المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عااااااجل جدا جدا بارك الله فيكم


أبو محمد
11th October 2008, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم


أبحث وفقكم الله عن مقاطع صوتية لطوام المدعو أبو إسحاق الحويني بصوته وردود العلماء عليه كانت في الموقع القديم مصر السلفية جزاكم الله خيرا.
من يرفعها لنا فإننا محتاجين لها كثيرا بارك الله فيكم

أبو محمد
12th October 2008, 09:59 PM
عااااااجل

أبو مالك أدم
13th October 2008, 01:57 AM
فتاوى العلماء في
(( أبي إسحاق الحويني ))


بسم الله الرحمن الرحيم



(1) الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله:


(السائل يقول: ما رأيكم فيمن يدعي السلفية وهو لا يقتني الكتب السلفية ولا الأشرطة السلفية، وكذلك يدافع عن المتحزبين؟
الشيخ: الذي ننصح به إخواننا أن يقبلوا على الكتب النافعة، مثل: "رياض الصالحين"، ومثل "بلوغ المرام"، ومثل "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد"، هذا حتى أنفع لهم من الأشرطة، لأن الذي نقوله والذي يقوله غيرنا في الأشرطة هو قطرة من مطرة، نعم، فننصح إخواننا بحفظ "رياض الصالحين"، وقبله حفظ "القرآن الكريم"، وكذا حفظ "بلوغ المرام" إن استطاعوا، وحفظ "اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان" أيضًا، فماذا؟ فهذا أنفع لهم، أما عدم اقتنائه للأشرطة فليس دليلاً على أنه ليس بسلفي، لكن ينبغي أن ننظر إلى من يواد، أيواد المبتدعة؟ نعم، مثل عبد الرحمن عبد الخالق، وأبي إسحاق الحويني، فهذان يُعتبران من المبتدعة، أينعم، وكذا مثل أيضًا سَفَر، وكذلك سلمان، يُعتبران من المبتدعة، وكذا أيضًا مجلّة "السنّة" التي هي لائقة بالبدعة، وهي التابعة لمحمد سرور، فهذه أيضًا وأهلها القائمون عليها، تُعتبرُ مجلة بدعة.) اهـ



المصدر: شريط (المجروحون) العدد: 3، تسجيلات أهل الحديث، الجزائر العاصمة.







(2) العلامة مفتي جنوب المملكة أحمد بن يَحيى النَجمي حفظه الله:


(ما هو وضع كل من: محمد المغراوي، أبو إسحاق الحويني، وحسين يعقوب؟
الذي أعرفه عن محمد المغراوي أنه تكفيري، وأبو إسحاق الحويني كذلك، وهو من أصدقاء أبي الحسن ومناصريه، أما حسين يعقوب فأنا لا أعرف حاله.) اهـ






(3) العلامة محمد بن عبد الوهاب البنا حفظه الله:


نعتذر عن سوء جودة الشريط ولذلك فكثير من الكلام غير مفهوم وقد قمنا بالتفريغ قدر جهدنا:

(الشيخ: هذا .. هذا خوارج!
السائل: يا شيخ، الشريط ده منتشر ...
الشيخ: ((إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ ))، ((إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ...)) الشرك لا يغفر، أما كل ذنب إذا لم يعقد قلبه على إن هذا ضلال [...]، لكن عمل بخلاف [...] خايف على ولده هذا كبيرة، [...])
ثم قام الإخوة بتشغيل كلام أبي إسحاق الحويني بالصوت:
(الحويني: ... أما الرجل المُصِرّ على المعصية، وهو يعلم أنها معصية، فهذا مستحل ...
الشيخ: لا ما هو مستحل!! لا ما هو مستحل!!
الحويني: كأن يقول: "الرّبا أنا أعلم أنه حرام لكنني سآكله، والزنا حرام لكنني سأفعله"، هذا مستحّل واضح ...
الشيخ: لا ما هو مستحل!!)
ثم باقي كلام الحويني، ثم قال الشيخ:
الشيخ: الاستحلال غير الإصرار، الاستحلال غير الإصرار.
السائل: ... مش كلام أهل السنة والجماعة؟
فقال الشيخ: أبدا!
السائل: نسمع لهذا؟
الشيخ: لا.
السائل: نسمع له يا شيخ؟
الشيخ: لا [...].
ثم دار كلام غير مفهوم ثم سأله السائل عن كلام أبي إسحاق الحويني، فقال الشيخ:
الشيخ: هذا باطل، الكلام هذا باطل.
ثم ذكر السائل قوله أن توحيد الحاكمية هو أخص خصائص توحيد الألوهية، فرد الشيخ:
الشيخ: قال كده؟! أعوذ بالله! [...] الحاكمية من توحيد الألوهية! ...) اهـ






(4) الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله:



الفتوى الأولى :

س : « يدعي بعضهم أن طاعة السلطان ، وأن أمر التكفير للحكام مسألة خلافية ، بل قال أحد الدعاة في شريطه " نداء الغرباء "(1): (( ليس هناك سلطان شرعي في الأرض اليوم !!! )) ، فما تعليقكم جزاكم الله خيرا ؟ » .
ج : « .. هناك الشباب من هو مغامر ، ولا يميز بين ما ينفع المسلمين ، وما يضرهم ، فيغامر بشباب المسلمين ، ويرميهم في أتوهات الحروب والفتن ، كما حصل في الجـزائـر وغيرها... ، ولم يلتفتوا إلى أقوال العلماء .
فهذا الصنف المتهور من الشباب لا يجوز أن يُطاع ، ولا يجوز أن يُصغى إليه ، ويجب أن يرفضهم الشباب ، ويلتفوا حول العلماء .
فإذا كان في عهد الرسول الكريم ( من يوجد ، بل لا يصلح للتقرير في هذه القضايا ، وكُلِّفوا بالرجوع إلى العلماء الذين يستنبطون هذه القضايا من دين الله الحق ، ويميزون بين ما يضرهم ، ويميزون بين المصالح والمفاسد ، ففي هذا الأصل أولى وأولى أن يلتف الشباب حول العلماء ، وينتظروا منهم البيان الشافي ، والنصح ، وقد حصل هذا _ ولله الحمد _ من علماء السنّة فنصحوا ، ونصحوا لكثير من هذا الشباب المتهور ، أن يتركوا مثل هذه الثورات ، ويتركوا مثل هذه الفتن ، ويقبلوا على العلم ، وعلى تربية الأمة على كتاب الله وسنة رسوله ( ، وتطهير المجتمعات الإسلامية من الانحرافات العقائدية ، والمنهجية في أصول دينهم ، وفروعه .
هذا هو دين الدرب الصحيح ، أن نربيهم على العلم ، وعلى الدين .
فهذه الأمور على كل حال يُرجع فيها إلى العلماء على التفصيل الذي ذكرته سَلَفاً ، ولا يُسمعُ لكثير من الرعاع الذين ينعقون بما لا يعرفون ، فلا يعرفون منهج السلف ، ولا يعرفون العلم الشرعي الصحيح ، ولا يميزون بين المصالح والمفاسد ، فألقوا بشباب الأمة في أتون الفتن وألقوا بالإسلام في أبواب الضياع .
نسأل الله تبارك وتعالى أن يهيأ كل خير لهذه الأمة ، وأن يجعل همتها بأيدي علماءها ، وفقهاءها ، والناصحين المخلصين منها ، إنه ربنا لسميع الدعاء » .(2)


======================================



الفتـوى الثانية :


س : « حفظكم الله ورعاكم هل يشترط في نقد الدعاة وبيان منهجهم وطريقة دعوتهم ، والحكم عليهم أن يكون الناقد عالما أم يكفي أن يكون من أهل العلم المشهود لهم بالضبط في المنهج ، وحتى يتضح السؤال جيداً نذكر لكم شيخنا مثلا أو مثالا ، وهو أن شاباً نقل لبعض الاخوة كلاما لأهل العلم كالشيخ أسامة القوصي والشيخ عبد المالك رمضاني _ حفظهما الله _ في أبي إسحاق الحويني وغيره ، فاعترضوا عليه أن هؤلاء المنتقدين ليسوا من العلماء ، فهل هذا الاعتراض صحيح نرجو منكم شيخنا التفصيل ؟ ، وهل يعتبر كلام الشيخ أسامة القوصي والشيخ عبد المالك في الجرح والتعديل أم لا ؟ ، وجزاكم الله خيرا » .
ج : « _ بارك الله فيك _ باب الجرح والتعديل واسع ، لكن باب النقد إذا ظهر لطالب العلم خطأ من عالم أو جاهل وله الحق أن يقول إذا ظهر له أنه خالف حديثا خالف عقيدة خالف قاعدة ظهورا واضحا يكون في هذه المسألة من أهل العلم وله أن يبين أن فلانا أخطأ في هذا ، له هذا بارك الله فيك ، والذي نعتقد في عبد المالك وأسامة أنهم من أهل العلم ، وأنهم على مستوى طيب جدا مما يؤهلهم لنقد الآراء الشاذة والمنحرفة ، ويكفي أن الألباني يقول حينما قرأ " مدارك النظر " قال إنه استفاد ، استفاد أشياء لا يعرفها ، استفاد من كتابة عبد المالك ، فيكفي هذا _ بارك الله فيك _ ،
وقرأ له العبّاد ، وقرأنا له ، ورأينا أنه قوّي في عرضه وصاحب فهم _ إن شاء الله _ ومنصف .
انتقد هذا أبا إسحاق في أي شيء ؟!، في أي شيء انتقده ؟! » .
س : « أبي إسحاق ! » .
ج : « نعم » .
س : « يعني أنه ثوري ، وأنه يكفر بالمصّر على الكبيرة(3) ، ومخالفات كثيرة ... » .
ج : « هذه أمور جليّة ، طالب علم ولو صغير ويسمع إنسان يكفّر بالكبيرة هذه من الأمور المشهورة والمعلومة هذه ما يُشترط لها ذلك العالم الكبير .
الجرح العِلمُ يُشترط في الأمور الدقيقة ، في الأمور الخفيّة _ بارك الله فيك _ ، وفي فلان كذاب ، فلان متهم ، فلان سيئ الحفظ ، فلان كذا ، فلان مدلس _ بارك الله فيك _ وهو يعرف التدليس ، ويعرف اختلاف العلماء فيه ، ويعرف الجرح واختلاف العلماء فيه ، وما يَجرح وما لا يَجرح فإذا توّفرت هذه في الأشياء في شخص _ بارك الله فيك _ له أن يَجرح ، أو يُشترط في هذا اللون شيء من الدقة في الجرح ، أمّا مثل الأمور الظاهرة مثل واحد تارك صلاة وقالوا فلان تارك صلاة -والله فلان تارك صلاة- ، فلان يشرب خمر -والله فلان يشرب خمر- ، فلان ثوري يعني يحمل فكر الخوارج وهو واضح للناس _ بارك الله فيك _ ، فهذا من الأمور التي يُقبل فيها كلام العدل الثقة وخصوصا إذا كلامه مسّجل في أشرطة أو مُثبت في كتب ، فهذا ما يُشترط فيه مثل هذه الشروط ، يكفي أن يحليه أنه يقول قال كذا وهو في الكتاب الفلاني أو في الشريط الفلاني حتى ولم يكن عالما ، يُحال ويسمع هل هو صادق متثبت فيما قال أو هو مخطأ ، فالآن عليهم إذا كانوا قد أخطئوا على أبي إسحاق يُبَيِّنُون خطأهم ، ما يقولون جُهَّال لأن أبا إسحاق من طرازهم، كيف أبو إسحاق يتكلم فيما يريد وهم لا يتكلمون _ بارك الله فيكم _ ، وقد يكونان أعلم من أبي إسحاق في المنهج ، قد يكونان ( أسامة القوصي وعبد المالك ) أعلم بالمنهج من أبي إسحاق ، حيّاكم الله » .(4)


