المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التقريرات السنية لعلماء الدعوة السلفية فى دك معاقل الحزبية


الإدارة
18th September 2008, 12:46 AM
التقريرات السنية لعلماء الدعوة السلفية فى دك معاقل الحزبية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله صلى الله عليه و علي اله و صحبه و سلم
و بعد:
فهذه تقريرات علمية لعلمائنا الأفاضل – رحم الله أمواتهم و حفظ أحياءهم – فيما يتعلق بأمر الأحزاب والجماعات والجمعيات والفرق التي علي الساحة , أسوقها لإخواني وأضعها بين أيديهم ليستيقنوا ما هم عليه ويزدادوا ثباتاً و ركوناً إليه ولا يلتفتوا لتشكيك مشكك ولا لتخذيلِ مُخذل .
ومراعاة للاختصار فقد رتبت أقوال علمائنا في فقرات فريما انقل في الفقرة عن عالم واحد وأزيد في الغالب ودونكم أقوال أهل العلم – نسأل الله أن ينفع بها – مع شيء من التعليق .

العلماء الذين صرحوا بوجوب التحذير منها
• العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى:-

\" ومن هنا وجب علي كل من عنده علم وبصيرة أن يبين خطر هذه الجماعات والأحزاب التي ظهرت علي الساحة باسم الدعوة إلي الإسلام وكثير من أفرادها بل ومن قادتها لا يعرفون حقيقة الإسلام وما يناقضه ولا يحملون مؤهلات الدعوة إليه (1)\".
وسئل فضيلته:\" هل يجوز للعلماء أن يبينوا للشباب وللعامة خطر التفرق والتحزب والجماعات ؟
فأجاب حفظه الله :-
\" نعم يجب بيان خطر التحزب وخطر الانقسام والتفرق ليكون الناس علي بصيرة لأنه حتى العوام الآن انخدعوا ببعض الجماعات يظنون أنها علي الحق فلابد أن نبين للناس المتعلمين والعوام خطر الأحزاب والفرق لأنهم إذا سكتوا قال الناس العلماء كانوا عارفين هذا وكانوا ساكتين عليه فيدخل الضلال من هذا الباب فلابد من البيان عندما تحدث مثل هذه الأموروالخطر علي العوام أكثر من الخطر علي المتعلمين لان العوام مع سكوت العلماء يظنون أن هذا هو الصحيح وهذا هو الحق (2) \".
العلماء الذين صرحوا بان أصل إنشائها بدعة
• العلامة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى:-

قيل له :\" نرجو من سماحتكم توجيه نصيحة خاصة للشباب الذين يتأثرون بالانتماءات الحـزبية المسماة بالدينية ؟
فأجاب :\" أما الانتماء إلي الأحزاب المحدثة(3) فالواجبُ تركها(4) وأن ينتمي الجميع إلي كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ............... إلي أن قال و لا فرق(5) في ذلك بين جماعة الأخوان المسلمين أوأنصار السنة أوالجمعية الشرعية أوجماعة التبليغ أوغيرهم من الجمعيات والأحزاب المنتسبة للإسلام (6)\".
• العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى:-

قال :\"الدعوة السلفية الآن تستغل لإقامة أحزاب باسم السلفية والسلفية تبرأ من الحزبية لان أيش معنى العمل بما كان عليه السلف الصالح يعني العمل بالكتاب والسنة وعلي مفهوم السلف الصالح هل كانت الحزبية يحياها علماء السلف (1) \".
وقال أيضاً في نفس الشريط \" أما إطلاق لفظة السلفية علي حزب ما فانا أراه كإطلاق لفظة الإسلامية علي بدعةٍ ما \"
وقال أيضاً في نفس الشريط \" الدعوة السلفية لا تتعرف إطلاقاً علي أي تحزب ولو قام به اكبر رجل عالم في الدعوة السلفية مجرد ما يدعو إلي التحزب والتكتل معناه هذا بدأ الانحراف عن الخط المستقيم \".
• العلامة محمد امان بن علي الجامي رحمه الله تعالى:-

قال:\" في هذه الأيام يكثر الكلام والاستشكال حول الانتماءات الكثيرة وإذا تكرر السؤال حول الانتماءات وشعر شبابنا بالتشويش والبلبلة لهم الحق أن يبعثوا ويسالوا لان هذه الانتماءات أمر محدث ومبتدع في هذا البلد بل عند جماعة المسلمين قديماً وحديثاً فالأصل عدم وجود جماعات إلا جماعة واحدة , في سلفنا الصالح ما توجد جماعات إلا جماعة واحدة التي تركها رسول الله صلى الله عليه و سلم علي الجادة وقال لهم في آخر حياته عليه السلام ( تركتكم علي البيضاء نقيه لا يزيغ عنها إلا هالك ) هذه الطريقة البيضاء والمنهج الأبيض ليس بخاف علي طلاب العلم ولا يلتبس آمره إلا علي من لم يدرس الإسلام ولا يعرف تاريخ السلف بل لا يعرف حقيقة ما جاء به رسول الله عليه الصلاة و السلام وكل من يتصور تصوراً سليماًَ الدين الذي جاء به رسول الله عليه السلام الذي ترك عليه أصحابه وأصحابه نقلوه إلي التابعين والتابعون نقلوه إلي تابعي التابعين ووصلنا بالتواتر من يتصور هذا الدين تصوراً سليماً بعيداً عن الهوى لا يشك أن الانتماءات التي طرأت في صفوف المسلمين أنها انتماءات محدثةٌ وبدعةٌ لا يشك في ذلك إلا من نقص علمه أوغلب عليه هواه ودخل!
ت عليه بعض المؤثرات التي غيرت فطرته وعقله(2) \".
• العلامة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله تعالى:-

قال:\" فان جميع الجماعات(3) والتسميات ليس لها أصل في سلف هذه الأمة(4) \".
• العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى:-

قال السائل(5):\" قولُ بعضهم أن الجماعات الإسلامية إن خلت من التحزب فهي جائزة فما هو الجواب علي ذلك أفتونا مأجورين جزاكم الله خيراً ؟
فأجاب:\" هذا الكلام بدعة وصاحبه بدعة(6) – يعني مبالغة يا إخوان إذا قلنا فلان بدعة أي نعم نعم لماذا لأننا نتحداكم إن تأتوا بدليل من الكتاب والسنة علي تعدد الجماعات (7)\".
العلماء الذين صرحوا بتحريم التفرق في الدين
• اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء :-

