المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات في المنهج مع دعاة الإسكندرية والمجادلين عنهم (2)


أبو أنس المصري
16th September 2008, 11:24 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتقدم إليكم بالمقال الثاني الذي كنت قد وعدتكم به
من سلسلة الرد على هيثم توفيق
تأليف الشيخ / عماد الدين فراج
حفظه الله تعالى
لتحميل المقال
(( هنا )) (http://www.2shared.com/file/3942032/a7a528d6/_2_online.html)
(( وهنا )) (http://www.badongo.com/file/11377891)

أحمد بن الأصيل
17th September 2008, 09:46 PM
مقالات في المنهج<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


مع دعاة الإسكندرية<o:p></o:p>


والمجادلين عنهم<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


المقالة الثانية<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


<o:p></o:p>



قال في ص (13): "الشيخ ياسر وصفاته العلمية والدعوية:<o:p></o:p>
أولًا: التضلع في علم العقيدة والسهر على حراستها:<o:p></o:p>
قال الدكتور سيد عفاني: "يكفي الشيخ نصرة من ربه أن نصبه لنشر راية العقيدة الصحيحة السمحة، وكسر شوكة البدعة، والكشف عن زيوف وعورات أنصار العقائد الفاسدة، وجهالات سمان المبتدعة، يكفي الشيخ نصرة من ربه أن صيره أمينًا على هذه العقيدة، ويحفظ الله به وبإخوانه هذه العقيدة وبنشرها بهم، ولا ينكر هذا إلا من ينكر الشمس في رابعة النهار، ولو لم يكن له من فضل إلا هذا لكفاه..... وهو خير حارس يقظ لهذه العقيدة وسد تحتبس وراء أسواره العالية أمواج الانحرافات العقدية".<o:p></o:p>
وقال أيضًا: "ويكفي الشيخ "ياسر" أنه خير من ينافح ويذب ويجادل عن عقيدة السلف الصالح، وفهمه العميق لقضايا الإيمان والكفر".<o:p></o:p>
قال الشيخ أحمد فريد: "وهو –أي: الدكتور ياسر- بحمد الله متخصص في دراسة العقيدة، مشهود له بذلك، تشهد له مصنفاته ومحاضراته أسأل الله تعالى أن ينفع به ويرفعه فوق كثير من خلقه".<o:p></o:p>
وقال فضيلة الشيخ محمود عبد الحميد: "الشيخ ياسر من أعلم أهل الأرض في العقيدة".<o:p></o:p>
هذه شهادات أهل العلم على العنوان الذى افتتحنا به الكلام عن الشيخ ياسر".اهـ<o:p></o:p>
أقول : الثلاثة الذين ذكرهم؛ هم:<o:p></o:p>
1- "سيد حسين عفاني" وهو قماش حاطب ليل يحتاج إلى من يزكيه،<SUP>([1] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftn1))</SUP> فعفاني هذا مجروح ومطعون فيه، ويكفي للدلالة على جهله؛ كلامه في برهامي، فهو يقول: "يكفي الشيخ نصرة من ربه". فها هو قد جزم بأن الله تعالى قد نصر برهامي! ومن جهله كذلك قوله: "إن الله نصب برهامي لنشر راية العقيدة الصحيحة السمحة وكسر شوكة المبتدعة" إلى آخر ما ذكر، وهذا فضلًا على ما فيه من التعدي والافتيات على الله؛ كذب محض، وباطل صرف، فأين العقيدة الصحيحة السمحة التى نشرها برهامي؟ وأين المبتدعة الذين كسر شوكتهم؟ أفي نقله عن رؤوس البدع والضلال من الإخوانين هو وأترابه المقدم وفريد وبقيتهم، أم في ثنائه عليهم؛ أم ماذا؟<o:p></o:p>