======================================
الفتـوى الثالثة :


« أنا من سنوات ما أجيب ، أريد أن أتريث في أمره ، أريد أن أناقشه ، أرسلت له مناصحات ، لكن كما هو ، ما يزداد إلا بعدا عن المنهج السلفي وتلاحمًا مع القطبيين ، فهذا حاله ، هذا حاله الآن ، هو يدعي أنه من أهل السنّة ويقترب من أهل البدع ، ويعاشرهم ، ويتلاحم معهم » .(5)
* *
===========================
الحواشـي والتعليقات :
(1) الشريط بعنوان " نداء الغرباء " لأبي إسحاق الحويني ، والعبارة كالتالي :
(( يا للغربة، لا يوجد سلطان يحمي حدود الله في الأرض، من سبَّ الله: سجن ستة أشهر، ولم ينفذ هذا القانون ساعة، ومن سبَّ الذات الملكية: يسجن في الحال! لا يوجد سلطان شرعي )) . انتهى .
(2) من شريط محفوظ لدينا ( الشريط عبارة عن أسئلة مغربية للشيخ _ حفظه الله _ ) .
(3) عنوان الشريط " شروط العمل الصالح" للحويني ، العبارة توجد في الوجه الثاني من الشريط الثاني ، والعبارة كالتالي :
(( أما الرجل المُصِرّ على المعصية، وهو يعلم أنها معصية، فهذا مستحل، هذا مستحل، وهذا كفره ظاهر، كأن يقول: "الرّبا أنا أعلم أنه حرام لكنني سآكله، والزنا حرام لكنني سأفعله"، هذا مستحّل واضح الاستحلال فيه، فلا شك في كفر مثل هذا الرجل))) . اهـ .
(4) من شريط " الثناء العطر على كتاب مدارك النظر " .
(5) من شريط " جلسة مع الاخوة الفلسطينيين " .

منقول من شبكة سحاب السلفية





(5) الشيخ عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري حفظه الله:


س : « ما زال العلماء يتكلمون في الرجال قديمًا ، وحديثًا ، وهذا من أشرف العلوم ، وعليه شيخنا ، تنتشر كثير من أشرطة أبي إسحاق الحويني في الجزائر ، وما أكثرها ، وخاصة خطبه ، فتفرّق الناس حوله عندنا بين : مزّكي ، ومعدّل ، ومجرّح ، ومتوقف فيه ، فلعّل الشيخ له شيء من الأمر حوله حتى ينتفع به الشباب ؟ » .
ج : « الشَّيخ الحـُوَينِي لم أعرفه معرفة تامة ، ولم أدرس منهجه دراسة وافية ، ولكن أسمع من الثقاة أنه مع جمعية إحياء التراث الحركية السياسية، وغيرها من أهل الأهواء ، ولا أعرف له وجهًا ونصيحة للسلفيين !!! ، هذا قولي فيه »

من شريط " النصيحة الصريحة للجزائر الجريحة " .

منقول من شبكة سحاب السلفية





(6) الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله:


(السائل: كلمة في منهج الشيخ أبي إسحاق الحويني حتى يكون لنا منك سند عال.
الشيخ: أما الشيخ أبي إسحاق الحويني فأنا أخشاه على مصر كما كنت أخشى على أهل بلدنا الجزائر "علي بلحاج"، يتبع نفس المنهج في الإثارة والدغدغة بالعواطف، وكثرة التهييج السياسي، هذا يظهر في الخطب أكثر منه في الدروس والمحاضرات، ولعل السائل [...] يجد ذلك واضحًا مسموعًا، خطب تخالف السنة: ساعة وساعتين، ثم محتوى فارغ كله حديث عن الوزراء والمسئولين، وتضييع وقت المسلمين في .. في التحريش السياسي، هذا لا يفيد كما تعلمون، وهذا من باب الأمانة في دين الله -عز وجل- ذكرناها) اهـ

أبو عبد الودود البيضاوي
15th October 2008, 12:21 AM
مجموع أخطاء وطوام أبي إسحاق الحويني




تكفير المُصِرِّ على المعصية


قال -هداه الله-: (أما الرجل المُصِرّ على المعصية، وهو يعلم أنها معصية، فهذا مستحل، هذا مستحل، وهذا كفره ظاهر، كأن يقول: "الرّبا أنا أعلم أنه حرام لكنني سآكله، والزنا حرام لكنني سأفعله"، هذا مستحّل واضح الاستحلال فيه، فلا شك في كفر مثل هذا الرجل) اهـ


المصدر: آخر شريط "شروط العمل الصالح"
إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360933.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Man_Yossir.wav)



إصراره على تكفير المُصِرِّ على المعصية والطعن في نوايا من رد عليه من العلماء


قال: (أيها الإخوة: بعض من لم يحسن الفهم، مع ما أراه من القرائن الظاهرة من سوء القصد، أشاعوا عني مقالةً ما اعتقدتها بقلبي يومًا من الأيام، ولا تلفظ بها لساني ولا في الخلوات، فضلاً عن هذه المشاهد.
هذه المقالة الفاجرة، الآثمة، تقول: إنني أكفر المسلمين بالكبيرة !
فأنا أنشد طلاب العلم الذين يسمعونني منذ قُرابة خمسٍ وعشرين سنة، وأنا أخطب على المنابر، هل سمعوا مني في يوم من الأيام أنني قلت: إن فاعل الكبيرة كافر ؟!
فوالله ما اعتقدتها يومًا من الأيام، حتى وأنا حَدَث في الطلب.
إنما غرهم عبارة سمعوها، مع ما أراه من القرائن الظاهرة من سوء القصد، سمعوا مقالة لي هي:
أنني قلت: "إن المُصِر مستحل". ثم ضربت مثلاً فقلت: "لو قال رجلٌ: إن الله - عز وجل - حرّم الربا، ولكني آكله، فهذا كافر لا إشكال في كفره". هذه العبارة التي قلتها.
قالوا : المصر مستحل !! وهذا لم يقل به أحد.
أنا ما تكلمت عن من هو المصر، وما ورد في كلامي أصلاً تعريف المصر، لكن إذا كان الكلام مجملاً (وهو ده بقى كلام أهل العلم)، إذا ورد كلامٌ مجمل، ثم ورد بعده مَثَل، فينبغي أن نرد الكلام المجمل للمثل، لأن الأمثال من باب المبيِن، الأمثال ليست من (بابة) الإجمال، إنما هي مبينة، ولذلك يضربها الله - عز وجل - لتبيين الكلام.
قال عمرو بن مُرة: "إذا سمعت مثلاً ضربه الله - عز وجل - فلم أفهمه، بكيت على نفسي، لأن الله عز وجل يقول: ((وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ))".
فكل الأمثال من باب المبين. فأنا إذا قلت: "إن المصر مستحل" وهذا كلام مجمل، ثم قلت: مثال، حتى أبين معنى الكلام السابق، إذا قال رجل: "إن الله حرم الربا، أو حرم الزنا، أو حرم العقوق، أو حرم أي شيء .. لكني أفعله" فهذا واضح أن هذا كفر إباء، إنه يأبى، لكن ما قلت من هو المصر، فحينئذ أبين، برغم أن الصورة في غاية الجلاء، وفي غاية الوضوح.
المصر: ليس هو الذي يفعل الذنب ويكرره، ولو مرارًا. إن تكرير الذنب لا يدل على الإصرار.
ويدل عليه أحاديث، كما قال - صلى الله عليه وسلم - فيما يحكيه عن ربه، من حديث أبي هريرة - عند مسلم - قال الله عز وجل: "أذنب عبدي ذنبًا، فقال: ربي، إني أذنبت ذنبًا فاغفر لي، فقال الله عز وجل: علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم أذنب ذنبًا، فقال: ربي إني أذنبت ذنبًا فاغفر لي، فقال الله عز وجل: علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، غفرت لعبدي. ثم أذنب ذنبًا، فقال مثل هذه المقالة، فقال الله عز وجل: علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء".
العبد إذا كرر الذنب مرارًا وتكرارًا لا يدل على الإصرار، والفعل بمجرده أيضًا لا يدل على الإصرار. يعني واحد واضع أمواله في البنوك، يا أخي هذا ربا! الله يتوب عليَّ، أعمل إيه؟! لا أجد من يشغل لي أموالي، الأمانة راحت، وضعنا أموالنا في الشركة الفلانية سرقوها، الشركة العلانية سرقوها، أنا ماذا أفعل؟ ربنا يتوب عليَّ، هذا لا يكفر، وإن كان مرتكبًا لهذه الكبيرة الموبقة، وهي وضع الأموال في البنوك، أنسوي بين هذا الذي قال هذا الكلام، وبين من يقول: "إن الله حرم الربا، لكني آكله!" من الذي يسوى بين هذا في العالمين؟! لا يشك أحد في كفر هذا الجنس على الإطلاق !!
والتكفير حق الله تعالى، لا يحل لأحد أن يقدم عليه إلا بدليل أوضح من شمس النهار.
وقد نقل العز بن عبد السلام إجماع العلماء على أن من قال -في العلم الضروري- إن الظهر ركعتان، أو العصر ركعتين، أو المغرب أربعة، أو الأوقات تلاتة، أنه كافرٌ بإجماع المسلمين، ليه؟ لأن معرفة عدد الصلوات وعدد الركعات من العلم الضروري الذي يستوي فيه علم الخاصة والعامة.
أما العلم الذي لا يتوصل إليه إلا الخاصة، فلا يَكفر العاميّ باستحلاله، إنما يكفر العالم الذي عرف هذه الجزئية فخالفها جحودًا واستكبارًا.
والتكفير كما يقول أهل العلم سمعي، ولا علاقة له بالدلائل العقلية حتى وإن كانت ضرورية.
كلنا يعلم إن العشرة أكبر من الاثنين وأكبر من خمسة وأكبر من ستة، كلنا يعلم هذا علمًا ضروريًا عقليًا، فلو أن رجلاً قال: "الثلاثة أكثر من العشرة". خالف العلم الضروري العقلي أم لا؟ خالف العلم الضروري العقلي، ومع ذلك لا يكفره أحد قط من المسلمين، برغم أنه خالف ضرورة العقل، وما اتفق عليه الكل، لكن لم ينزله الله في كتابه، ولم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يكون حينئذ داخل في باب التكفير.
إنما الذي يجحد ما أنزل الله، ويصر على أن يخالف الله سبحانه وتعالي، هذا كافر لا شك في ذلك، وأنا لا أعلم أحدًا من أهل العلم خالف في هذا (!!)
فكيف يقال أنى أكفر فاعل الكبيرة؟ مجرد فعله للكبيرة [...] هذا بهتان عظيم، أسأل الله تبارك وتعالى أن يهدي هؤلاء المفترين.
إن أبا العتاهية قال:
وعند الله تجتمع الخصوم
إلى ديان يوم الدين نمضي
وما من أحد تصدر لتعليم، أو لتدريس، أو وعظ، إلا افترى بعض الناس عليه.
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- من أكثر الناس بلاءً بهذا، ولعلي لا أبالغ -إن شاء الله- إذا قلت: إن الحسنات التي كسبها شيخ الإسلام ابن تيمية بافتراء أعدائه عليه، لعلها تساوي الحسنات التي كسبها بعلمه وجهاده.
أول درجات العلم -مراتب العلم-: حسن السؤال، ثم حسن الاستماع، ثم حسن الفهم، وإنما ساء فهم هؤلاء لأنهم ما أحسنوا الاستماع، لو أحسنوا لردوا المجمل إلى المبين، كما هو عادة أهل العلم.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم) اهـ


إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360933.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Israr_Takfir.mp3)



قوله: "توحيد الحاكمية أخص خصائص توحيد الألوهية" (1)