فتوى اللجنة الدائمة رقم 1674وهي إجابة عن سؤال نصه:\" ما حكم الإسلام في الأحزاب وهل تجوز الأحزاب بالإسلام مثل حزب التحرير وحزب الإخوان ؟
الجواب:\" لا يجوز إن يتفرق المسلمون في دينهم شيعاً وأحزباً يلعن بعضهم بعضاً ويضرب بعضهم رقاب بعض فان هذا التفرق مما نهى الله عنه وذم من أحدثه أوتابع أهله وتوعد فاعليه بالعذاب العظيم وقد تبرا الله ورسوله منه قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) إلي قوله ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ) الآيات . وقال تعالى ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلي الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزئ إلا مثلها وهم لا يظلمون ) وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ) والآيات والأحاديث في ذم التفرق كثيرة .
عضو عضو نائب الرئيس رئيس اللجنة
عبدا لله بن قعود عبدا لله الغديان عبدا لرازق عفيفي عبد العزيز بن باز
• العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى:-
وجه للشيخ حفظه الله سؤال نصه :-
\" إضافة لحالة التردي تعيش الأمة الإسلامية حالة إضراب فكري خصوصا فيما يتعلق بالدين فقد كثرت الجماعات والفرق الإسلامية التي تدعى أن نهجها هو النهج الإسلامي الصحيح الواجب الإتباع حتى أصبح المسلم في حيرة من أمر أيها يتبع وأيها علي الحق؟
فأجاب الشيخ حفظه الله :-
\" التفرق ليس من الدين لان الدين أمرنا بالاجتماع وأن نكون جماعة واحدة وأمة واحدة علي عقيدة التوحيد وعلي متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول تعالي ( إن هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون )
و يقول تعالى :( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) وقال سبحانه وتعالى :( أن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلي الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) وهذا وعيد شديد علي التفرق والاختلاف .
وقال تعالى ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ) فديننا دين الجماعة ودين الألفة ودين الاجتماع , والتفرق ليس من الدين , فتعدد الجماعات هذا ليس من الدين لان الدين يأمرنا أن نكون جماعة واحدة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:( المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ) ويقول:( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ) فمعلوم أن البنيان وأن الجسد شيء واحد متماسك ليس فيه تفرق , لان البنيان إذا تفرق سقط وكذلك الجسم إذا تفرق فقد الحياة فلابد من الاجتماع وأن نكون جماعة واحدة أساسها التوحيد ومنهجها دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ومسارها علي دين الإسلام , قال تعالى :( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم سبيله ) فهذه الجماعات وهذا التفرق الحاصل علي الساحة اليوم لا يقره دين الإسلام بل ينهي عنه اشد النهي ويأمر بالاجتماع علي عقيدة التوحيد وعلي منهج الإسلام جماعة واحدة وامة واحدة كما أمرنا الله سبحانه وتعالى بذلك والتفرق وتعدد الجماعات إنما هو كيد شياطين الجن والإنس لهذه الأمة فمازال الكفار والمنافقون من قديم الزمان يدسون الدسائس!
لتفريق الأمة قال اليهود من قبل:( امنوا بالذي انزل علي الذين امنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ) أي يرجع المسلمون إذا راؤكم رجعتم عنه , وقال المنافقون :( لا تنفقوا علي من عند رسول الله حتى ينفضوا ) ( الذين اتخذوا مسجدا ضراراً وكفرا وتفريقا بين المؤمنين )(1)
ووجه لسماحته سؤال نصه:\" يرى البعض إن قيام هذه الجماعات لازم للقيام بالدعوة إلي الله خصوصا في المجتمعات التي لا تكون شوكة الدين فيها ظاهرة(1)؟
فأجاب حفظه الله :-
\" الدعوة إلي الله مطلوبة وواجبة قال تعالى :( ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) ولكن وليس من منهج الدعوة أن يتفرق المسلمون وأن تكون كل طائفة منهم تزعم لنفسها أنها علي الحق وأن غيرها ليس علي الحق كما هو الواقع في هذه الجماعات اليوم , فالواجب علي المسلم الذي عنده علم وقدرة أن يدعو إلي الله علي بصيرة ويتعاون مع الآخرين من غير أن تكون كل جماعة لها منهج مختص بها يخالف الجماعة الأخرى بل الواجب أن يكون المنهج واحداً عند جميع المسلمين وأن يتعاونوا جميعاً وأن يتشاوروا فيما بينهم ولا حاجة إلي إيجاد جماعات ومنهاج متفرقة ومشتته لان هذا يقضي علي وحدة المسلمين وعلي كلمة المسلمين ويسبب النزاع والخصام بين الناس كما هو الواقع اليوم بين تلك الجماعات التي علي الساحة في البلاد الإسلامية وغيرها . فليس من ضروريات الدعوة تكوين جماعة , إنما من ضروريات الدعوة أن من عنده علم وعنده حكمة وعنده معرفة أن يدعو إلي الله عز وجل ولو كان واحداً والدعاة يجب أن يكون منهجهم واحداً ولو تفرقوا في مجالات عملهم في مختلف البلدان (2)\"
• العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى:-

السؤال199: الذي نراه أنّ قيام الأحزاب خطأ ، لكن إذا اضطر الإنسان لذلك مثل أن يكون في بلد لا بد من قيام الأحزاب، فلا بأس أن يكون حزبًا ضد هذه الأحزاب المخالفة للإسلام، ونحن كما نعلم الحزبيات محرمة ولكن نريد تفصيلاً وبرهانًا وحجةً على ذلك؟
الجواب:\"قبل هذا أنصح أهل العلم أن يتقوا الله سبحانه وتعالى، وألا يفتوا إلا بآية قرآنية أوحديث نبويّ، فما ضلّ المعتزلة إلا بسبب اعتمادهم على الرأي ، يقول الله تعالى في كتابه الكريم:{يا أيّها الّذين امنوا اتّقوا الله وقولوا قولاً سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا}، ويقول أيضًا: {يا أيّها الّذين امنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيًّا أو فقيرًا فالله أولى بهما فلا تتّبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإنّ الله كان بما تعملون خبيرًا}، ويقول أيضًا: {وإذا قلتم فاعدلوا}.
والفتوى بالرأي وعدم التثبت تعتبر من أكبر الكبائر: {قل إنّما حرّم ربّي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحقّ وأن تشركوا بالله ما لم ينزّل به سلطانًا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون}.
والمفتي يعتبر موقّعًا عن الله عز وجل، لأن الناس لا يسألونه عن رأيه، ولكن يسألونه عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فواجب عليه أن يتحرى الصواب، وأن يبتعد عن مجاراة المجتمع، فماذا حدث للبنان بسبب الحزبية، وماذا حدث لأفغانستان بسبب الحزبية، وماذا حدث للسودان بسبب الحزبية، ينبغي أن نعتبر، فإن السعيد من اعتبر بغيره، وما جاءت الحزبية في كتاب الله إلا على سبيل الذم: {فتقطّعوا أمرهم بينهم زبرًا كلّ حزب بما لديهم فرحون}.
والمسلمون كلهم يجب أن يكونوا حزبًا واحدًا: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا}، ويقول: {إنّ الّذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء إنّما أمرهم إلى الله ثمّ ينبّئهم بما كانوا يفعلون}.
وفي بلاد الإسلام والمسلمين يسمح للشيوعي أن يتبجّح بشيوعيته ويقول: أنا حزب اشتراكي، ويسمح للبعثي أن يتبجّح ببعثيته ويقول: أنا حزب بعثيّ، ويسمح للناصري أن يتبجح بحزبيته ويقول: أنا حزب ناصريّ، دع عنك حزب الوفد، وحزب العمل بمصر، ومن هذه الأباطيل.
والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لا يجتمع دينان في جزيرة العرب))، ويقول: ((أخرجوا اليهود من جزيرة العرب)).
فكيف نسمح للشيوعي، والبعثي، والناصري أن يقيم حزبًا، ثم بعد ذلك يدلي برأيه، وتوزّع الحكومة، فالبعثي له وزارة، والاشتراكي له وزارة، وهكذا الناصري، وفي مصر حزب الوفد والعمل، فهو تخطيط أمريكي ليشتّتوا شمل المسلمين، ويضعفوا قواهم.