كذلك قوله: "يكفي الشيخ نصرة من ربه أن صيره أمينًا على العقيدة". وهذا فضلًا عن كونه إسفاف في المدح وتعد، كذب أيضًا، فهل برهامي بحق أمين على عقيدة أهل السنة والجماعة، كيف وهو من أهل الأهواء والبدع، وهل هناك من الناس من يوصف بهذا الوصف، هل وصف به أحمد، أو ابن تيمية، أو محمد بن عبد الوهاب.<o:p></o:p>
وهل يعلم هيثم أن عفاني الذي يفاخر بتزكيته لشيخه يثني على رؤوس البدع والضلال<SUP>([2] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftn2))</SUP> فقد قال في كتابه " زهر البساتين: <o:p></o:p>
عن حسن البنا الصوفي القبوري الحصافي رأس الحزبية: "الداعية الإمام، الشيخ العبقري، المصلح الفذ ... أشهر في الدنيا من الدنيا .. استطاع أن يرد غربة الإسلام بين الجاهلين به إلى معرفة وأنس، عرف الناس في زمان الغربة بشمولية الإسلام، فإن الإسلام مصحف وسيف..".اهـ (2/499)<o:p></o:p>
وقال عن القرضاوي رأس الضلالة: "فضيلة الشيخ القرضاوي".اهـ (3/172)<o:p></o:p>
وقال عن محمد رشيد رضا العقلاني المعتزلي الماسوني صاحب المنار وحري به أن يسمى بـ (الظلام): "حكيم الأمة، رائد الإصلاح".اهـ (2/425)<o:p></o:p>
وقال عن الزائغ الضال محمد الغزالي: "الشيخ المدافع عن الإسلام فضيلة الشيخ"<SUP>([3] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftn3))</SUP>.اهـ<o:p></o:p>
وقال عن علي الطنطاوي الإخواني صاحب قصص الحب والغرام: "الداعية الإسلامي الكبير، وعرس الشهداء!!!".اهـ (3/165)<o:p></o:p>
وقال عن سيد قطب رأس البدعة والضلالة، وقائد التكفيريين: "أديب الإسلام، الشيخ".اهـ (3/182)<o:p></o:p>
أقول: هذا غيض من فيض؛ وإلا فانحرافات الرجل يصعب استقصاؤها، وقد قال غير واحد من السلف كـ (إبراهيم بن ميسرة) و (الفضيل بن عياض): "من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام". فهل هذا يعتد بقوله فضلًا أن يعتد بتزكيته؟!<o:p></o:p>
2- أما أحمد فريد فهو الآخر مجروح وهذا الكلام الذى قاله في برهامي يقوله في كل أحد وإن كان مثل سيد قطب، وعمرو خالد! <o:p></o:p>
فقد قال عن سيد: "الأستاذ سيد قطب -رحمه الله- وثباته على الحق. الأستاذ سيد قطب علم من أعلام الفكر الإسلامي، ورجل من رجالات الصحوة المعاصرة، فتح الله -عز وجل- عليه أبواب الخير والفهم، ورفعه فوق كثير من خلقه، صاحب مواقف إيمانية صادقة، وجهاد وبذل وتضحية، ونصيحة للأمة، أثرى التراث الإسلامي بروائع من الأدب والفكر".اهـ<o:p></o:p>
وقال عن عمرو خالد: "فقد عرفناه داعية رقيق القلب، صادق اللهجة، محبًا للإسلام، فيه عاطفة قوية لحب الإسلام، ولنفع الناس، وله أسلوبه الموفق في استمالة قلوب الغافلين والبعيدين عن الصراط المستقيم، ولا أشك في أن الله -عز وجل- نفع به كثيرًا من البعيدين عن الشرع المتين، وصار له بذلك محبة في قلوب الناس، واسمًا لامعًا في سماء الدعوة إلى الله -عز وجل-".اهـ<o:p></o:p>
وقال: "فعلى كل حال أخونا عمرو خالد قد سمعنا له وشاهدنا محاضرات كثيرة ونحن نحبه في الله -عز وجل- كما يحبه كثير من المسلمين".اهـ<o:p></o:p>
فلا غرابة إذًا أن يقول مثله في خدنه.<o:p></o:p>
3- وثالثهم الذي قال: "الشيخ ياسر من أعلم أهل الأرض بالعقيدة".؟! فمن هو في ميزان الرجال حتى يعتد بقوله، فضلًا عن تزكيته، وهل هذا الكلام يقوله عاقل؟! هل قيل ذلك في ابن باز أو ابن عثيمين، أو.......؟! على أنه يحتاج لمن يرفع عنه الجهالة.<o:p></o:p>