قال: (توحيد العبادة في مثل قوله تبارك وتعالى: ((إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ)) يقص الحق يعني: يقضيه. وفي الرواية الأخرى المتواترة -وهي قراءة حمزة، وأبي عمرو بن العلاء، والكسائي، وخَلَف-: ((يَقْضِي الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ))، ((إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ))، ((وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))، ((كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ))، ((وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ))، وقال تعالى: ((وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)).
فهذا هو توحيد العبادة، ((إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ))، توحيد الحاكمية، أخص خصائص توحيد الألوهية) اهـ


المصدر: منتصف شريط "مذهب الشيطان"


إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360933.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Tawhid_Hakimya_1.mp3)



قوله: "توحيد الحاكمية أخص خصائص توحيد الإلهية" (2)


قال: (فكم يا تُرى للتجار مستشارين من أهل العلم؟ التجار الكبار لهم مستشاريون قانونيون ومحاسبون، ويعطونهم رواتب عالية وثابتة، ويعطونهم نِسَبًا أيضًا، وأهل العلم استشارتهم مجانية، بلا مال، فهل يا تُرى لكل تاجر كبير مستشار يقول له هذا حلال وهذا حرام ويَصْدُر عن فتواه؟ هذا من أدل الأدلة على أننا لا نوحد الله عز وجل توحيد الحاكمية، الذي هو أخص خصائص توحيد الإلهية) اهـ


المصدر: منتصف شريط "مذهب الشيطان"


إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360933.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Tawhid_Hakimya_2.mp3)




زعمه أن العرب في الجاهلية قاتلوا من أجل توحيد الحاكمية


قال: (إن العرب قاتلوا حتى لا يكون الحكم لله، يحكمون بأهوائهم، ويشرعون بأهوائهم) اهـ


المصدر: منتصف شريط "مذهب الشيطان"


إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360932.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Arab_Jahilya_Kital.mp3)



تهوينه من الشرك في قوله أنه لا يوجد الآن من يعبد الأصنام


قال: (لمَّا درَّسوا الدِّين في المدارس، افتتحوه بعبارة شهيرة ماكرة، قالوا: "جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى العرب وهم: -وذكروا بعض مظاهر الجاهلية- وهم: يسجدون للأصنام، ويشربون الخمر، ويَئِدُون البنات" وانتهى الأمر على كده، وصارت عبارةً دارجةً شهيرةً في الكتب، هل هذه العبارة صحيحة؟:
"جاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- والعرب: يعبدون الأصنام، ويشربون الخمر، ويئدون البنات" فإذا تكررت هذه العبارة .. والقاعدة الإعلامية اليهودية الماكرة تقول: "ما تكرر، تقرر" فمع تكرار العبارة، يصير وقعها في نفوس الجماهير مستقرًا -حتى لو كانت غلطًا- فإذا استقرت هذه العبارة في نفوس الجماهير فنظروا، الآن، هل هناك أحد يعبد الأصنام؟ الجواب: لأ، هل هناك من يشرب الخمر؟ سَوَادُ المسلمين لا يشربون، ويعلمون أنه حرام حتى الذين يشربون، هل هناك من يدفن البنات، الآن؟ الجواب: لأ، إذًا الإسلام موجود كله، الإسلام الذي قاتل لأجله النبي -صلى الله عليه وسلم- موجود، هل هذه العبارة صحيحة بهذا الإطلاق؟ الجواب: لأ) اهـ


المصدر: منتصف شريط "مذهب الشيطان"


إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360933.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Asnam.mp3)



قوله: "الإبادة الجماعية لشعب البوسنة المسلم بأكمله خير"


قال: (إن ما يحدث الآن في البوسنة خير، برغم هذه الإبادة الجماعية للمسلمين، تعرفون كيف هو خير؟ ارجع قليلاً، ما حال هذه الدولة -يوغسلافيا- قبل أن تنقسم إلى دويلات؟ كانت دولة شيوعية، كافرة، سَامَ رئيسُها المسلمينَ سوء العذاب، تغلغلت فيها الشيوعية سبعين عامًا، سبعين عامًا يعني -باختصار- الجيل الموجود لا يعرف شيئًا عن الإسلام، باختصار، لا يعرف أي شيء عن الإسلام، حدث الانفصال، صارت دي دولة مستقلة، تصور لو ذهب هناك مُبَشِّرون دعاة إلى هؤلاء الذين لا يعرفون شيئًا عن دينهم، وكان بينهم وبين هؤلاء النصارى وشائج، وعلائق، تزوج بعضهم من بعض، كانوا جيران، كانوا إخوةً متحابين -زعموا-، لو أن رجلاً ذهب إليهم -من عندنا أو من عند غيرنا- وتلا عليهم آيات الله ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)) يقول: "يا أخي ده كلام! أخويا صمويل أهو طول عمره جنبي، تزوجتُ ابنته، وتزوج هو ابنتي، وبيننا وئام" يُكَذِّب بآيات الله بالواقع، لأنه يرى الواقع بخلاف الكتاب، لو قلت له أي شيء في الدين ما علمه لاعترض، وقال: "لا، هذا بضد العقل، نحن ناس أوربيون، عقولنا متحررة، هذا كان زمان"، هذا الكلام يقوله ناس من بني أظهرنا الآن، لا ملاحدة، ولا زنادقة، ولا شيوعيون، فما بالك برجل ما يعرف شيئًا عن دينه، هنا بين ظهرانينا من يقول هذا الكلام، تقول له الحقيقة، يقولك: "كان زمان"، فما بالك برجل ما عنده أي علاقة بينه وبين دينه، فِصامٌ تامٌ، لذلك كان إبادة هذا الجيل بأكمله، نعمة) اهـ


المصدر: أول شريط "من المحن تأتي المنح"


إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360933.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Alibada_Khair.mp3)



ثناؤه على أهل البدع في مصر المعروفين بالمنهج التكفيري


قال: ([...] الذين شرفونا في هذا الحفل المبارك ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعكم [...] اتفضل يا شيخ محمد عبد المقصود، الشيخ محمد عبد المقصود، والشيخ فوزي السعيد، والشيخ سيد العربي، دول نجوم، وإن كنا [...] لكن هم نجوم لا يحتاجون إلى [تذكير] منا) اهـ


المصدر: أول شريط "عقيقة ميمونة"


إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360933.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Thana2_Maksud_Fawzi.mp3)



قوله: "لا يوجد سلطان شرعي في الأرض"


قال: (يا للغربة، لا يوجد سلطان يحمي حدود الله في الأرض، من سبَّ الله: سجن ستة أشهر، ولم ينفذ هذا القانون ساعة، ومن سبَّ الذات الملكية: يسجن في الحال! لا يوجد سلطان شرعي) اهـ


المصدر: منتصف شريط "نداء الغرباء" الجزء الأول


إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360933.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Sultan_Shar3i.mp3)


شارب الخمر مثال -عنده- لأهل الكفر الصريح



قال: (صار كثيرٌ من المفتين يستحسن البدع، لِمَا يرى في مقابلها من الكفر الصريح، يعني رجل بيذكر الله مثلاً أو يعبده بطريقة مبتدَعة، يقولك: "سيبه، مش غيره سهران في شارع الهرم بيشرب خمرة ؟!" صاروا يقارنون أهل البدع بأهل الكفر، فرأوا أن أهل البدع على خير عظيم) اهـ




المصدر: آخر شريط "نداء الغرباء" الجزء الثاني



إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360933.us.archive.org/3/items/Majmo3_Akhta2_Al7owajni/Sharib_Khamr_Kufr.wav)

أبو عبد الودود البيضاوي
15th October 2008, 01:56 AM
الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360932.us.archive.org/0/items/Fatawa_3olama2_Fi_Al7owaini/Shejk_Muqbil_64kb.mp3)




العلامة مفتي جنوب المملكة أحمد بن يَحيى النَجمي حفظه الله

إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي (http://ia360932.us.archive.org/0/items/Fatawa_3olama2_Fi_Al7owaini/Shejk_Najmi_64kb.mp3)

أبو عبد الودود البيضاوي
15th October 2008, 02:12 AM
مخالفات أبي اسحاق الحويني للمنهج السلفي

تكفير المصر على الكبيرة :

قال -هداه الله-: (أما الرجل المُصِرّ على المعصية، وهو يعلم أنها معصية، فهذا مستحل، هذا مستحل، وهذا كفره ظاهر، كأن يقول: "الرّبا أنا أعلم أنه حرام لكنني سآكله، والزنا حرام لكنني سأفعله"، هذا مستحّل واضح الاستحلال فيه، فلا شك في كفر مثل هذا الرجل) اهـ

المصدر: آخر شريط "شروط العمل الصالح"

قلت : هذا هو مذهب الخوارج, فهم أول من كفّر المصرّ على الذنب. انظر مقالات الإسلاميين ( 1 / 175 ) المكتبة العصرية.
قال ابن زمنين رحمه الله : " ومن مات من المؤمنين مصراً على ذنبه فهو في مشيئته وخياره, وليس لأحد أن يتسوّر على الله في علم غيبه وبجحود قضائه؛ فيقول : أبى ربك أن يغفر للمصرين, كما أبى أن يعذب التائبين , ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم."

وقد لبس على الناس عندما جعل الإصرار على المعصية من الاستحلال مطلقاً, فالاستحلال أمر يرجع إلى الاعتقاد والقلب, وهو على نوعين :
النوع الأول : الاستحلال المكفر المخرج من الملة. وضابطه أن يقوم لدى الشخص العلم بأن هذا الشيء حرمه الله تعالى, ثم هو يعتقد أنه حلال .
النوع الثاني : الاستحلال غير المخرج من الملة, وهو الاستحلال العملي, بمعنى فعل المعصية, مع الاعتراف بكونها معصية, وأنه آثم , وأنه مستحق للعقوبة.
والاستحلال العملي لا يمنع وجوده في المؤمن, ولكنه والحال هذه لا يستحق اسم الإيمان المطلق إنما هو مؤمن فاسق. انظر : الرد على كتب مشبوهة للشيخ محمد بازمول. ص 136
قال ابن تيمية رحمه الله : " فحقيق بالمؤمن أن يحذر استحلال محارم الله تعالى, وأن يعلم أن ذلك من أشد أسباب العقوبة, وذلك يقتضي أنه من أعظم الخطايا والمعاصي " الفتاوى الكبرى ( 3 / 120 )
وقال أيضاً : " و الاستحلال اعتقاد أن الله لم يحرمها, و تارة بعدم اعتقاد أن الله حرمها هذا يكون لخلل في الإيمان بالربوبية, و لخلل في الإيمان بالرسالة, و يكون جحداً محضاً غير مبني على مقدمة, و تارة يعلم أن الرسول إنما حرم ما حرمه الله ثم يمتنع عن التزام هذا التحريم و يعاند المحرم, فهذا أشد كفراً ممن قبله, و قد يكون هذا مع علمه أن من لم يلتزم هذا التحريم عاقبة الله و عذبه.
ثم إن هذا الامتناع و الإباء إما لخلل في اعتقاد حكمة الآمر و قدرته فيعود هذا إلى عدم التصديق بصفة من صفاته, و قد يكون مع العلم بجميع ما يصدق به تمرداً أو اتباعاً لغرض النفس و حقيقة كفر هذا؛ لأنه يعترف لله و رسوله بكل ما أخبر به, و يصدق بكل ما يصدق به المؤمنون, لكنه يكره ذلك و يبغضه و يسخطه لعدم موافقته لمراده و مشتهاه و يقول : أنا لا أقر بذلك و لا ألتزمه و أبغض هذا الحق و أنفر عنه, فهذا نوع من غير النوع الأول, و تكفير هذا معلوم بالاضطرار من دين الإسلام, و القرآن مملوء من تكفير مثل هذا النوع, بل عقوبته أشد و في مثله قيل : [ أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه ] ـ و هو إبليس و من سلك سبيله ـ و بهذا يظهر الفرق بين العاصي فإنه يعتقد وجوب ذلك الفعل عليه, و يحب أنه يفعله لكن الشهوة و النفرة منعته من الموافقة فقد أتى من الإيمان بالتصديق و الخضوع و الانقياد و ذلك قول و قول لكن لم يكمل العمل" انظر : الصارم المسلول ( 1 / 519 )
فتوى اللجنة الدائمة
حكم من مات وهو مرتكب للكبائر
السؤال الثالث من الفتوى رقم (2235):
س 3: قال تعالى: الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة وقال تعالى: والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة وقال تعالى: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم
فهؤلاء الذين يرتكبون مثل هذه الكبائر ولا يوجد من يطبق عليهم الأحكام وماتوا وهم غير تائبين، فما حكم الله فيهم يوم القيامة؟
ج 3: عقيدة أهل السنة والجماعة أن من مات من المسلمين مصرا على كبيرة من كبائر الذنوب كالزنى والقذف والسرقة يكون تحت مشيئة الله سبحانه إن شاء الله غفر له وإن شاء الله عذبه على الكبيرة التي مات مصرا عليها، ومآله إلى الجنة; لقوله سبحانه وتعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وللأحاديث الصحيحة المتواترة الدالة على إخراج عصاة الموحدين من النار، ولحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا؟ وقرأ آية النساء - يعني: الآية المذكورة، وأكثر لفظ سفيان قرأ الآية: "فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب في ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له، ومن أصاب منها شيئا من ذلك فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له"
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو، عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس
عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز



غلوه في الحاكمية فجعلها قسماً من أقسام التوحيد, وأنها من أخص خصائص توحيد الألوهية :

قال: (فكم يا ترى للتجار مستشارين من أهل العلم؟ التجار الكبار لهم مستشاريون قانونيون ومحاسبون، ويعطونهم رواتب عالية وثابتة، ويعطونهم نِسَبًا أيضًا، وأهل العلم استشارتهم مجانية، بلا مال، فهل يا ترى لكل تاجر كبير مستشار يقول له هذا حلال وهذا حرام ويَصْدُر عن فتواه؟ هذا من أدل الأدلة على أننا لا نوحد الله عز وجل توحيد الحاكمية، الذي هو أخص خصائص توحيد الإلهية) اهـ

المصدر: منتصف شريط "مذهب الشيطان"

وفي محاضرة له عن التوحيد جعل الحاكمية قسيما رابعا لأنواع التوحيد وقال :
أنه لا دليل على تقسيم أنواع التوحيد وبالتالي فلا مانع من وضع قسم رابع وهو الحاكمية ..
وقال لا مشاحة في الاصطلاح.

قلت : بل هذا التقسيم عليه دليل من الكتاب والسنة وأقوال السلف, وهذا لا يكابر فيه إلا ضال منحرف لوضوحه وجلائه, وإذا عرف السبب بطل العجب, فقد أخذ هذا الكلام من أفواه أهل البدع : قال د. صلاح الصاوي في كتابه : الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر ص154 : فإن هذا التقسيم اصطلاحي, الهدف منه تقريب القضية وتنظيم دراستها , كما اصطلح أهل العلم على أسماء اصطلاحية للعلوم ... وعلى هذا فلا مشاحة في الاصطلاح, وليست هناك حدود فاصلة بين ما يدخل في توحيد الربوبية , وبين ما يدخل في توحيد الألوهية, وبين ما يدخل في توحيد الأسماء والصفات, بل إن هذا التقسيم ابتداءً على هذا النحو لم يرد به فيما نعلم آية محكمة أو سنة متبعة, والعبرة كما يقولون بالمقاصد والمعاني, وليس بالألفاظ والمباني, هذا وإن كان تتابع أهل العلم على استخدام هذا التقسيم واستقراره عبر قرون طويلة يجعله جزءاً من التراث السلفي, فينبغي قبوله على أن لا يكون في ذاته معقد ولاء وبراء .
وهذا الكلام فيه مس بجناب التوحيد, وطعن في الأدلة الدالة على هذا التقسيم, ويكفيه أن يقرأ سورة الفاتحة التي احتوت على هذا التقسيم. قال الشيخ محمد أمين الشنقيطي رحمه الله :
" وقد دل استقراء القرآن العظيم على أن توحيد الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
الأول ـ توحيده في ربوبيته، وهذا النوع من التوحيد جبلت عليه فطر العقلاء، قال تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ...}[43/87]، وقال: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ}[10/31]، وإنكار فرعون لهذا النوع من التوحيد في قوله: {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ}[26/23]، تجاهل من عارف أنه عبد مربوب. بدليل قوله تعالى: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ}[17/102]، وقوله: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً}[27/14]، وهذا النوع من التوحيد لا ينفع إلا بإخلاص العبادة لله. كما قال تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ}، والآيات الدالة على ذلك كثيرة جداً.
الثاني ـ توحيده جلَّ وعلا في عبادته. وضابط هذا النوع من التوحيد هو تحقيق معنى «لا إله إلاَّ الله» وهي متركبة من نفي وإثبات. فمعنى النفي منها: خلع جميع أنواع المعبودات غير الله كائنة ما كانت في جميع أنواع العبادات كائنة ما كانت. ومعنى الإثبات منها: إفراد الله جلَّ وعلا وحده بجميع أنواع العبادات بإخلاص، على الوجه الذي شرعه على ألسنة رسله عليهم الصلاة والسلام. وأكثر آيات القرآن في هذا النوع من التوحيد، وهو الذي فيه المعارك بين الرسل وأممهم {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ }[38/5].
ومن الآيات الدالة على هذا النوع من التوحيد قوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ...}[47/19]، وقوله: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}[16/36]، وقوله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}[21/25]، وقوله: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}[43/45]، وقوله: {قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}[21/108]، فقد أمَر في هذه الآية الكريمة أن يقول: إنما أوحي إليه محصور في هذا النوع من التوحيد. لشمول كلمة «لا إله إلاَّ الله» لجميع ما جاء في الكُتب. لأنها تقتضي طاعة الله بعبادته وحده. فيشمل ذلك جميع العقائد والأوامر والنواهي، وما يتْبع ذلك من ثواب وعقاب، والآيات في هذا النوع من التوحيد كثيرة .
النوع الثالث ـ توحيده جلَّ وعلا في أسمائه وصفاته. وهذا النوع من التوحيدِ ينبني على أصلين:
الأول: تنزيه الله جلَّ وعلا عن مشابهة المخلوقين في صفاتهم. كما قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}[42/11].
والثاني: الإيمان بما وصف الله به نفسه. أو وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق بكماله وجلاله. كما قال بعد قوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[42/11]، مع قطع الطمع عن إدراك كيفية الاتصاف، قال تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً}[20/110]، وقد قدمنا هذا المبحث مستوفًى موضحاً بالآيات القرآنية «في سورة الأعراف».
ويكثر في القرآن العظيم الاستدلال على الكفار باعترافهم بربوبيته جلَّ وعلا ـ على وجوب توحيده في عبادته. ولذلك يخاطبهم في توحيد الربوبية باستفهام التقرير. فإذا أقروا بربوبيته احتج بها عليهم على أنه هو المستحق لأن يعبد وحده. ووبَّخهم منكراً عليهم شركهم به غيره، مع اعترافهم بأنه هو الرب وحده. لأن من اعترف بأنه هو الرب وحده لزمه الاعتراف بأنه هو المستحق لأن يعبد وحده .
ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ}[10/31]، إلى قوله {فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ}[10/31]، فلَّما أقروا بربوبيته وبخهم منكراً عليهم شركهم به غيره بقوله: {فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ}[10/31].
ومنها قوله تعالى: {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ}[10/31]، فلمَّا اعترفوا وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: {قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ}، ثم قال: {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ}[23/87،86]، فلما أقرُّوا وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: {قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ}، ثم قال: {قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ}[23/89،88]، فلما أقروا وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: {قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ}[23/89].
ومنها قوله تعالى: {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ}[13/16]، فلما صح الاعتراف وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: {قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا}[13/16].
ومنها قوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}[43/87]، فلما صح إقرارهم وبخهم منكراً عليهم بقوله: {فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}[43/87].
ومنها قوله تعالى:{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} فلما صح اعترافهم وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله:{فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الاٌّرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}[29/63]، فلما صح إقرارهم وبخهم منكراً عليهم شِركهم بقوله: {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ}[29/63]، وقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}[31/25]، فلما صح اعترافهم وبخهم منكراً عليهم بقوله: {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ}[31/25]، وقوله تعالى: {ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا}[27/60،59]، ولا شك أن الجواب الذي لا جواب لهم البتة غيره: هو أن القادر على خلق السَّموات والأرض وما ذكر معها، خير من جماد لا يقدر على شيء. فلما تعين اعترافهم وبخهم منكراً عليهم بقوله. {أَإِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ}[27/60]، ثم قال تعالى: {أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً}[27/61]، ولا شك أن الجواب الذي لا جواب غيره كما قبله. فلما تعين اعترافهم وبخهم منكراً عليهم بقوله: {أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ}[27/61]، ثم قال جلَّ وعلا: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خلَفَاءَ الْأَرْضَ أَإِلَهٌ}[27/62]، ولا شك أن الجواب كما قبله. فلما تعين إقرارهم بذلك وبخهم منكراً عليهم بقوله: {أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ}[27/62]، ثم قال تعالى: {أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًى بَينَ يَدَى رَحْمَتِهِ}[27/63]، ولا شك أن الجواب كما قبله. فلما تعين إقرارهم بذلك وبخهم منكراً عليهم بقوله: {أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}[27/63]، ثم قال جلَّ وعلا: {أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ والاٌّرْضِ}[27/64]، ولا شك أن الجواب كما قبله. فلما تعين الاعتراف وبخهم منكراً عليهم بقوله: {أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}[27/62]،وقوله: {اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَىْءٍ}[30/40]، ولا شك أن الجواب الذي لا جواب لهم غيره هو: لا أي ليس من شركائنا من يقدر على أن يفعل شيئاً من ذلك المذكور من الخلق والرزق والإماتة والإحياء. فلما تعين اعترافهم وبخهم منكراً عليهم بقوله: {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}[30/40].
والآيات بنحو هذا كثيرة جداً. ولأجل ذلك ذكرنا في غير هذا الموضع: أن كل الاسئلة المتعلِّقة بتوحيد الربوبية استفهامات تقرير، يراد منها أنهم إذا أقروا رتب لهم التوبيخ والإنكار على ذلك الإقرار. لأن المقر بالربوبية يلزمه الإقرار بالألوهية ضرورة. نحو قوله تعالى: {أَفِى اللَّهِ شَكٌّ}[14/10]، وقوله: {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِى رَبًّا}[6/164]، وإن زعم بعض العلماء أن هذا استفهام إنكار. لأن استقراء القرآن دل على أن الاستفهام المتعلِّق بالربوبية استفهام تقرير وليس استفهام إنكار، لأنهم لا ينكرون الربوبية، كما رأيت كثرة الآيات الدالة عليه.
والكلام على أقسام التوحيد ستجِده إن شاء الله في مواضع كثيرة مِن هذا الكتاب المبارك، بحسب المناسبات في الآيات التي نتكلم على بيانها بآيات أخر. أضواء البيان ( 3 / 410 – 414 )
وكتب السلف الصالح مليئة بالتصريح تارة والإشارة تارة إلى هذه الأقسام :
قال ابن بطة العكبري في الإبانة " وذلك أن أصل الإيمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الإيمان به ثلاثة أشياء :
أحدها : أن يعتقد العبد ربانيته ليكون مبايناً بذلك مذاهب أهل الشرك الذين لا يثبتون صانعاً.
والثاني : أن يعتقد وحدانيته ليكون مبايناً بذلك مذاهب أهل الشرك الذين أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره.
والثالث : أن يعتقده موصوفاً بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفاً بها من العلم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه. إذ قد علمنا أن كثيراً ممن يقر به ويوحده بالقول المطلق قد يلحد في صفاته فيكون إلحاده في صفاته قادحاً في توحيده, ولأنا نجد الله تعالى قد خاطب عباده بدعائهم إلى اعتقاد كل واحدة من هذه الثلاث والإيمان بها."
وانظر كتاب التوحيد لابن منده, وابن جرير الطبري, والقرطبي في تفسيريهما, وابن حبان في روضة العقلاء, وابن أبي زيد القيرواني مقدمته, والطرطوشي في سراج الملوك, وغيرهم كثير, ارجع إلى كتاب القول السديد لعبد الرزاق العباد البدر.