(1) في هذه الفتوى الرد البالغ علي من اجاز انشاء الجماعات و الجمعيات في البلدان غير السنية زعموا .
(2) المرجع السابق ص47-48

روى أبوداود في \"سننه\" من حديث محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقةً، وتفرّقت النّصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقةً، وتفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقةً)).
وزاد في حديث معاوية وهو في \"سنن أبي داود\" و\"مسند أحمد\": ((كلّها في النّار إلاّ فرقة))، قالوا: فمن هي يا رسول الله؟ قال: ((الجماعة)).
فهل أذن لنا الله بهذا التفرّق، وهل كان هناك أحزاب في زمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفي زمن الخلفاء الراشدين، وبني أمية، وبني العباس، وزمن الخلافة العثمانية، ولعله حصل في آخر الخلافة العثمانية.
فهذا تقليد لأعداء الإسلام، يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لتتّبعنّ سنن من قبلكم، حذو القذّة بالقذّة، حتّى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه)).
فالصحيح أن الحزبية تعتبر باطلةً، وأنه لا يجوز لمسلم أن يدخل في الحزبية، بل نحن وجميع المسلمين من حزب الله إن شاء الله.
وبعد ذلك ما الذي يتوقّع من هذه الحزبيات، كل حزب يؤهل نفسه للوثوب على السلطة، قتل وقتال، وفتن كما هو مشاهد.
فنحن نبرأ إلى الله، ونعوذ بالله من الحزبية، وإنني أحمد الله سبحانه وتعالى فقد أصبح الناس يكرهون هذه الحزبيات، ولا يريدون إلاّ الكتاب والسنة، ومن دعا إلى الحزبية سقط من أعينهم، وماذا عمل الحزبيون للإسلام؟، الاعتراف بأعداء الإسلام، والمساومة بالإسلام، وهذا هو الذي حدث وحصل\".

العلماء الذين صرحوا بتحريم الانتماء إليها و أوصوا بالانفصال عنها
• العلامة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى:-
\" نرجو من سماحتكم توجيه نصيحة خاصة للشباب الذين يتأثرون بالانتماءات الحزبية المسماة بالدينية؟
فأجاب:\" إما الانتماء إلي الأحزاب المحدثة فالواجب تركها وأن ينتمي الجميع إلي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم........... ولا فرق في ذلك بين جماعة الإخوان المسلمين أو أنصار السنة أو الجمعية الشرعية أو جماعة التبليغ أو غيرهم من الجمعيات والأحزاب المنتسبة للإسلام \".

• اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء :-

فتوى رقم (493) وهي إجابة عن سؤال نصه:-
\" أنا طالب جامعي أعيش في دوامة من الآراء والأفكار وبين جماعات كل واحدة تنسب لنفسها الأفضلية وتعمل كل ما في وسعها لكسب الأنصار مثل جماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ صاحبة الخروج 40 يوماً , أربعة أشهر وجماعة أنصار السنة والجماعة الإصلاحية لعبد الحميد بن باديس وعليه أرجو واطلب منكم أن توجهونا إلي الطريق الصحيح الذي فيه سعادتنا وسلامة الإسلام من كل ما يجعله يتأثر بالتيارات الخارجية التي تنهش عظامنا ونحن لا ندري ؟
الجواب :\"الواجب عليك التزام الحق وما يشهد له الدليل دون التحيز لجماعة بعينها ..............\"
عضو عضو نائب الرئيس رئيس اللجنة
عبدا لله بن قعود عبدا لله الغديان عبدا لرازق عفيفي عبد العزيز بن باز
• العلامة الإمام المحدث الألباني رحمه الله تعالى :-

قال :\"لا يجوز للمسلمين أن يتفرقوا شيعاً وأحزاباً وإنما عليهم أن يكونوا كتلةً واحدةً وجماعةً واحدةً تحت إمارةٍ واليةٍ واحدةٍ وخليفةٍ واحدٍ وانه أذا كان المسلمون في زمنٍ ليس هناك جماعة واحدة وعليهم إمام وأمير واحد مبايع من المسلمين كلهم دون تفريق بين طائفة وأخرى ففي هذه الحالة لا يجوز للمسلم الحريص علي أتباع أوامر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينضم إلي جماعة من تلك الجماعات أو إلي أي حزب من تلك الأحزاب (1)\".
وقال أيضاً في نفس الشريط :-
\" لا يجوز حينئذ للمسلم أن ينتمي إلي هذه الأحزاب أو ألي حزب من هذه الأحزاب أو جماعة من هذه الجماعات فعليه أن يعيش منفصلاً عنهم وهذا لا يعني أن يعيش منطوياً علي نفسه بعيداً عن أخوانه وعن أمثاله الذين يشتركون معه في الحرص علي أتباع الكتاب والسنة والسير معهما ما استطاعوا إلي ذلك سبيلاً هذا لا يعني ذلك . لان الله تبارك وتعالى يقول في صريح القران الكريم \" وكونوا مع الصادقين \"
وكونوا مع الصادقين من كانوا وحيثما كانوا .......................\".
• العلامة الفقيه محمد صالح العثيمين رحمه الله تعالى :-

قال :\" فيجب علي طالب العلم أن يتخلى عن الطائفية والحزبية ............ فالسلف الصالح ليسوا أحزاباً بل حزب واحد ينضوون تحت قول الله جل عز وجل \" هو سماكم المسلمين \" فلا حزبية ولا تعددية ولا موالاة ولا معادة ألا علي حسب ما جاء في الكتاب والسنة (1) \".
• العلامة صالح بن محمد اللحيدان – حفظه الله تعالى:-

قال:\" فالمسلمون يد واحدة وطائفة واحدة ولا يليق بإنسان أن ينتمي إلي جماعة كذا ولا إلي جماعة كذا ولا لحزب كذا ذاك المنهج منهج محمد صلى الله عليه وسلم والصراط صراط الله والخروج إلي هنا و هناك ركوب لبُنيات الطريق وهي لا تسفر إلا إلي مضيعة ولا تؤدي إلا إلي متاهة (2)\".
• العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى :-

