عماد بن عزيز السلفي
6th March 2008, 11:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ عبد الحميد الجهني-حفظه الله-
أولا أقول أني أحبك في الله ياشيخ عبد الحميد وأسأل الله أن يجمعني وإياك في جنات النعيم ، وأرجو منكم قراءة السؤال كاملا حفظكم الله تعالى..
أما بعد: فنحن طلبة علم مبتدئون حبب الله في قلوبنا طلب العلم وحب هذا المنهج السديد ومن خلال سماعنا لوصايا أهل العلم في طريقة الطلب والتحصيل ذكروا أنه ينبغي لطالب العلم أن يبحث عن شيخ مشهود له بسلامة العقيدة وحسن القصد ونحمد الله أن يسر لنا ذلك فعندنا هنا في منطقتنا طالب علم مشهود له بالعلم وقد سافر لطلب العلم ذهب إلى بلاد موريتانيا وسافر للمملكة والرجل فيما نعلم له سمات أهل العلم من التقوى والورع فيما نعلم وقد كان يدرس كتب أهل السنة في المساجد عندما كانت الأمور مستقرة فقد درس كتاب التوحيد ودرس في التفسير ودرس القرآن فله فضل ومنزلة عند أهل السنة في بلادنا والله حسيبه ولا نزكيه على الله ،درسنا عليه متونا شتى في علوم القرآن والعربية من نحو وصرف وبلاغة والرجل دائما مايربطنا بالعلماء السلفيين فعندما نسأل عن أمر ما تجده يحيلنا إلى أهل العلم الكبار أو ينقل عنهم الفتاوى وله مواقف تشهد له في نصرة السنة والذب عنها فقد وقف موقفا يذكر له في فتنة أبي الحسن المأربي -هداه الله- وخاصة أن عندنا طلبة درسوا هناك في اليمن وتتلمذوا عليه فلما حذر من أخطائه أهل العلم وقف موقف أهل السنة في ذلك كذلك فتنة الشيخ فالح الحربي -هداه الله- بين أخطاءه وحذر منه، وفي الفترة القريبة سمعنا أمورا والله يعجز العقل عن تصديقها فقد علمنا من المقربين من الشيخ أن الشيخ فعل له سحر من قبل امرأة تسكن قريبا منهم كذلك سحرت عائلتهم كلها حتى أن إخوته وهم متزوجون ،يعني لم تنجب أزواجهم وسمعنا أن الرجل له على هذه الحالة حوالي عشر سنين وقد سافر لعدة بلدان لطلب العلاج سافر لمصر كذلك سافر للمملكة يقولون له أن ليس عنده أي مرض عضوي سألنا أحد المقربين له فأخبرنا أنه عندما تأتيه الحالة يصبح يقيء ويخرج منه أشياء لاتعرف ماهي وعندما يقرأون عليه القرآن يهيج ويتغير لونه وكذا ،
كذلك أخبرنا بعض إخواننا أنه أصبح يعالج بالرقية فيعطي للمريض زيتا ومسكا مقروءا عليهما ويطلب منه أن يدهن فرجيه وأن يلبس سروالا لكي لا تتسخ ملابسه ويقوم بتدليكه في أماكن ومنها المؤخرة ويبات عنده ويقول إخوة تعالجوا عنده وهم حوالي خمسة عندما سألوا أنه يعطيهم حبوبا لايدرى ماهي يلقمهم إياها دون أن يعرفوها ويصبح المريض لايتذكر أحداثا وقعت وهذه كما أسلفت أن خمسة شهدوا بذلك وكان إخوة لنا يناصحونه ويرقونه وهو بنفسه يقول أنه لايفعل هذا إنما هذا من تصرف الجان المتلبس به وقال لنا أنه عندما ذهب إلى المملكة قال له المعالج أحمد الردادي القاطن في المدينة أن السحر الذي فعل به قوي جدا كذلك شهد بعض إخواننا المقربين له بذلك فقالوا لنا فترة ونحن نقوم على علاجه وقراءة القرآن عليه ،علما أنه خلال المدة التي درسنا عليه وهي الآن تقرب من العامين مالاحظنا عليه سوى أنه أحيانا يؤلمه رأسه وأحيانا بطنه تؤلمه ، والله إننا نعجز عن تصديق هذا وخصوصا على مانعلمه عنه من أخلاق طيبة وتقوى نحسبه كذلك والله حسيبه والسؤال حفظكم الباري:
هل أن هذا الأمر هو من تلبس الجني به وأنه ليس بفعله وذلك أنه أخبرنا بعض المقربين منه أنه ماكان يرقي ولا يعالج وهل يستطيع الجني فعل ذلك لأننا أصبحنا في حيرة من أمرنا وهل نأخذ عنه العلم وهو على حاله هذه كذلك نود إخباركم أن بعض إخواننا سألوا أحد مشايخ المدينة عن هذا وذكروا قصة سحره بصيغة التمريض أي أنهم يذكرونها وكأنهم ليسوا متأكدين من هذا ثم أنهم لم يناصحوه أو يذهبوا إليه فذكر لهم الشيخ أنه يناصح وإلا يحذر منه فأول مافعله إخواننا هداهم الله هو التحذير منه ونشر هذه الفتوى حتى إن الرجل تأذى بسبب ذلك، وهو بنفسه أخبرنا أنه لم يأته أحد يناصحه فهل من الحكمة فعلهم هذا وأنهم لم يناصحوه ولم يتثبتوا من صحة الأخبار بسماع الطرف الآخر لأنه كما أسلفت في السؤال أن الرجل له سمعة بين أوساط العوام والسلفيين كذلك هل يثبت حكم شرعي بمجرد هذه الأقوال يعني هم ذكروا هذه الأمور فما الواجب الشرعي تجاه مثل هذا الأمر وهل يعتبر هذا قذفا أم ماذا؟
وأسأل أن نسمع جوابا شافيا كافيا منكم ونعتذر على الإطالة ولكن هو والله أمر جلل وأسأل الله أن يجري الحق على لسانكم ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فضيلة الشيخ عبد الحميد الجهني-حفظه الله-
أولا أقول أني أحبك في الله ياشيخ عبد الحميد وأسأل الله أن يجمعني وإياك في جنات النعيم ، وأرجو منكم قراءة السؤال كاملا حفظكم الله تعالى..
أما بعد: فنحن طلبة علم مبتدئون حبب الله في قلوبنا طلب العلم وحب هذا المنهج السديد ومن خلال سماعنا لوصايا أهل العلم في طريقة الطلب والتحصيل ذكروا أنه ينبغي لطالب العلم أن يبحث عن شيخ مشهود له بسلامة العقيدة وحسن القصد ونحمد الله أن يسر لنا ذلك فعندنا هنا في منطقتنا طالب علم مشهود له بالعلم وقد سافر لطلب العلم ذهب إلى بلاد موريتانيا وسافر للمملكة والرجل فيما نعلم له سمات أهل العلم من التقوى والورع فيما نعلم وقد كان يدرس كتب أهل السنة في المساجد عندما كانت الأمور مستقرة فقد درس كتاب التوحيد ودرس في التفسير ودرس القرآن فله فضل ومنزلة عند أهل السنة في بلادنا والله حسيبه ولا نزكيه على الله ،درسنا عليه متونا شتى في علوم القرآن والعربية من نحو وصرف وبلاغة والرجل دائما مايربطنا بالعلماء السلفيين فعندما نسأل عن أمر ما تجده يحيلنا إلى أهل العلم الكبار أو ينقل عنهم الفتاوى وله مواقف تشهد له في نصرة السنة والذب عنها فقد وقف موقفا يذكر له في فتنة أبي الحسن المأربي -هداه الله- وخاصة أن عندنا طلبة درسوا هناك في اليمن وتتلمذوا عليه فلما حذر من أخطائه أهل العلم وقف موقف أهل السنة في ذلك كذلك فتنة الشيخ فالح الحربي -هداه الله- بين أخطاءه وحذر منه، وفي الفترة القريبة سمعنا أمورا والله يعجز العقل عن تصديقها فقد علمنا من المقربين من الشيخ أن الشيخ فعل له سحر من قبل امرأة تسكن قريبا منهم كذلك سحرت عائلتهم كلها حتى أن إخوته وهم متزوجون ،يعني لم تنجب أزواجهم وسمعنا أن الرجل له على هذه الحالة حوالي عشر سنين وقد سافر لعدة بلدان لطلب العلاج سافر لمصر كذلك سافر للمملكة يقولون له أن ليس عنده أي مرض عضوي سألنا أحد المقربين له فأخبرنا أنه عندما تأتيه الحالة يصبح يقيء ويخرج منه أشياء لاتعرف ماهي وعندما يقرأون عليه القرآن يهيج ويتغير لونه وكذا ،
كذلك أخبرنا بعض إخواننا أنه أصبح يعالج بالرقية فيعطي للمريض زيتا ومسكا مقروءا عليهما ويطلب منه أن يدهن فرجيه وأن يلبس سروالا لكي لا تتسخ ملابسه ويقوم بتدليكه في أماكن ومنها المؤخرة ويبات عنده ويقول إخوة تعالجوا عنده وهم حوالي خمسة عندما سألوا أنه يعطيهم حبوبا لايدرى ماهي يلقمهم إياها دون أن يعرفوها ويصبح المريض لايتذكر أحداثا وقعت وهذه كما أسلفت أن خمسة شهدوا بذلك وكان إخوة لنا يناصحونه ويرقونه وهو بنفسه يقول أنه لايفعل هذا إنما هذا من تصرف الجان المتلبس به وقال لنا أنه عندما ذهب إلى المملكة قال له المعالج أحمد الردادي القاطن في المدينة أن السحر الذي فعل به قوي جدا كذلك شهد بعض إخواننا المقربين له بذلك فقالوا لنا فترة ونحن نقوم على علاجه وقراءة القرآن عليه ،علما أنه خلال المدة التي درسنا عليه وهي الآن تقرب من العامين مالاحظنا عليه سوى أنه أحيانا يؤلمه رأسه وأحيانا بطنه تؤلمه ، والله إننا نعجز عن تصديق هذا وخصوصا على مانعلمه عنه من أخلاق طيبة وتقوى نحسبه كذلك والله حسيبه والسؤال حفظكم الباري:
هل أن هذا الأمر هو من تلبس الجني به وأنه ليس بفعله وذلك أنه أخبرنا بعض المقربين منه أنه ماكان يرقي ولا يعالج وهل يستطيع الجني فعل ذلك لأننا أصبحنا في حيرة من أمرنا وهل نأخذ عنه العلم وهو على حاله هذه كذلك نود إخباركم أن بعض إخواننا سألوا أحد مشايخ المدينة عن هذا وذكروا قصة سحره بصيغة التمريض أي أنهم يذكرونها وكأنهم ليسوا متأكدين من هذا ثم أنهم لم يناصحوه أو يذهبوا إليه فذكر لهم الشيخ أنه يناصح وإلا يحذر منه فأول مافعله إخواننا هداهم الله هو التحذير منه ونشر هذه الفتوى حتى إن الرجل تأذى بسبب ذلك، وهو بنفسه أخبرنا أنه لم يأته أحد يناصحه فهل من الحكمة فعلهم هذا وأنهم لم يناصحوه ولم يتثبتوا من صحة الأخبار بسماع الطرف الآخر لأنه كما أسلفت في السؤال أن الرجل له سمعة بين أوساط العوام والسلفيين كذلك هل يثبت حكم شرعي بمجرد هذه الأقوال يعني هم ذكروا هذه الأمور فما الواجب الشرعي تجاه مثل هذا الأمر وهل يعتبر هذا قذفا أم ماذا؟
وأسأل أن نسمع جوابا شافيا كافيا منكم ونعتذر على الإطالة ولكن هو والله أمر جلل وأسأل الله أن يجري الحق على لسانكم ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.