فتاوى العلماء :
ـ فتوى هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية رقم (18870) بتاريخ 11/6/1417هـ وهذا نص السؤال والجواب :
ـ سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد اللَّه بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ـ رحمه الله ـ:
السؤال: سماحة الشيخ ما حكم إفراد أنواع أخرى للتوحيد زيادة على المعروفة عند أهل العلم (الألوهية والربوبية والأسماء والصفات) ويقول إنه يجوز الزيادة على هذه التقسيمات لأنها تقسيمات اجتهادية اصطلاحية فيفرد مثلاًً توحيد الحاكمية ويجعله توحيداًً خاصاًً غير توحيد الألوهية؟
الجواب: لا، هذا ما له أصل داخل في توحيد الألوهية، الأقسام بالاستقراء ثلاثة و ما عداها داخل فيها، فتوحيد الحاكمية وتوحيد العبادة شيء واحد فالحكم بشرع اللَّه من العبادة، من عبادة وطاعة اللَّه مثل: أداء الصلاة من توحيد اللَّه، وأداء الزكاة، وأداء صوم رمضان، حج البيت كله من توحيد العبادة فالواجب على المسلمين أن يحكموا شرع اللَّه وأن يصلوا ويصوموا، ويزكوا لأنه كله داخل في توحيد العبادة ؛ وتوحيد الأسماء والصفات : الإيمان بأسماء اللَّه وصفاته ووصفه بها على الوجه اللائق به سبحانه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. وتوحيد الربوبية قد أقرَّ به المشركون وهو الإيمان بأن اللَّه هو الخلاّق، الرزّاق المحي المميت المدبر لا خالق غيره، ولا رب سواه سبحانه وتعالى، وما سوى ذلك داخل فيهم توحيد الحاكمية، وتوحيد الصلاة والزكاة كله داخل فيهم. توحيد العبادة يجب أن يحكم بشرع اللَّه كما يجب أن يصلى لله ويصام لله وأن يزكى لله وأن يحج لله وهكذا. ا.هـ. كلامه.
ـ فضيلة العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه اللَّه ـ:
السؤال: شيخنا بارك اللَّه فيك ذكر علماء السلف رحمة اللَّه عليهم أن التوحيد أنواع ثلاثة : الألوهية، الربوبية، الأسماء والصفات، فهل يصح أن نقول بأن هناك توحيداًً رابعاًً هو: توحيد الحاكمية أو توحيد الحكم؟
الجواب: الحاكمية فرع من فروع توحيد الألوهية والذين يدندنون بهذه الكلمة المحدثة في العصر الحاضر يتخذون سلاحاً ليس لتعليم المسلمين التوحيد الذي جاء به الأنبياء والرسل كلهم، إنما هو سلاح سياسي وأنا من أجل هذا إن شئت أن أثبت لكم ما قلت آنفاًً مع أن هذا سؤال تكرر مني الجواب مراراًً وتكراراًً عنه وإن شئت مضيناً في ما نحن فيه.
أنا قلت في مثل هذه المناسبة تأييداًً لما قلت آنفاًً إن استعمال كلمة الحاكمية هو من تمام الدعوة السياسية التي يختص بها بعض الأحزاب القائمة اليوم ... إلى أن قال: فهم اتخذوا هذه الكلمة وسيلة للدعاية السياسية عندهم .. فالدعوة التي ندعو الناس إليها فيها الحاكمية وفيها غير الحاكمية: توحيد الألوهية وتوحيد العبادة يدخل فيها ما تدندنون حول الحاكمية: حديث حذيفة بن اليمان أن النبي عليه الصلاة والسلام لما تلا على الصحابة الكرام هذه الآيةhttp://vb.alaqsasalafi.com/images/smilies/frown.gif اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) [التوبة:31] قال عدي بن حاتم: واللَّه يا رسول اللَّه ما اتخذناهم أرباباًً من دون اللَّه، قال: «ألستم كنتم إذا حرموا لكم حلالاً حرمتموه، وإذا حللوا لكم حراماً حللتموه» قال: أما هذا فقد كان. قال: «فذلك اتخاذكم إياهم أرباباً من دون اللَّه » (نحن الذين نشرنا هذا الحديث ووصل هذا إلى الآخرين ثم طووا جزءًا من توحيد الألوهية أو العبادة بهذا العنوان المبتدع لغرض سياسي .. فهم وقفوا عنده دعاية ولم يعملوا بمقتضاه .. (المسلمون عدد (639) بتصرف يسير جداًً).
ـ فضيلةالشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله.
السؤال: سئل حفظه اللَّه عن هذه المسألة؟
فأجاب: بأن من يدعي أن هناك قسماً رابعاً للتوحيد تحت مسمى توحيد الحاكمية يعد مُبْتَدعاً، فهذا تقسيم مُبتدع صدر من جاهل لا يفقه من أمر العقيدة والدين شيئاً.
وذلك لأن الحاكمية تدخل في توحيد الربوبية من جهة أن اللَّه يحكم بما يشاء ويدخل في توحيد الألوهية أن العبد عليه أن يتعبد اللَّه بما حكم. فهو ليس خارجاًً عن أنواع التوحيد الثلاثة وهي: توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات) (المسلمون عدد 639).
وسئل أيضاً ما نصه:
ما تقول عفا اللَّه عنكم فيمن أضاف إلى التوحيد قسماًً رابعاًً سماه توحيد الحاكمية؟
فأجاب: (نقول إنه ضال وجاهل لأن توحيد الحاكمية هو توحيد اللَّه عز وجل فالحاكم هو اللَّه فإذا قلت التوحيد ثلاثة أنواع كما قال العلماء فإن توحيد الحاكمية داخل في الربوبية لأن توحيد الربوبية هو توحيد الحكم والخلق والتدبير لله عز وجل وهذا قول محدث منكر .. فهذا قول محدث مبتدع منكر ينكر على صاحبه ويقال له إن أردت الحكم فالحكم لله وحده وهو داخل في توحيد الربوبية لأن الرب هو الخالق المالك المدبر للأمور فهذه بدعة وضلالة) (اللقاء المفتوح رقم (150) في 20 شوال/1417هـ وجه (أ)).







تهوينه من الشرك في قوله أنه لا يوجد الآن من يعبد الأصنام:

قال: (لمَّا درَّسوا الدِّين في المدارس، افتتحوه بعبارة شهيرة ماكرة، قالوا: "جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى العرب وهم: -وذكروا بعض مظاهر الجاهلية- وهم: يسجدون للأصنام، ويشربون الخمر، ويَئِدُون البنات" وانتهى الأمر على كده، وصارت عبارةً دارجةً شهيرةً في الكتب، هل هذه العبارة صحيحة؟:
"جاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- والعرب: يعبدون الأصنام، ويشربون الخمر، ويئدون البنات" فإذا تكررت هذه العبارة .. والقاعدة الإعلامية اليهودية الماكرة تقول: "ما تكرر، تقرر" فمع تكرار العبارة، يصير وقعها في نفوس الجماهير مستقرًا -حتى لو كانت غلطًا- فإذا استقرت هذه العبارة في نفوس الجماهير فنظروا، الآن، هل هناك أحد يعبد الأصنام؟ الجواب: لأ، هل هناك من يشرب الخمر؟ سَوَادُ المسلمين لا يشربون، ويعلمون أنه حرام حتى الذين يشربون، هل هناك من يدفن البنات، الآن؟ الجواب: لأ، إذًا الإسلام موجود كله، الإسلام الذي قاتل لأجله النبي -صلى الله عليه وسلم- موجود، هل هذه العبارة صحيحة بهذا الإطلاق؟ الجواب: لأ) اهـ

المصدر: منتصف شريط "مذهب الشيطان

وهذا جهل وتجاهل منه, وما هذه المشاهد التي في بلده من القبور والمقامات والأضرحة إلا أكبر شاهد على عبادة هؤلاء لهذه الأصنام والأوثان, حيث يطوفون حولها, ويدعونها لتفريج كرباتهم, ويعتقدون أنها تضر وتنفع, والعياذ بالله. أليس هذه الأعمال هي نفس أعمال المشركين زمن النبي صلى الله عليه وسلم. جاء في لسان العرب " الصَّنَمُ معروفٌ واحدُ الأَصْنامِ يقال إنه معرَّب شَمَنْ وهو الوَثَن قال ابن سيده وهو يُنْحَتُ من خَشَبٍ ويُصَاغُ من فضة ونُحاسٍ والجمع أَصنام وقد تكرر في الحديث ذكرُ الصَّنَمِ والأَصنام وهو ما اتُّخِذَ إلهاً من دون الله " . ولماذا هذا التهوين من شأن الشرك, والإطراء من شأن الحاكمية؟ لأن هذا هو منهج الإخوان المسلمين الذي تربى عليه. وحتى يقول للناس : إن الذين يهتمون بالتوحيد ومحاربة الشرك لم يصيبوا الطريق الصحيح, بل الطريق الصحيح هو الاهتمام بالحاكمية, وشرك القصور, المتضمن لمنهج الخروج على الحكام, وإزالتهم, لأنهم في نظرهم هم سبب البلاء الذي يحصل للمسلمين اليوم.
سئل سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله عن حركة ( الإخوان المسلمين ) التي دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط واضح بين طلبة العلم ، ما رأيكم في هذه الحركة؟ وما مدى توافقها مع منهج السنة والجماعة؟
قال : حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم ؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله وإنكار الشرك وإنكار البدع , لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله , وعدم التوجيه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة .
فينبغي للإخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السلفية , الدعوة إلى توحيد الله , وإنكار عبادة القبور والتعلق بالأموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي , أو ما أشبه ذلك , يجب أن يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل بمعنى لا إله إلا الله , التي هي أصل الدين , وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعا إلى توحيد الله , إلى معنى لا إله إلا الله , فكثير من أهل العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر , أي : عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله , والإخلاص له , وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالأموات والاستغاثة بهم , والنذر لهم والذبح لهم , الذي هو الشرك الأكبر , وكذلك ينتقدون عليهم عدم العناية بالسنة : تتبع السنة , والعناية بالحديث الشريف , وما كان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية , وهناك أشياء كثيرة أسمع الكثير من الإخوان ينتقدونهم فيها , ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم . مجموع فتاوى ابن باز ( 8 / 41 )


ثناؤه على أهل البدع في مصر المعروفين بالمنهج التكفيري:

قال: الذين شرفونا في هذا الحفل المبارك ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعكم [...] اتفضل يا شيخ محمد عبد المقصود، الشيخ محمد عبد المقصود، والشيخ فوزي السعيد، والشيخ سيد العربي، دول نجوم، وإن كنا [...] لكن هم نجوم لا يحتاجون إلى تذكير منا) اهـ