قال:\" وانتم يا أهل السنة كونوا علي حذر من هذه الدعوات إياكم أن يغروكم بلفظة أنا سلفي أو لفظة أنا سني نعم لابد أن تتأكد انه برئ من الحزبية ومن ماذا يا إخواننا الجمعيات الحزبية(3) \".
وقال \" وفي النهاية أنني انصح الإخوة السودانيين حفظهم الله تعالى بالإقبال علي طلب العلم النافع والجد والاجتهاد في تحصيل العلم النافع والدعوة إلي الله وانصحهم أيضاً بالانفصال عن جماعة محمد الهدية فقد أصبحت دعوته دعوة دنيوية(4) \".
وقال رحمه الله في نفس الشريط مخاطباً الشباب السلفي بالسودان \" و لعلنا نرسل – أن شاء الله – اخوين أو ثلاثة لزيارتكم وللمكوث عندكم شهرين أو ثلاثة حتى – بإذن الله – يفتحوا لكم الطريق وإن شاء الله ستكونون انتم آهل السنة أما أنصار السنة فماذا فأحسن الله عزاءنا فيهم وأحسن الله عزاء المسلمين فيهم \".
وسئل الشيخ :\" ختاماً جزاكم الله خيراً علي هذه الردود النافعة والإجابات الراشدة ولكن ما هي نصيحتكم للشباب السوداني وكيف يتعاملون مع أنصار السنة الذين حق لهم أن يسموا أنصار البدعة .
ما هي نصيحتكم في طلب العلم وعند من يطلبونه ؟
الجواب-\" انصحهم أن يطلبوا العلم وأن يبتعدوا عن جماعة أنصار السنة فقد أصبحوا دعاة بدعة و دعاة مادة.
وقال:\" وأُخبرت أن فتيات أنصار السنة في السودان وينبغي أن يقال أنصار الدنيا والمال يذهبن إلي الشيوعي يدعينه أن يدخل في حزب جماعة أنصار السنة وإلي البعثي والي غيرهما من الضائعين \".
وقال في تحفة المجيب في أسئلة الحاضر والغريب :\" فجمعية إحياء التراث فرقت أهل السنة في السعودية، وفي السودان، حتى أنّهم يسمون أتباع عبدالرحمن عبدالخالق مثل: محمد هاشم الهدية بالمصلحيين، فقد باعوا الدعوة بالدينار الكويتي، وقد نصحناهم مرارًا وقد انفصلت عنه جماعات، وبقي محمد هاشم الهدية يركض بعد المادة من قطر إلى الكويت ، وقد رد عليّ في ذات مرة ويقول: ها أنا أدافع عنكم . فنقول له : كلامك تطير به الرياح وكيف أنشر لك كلامًا وأنت مغمور لا تعرف. فلا تستحق أن نجيب عليك، ولكن عندك ما يكفيك من الشباب السوداني فقد بينوا مخازيك ومخازي أتباع عبدالرحمن عبدالخالق وانفصلوا بحمد الله، وحاربتموهم لأنّهم قالوا: إن الاختلاط في المدارس لا يجوز، والانتخابات لا تجوز، وكذلك الدخول في المجالس النيابية لا تجوز.
فقد حاربوهم وفصلوهم وما أخرجوهم من الجنة إلى النار، بل أخرجوهم من الذل إلى العزة {ولله العزّة ولرسوله وللمؤمنين}، {من كان يريد العزّة فللّه العزّة جميعًا}. فالعزة لله سبحانه وتعالى ليست لمحمد الهدية ولا فلان وفلان.
• العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى :-

سئل فضيلته : ما موقف الشاب الناشيء من هذه الجماعات الموجودة اليوم، التي تريد ضمه إليها ؟ .
فاجاب: قد أخبرنا الله ورسوله عن حدوث الفِرَق المخالفة لجماعة أهل السنّة، وبَيّن الله ورسولـه كيف نتعامل مع هذه الفـرق، قال – تعالى - :  وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ  .
وقد بيّن الرسـول صلى الله عليه وسلم ذلك بيـانًا واضحًا، حيث خط خطًّا مستقيمًا، وخط عن يمنيه وشماله خطوطًا أخـرى، وقال عن الخط المستقيم : (( هذا سبيل الله ))، وقال عن الخطوط الأخـرى : (( وهذه سُبُل ، على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه )).
وقال صلى الله عليه وسلم عن قوم يأتون في آخر الزمان : (( دعاة على أبواب جهنم، من أطاعهم قذفوه فيها )) .
فالواجب على الشباب وغيرهم : رفض كل الجماعات والفِرق المخالفة لجماعة أهل السنة والاستقامة، وأن يحذَروا من الدعاة الذين يدعون لتلك الجماعات كما حذّر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن يلزموا جماعة أهل السنة، وهي الجماعة الواحدة الثابتة على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم : (( فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين )) فأمر صلى الله عليه وسلم عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين، ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم .(1)

العلماء الذين صرحوا بان خلو الجماعات و الجمعيات من الحزبية ضـرب من الخيال
• العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى :-

قال أبو الحسن المصري في أسئلته للشيخ الألباني رحمه الله :\" طيب شيخنا في هذه المسالة هل تتصور انه من الممكن أن يقوم حزب أو أن يتفق جماعة علي بيعة وأمير ولا يكون هناك ولاء وبراء من اجل هذه الحزبية هل تتصورون هذا يقع في الوجود ؟
قال الشيخ :\" لا لا أتصور \".

(1) الاجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص (247).

فقال أبوالحسن :\" لابد أن يتبعها ولاء وبراء \".
فقال الشيخ الألباني :\"أي نعم \"(1)

العلماء الذين صرحوا بأنها خارجة عن السلفية و أنها متوعدة بالنار
• العلامة ابن باز رحمه الله تعالى:-
قيل له: \" كثرت الطوائف والفرق التي تزعم أنها هي الطائفة المنصورة واشتبه علي كثير من الناس الأمر فماذا نفعل خاصة أن هناك فرقاً تنتسب للإسلام كالصوفية والسلفية ونحو ذلك من الفرق فكيف نميز بارك الله فيكم ؟