ثم كيف سمح ياسر برهامي بأن ينقل كلام عفاني من مقدمة كتابه (قراءة نقدية) وهو يعرف أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "احثوا في وجوه المداحين التراب" ولكن هكذا أهل الباطل يشد بعضهم بعضًا ويرفع بعضهم بعضًا، فهلا جئتنا بعالم سلفي أثنى على برهامى، أو حتى قال فيه كلمة يفهم منها رضاه على منهجه وطريقته ودعوته؛ إنك ذكرتنى بمن يترجم لأحد الضلال فيأتي بالضلال أمثاله ناقلًا مدحهم وتزكيتهم! ثم ألا يستحي برهامي من هذا الإسفاف، يُترجم له في عدة صفحات وكأنه ابن تيمية.<o:p></o:p>
ثم قال: "وأكتفي هنا بالإشارة لبعض تلامذته، وبعض ما صنفوه دون التعرض لعشرات الشروح الصوتية لكل منهم للمئات من كتب العلم التى سطرها غيرهم من السلف أو المعاصرين".اهـ<o:p></o:p>
وكان قبلها قد ذكر عن برهامي أن له آلاف الخطب والمقالات والمحاضرات، والعمر لا يتسع لشرح بعض ما ذكر، فكيف يشرح تلاميذ برهامي المئات من كتب العلم، وكيف يكون لبرهامي آلاف الخطب والمقالات والمحاضرات.<o:p></o:p>
ثم قال: "ثالثًا: بذل النفس والوقت في سبيل العلم والدعوة:<o:p></o:p>
وسأذكر هنا جدول يوم واحد من أيام الشيخ وكيف يقضيه، وسائر الأيام لا تختلف عن هذا اليوم إلا في أسماء الكتب والمهام، كالتالي:<o:p></o:p>
§ عقب صلاة الفجر وبعد الأذكار الموظفة، شرح لأحد كتب التفسير إلى شروق الشمس.<o:p></o:p>
§ من الساعة السابعة والنصف حتى التاسعة مناقشة وإجابة أسئلة الطلبة الدارسين لكتب الفقه.<o:p></o:p>
§ من العاشرة والنصف حتى صلاة الظهر شرح لبعض المقالات التي تتناول الموضوعات الدعوية.<o:p></o:p>
§ من بعد صلاة الظهر حتى الساعة الواحدة والنصف شرح لأحد كتب الفقه.<o:p></o:p>
§ من بعد صلاة العصر ولمدة ساعة شرح لأحد كتب العقيدة.<o:p></o:p>
§ من بعد صلاة العصر بساعة حتى صلاة المغرب شرح لكتاب آخر من كتب العقيدة.<o:p></o:p>
§ درس عقب صلاة العشاء شرح لأحد كتب شروح الحديث.<o:p></o:p>
§ من الساعة التاسعة والنصف حتى الثانية عشرة والنصف ليلًا نصائح ومقابلات شخصية مع طلابه حول همومهم الدنيوية ومشكلاتهم.<SUP>([4] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftn4))</SUP> <o:p></o:p>
§ كل ذلك بالإضافة إلى مزاولة فضيلة الشيخ عملـه كطبيب بشري0<o:p></o:p>
وأحب أن اذكر هنا أمرًا طريفًا أخبرني به بعض إخواني، وهو أن الشيخ قال له ذات مرة: "أنه قد أخذ في ليلته الماضية حظًا وافرًا من النوم" فما كان منه إلا أن سأله عن عدد ساعات هذا النوم الوافر، فقال الشيخ :" أربع ساعات متصلة".اهـ <o:p></o:p>
أقول: وأنا أدع القارئ الكريم أن يتأمل ما ذكره محامي برهامي "هيثم توفيق" ويسأل نفسه؟ ماالفائدة التى تعود عليه من هذه المبالغة ؟ وقد ترجم لموكله في أربع عشرة صفحة، ومما ذكره في الترجمة هذه العناوين: <o:p></o:p>
"أولًا: التضلع في علم العقيدة والسهر على حراستها.<o:p></o:p>
ثانيًا: الاهتمام بخدمة جميع أبواب وفروع العلم.<o:p></o:p>
ثالثًا: بذل النفس والوقت في سبيل العلم والدعوة.<o:p></o:p>
رابعًا: عبادته ونسكه.<o:p></o:p>