المصدر: أول شريط "عقيقة ميمونة

قال الأوزاعي رحمه الله : " من ستر علينا بدعته لم تخف علينا ألفته " الإبانة ( 2 / 479 ) وقال محمد بن عبيد الغلابي : " يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا التآلف والصحبة " المصدر السابق . وقال الإمام أحمد إذا سلم الرجل على المبتدع فهو يحبه " طبقات الحنابلة ( 1 / 196 ) وقال الفضيل بن عياض " الأرواح جنود مجندة, فما تعارف منها ائتلف, وما تناكر منها اختلف, ولا يمكن أن يكون صاحب سنة يمالئ صاحب بدعة إلا من النفاق " قال ابن بطة – معلقاً على قول الفضيل - : صدق الفضيل – رحمه الله – فإنا نرى ذلك عياناً " الإبانة ( 2 / 456 ) . وأقول : صدق ابن بطة – رحمه الله – فإنهم كثير في هذا الزمان, ومنهم الحويني الذي يجالس رؤوس أهل البدع والضلال, فماذا يحكم عليه بعد هذا ؟ . ولما قدم سفيان الثوري البصرة, جعل ينظر إلى أمر الربيع – يعني ابن صبيح – وقدره عند الناس, سأل أي شيء مذهبه ؟ قالوا : ما مذهبه إلا السنة. قال من بطانته ؟ قالوا أهل القدر. قال : هو قدري . المصدر السابق. فانظر إلى أبي اسحاق الخويني يدعي السلفية, والناس يقولون عنه أنه سلفي, لكن انظر من يألف, ومن يصاحب, ومع من يخرج في الفضائيات فإنك تستطيع أن تحكم عليه وعلى مذهبه. إن نزوله وحجه وذهابه وإيابه مع الحزبيين والقطبيين: فمن ينزل عند أمثال هؤلاء فماذا يكون حاله ؟


قوله: "لا يوجد سلطان شرعي في الأرض"

قال: (يا للغربة، لا يوجد سلطان يحمي حدود الله في الأرض، من سبَّ الله: سجن ستة أشهر، ولم ينفذ هذا القانون ساعة، ومن سبَّ الذات الملكية: يسجن في الحال! لا يوجد سلطان شرعي) اهـ

المصدر: منتصف شريط "نداء الغرباء" الجزء الأول

هذه المقولة هي مقولة خوارج هذا العصر, فإنهم لا يرون حكام اليوم شرعيين؛ لأنهم لا يحكمون بالإسلام, فهم كفار, ويجب خلعهم والخروج عليهم.وهذا هو عين منهج سيد قطب, حيث يقول : " إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي " الظلال ( 4 / 2122)


يمثل لأهل الكفر الصريح بشارب الخمر:

قال: (صار كثيرٌ من المفتين يستحسن البدع، لِمَا يرى في مقابلها من الكفر الصريح، يعني رجل بيذكر الله مثلاً أو يعبده بطريقة مبتدَعة، يقولك: "سيبه، مش غيره سهران في شارع الهرم بيشرب خمرة ؟!" صاروا يقارنون أهل البدع بأهل الكفر، فرأوا أن أهل البدع على خير عظيم) اهـ

المصدر: آخر شريط "نداء الغرباء" الجزء الثاني

وما هذا الكلام إلا تأكيداً لمنهجه التكفيري حيث جعل شارب الخمر من أهل الكفر, وهذا يرد على كلامه أنه لا يكفر بالمعصية.

ثناؤه على عبد الحميد كشك :


قال في مقدمة كتابه -تنبيه الهاجد-: (ففي صيف عام 1395هـ كنت أصلي الجمعة في مسجد "عين الحياة"، وكان إمام إذ ذاك الشيخ عبد الحميد كشك حفظه الله تعالى) اهـ
ثم قال معلقًا في الحاشية:
ثم توفي الشيخ رحمه الله في رجب (1417هـ) اللهم اغفر له وارحمه، وارض عنه كفاء ما نافح عن دينك، وما جاهر بكلمة الحق.
وقال : وقد انتفعت به كثيرًا في بداية حياتي.

قال الشيخ عبد المالك الرمضاني لـمَّا تلكم عن أبي إسحاق الحويني القطبي ومدى تأثره بـمنهج وأسلوب عبد الحميد كشك ما يلي :
« يتكلم في السياسة على المنبر لأنه كان يذكر المسؤولين ويذكر أخطائهم وما شابه ذلك على المنبر وهذا المسلك معروف مسلك ثوري إخواني ، الرجل له شيء من هذا الميراث الإخواني ، لأني لمست منه بل قرأت له مدحه للإخوان المسلمين ذلك المدح المبالغ فيه ، وأنتم تعلمون أن السلفي لن يتميز بالسلفية إلا لأنه مخالف لأكبر المناهج المحرفة للدين في هذا العصر ألا وهو منهج الإخوان المسلمين ، فهذا في تنبيه الهاجد في إحدى حواشي كتابه هذا يمدح عبد الحميد كشك يصفه بالرجل المجاهد ويشكره على جهاده ، وعبد الحميد كشك تعرفون بأن الرجل صوفي إخواني قح ، وهو من أوائل ، إن لم أقول هو أول من ابتدع سَّب الحكام على المنبر بعد أن كان قد نسيه الناس في كثير من البلاد الإسلامية ، وأعطى للشباب الثوري نفساً ما بعده من نفس ، ولا تكاد تجد لهذه الثورات القائمة في كثير من البلاد الإسلامية اليوم من فتيل إلا وكان قد أوقده أول من أوقد عبد الحميد كشك ، يلقي الخطبة على المنبر ويسب الحكام والسلاطين مع أنه مخالف لهدي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حيث يقول : (( أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود )) ، أقيلوا ذوي الهيئات : أصحاب الهيئات ، أصحاب الوجاهة الذين لهم وجاهة في المجتمعات ، لهم سلطان ، أقيلوا عثراتهم أي تجاوزوا عن عثراتهم لا تستبيحوها ، ولا تنشروها أمام الناس ، إلا الحدود يعني إذا بلغ القاضي أو السلطان أن رجل من ذوي الهيئات من ذوي الوجاهة من الوزراء والمسؤولين قرف حداً من حدود الله لا يسعه إلا أن يطبقه عليه ، لكن غير هذا لا يشرع لا سيما وقد قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : (( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده في خلوة وينصح له ، فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه )) » .

[ من شريط لقاء علمي ومنهجي مع الشيخ عبد المالك ]

قال الإمام محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعد أن تكلم عن الشعراوي وفضائحه في العقيدة ما يلي :
الشعراوي مثل شيخ آخر مع اختلاف بينهما بلا شك ، الذي يسمى " كشك " كلاهما قصَّاص ، والقصَّاص هذه طبيعتهم ، يجمعوا الناس حولهم وينبسطوا من كلامهم ، لكن مهما حضر جلسات هؤلاء القصاصين اسأله بعد سنين : شو معلوماتك اللي إستفدتها بما يتعلق بمعرفة الحلال والحرام ، والمكروه والمستحب إلى آخر ما هنالك من الأحكام .. ، ما بتشوف عنده شيء إطلاقاً !! ، إنما عنده حكايات وعنده سوالف كما يقولون ومطمئن تماماً ، لكن الخاتمة لا يخرج من هذه الدروس بشيء ، أو أي شيء يصحح عقيدته وهذا هو المثال بين أيدينا ، لأنك لو سألت العامة فضلاً عن أهل العلم ، القران كلام من ؟ ، كل المسلمين يقولون كلام الله ، لكن لو أنك مع الشعراوي وأمثاله من الاشاعرة والماتريدية يبقوا يلفوا ويدوروا معك حتى يُخرجوك عن هذه العقيدة ويقولوا القرآن هذا ليس كلام الله ، لكن ما يرموها صراحة حتى ما تطلع رائحتهم النتـنة ، القرآن كلام الله , كلم الله موسى تكليماً ، مثل التوراة ، مثل الإنجيل كلها كُتب أنزلها الله على رسله المصطفين الأخيار ، الشاهد أن العقيدة التي يجب تدريسها من كل العلماء في كل المناسبات الشعراوى وكشك هذا لا يدندنون حول ذلك .
هل سمعت الشعراوي يُـبيّن للناس هذه الصلاة التي أمرنا بها في آيات كثيرة كمثل قوله تعالى " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين " ، نصحك وجزاه الله خير هذا لا يمكن إنكاره لما سألك كيفك أنت في الصلاة ؟ ، بتصلي ما بتصلي ؟ ، إلى آخر ما ذكرت أنت ، لكن هل بيّن لك كيف لك أن تصلي ؟ ، أنا أقول لك سلفاً : لا ، ليش ؟ ، إذا كُنت مخطئ فقل لي أخطأت ، لأني على مثل اليقين أنه هو وكشك وغيره لا يعرفون يصلون ، هم يصلون لكن لا يعرفون يصلون ، ليش ؟ ، لأن صلاتهم حسب ما قرؤوا في مذهبهم ، من كان شافعياً يرفع يديه عند الركوع ومن كان حنفياً يقول لا ، وهكذا والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) كما أنهم لا يدندنون حول أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليعرف المسلم أن يأتمر بالحديث السابق ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ، لماذا ؟ ، لأنه مشغول في تفسير القرآن وبخاصة العلوم العصرية فهو ليس متفرغاً ليصحح صلاة نفسه على السنَّة فضلاً على أن يتفرَّغ لتصحيح صلاة الآخرين .
فنحن هنا نلاحظ أن العلماء هم الذين يدرسون الكتاب والسنة وبخاصة بما يتعلق بتصحيح العقائد ثم العبادات, أما الجوانب العلمية الكونية الطبيعية ، فهذه لا شك تـفيد وتزيد المؤمن إيماناً ، بقدرة الله عز وجل ، وحكمته لكن هؤلاء قبل ذلك كان عليهم أن يعرفوا كيف يعبدون الله لا يشركون به شيئاً . من شريط ( وقفات مع الشعراوي وكشك ) أنظر أيضا سلسلة ( رحلة النور ) شريط رقم 39 رحمه الله نهاية الوجه الثاني

وسئل رحمه الله ما يلي :
سؤال : امرأة لا يعلمها زوجها الفرائض العينية التي هي فرضٌ عليها ، هل يجوز لها أن تخرج رغماً عنه إلى دروس العلم لتتعلم ؟ .
الجواب : يجوز ولا يجوز ، إذا كانت تخرج تتعلم الفرض العيني جاز وإلا بلى ، إذا كان الزوج لا يُعلّم زوجته ما يجب عليها من أمور دينها وجوباً عينياً ، فخرجت بدون إذنه لتتعلم الواجب عليها عينا ، فيجوز لها لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، أنا أعني بهذا القيد على الرغم من أنه جاء في السؤال لكن يجب أن نؤّكد عليه في الجواب ، لأنها قد تخرج مثلا لتسمع درساً ، هذا الدرس يمكن أن يكون درس قصّاص أو واعظ أو .. ، أو أن يكون مثل كشكولكم هذا ، -شو إسمو ؟!- ، الشيخ كشك هذا اللي يضجج الدنيا بصياحه وزعاقه ، (( وصَّلوا على النَّبِي ، وزيدوا صلاة .. )) وإلى آخره ، إذا خرجت إلى مثل هذا ما -بتكون- خرجت لتعلم العلم الواجب العيني ، فلذلك لابد من التحديد. سلسلة ( الهدى والنور ) ، شريط رقم 34

الموازنة بين الحسنات والسيئات:

قال : ( لكن الميزان الذي عليه علماء السنة هو :
قياس الحسنات والسيئات وتقرأ للإمام الذهبي في ترجمة محمد بن نصر المروزي
وفي غيره ومحمد بن جرير الطبري وغيره ممن أخذ عليهم بعض الأشياء
يقول الإمام الذهبي لو قمنا بتبديع ابن نصر وابن خزيمة ما سلمنا لنا أحد لا هذا ولا ذاك)اهـ
من سؤال سائل وجه إليه حول من تكلم عنه من السلفيين في قناة الناس .