الإدارة
18th September 2008, 12:48 AM
فقال الشيخ رحمه الله : الجواب – \"ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال : افترقت اليهود علي أحدى وسبعين فرقة – يعني كلها في النار ألا واحدة وهم أتباع موسى عليه السلام , وافترقت النصارى علي اثنتين وسبعين فرقة والمعنى أن كلها في النار ألا واحدة وهم التابعون لعيسى عليه السلام , قال وستفترق هذه الأمة يعني : امة محمد عليه الصلاة والسلام – علي ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار ألا واحدة \" فقيل يا رسول الله من هي الفرقة الناجية ؟ قال:\" الجماعة \" وفي لفظ:\" ما أنا عليه وأصحابي \".
هذه هي الفرقة الناجية الذين اجتمعوا علي الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم واستقاموا عليه وساروا علي نهج الرسول صلى الله عليه وسلم ونهج أصحابه وهم أهل السنة وهم أهل الحديث الشريف السلفيون الذين تابعوا السلف وساروا علي نهجهم في العمل بالقران والسنة و كل فرقة تخالفهم فهي متوعدة بالنار ........... وكل فرقة عندها شيء يخالف الشرع المطهر فعليها أن تتوب منه وترجع إلي الصواب إلي الحق الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبهذا تنجو من الوعيد أما إذا بقيت علي البدع التي أحدثتها في الدين ولم تستقم علي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها داخلة في الفرق المتوعدة وليست كلها كافرة إنما هي متوعدة بالنار فقد يكون فيها من هو كافرٍ لفعله شيئاَ من الكفر وقد يكون فيها من هو ليس بكافر ولكنه متوعدٌ بالنار بسبب ابتداعه في الدين ما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى(2)\".
• العلامة المحدث الألباني رحمه الله تعالى:-
قال أبو الحسن المصري \" عفواً شيخنا نظراً لحدة الخلاف الموجود في مثل هذه المسالة بين الشباب عندنا خاصةً في اليمن ولا استبعد أن يكون في مناطق أخرى مثل هذا الحال ونظراً لان الشباب في هذه المسالة كما ذكرتم علي إفراط وتفريط فأريد بارك الله فيكم حكماً نهائياً في هذه المسالة لان القواعد العامة كلٌ يطبقها علي حسب ما يراه فمثلاً الرجل الذي يعتقد عقيدة السلف وعمل حزباً جماعة منظمة تنظيماً كما يقولون هرمياً أو عنقودياً وهذا التنظيم علي أمور فيما بينهم يجتمعون , لا شك وأنهم وقد اجتمعوا علي هذا الشيء فمحبتهم لبعض أكثر من ولاءهم للآخرين ودفاعهم عن أنفسهم أكثر من الآخرين لكن هو من باب أنهم يعتقدون أن هذا هو الإسلام وأن هذه هي السنة ما يعتقدون في داخل أنفسهم أنهم مخالفون للسنة هم ينافحون أن هذه هي السنة ممكن في وقت من الأوقات ما يظهر انه عنده هذا التنظيم ولا عنده هذه البيعة لكن في وقت من الأوقات وألأمر قد فاح واشتهر يُسلم بان هذا موجود لكن في حسه أن هذا يخدم الدعوة السلفية القائمة علي الكتاب والسنة ونهج السلف الصالح قصداً ووسيلة هذا في حسه وهذا الذي يتكلم به , لكن الذي نراه نحن نراه انه !
يعمق ما يريده واجتهاده والذي وصل إليه اجتهاده هذا الأمر من ناحية , من ناحية أخرى يترتب علي هذا ميل إلي جماعات أخرى ضد الجماعة السلفية القائمة أن السلفيين هؤلاء منفرون وإن كان هناك من ينفر حقاً لكن


(1) سلسلة الهدى و النور 848/1
(2) فتاوى نور علي الدرب الجزء الأول \" العقيدة ص14

ليسوا كما يصفونهم وهم ليسوا من القائمين بالدعوة وإنما هم أفراد صغار لا تؤخذ زلاتهم ويحاسب عليها الجميع الكبار و الصغار(1) ثم ينظرون إلي العمل الجماعي من الجماعات الأخرى و التنظيمات الأخرى أنها تخدم الإسلام و تصب مصباً نافعاً و أنها و أنها و أنها ، إلي متى و نحن نعيش علي هذا الحال هذه نظرتهم و قد يعملون جمعية وهذه الجمعية قد تكون في ظاهرها عملها خيري العمل الخيري معروف وقد سمعت فتاواكم في أذا سلم من الحزبية ومن فتنة المال فنعما هو (2) لكن قد يُنازعوا , قد ينازع القائل بأننا سلمنا من هذه الأشياء ويكون عنده هذه الأشياء سواء كانت منهجية أو كانت شخصية – السؤال ألان هل هذه الأشياء التي ذكرتها تسوغ أن يقال أنهم ليسوا من أهل السنة والجماعة وأنهم من الفرق الهالكة أم يقال أنهم سلفيون زلت أقدامهم في هذه الأبواب فلا يتابعون علي قولهم والقول الأخر يعني لا يغالي في الحكم عليهم ؟
قال الشيخ الألباني :\" لكن أنت بارك الله فيك كررت طبعاً علي لسانهم وهذا مما يضعف موقفهم كررت كلمة أهل السنة والجماعة وما ذكرت السلف الصالح ألا أخيراً فكأنهم يشعرون في قرارة نفوسهم أنهم فيما هم فيه ليسوا سلفيين .
قال أبوالحسن:\" هم يقولون شيخنا سلفيين لكن ربما أنا تجاوزت في العبارة \" .
قال الشيخ :\"معليش هم يقولون هكذا نحن شو معنى سلفيين ؟ في أي شيء يتبناه الإنسان معناه يتبنى ما كان عليه السلف الصالح. الآن هذا التحزب وهذا التكتل هل هكذا كان السلف الصالح. سيقلون لا \" .
قال أبوالحسن:\" ليسوا كذلك طبعاً \".
قال الشيخ الألباني:\" أذن هم ليسوا سلفيين في هذه المسالة علي الأقل , لا يصح لهم أن يقولوا نحن علي الكتاب والسنة\".
قال أبوالحسن:\" لو أصروا علي هذا القول وعلي هذا الحال يقال أنهم خارجون عن السلفيين ؟
قال الشيخ:\" وخارجون عن السنة \".
قال أبوالحسن:\" و عــــن السنة أيضاً \".
قال الشيخ:\" إي نعم \".
قال أبوالحسن: \"وعن الفرقة الناجية ؟
قال الشيخ:\" وعن الفرقة الناجية بلا شك مع ملاحــظة قيدي الســـــابق \".
قال أبوالحسن:\" هو هذا الذي أريد أن اسمعه لان هذا الذي يدور الكلام حوله \".
قال الشيخ :\" لان الفرقة الناجية هي كما قلنا آنفاً في الحديث ( ما عليه أنا وأصحابي ) \".
التابعون كانوا علي ما كان عليه الصحابة, أتباعهم كذلك , فأذن هؤلاء إذا خالفوا السنة فقد الصحابة وإذا خالفوا الصحابة خالفوا التابعين وإتباعهم.
أذن سواء علينا قلنا بأنهم خالفوا السلف أوخالفوا التابعين أوخالفوا الصحابة أوخالفوا السنة فكما يقال كل الدروب علي الطاحون. لكن نحن نريد إن نبين لهم أن لا يغتروا بأنهم هم علي السنة ما دام أنهم ليسوا علي منهج السلف الصالح.
أنت بارك الله فيك تكلمت بكلام يطابق الواقع تماماً هذه التكتلات لو كانت ما هي بها (3)البعد عن منهج السلف الصالح التحزب هذا والتكتل وقد يقترن معها بيعة لرئيسهم هذا مما نريد في فرقة المسلمين فرقةً تكتلاً وتحزباً وضعفاً وهذا ما هو منصوص عليه في القران الكريم ( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون ) . ما يستطيع احدَ مع الأسف الشديد أن يقول ليس كل حزب بما لديهم فرحون لا واقعهم ينطبق عليه تماماَ هذه الآية , فرحون بتحزبهم ليسوا فرحين بعقيدتهم و شتان.
وأنا أقول ولا فخر أنا افخر بان الله عز وجل يسر لي معرفة السلف الصالح علمهم وفقههم وسلوكهم وأن أسعى لأكون علي خطاهم افخر أنا بهذا لكن لا ادعوا التي تكتل ولا الي تجمع لان هذا يفرق جماعة
(1) انظر لهذا التحامل على السلفيين وما اشبه الليله بالبارحة .
(2) هذه من اقحامات ابي الفتن و لا ندري هل افتى الشيخ بهذا و قد مر بك ان خلو الجماعات و الجمعيات من الحزبية ضرب من الخيال فانى لها الجواز .
(3) أي بهذا.

