذلك
آمين
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا، ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
يا أيها الناس! اَرْبِعُوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب، تبارك اسمه، وتعالى جده.
والله أعلم
أمة الله الأثرية
26th January 2009, 06:49 PM
حياك الله أختي ركب السلف
مواضع الهمزات سليم تمامًا، وفقك الله وبارك فيك..
لكن تشكيل الكلمة التي تحتها خط فيه شيء..
وهمزة الوصل يا أخية لا تكون مفتوحةً أبدًا إلا في همزة (الـ) التعريف، يعني لا يوجد فعلٌ أوله همزة وصل نبدأها بالفتحة، ولا اسم – كذلك - ، فما هو إلا الضم أو الكسر، بخلاف (الـ) التعريف، فليس لها إلا الفتح.
-------------------------------------------
الجواب:
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا، ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، تَبَارَكَ اسْمُهُ، وَتَعَالَى جَدُّهُ.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
"قَوْله ( اِرْبَعُوا ) : بِهَمْزَةِ وَصْل مَكْسُورَة، ثُمَّ مُوَحَّدَة مَفْتُوحَة، أَيْ: اُرْفُقُوا وَلا تُجْهِدُوا أَنْفُسكُمْ ". "فتح الباري" (11/ 191).
ركب السلف
29th January 2009, 06:16 PM
جزاكم الله خيرًا، على الإفادة بهذه القاعدة؛ حتى أطبقها في كل الكلمات المبدوءة بهمزة وصل.
وننتظر المذاكرة التالية
أمة الله الأثرية
5th February 2009, 11:23 AM
[9] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس:
(إنَّ فِيكَ خصلتين يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحلم وَالأنَاة).
رواه مسلم .
ركب السلف
7th February 2009, 02:50 PM
(إنَّ فِيكَ خَصْلَتَينِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحِلْمَ وَالأنَاة)
أمة الله الأثرية
7th February 2009, 08:43 PM
كدتُ أمس أن أضع الجواب لما لم يُجب أحدٌ، لكن شُغلتُ، فجزاك الله خيرًا
وأحسنتِ فقد أصبتِ ، بارك الله فيك وفتح عليك.. آمين
وقد أتيتِ بوجهِ نصب (الحلم) بينما في (منتديات المغرب الأقصى) أتوا بوجه الرفع، وكلاهما صــواب؛ فقد جاء في "تحفة الأحوذي" (كتاب البر والصلة/ بَاب مَا جَاءَ فِي التَّأَنِّي وَالْعَجَلَةِ) :
"وَيَجُوزُ فِيهِ وَجْهَانِ :
· النَّصْبُ؛ عَلَى الْبَدَلِيَّةِ
· وَالرَّفْعُ؛ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ، أَيْ: هُمَا الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ"
والحمد لله.
ركب السلف
9th February 2009, 07:15 PM
الحمد لله على توفيقه
وجزاك الله خيرًا أختي الفاضلة ونفع بكِ
آمين
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.