منهج الموازنات من أخطر المناهج التي ظهرت في هذا العصر حماية لأهل البدع من النقد والتجريح, وقد بين العلماء فساد هذا المنهج وخطره, وإليك بعضاً من كلامهم , وتفصيلاتهم في هذا الموضوع :

سُئل الإمام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله السؤال التالي :
بالنسبة لمنهج أهل السنة في نقد أهل البدع وكتبهم ؛ هل من الواجب ذكر محاسنهم ومساوئهم ، أم فقط مساوئهم ؟
فأجاب رحمه الله :
المعروف في كلام أهل العلم نقد المساوئ للتحذير ، وبيان الأخطاء التي أخطأوا فيها للتحذير منها ، أما الطيب معروف ، مقبول الطيب ، لكن المقصود التحذير من أخطائهم ، الجهمية .. المعتزلة .. الرافضة .. وما أشبه ذلك.
فإذا دعت الحاجة إلى بيان ما عندهم من حق ؛ يُبين ، وإذا سأل السائل : ما عندهم من الحق ؟ ماذا وافقوا فيه أهل السنة ؟ والمسئول يعلم ذلك ؛ يُبين ، لكن المقصود الأعظم والمهم بيان ما عندهم من الباطل ؛ ليحذره السائل ولئلا يميل إليهم .
فسأله آخر : فيه أناس يوجبون الموازنة : أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟
فأجاب الشيخ رحمه الله : ( لا ؛ ما هو بلازم ، ما هو بلازم ، ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة ؛ وجدت المراد التحذير ، اقرأ في كتب البخاري "خلق أفعال العباد" ، في كتاب الأدب في "الصحيح" ، كتاب "السنة" لعبد الله ابن أحمد ، كتاب "التوحيد" لابن خزيمة ، "رد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع" .. إلى غير ذلك . يوردونه للتحذير من باطلهم ، ما هو المقصود تعديد محاسنهم .. المقصود التحذير من باطلهم ، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر ، إذا كانت بدعته تكفره ؛ بطلات حسناته ، وإذا كانت لا تكفره ؛ فهو على خطر ؛ فالمقصود هو بيان الأخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها ) اهـ.
وكلام الشيخ رحمه الله هذا مسجل من دروس الشيخ رحمه الله التي ألقاها في صيف عام 1413هـ في الطائف ، وقد نقله الشيخ ربيع المدخلي في مقدمة كتابه "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" الطبعة الثالثة (ص4ـ6) ، كما أن كلام الشيخ ابن باز رحمه الله منقول بصوته في شريط "الكلمات النافعة في الفتن الواقعة" لمجموعة علماء .

قال الإمام العلامة محمد بن صالح بن عثيمين ـ رحمه الله ـ في "لقاء الباب المفتوح" (61ـ70 ) ص153:
عندما نريد أن نقوم الشخص ، فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ ، لأن هذا هو الميزان العدل وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط ، لأن المقام مقام تحذير ، ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن ، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً ، فلكل مقام مقال ) اهـ.

و سئل الإمام محمد بن صالح بن عثيمين في شريط "الأسئلة السويدية :
ما تقولون في منهج الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات والحسنات والسيئات فإن بعض الناس يقولون بالموازنة مطلقا حتى في أهل البدع على اختلاف مراتبهم ويقولون إذا ذكرت بدعة شخص للتحذير منها والنصيحة فإن لم تذكر وتعدد محاسنه فإنك تكون قد ظلمته ، فما هو قولكم حفظكم الله ؟
فأجاب الإمام ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : ( قولنا في هذا إذا كان الإنسان يتكلم عن الشخص تقويماً له يعني ليقيمه كما يقولون فالواجب ذكر الحسنات والسيئات وحينئذ إما أن تطغى السيئات على الحسنات فيكون من قسم أهل الذم والقدح وإما أن يكون بالعكس فيكون من قسم أهل المدح .
هذا إذا أردت أن تقوم الرجل أما إذا أردت أن ترد عليه بدعته فليس من المستحسن إطلاقاً أن تذكر حسنه ، فإن ذكر الحسنة له في مقام الرد عليه يوهن الرد ويضعفه ، ويقول المخاطب أو القارئ يقول إذاً هذا يقابل
هذا والحمد لله ، فلكل مقام مقال .
فالتقويم له شيء أو له حال وحكم والرد على الباطل له حال وحكم …
ثم قال السائل : إذا يعني في موضع البيان بيان أوهام الشخص أو أخطاءه أو بدعه في موضع التحذير والنصيحة لا يلزم الموازنة ؟
فقال الإمام ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : ولا يحسن أيضاً كما قلت لك ، لأنك لو ذكرت حسنات له أوهن جانب الرد على باطله ولهذا نجد العلماء الذين يردون على أهل البدع وغيرهم لا يذكرون محاسنهم ، لكن إذا أردت أن تقوم الرجل فهذا لابد من ذكر الحسنات والسيئات ثم تنظر وعلى هذا درج المحدثون أيضاً في كتب الرجال) اهـ .
سئل الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله ـ في شريط "أقوال العلماء في إبطال قواعد عدنان عرعور" شريط رقم 1 :
يقول انه من العدل والإنصاف عند النصيحة والتحذير من البدع وأهلها أن نذكر حسناتهم إلى جانب سيئاتهم.
الجواب : أقول لك لا لا لا هذا غلط .
السائل : طبعا يا شيخ تبعاً لهذه القاعدة يقول : انك إن ذكرت محاسن أهل السنة من العدل والإنصاف أن تذكر مساوئهم إلى جانب حسناتهم .
الشيخ : اسمع يا رجل في مكان الرد لا يحسن أن تعد محاسن الرجل . إذا ذكرت محاسن الرجل وأنا أرد عليه ضعف ردي .
السائل : حتى من أهل السنة يا شيخنا ؟
الشيخ : أهل السنة وغير أهل السنة . كيف أرد عليه وأنا امدحه هذا معقول ؟ ) اهـ .


سئل الشيخ الألباني في شريط "من حامل راية الجرح والتعديل في العصر الحاضر" :
ما يطرح اليوم في ساحة المناقشات بين كثير من الأفراد حول ما يسمى أو حول هذه البدعة الجديدة المسماة ( الموازنة ) في نقد الرجال.
أنا أقول : النقد إما أن يكون في ترجمة الشخص المنتقد ترجمة تاريخية فهنا لا بد من ذكر ما يحسن وما يقبح بما يتعلق بالمترجم من خيره ومن شره ، أما إذا كان المقصود بترجمة الرجل هو تحذير المسلمين وبخاصة عامتهم الذين لا علم عندهم بأحوال الرجال ومناقب الرجال ومثالب الرجال ؛ بل قد يكون له سمعة حسنة وجيدة ومقبولة عند العامة ، ولكن هو ينطوي على عقيدة سيئة أو على خلق سيئ ، هؤلاء العامة لا يعرفون شيئاً من ذلك عن هذا الرجل .. حين ذاك لا تأتي هذه البدعة التي سميت اليوم بـ ( الموازنة ) ، ذلك لأن المقصود حين ذاك النصيحة وليس هو الترجمة الوافية الكاملة ، ومن درس السنة والسيرة النبوية
لا يشك ببطلان إطلاق هذا المبدأ المحدث اليوم وهو الموازنة ؛ لأننا نجد في عشرات النصوص من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام يذكر السيئة المتعلقة بالشخص للمناسبة التي تستلزم النصيحة ولا تستلزم تقديم ترجمة كاملة للشخص الذي يراد نصح الناس منه ، والأحاديث في ذلك أكثر من أن تستحضر في هذه العجالة ، ولكن لا بأس من أن نذكر مثالاً أو أكثر إن تيسر ذلك، ( ثم ذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " بئس أخو العشيرة " ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
"أما معاوية فرجل صعلوك ، وأما أبو جهم فلا يضع العصا على عاتقه" وأنهما دليلان على عدم وجوب الموازنات ، ثم قال : ( ولكن المهم فيما يتعلق بهذا السؤال أن أقول في ختام الجواب :
إن هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة الموازنات هم بلا شك يخالفون الكتاب ويخالفون السنة ، السنة القولية والسنة العملية ، ويخالفون منهج السلف الصالح ، من أجل هذا رأينا أن ننتمي في فقهنا وفهمنا لكتاب ربنا ولسنة نبينا صلى الله عليه وسلم إلى السلف الصالح ، لم ؟ لا خلاف بين مُسلمَيْن فيما اعتقد أنهم أتقى وأورع وأعلم و.. الخ ممن جاؤا من بعدهم.
الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم وهي من أدلة الخصلة الأولى ـ يقصد في الأمثلة التي ذكرها ـ ( متظلم ) ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) فإذا قال المظلوم فلان ظلمني ، أفيقال له :
اذكر له محاسنه يا أخي ؟ والله هذه الضلالة الحديثة من أعجب ما يطرح في الساحة في هذا الزمان .
وأنا في اعتقادي أن الذي حمل هؤلاء الشباب على إحداث هذه المحدثة واتباع هذه البدعة هو حب الظهور ، وقديماً قيل: (حب الظهور يقصم الظهور) وإلا من كان دارساً للكتاب ودارساً للسنة ولسيرة السلف الصالح ،
هذه كتب أئمة الجرح والتعديل ، حينما يترجم للشخص يقول فيه ضعيف يقول فيه كذاب وضاع سيئ الحفظ ، لكن لو رجعت إلى ترجمته التي ألمحت إليها في ابتداء جوابي لوجدت الرجل متعبداً زاهداً صالحاً ، وربما تجده فقيهاً من الفقهاء السبعة ، لكن الموضوع الآن ليس موضوع ترجمة هذا الإنسان ، ترجمة تحيط بكل ما كان عليه من مناقب أو من مثالب كما ذكرنا أولاً.
لذلك باختصار أنا أقول ولعل هذا القول هو القول الوسط في هذه المناقشات التي تجري بين الطائفتين : هو التفريق بين ما إذا أردنا أن نترجم للرجل فنذكر محاسنه ومساويه ، أما إذا أردنا النصح للأمة أو إذا كان المقام يقتضي الإيجاز والاختصار فنذكر ما يقتضيه المقام من تحذير من تبديع من تضليل وربما من تكفير أيضاً إذا كان شروط التكفير متحققة في ذاك الإنسان ، هذا ما أعتقد أنه الحق الذي يختلف فيه اليوم هؤلاء الشباب. اه.


ومن أراد التوسع في الموضوع فليرجع إلى كتاب "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" ، وكتاب "المحجة البيضاء في حماية السنة الغراء من زلات أهل الأخطاء وزيغ أهل الأهواء" . لفضيلة الشيخ المحدث ربيع بن هادي المدخلي.



الحويني يعتذر لسيد قطب ويلمز منتقديه !!