المسلمين أكثر مما هم عليه متفرقون لذلك قولهم نحن علي السنة يكذبهم ابتداءً إن مثل هذا التكتل لا يعرفه السلف الصالح و لا يعرفه الصحابة.
لم يكن في الصحابة من يقول أنا بكري أنا عمري أنا عثماني أنا علوي ......\" .
قال أبوالحسن مخلصاً كل الكلام السابق :\" هو الأمر المهم الآن الذي ووضحتموه وحسمتم الخلاف فيه أن من دعا إلي تكتل وإلي حزبية وأصبح من الذين يفرحون بتحزبهم ويوالي ويعادي علي اثر هذا الذي اتخذه لنفسه فهذا يكون خارجاً من دعوة أهل السنة والجماعة بل و بتعبير أدق من الفرقة الناجية \".
فقال الشيخ :\"أي أحسنت \".
ثم قال أبوالحسن :\" شيخنا هذا الكلام الذي ذكرتموه يشمل من كان يعتقد في الأسماء والصفات عقيدة السلف الصالح ويرى الربوبية والإلوهية والأسماء و الصفات ويفسرها كما يفسرها شيخ الإسلام ابن تيمية ويُدرس في كتب ابن تيمية وابن القيم هذا الكلام يشملهم طالما أنهم يدعون إلي الحزبية هذه الحزبية التي نحن نعتبرها تساعد في تفريق الأمة وفي شق الثوب حتى أدت إلي ما وصل إليه المسلمون طيب شيخنا هذا لو انه صرح بأنه حزبي وصرح بأنه يدعو إلي حزب يدعو إلي بيعة ويدعو الناس إلي كذا(1) . لو انه لم يصرح بذلك لكن لُمس منه هذا الشيء هل حكمكم أيضاً يشمل هذا الصنف ؟
قال الشيخ الألباني:\" بلا شك ولسان الحال انطق من لسان المقال \".
وقال الشيخ الألباني في نفس الشريط :-
\" التكتل والتحزب ليس من الدعوة السلفية ولا من السنة المحمدية بل هو خلاف القران المتفق عليه \" ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون \".
• العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى:-
وجه للشيخ حفظه الله سؤال نصه :- ما رأيكم في الجماعات كحكم عام ؟ .
فاجاب : كل من خالف جماعة أهل السنة فهو ضال، ما عندنا إلا جماعة واحدة هم أهل السنة والجماعة وما خالف هذه الجماعة فهو مخالف لمنهج الرسول .
ونقول – أيضًا - : كل من خالف أهل السنة والجماعة فهو من أهل الأهواء، والمخالفات تختلف في الحكم بالتضليل أو بالتكفير حسب كبرها وصغرها، وبعدها وقربها من الحق .(2)
وسئل ايضا :
ما وجه نسبة الجماعات الموجودة اليوم إلى الإسلام أو وصفهم بالإسلامية، وصحة إطلاق لفظ الجماعات عليهم، وإنما هي جماعة واحدة كما في حديث حذيفة ؟
فاجاب : الجماعات فرق توجد في كل زمان، وليس هذا الأمر بغريب، قال صلى الله عليه وسلم :
( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة ) .
فوجود الجماعات، ووجود الفرق هذا أمر معروف ، وأخبرنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ).
ولكن الجماعـة التي يجب السير معها والاقتداء بها والانضمام إليها هي جماعة أهل السنة والجماعة، الفرقة الناجية، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما بين هذه الفرق قال :( كلها في النار إلا واحدة. قالو : ومن هي ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي ). هذا هو الضابط فالجماعات إنما يجب الاعتبار بمن كان منها على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من السلف الصالح.
والله تعالى يقـول : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَـارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
هؤلاء هم الجماعة، جماعة واحدة ليس فيها تعدد ولا انقسام ، من أول الأمة إلى آخرها، هم جماعة واحدة  وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ .
هذه هي الجماعة الممتدة من وقت الرسول صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة ، وهم أهل السنة والجماعة ، وأما من خالفهم من الجماعات فإنها لا اعتبار بها وإن تسمت بالإسلامية، وإن تسمت جماعة الدعوة أو غير ذلك، فكل ما خالف الجماعة التي كان إمامها الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها من الفرق المخالفة المتفرقة التي لا يجوز لنا أن ننتمي إليها أو ننتسب إليها، فليس عندنا انتماء إلا لأهل السنـة والتوحيـد  اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ  صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ . والذين أنعم الله عليهم بينهم في قوله :  وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً .
فالجماعة التي اتخذت منهجها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعملت بقوله صلى الله عليه وسلم : ( فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضـوا عليها بالنواجـذ، وإياكم ومحـدثات الأمور ) ، هؤلاء هم الجماعة المعتبرة، وما عداها من الجماعات فإنه لا اعتبار بها، بل هي جماعة مخالفة، وتختلف في بعدها عن الحق وقربها من الحق، ولكن كلها تحت الوعيد، كلها في النار إلا واحدة، نسأل الله العافية(1) .
وسئل ايضا : يزعم بعض الناس أن السلفية تعتبر جماعة من الجماعات العاملة على الساحة، وحكمها حكم بقية الجماعات، فما هو تقييمكم لهذا الزعم ؟
فاجاب حفظه الله : الجماعة السلفية هي الجماعة التي على الحق، وهي التي يجب الانتماء إليها والعمل معها والانتساب إليها، وما عداها من الجماعات يجب أن لا تعتبر من جماعات الدعوة لأنها مخالفة إلا إذا انضمت إلى هذه الجماعة السلفية .
إما إذا استمرت مخالفة فلا نتبعها وكيف نتَّبع فرقة مخالفة لجماعة أهل السنة وهدي السلف الصالح ؟؟ ما خالف للجماعة السلفية فإنه مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم مخالف لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
فقول القائل:إن الجماعة السلفية واحدة من الجماعات الإسلامية، هذا قول غلط . لأن الجماعة السلفية هي الجماعة الوحيدة التي يجب اتباعها والسير على منهجها والانضمام إليها والجهاد معها لأنها الجماعة الأصيلة وما عداها فهي جماعة اصطلاحية تضع لها منهجاً اصطلاحياً .
فما عدا الجماعة السلفية فإنه لايجوز للمسلم أن ينضم إليه، لأنه مخالف.
فهل يرضى إنسان أن ينضم إلى المخالفين ؟!، لا يرضى بهذا مسلم .
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي )
ويقول صلى الله عليه وسلم عن الفرقة الناجية : (من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي )
هل يريد الإنسان النجاة ويسلك غير طريقها .
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تمشي على اليبس(2)