خامسًا: ثبات الجبال والاستهانة بالمحن.<o:p></o:p>
سادسًا: القرب من قلوب الشباب وفهم قضاياهم.<o:p></o:p>
سابعًا: التفوق التربوي والشعور الأبوي تجاه طلبه العلم.<o:p></o:p>
ثامنًا: شجرة مباركة آتت وتؤتي أكلها كل حين".اهـ<o:p></o:p>
أفلا يستحي برهامي من هذا الإسفاف والابتذال، وقد كُتب عنه هذا؛ وهو بعدُ حي يرزق، وهب أن ذلك كله حق على حقيقته فهل ينفعه ذلك إذا كان منحرفًا عن الجادة؟ وقد ذكر الكاتب تلاميذ برهامي وكأنهم نجوم أعلام للقاصي والداني وكلهم مجاهيل لا في العير ولا في النفير. ثم هب أن أهل العلم والفضل –حقًا لا ادعاء- قد زكوا برهامي؛ فالأمر كما قال الإمام ابن خزيمة لما قيل له: إن أحمد بن حنبل يثني على محمد بن حميدالرازي، فقال الإمام ابن خزيمة: لو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلًا.<o:p></o:p>
بل لم يكتف "هيثم" بذلك حتى ترجم له في تسع عشرة صفحة عن طريق حواره مع صوت السلف؛ ولكن لا بأس من تأمل مقالة لبرهامى في حواره مع صوت السلف، رأيت أن أطلع عليها القارىء الكريم حتى يعرف حقيقة الرجل حق المعرفة.<o:p></o:p>
قال برهامي: "نحن نتهم بتهمتين متناقضتين، الأولى أننا ندعو دعوة سرية، ونأخذ بيعة إلى آخر التهم المعروفة، والثانية هى تهمة التهاون التى ذكرتها؛ ونحن ندين لله بأن نفعل كل ما في وسعنا لنصرة دين الله، بحيث تتحقق المصلحة وتدفع المفسدة".اهـ<o:p></o:p>
فهو يقول : "ونحن ندين لله بأن نفعل كل ما في وسعنا لنصرة دين الله، بحيث تتحقق المصلحة وتدفع المفسدة".اهـ<o:p></o:p>
وقد كان من الممكن جدًا أن يُكذِب ذلك صراحة، أو أن يحلف، ولكنه أجاب إجابة عامة، وهو صادق فيها! فإنه أكدأن يفعل كل ما في وسعه لنصرة دين الله، بحيث تتحقق المصلحة وتدفع المفسدة؛ ومن جملة ذلك السرية وأخذ البيعة! وإلا فما الذى منعه من الحلف ليبرئ ساحته؟!<o:p></o:p>
وقال في ص (224-225): "وأنا لن أجيب هنا على ادعائه إلا بأن هذا الكتاب<SUP>([5] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftn5))</SUP> يدرس منذ قرابة العشرين عامًا، واطلع عليه أساطين أهل العلم، وقد اعتمد ضمن "مجموع شروح كتاب التوحيد" جمع وتحقيق الشيخ الفاضل "أبو عائش عبدالمنعم إبراهيم" فإذا كان إقرار هؤلاء لا يعجب الكاتب فلا يهم رأيه بعدها بحال".اهـ<o:p></o:p>
أقول: أضحك الله سنك كما أضحكتني؛ فها أنت تفاخر بأن كتابفضل الغني الحميد اعتمد ضمن "مجموع شروح كتاب التوحيد"! وكأنه اعتمد من اللجنة الدائمة! أو من هيئة كبار العلماء! فدع عنك يا محامي ياسر هذا التهويل والتشغيب؛ لأنه إنما ينطلي على الدهماء والغوغاء أتباع كل ناعق، أما نحن فنعرف أن جامع هذا الكتاب "أبو عائش عبدالمنعم إبراهيم" وراق جاهل دس السم في العسل ومزج الطالح بالصالح؛ فأساء إلى كتاب التوحيد بنقله عن رؤوس البدع والضلال كالرازي والزمخشري وسيد قطب وغيره وليت شعري أي شيء عند هؤلاء ينقله هذا الوراق في تعليقه على كتاب التوحيد؟! ثم إن هيثمًا يخاطبنا وكأن أبا عائش هذا ابن باز؟! فكيف تحتج علينا يا هيثم بصحفي وراق؟!<o:p></o:p>
وقد بين عوار أبي عائش هذا وضلاله فضيلة الشيخ العلامة عبيد بن عبدالله الجابري –حفظه الله- فقال:<o:p></o:p>