وتفسير فى ظلال القران للشيخ سيد قطب رحمه الله ليس تفسيرا إنما هو عبارة عن – يدخل تحت التفسير الموضوعى .
التفسير الموضوعى : أى الذى لا يعنى بذكر الآيات ايه ايه ، كلمة كلمة ، زى تفسير الأقدمين إنما يجيب الربع ويتكلم عليه عموما خلاص ؟

فيبدأ الأول يتكلم عن السورة كلها المحاور التى تدور السورة عليها كلها ككل من أولها لآخرها وبعدين يبتدى ياخد ربع ربع ربعين ربعين على حسب ما يوفق إلى ذلك ويتكلم عنها كلاما عاما فهو كتاب تفسير الشيخ سيد قطب حقيقة تفسير الشيخ سيد قطب فيه لاشك فيه فوائد وفيه أيضا أخطاء لأن الشيخ سيد قطب لم يكن من العلماء هذا كان رجلا أديبا فى بداية حياته ولأنه صعيدى فالأصل عنده الديانة صعيدى فى الأصل
وبعدين لما بقى انضم لحركة الإخوان المسلمين و قضى عليه بالسجن ثم بالإعدام وهو فى فترة السجن كان بيكتب قبل السجن كان بيكتب فى ظلال القران ثم كمل منه قدرا كبيرا وهو فى السجن فلم يقرأ الشيخ سيد قطب إنما كان راجل بيتكلم بقلبه ويتكلم بقلمه فخانه قلمه الأدبى فى مزالق شرعية يعنى إحنا عندنا فى مثلا باب العقيدة ما ينفعش تتنطط بالكلام فى حاجة إسمها ضبط لإلفاظ العقيدة لما تيجى تتكلم تتكلم كلام منضبط لو لعبت بالكلام ممكن يدخلك فى وادى تانى

فمثلا أتهمه الجماعة اللى هما بيشدوا الحبل على سيد قطب بأن سيد قطب يقول بخلق القران أنا أجزم أن هذا ما خطر على بال سيد قطب أبدا أن يقول بخلق القران أبدا اه أنا أخالفه فى أشياء كثيرة لكن هذا ظلم بين
كلمة زل بها قلمه بيطنطط بالقلم بتاعه فكتب العبارة الآتية قال " أما القران فهو من صنع الله " والصنع دى معناها الخلق خلاص ؟

قالك يبقى من صنع الله يبقى يقول أن القران مخلوق تمام ؟ أبدا هو مش عايز يقول كده هو عايز يقول هو من عند الله خلاص عايز يقول كده فخانه قلمه الأدبى فشطح فى مواضع كده حاول أنه يسلك بعض عبارات الصوفية والكلام ده فأوقعته فى مزالق حتى أن بعض الناس برضه اتهمه بأنه يرى عقيدة الحلول والإتحاد كمان !!!لأنه له عبارات فى سورة الحديد و فى سورة الإخلاص – قل هو الله أحد– .اه




بدع وضلالات سيد قطب :

تشبيه القرآن بالموسيقى :
قال في الظلال ( 6 / 3404 ) : هذه السورة في عمومها كأنها منظومة موسيقية علوية منغمة يسري التنغيم في بنائها اللفظي كما يسري في إيقاع فواصلها الموزونة المقفاة.
وقال ( 6 / 3811 ) :" يسوقه في إيقاع موسيقي". ثم قال بعد ذلك " فيهدأ الإيقاع الموسيقي".
القول بخلق القرآن :
وقال في ظلاله ( 5 / 2719 ) بعد أن تكلم عن الحروف المقطعة " ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها مثل هذا الكتاب , لأنه من صنع الله لا من صنع إنسان " .
وقال ( 5 / 3006 ) : وهذا الحرف " صاد " يقسم به الله سبحانه, كما يقسم بالقرآن ذي الذكر, وهذا الحرف من صُنعة الله فهو موجده, موجده صوتاً في حناجر البشر"
قال الشيخ عبد الله الدويش رحمه الله في كتابه " المورد الزلال في التنبيه على أخطاء تفسير الظلال " رداً على هذا الكلام ص 180 : " وقوله هذا الحرف من صنعة الله وموجده,هذا قول الجهمية والمعتزلة القائلين أن القرآن مخلوق, وأما أهل السنة فيقولون القرآن كلام الله منزل غير مخلوق " . قلت : فانظر إلى الفرق بين كلام وفهم هذا العالم, وكلام وفهم الحويني الجاهل الذي يبرر لسيد قطب هذا الضلال.
وقال في كتابه الظلال : ( 4 / 2328 ) " إن القرآن ظاهرة كونية كالأرض والسماوات " .
الطعن في نبي الله موسى:
وقال في كتابه " التصوير الفني في القرآن " ص200 " لنأخذ موسى إنه مثال للزعيم المندفع العصبي المزاج .....".
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله معلقاً على هذا الكلام : " الاستهزاء بالأنبياء ردة مستقلة " . شريط " أقوال العلماء في مؤلفات سيد قطب ".
الطعن في الصحابة :
قال في كتابه العدالة الاجتماعية ص 206 : " ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي رضي الله عنه امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله, وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما " .
وهذا طعن صريح بخلافة عثمان رضي الله عنه التي هي من خلافة النبوة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم, وبإجماع الصحابة.
قال في " كتب وشخصيات " ص 242 " إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس , وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح, وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع. وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل فلا عجب ينجحان ويفشل , وإنه لفشل أشرف من كل نجاح.
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله معلقاً على هذا الكلام : " كلام قبيح , هذا كلام قبيح, سب لمعاوية وسب لعمرو بن العاص" وقال عن هذه الكتب " ينبغي أن تمزق " أقوال العلماء في مؤلفات سيد قطب ". بينما الحويني يرى أن سبه زلة, وخيانة قلم, وكتبه يستفاد منها.
وقال : " أبو سفيان هو ذلك الرجل الذي لقي الإسلام منه والمسلمون ما حفلت به صفحات التاريخ , والذي لم يسلم إلا وقد تقررت غلبة الإسلام , فهو إسلام الشفة واللسان لا إيمان القلب والوجدان, وما نفذ الإسلام إلى قلب ذلك الرجل " مجلة المسلمون ( العدد الثالث سنة 1371 ه ) .
وهذا تكفير واضح لأبي سفيان رضي الله عنه .



القول بوحدة الوجود :
قال في الظلال ( 6 / 4002 ) عند تفسير سورة الإخلاص : إنه أحدية الوجود, فليس هناك حقيقة إلا حقيقته, وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده, وكل موجود آخر فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي, ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية وهي من ثَمَّ أحدية الفاعلية فليس سواه فاعلاً لشيء أو فاعلاً في شيء في هذا الوجود أصلاً, وهذا في الضمير وتفسير للوجود أيضاً " .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : قرأت تفسيره لسورة الإخلاص وقد قال قولاً عظيماً فيها مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة حيث إن تفسيره لها يدل على أنه يقول بوحدة الوجود, وكذلك تفسيره للاستواء بأنه الهيمنة والسيطرة " مجلة الدعوة عدد ( 1591 ). أما الحويني فيقول هذا اتهام له بأنه يقول بوحدة الوجود. فهل لا يفهم الكلام أم يدلس على الناس ؟

تكفيره للمجتمعات الإسلامية:
قال في الظلال ( 4 / 2122 ) : " إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي ".
وقال أيضاً ( 3 / 1634 ) : إن المسلمين الآن لا يجاهدون! ذلك أن المسلمين اليوم لا يوجدون! إن قضية وجود الإسلام و وجود المسلمين هي التي تحتاج اليوم إلى علاج "
وقال أيضاً ( 2 / 1057 ) : " لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بلا إله إلا الله, فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان ونكصت عن لا إله إلا الله, وإن ظل فريق منها يردد على المآذن لا إله إلا الله....." .
قلت : ومما يؤكد هذه العقائد المنسوبة إليه, ويقطع حجج التبرير والتسويغ له ؛ أنه يكرر هذه العقيدة في أكثر من موضع في كتبه ومقالاته, وما تكرر تقرر. فلا حجة لأبي اسحاق الحويني في الدفاع عن عقيدة هذا الرجل وفي الاعتذار له, فلا تفسير لهذا الدفاع إلا اتحاد المنهج والفكر. فهذا الرجل قطبي تكفيري, وإليك حكم العلماء عليه :



كلام أهل العلم في أبي إسحاق الحويني

الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

السائل يقول: ما رأيكم فيمن يدعي السلفية وهو لا يقتني الكتب السلفية ولا الأشرطة السلفية، وكذلك يدافع عن المتحزبين؟
الشيخ: الذي ننصح به إخواننا أن يقبلوا على الكتب النافعة، مثل: "رياض الصالحين"، ومثل "بلوغ المرام"، ومثل "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد"، هذا حتى أنفع لهم من الأشرطة، لأن الذي نقوله والذي يقوله غيرنا في الأشرطة هو قطرة من مطرة، نعم، فننصح إخواننا بحفظ "رياض الصالحين"، وقبله حفظ "القرآن الكريم"، وكذا حفظ "بلوغ المرام" إن استطاعوا، وحفظ "اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان" أيضًا، فماذا؟ فهذا أنفع لهم، أما عدم اقتنائه للأشرطة فليس دليلاً على أنه ليس بسلفي، لكن ينبغي أن ننظر إلى من يواد، أيواد المبتدعة؟ نعم، مثل عبد الرحمن عبد الخالق، وأبي إسحاق الحويني، فهذان يُعتبران من المبتدعة، أينعم، وكذا مثل أيضًا سَفَر، وكذلك سلمان، يُعتبران من المبتدعة، وكذا أيضًا مجلّة "السنّة" التي هي لائقة بالبدعة، وهي التابعة لمحمد سرور، فهذه أيضًا وأهلها القائمون عليها، تُعتبرُ مجلة بدعة.) اهـ



العلامة مفتي جنوب المملكة أحمد بن يَحيى النَجمي حفظه الله


ما هو وضع كل من: محمد المغراوي، أبو إسحاق الحويني، وحسين يعقوب؟
الذي أعرفه عن محمد المغراوي أنه تكفيري، وأبو إسحاق الحويني كذلك، وهو من أصدقاء أبي الحسن ومناصريه، أما حسين يعقوب فأنا لا أعرف حاله. اهـ
من موقع سحاب السلفية
كلام العلامة محمد بن عبد الوهاب البنا - حفظه الله -

" هذا خوارج!" عندما عرض عليه كلام الحويني في تكفير المصر على الكبيرة
من موقع سحاب السلفية

الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله

أنا من سنوات ما أجيب ، أريد أن أتريث في أمره ( أي الحويني ) ، أريد أن أناقشه ، أرسلت له مناصحات ، لكن كما هو ، ما يزداد إلا بعدا عن المنهج السلفي وتلاحمًا مع القطبيين ، فهذا حاله ، هذا حاله الآن ، هو يدعي أنه من أهل السنّة ويقترب من أهل البدع ، ويعاشرهم ، ويتلاحم معهم.

من شريط " جلسة مع الاخوة الفلسطينيين " .

الشيخ عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري حفظه الله


س : « ما زال العلماء يتكلمون في الرجال قديمًا ، وحديثًا ، وهذا من أشرف العلوم ، وعليه شيخنا ، تنتشر كثير من أشرطة أبي إسحاق الحويني في الجزائر ، وما أكثرها ، وخاصة خطبه ، فتفرّق الناس حوله عندنا بين : مزّكي ، ومعدّل ، ومجرّح ، ومتوقف فيه ، فلعّل الشيخ له شيء من الأمر حوله حتى ينتفع به الشباب ؟ » .
ج : « الشَّيخ الحـُوَينِي لم أعرفه معرفة تامة ، ولم أدرس منهجه دراسة وافية ، ولكن أسمع من الثقاة أنه مع جمعية إحياء التراث الحركية السياسية، وغيرها من أهل الأهواء ، ولا أعرف له وجهًا ونصيحة للسلفيين !!! ، هذا قولي فيه »
من شريط " النصيحة الصريحة للجزائر الجريحة

الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله


السائل: كلمة في منهج الشيخ أبي إسحاق الحويني حتى يكون لنا منك سند عال.
الشيخ: أما الشيخ أبي إسحاق الحويني فأنا أخشاه على مصر كما كنت أخشى على أهل بلدنا الجزائر "علي بلحاج"، يتبع نفس المنهج في الإثارة والدغدغة بالعواطف، وكثرة التهييج السياسي، هذا يظهر في الخطب أكثر منه في الدروس والمحاضرات، ولعل السائل [...] يجد ذلك واضحًا مسموعًا، خطب تخالف السنة: ساعة وساعتين، ثم محتوى فارغ كله حديث عن الوزراء والمسئولين، وتضييع وقت المسلمين في .. في التحريش السياسي، هذا لا يفيد كما تعلمون، وهذا من باب الأمانة في دين الله -عز وجل- ذكرناها) اه
من موقع سحاب السلفية
بقلم
أبي عبد الرحمن
سعد بن فتحي الزعتري

أبو محمد
28th October 2008, 07:01 PM
بارك الله فيكم