(1) الاجوبة المفيدة عن اسئلة المناهج الجديدة ص241
(2) الاجوبة المفيدة عن اسئلة المناهج الجديدة ص252

وسئل ايضا : هل السلفيـة حزب من الأحـزاب وهل الانتساب لها مذموم؟ .
فاجاب حفظه الله : السلفية هي الفرقة الناجية وهم أهل السنة والجماعة ليست حزبًا من الأحزاب التي تسمى أحزابًا وإنما هم جماعة على السنة والدين .
قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ).
وقال صلى الله عليه وسلم : ( وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله، قال : ( من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي )
فالسلفية طائفة على مذهب السلف على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
هي ليست حزباً من الأحزاب العصرية الآن ، إنما هي جماعة قديمة أثرية من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم متوارثة مستمرة لا تزال على الحق ظاهرة إلى قيام الساعة كما أخبر صلى الله عليه وسلم .(1)
• العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله:-

السؤال98: ما هو المنهج السلفي في الحكم على فرقة أو جماعة بأنّها جماعة ومتى نستطيع أن نخرجهم عن دائرة أهل السنة والجماعة؟
الجواب: منهج أهل السنة والجماعة هو الالتزام بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، وقد ألف أبوإسماعيل الصابوني \"عقائد السلف\" فربما يذكر السلف ، وربما يذكر أهل السنة، وربما يذكر المحدثين وهو يعني شيئًا واحدًا يصدق على من التزم بالكتاب والسنة على منهج السلف الصالح كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شأن السلف الصالح: ((إنّ خيركم قرني ثمّ الّذين يلونهم ثمّ الّذين يلونهم، ثمّ يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السّمن)).
أما متى يخرج الشخص عن منهج السلف الصالح، فإذا ارتكب البدع: ((فإنّه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء المهديّين الرّاشدين تمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنّواجذ وإيّاكم ومحدثات الأمور فإنّ كلّ محدثة بدعة))، وإذا خرج عن منهج السلف إما إلى التصوف، أو التشيع أو إقامة الموالد أو الترحيب بالقوانين الوضعية، أو الولاء الضيق كالحزبية، التي هي ولاء ضيق فيوالي من أجل الحزب ويعادي من أجل الحزب. إذا كان حزب الله فلا بأس أن توالي وتعادي من أجله ولكن كما يقول ربنا عز وجل: {فتقطّعوا أمرهم بينهم زبرًا كلّ حزب بما لديهم فرحون}.
وكما يقول الشاعر:
وكل يدعي وصلاً لليلى وليلي لا تقر لهم بذاك
فإذا كان سلفيًا وهو يؤمن بالديمقراطية، فهذا ليس بسلفي ولا كرامة، وإن كان يؤمن بأن الله مستوٍ على عرشه ويؤمن بأسماء الله وصفاته كما وردت في كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم(2).

السؤال145: هل عبدالرحمن عبدالخالق مبتدع؟
الجواب: نعم مبتدع، مادام يدعو إلى الحزبية، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا}.
وإذا كان من أهل العلم من يقول: أن المتعصب للمذاهب الأربعة أو لواحد منها يعد مبتدعًا كما ذكره الصنعاني في ( إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد ) فالتعصب لهذه الحزبيات الساقطة تعتبر بدعة.
تصريح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى- بان التحزب من فعل أهل البدع
قال شيخ الإسلام رحمه الله :\" وليس لأحدٍ أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلي طريقته ويوالي ويعادي عليها غير النبي صلى الله عليه و سلم ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويعادي غير كلام الله ورسوله وما أجمعت عليه الأمة بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصا أو كلاما يفرقون به بين الأمة يوالون به علي ذلك الكلام أوتلك النسبة ويعادون(1) \"

لهذا نقطع ونجزم بان أصحاب الجماعات والجمعيات والأحزاب من أهل البدع والأهواء فجميعهم يوالون ويعادون علي جماعاتهم وجمعياتهم وأحزابهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:\" البدعة التي يعد صاحبها من أهل الأهواء ما اشتهر عند أهل العلم بالسنة مخالفتها للكتاب و السنة (2)\"
قال شيخ الإسلام :\" وكذلك التفريق بين الأمة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله مثل أن يقال للرجل أنت شكيلي لو قرفندي فان هذه أسماء باطلة ما انزل الله بها من سلطان وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و لا في الآثار المعروفة عن سلف الأمة لا شكيلي ولا قرفندي والواجب علي المسلم أذا سئل عن ذلك أن يقول : لا شكيلي ولا قرفندي بل أنا مسلم متبع لكتاب الله و سنة رسوله . وقد روينا عن معاوية بن أبي سفيان : انه سأل عبدالله بن عباس فقال : أنت علي ملة علي أو علي ملة عثمان ؟ فقال لست علي ملة علي ولا علي ملة عثمان بل أنا علي ملة رسول الله صلى الله عليه و سلم (3) . وكذلك كان السلف يقولون كل هذه الأهواء في النار ويقول احدهم : ما ابلي أي النعمتين أعظم علي أن هداني للإسلام أو جنبني هذه الأهواء . والله تعالى قد سمانا في القران المسلمين المؤمنين عباد الله فلا نعدل عن الأسماء التي سمانا بها إلي أسماء أحدثها قوم وسموها هم وآباؤهم ما انزل الله بها من سلطان \".
قال ابن القيم رحمه الله : مبيناً طريقة أهل العبودية والتي يجب أن يكون عليها الجميع \" وأما العبودية المطلقة فلا يعرف صاحبها باسم من معاني أسمائها فانه مجيب لداعيها علي اختلاف أنواعها فلا يتقيد برسم ولا إشارة ولا اسم ولا بزي ولا طريق وضعي اصطلاحي\" .
بل إن سئل عن شيخه ؟ قال الرسول .
وعن طريقه ؟ قال الإتباع .
وعن خرقته ؟ قال لباس التقوى .
وعن مذهبه ؟ قال تحكيم السنة .
وعن مقصده و مطلبه ؟ قال ( يريدون وجهه ) .
وعن رباطه وعن خانكاه ؟ قال ( في بيوت أذن الله أن ترفع ة يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة ) .
وعن نسبه ؟ قال أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا فخروا بقيس أو تميم .
وعن مأكله ومشربه ؟ قال ( ما لك و لها معها حذاؤها و سقاؤها ترد الماء وترعى الشجر حتى تلقى ربها )(4)


ما هو التنظيم الشرعي الذي كان عليه السلف و العلماء بعدهم
سئل العلامة محدث العصر الألباني رحمه الله : فقيل له :\" البديل كما نفهم شيخنا من البرلمان هو العلم والعمل تصفية وتربية . طيب هناك سؤال يُسأل أين التنظيم في هذا الأمر؟ الإنسان يعمل هنا ويعمل هنا هكذا يقولون يعني يرمون بهذه الشنشنة هذا يعمل لوحده وهذا يعمل لوحده فأين العمل الجماعي الذي نقول عنه عمل ؟
فأجاب الشيخ رحمه الله :\" هذا يا أخي الشنشنة هذه لا قيمة لها والسبب الذي يدندن كثير من جماهير الناس اليوم وبخاصة بعض الدعاة هو جهلهم بالإسلام نحن نعلم في القران الكريم ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) فالأسوة الحسنة في رسول الله صلى الله عليه و سلم تكون كما اشرنا أنفا بالعلم والعمل ترى ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من التنظيم لإقامة الدولة المسلمة ماذا فعل ؟ هل هناك تنظيم بالمعنى المعروف اليوم ؟ أنا أقول هناك تنظيم ولابد لكن ليس هناك تنظيم كما يزعمون اليوم . لقد كان رسول الله صلى الله عليه وعلي اله وسلم يقيم حلقات علمية لتعليم أصحابه العلم ولكي يعملوا به لقد حرص النبي صلى الله عليه و علي اله و سلم علي تعليم النساء أيضاً فجعل لهن يوماً يتخولهن فيه بالموعظة والعلم وقد جاء في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وعلي اله وسلم كان يعلم أصحابه في حلقة فدخل ثلاثة رجال أما احدهم فتقدم و جلس في المكان الذي وجد فيه فسحة أما الثاني فاستحى فجلس مؤخراً أما الثالث فولى فقال عليه الصلاة والسلام مشجعاً علي الجلوس لطلب العلم سواء علي طريقة الإقبال أوالتأخر في الصفوف الأخيرة قال!
:( أما الأول فاقبل فأقبل الله عليه و أما الثاني فاستحى فاستحى الله منه وأما الآخر فاعرض فاعرض الله عنه ) هذه الحلقات هي التي جرى عليها علماء المسلمين طيلة هذه القرون الطويلة ليتعلم المسلمون علمهم ويكونوا بذلك علي هدى من ربهم , الآن لا تكاد تجد حلقة من هذه الحلقات العلمية تقام في بيت من بيوت الله هذه البيوت التي جاء الحض من رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة يجلس فيها المسلمون وليتحلقوا فيها يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم أصبحت هذه البيوت خاوية علي عروشها تحولت إلي ماذا ؟ إلي جمعيات إلي تكتلات إلي أحزاب لا يذكر الله فيها إلا قليلا لا يدرس فيها العلم الصحيح إطلاقا أقول لا يذكر الله فيها إلا قليلا أما العلم فلا يدرس فيها إطلاقا (1)\".
سئل العلامة العلم كاسر البدع وناصر السنن- ربيع بن هادي حفظه الله ورد عنه كيد الأعادي :-
فقيل له :\" زعم بعضهم أن الدعوة السلفية لا يكتب لها الانتشار إلا عن طريق الجمعيات وعارض آخرون ................... فما تعليقكم علي ذلك ؟
فأجاب الشيخ حفظه الله :\" وكل خيرٍ في إتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف \"
فان السلف نشروا هذا الدين وفتحوا الدنيا بالتعاون علي البر والتقوى فكانوا يتعاونون في الجهاد بأموالهم وأنفسهم لكن لا علي الطريقة المنظمة وإنما أنت تقدم مالك ونفسك وهذا يقدم نفسه وماله دفعاً إلي الأمام و تحوا هذا البلد وذاك البلد والعلماء بعدهم رفعوا راية العلم هذا يدرس في مسجد وهذا يدرس في مسجد فتلتقي الجهود وينشا طالب فلان و طالب فلان علي منهج واحد علي كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكون النتيجة والآثار والثمار أفضل من هذه الجمعيات التي عجزت عن تخريج طالب علم فضلاً عن علماء ونضرب مثالاً بالشيخ مقبل رحمه الله رفض هذه الجمعيات ورفض هذه الأساليب فانشأ مركزاً وعلم طلاباً وخرج منهم علماء(2)وكل احد ذهب إلي بلده وانشئوا في بلادهم واخرجوا جيلاً جيداً علي كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هذه الجمعيات الآن في مشارق الأرض ومغاربها اخبرونا بثمارها كم عالم خرجت ؟ لا شيء بينما هذا الرجل الضعيف الذي لا يملك مالا ولا .. ولا , بإخلاصه وجده والله اوجد ما عجزت عنه كل هذه الجمعيات وما عجزت عن عشر معشاره فما استطاعوا أن يخرجوا عالما ثم غلب عليهم التحزب و الولاء وال!
براء علي جمعياتهم وحصل التفرق وكانت من أسباب تمزيق السلفيين في عدد من البلدان ....................... فننصح أن من علمه الله علماً أن يأخذ مسجداً ويجمع حوله من الطيبين ويعلمهم فانا أرى لو خرجت عشرة علماء أو خمسين عالما والله خير من آلاف الجمعيات ومن آلاف المعاهد التي تنشئها هذه الجمعيات (1)\".
وأحسبك أخي بعد هذا قد بان لك الطريق ولاح لك الصباح فشمر واسلك درب النجاة وسر علي طريق سلفك الصالح وقل بما قالوا وكف عنما كفوا وادعوا إلي ربك كما دعوا فهم ( خيار الأمة وسادات أهل العلم والإيمان الذين هممهم اشرف الهمم ومطالبهم اجل المطالب ونفوسهم ازكى النفوس )(2) فكن علي منهاجهم ولا تعدل عنه إلي غيره فما مثل من اعرض عن منهاجهم إلي غيره إلا كمثل من ( كان غذاؤهم المن و السلوى بلا تعب ولا مشقة فاثروا الفوم والعدس والبصل وقد جرت عادة الله سبحانه أن يذل من اثر أدنى علي الأعلى و يجعله عبرة للعقلاء )(3)
قال ابن القيم رحمه الله :-
تالله قد لاح الصباح لمــــن له عينان نحو الفجر ناظرتان
واخو العماية في عمايته يقول
الليل بعد أيستوى الرجلان
تالله قد رفعت لك الأعلام أن كنت المشمر نلت
دارأمان
جمع و ترتيب و تعليق
أبي عكرمة الخالدي السلفي
جمادى الأولى 1429هـ

الإدارة
18th September 2008, 12:50 AM
هذا البحث راجعه شيخنا عبد الحميد الجهني حفظه واوصى بنشره