"الحمد لله الحميد المجيد، أحمده سبحانه على أن هداناللتوحيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسولهصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
فإني قداطلعت على الكتاب الموسوم بـ (مغني المريد الجامع لشروح كتاب التوحيد) أو في ص (7)):مغني المريد شرح كتاب التوحيد) ووجدت فيه ما يخالف الاسم لفظًا ومعنى، وهذا بالنظرإلى بعض ما فيه، وإلا فإن الكتاب ضخم كبير ولو تُتُبِّع لوجد فيه الشيء الكثير منالطامات والعديد من الضلالات، وهذه الأخطاء التي وقفت عليها قسمتها إلىقسمين:
الأول : أخطاء منهجية، وأذكرمنها:
-1 أنه ذكر عنوان الكتاب بأنه مغني المريدالجامع لشروح كتاب التوحيد، فالذي يقرأ العنوان يظن أن المؤلف يذكر ما ذكره شراحكتاب التوحيد، ويجمع كلامهم، ولا يفهم من العنوان أن للمؤلف فيه كلاماً بينماالكتاب، نصفه بل ثلثاه ليس من كلام شراح كتاب التوحيد، فهو إما أنه من كلام من سبقالإمام محمد بن عبد الوهاب وهؤلاء لا يتصور منهم أن يشرحوا الكتاب، أو من كلامالجامع ومنه ما هو من كلام غيره من أهل الجهالات والضلالات، فالكتاب من الناحيةالمنهجية ليس جامعاً لشروح كتاب التوحيد.
-2أنهقال في المقدمة ص (5): "أصبح (أي الناس) أمام هذه الشروح مشتت (هكذا) وشارد، فأحببت أنأسعفهم بمرادهم على حسب طاقتي"؟
فهل شروح كتاب التوحيد يتشتت أمامها الطلاب،وتشرد أذهانهم، أم أن كل واحد منها علم في بابه، ومستوفٍ لمقصوده الذي من أجله ألف،فليس بين الشروح تناقض ولا تنافر، بل بعضها يؤكد بعضاً ويكمله .
وما فعله الكاتبهو الذي يؤدي إلى التتشتت حيث إنه كثيراً ما يورد على الآيات والأحاديث إشكالاتتحير البريات ثم يحاول الجواب عنها فيتشتت القارئ ويشرد ذهنه ويتحير فكره ويتشوش،وانظر على سبيل المثال (ج2/ص543و545) حيث قال: "إشكالات في الآية وأجوبتها".
فهذه الشروح التي لها منزلة عند أهل السنة هل يقال عنها إنها تشتت أذهانالطلبة؟!
3 - طعنه في الكتاب وما قاله الإمام محمدبن عبد الوهاب -رحمه الله- من حيث يشعر أو لا يشعر، إذ قال في (ج1/ ص6): "واتبعتطريقتهم (أي طريقة الشراح) في التنبيه على بعض ما تضمنه الكتاب من بعض أنواعالتوحيد"!! .
فيفهم من عبارته اقتصار كتاب التوحيد على بعض أنواع التوحيد دونبعض أو إغفاله، فلماذا إذاً سمى الإمام هذا الكتاب بكتاب التوحيد، أليس لأنه متضمنٌالتوحيد كله؟!
هذا من وجه، ومن وجه آخر لم يسبقه إلى مثل هذا القول من شراحكتاب التوحيد، بدءً من الشيخ سليمان إلى الشيخ محمد ابن عثيمين فيمن ذكرهم -رحمهمالله جميعاً- فكلهم أثنوا على هذا الكتاب ولم يوجه إليه أن فيه بعض أنواع التوحيد .
وقال في (ج1/ص239) معلقاً على قول الإمام (المسألة السابعة: أن عبادة الله لاتحصل إلا بالكفر بالطاغوت): " فلو كان تكفير الطواغيت أو تكفير من لم يكفرهم أو شكفي كفرهم من أصل الدين لم يتوان طاووس في تكفير أهل العراق".
وقول طاووس هو: "عجباً لإخواننا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمنًا".اهـ
أقول: انظر كيف لم يفرقبين الطاغوت المجمع على كفره، وبين المختلف في تكفيره لمانع يراه بعض المجتهدين أوالقضاة، وهذا مخالف لما نص عليه الإمام محمد كما نقله الكاتب .
فالكفر بالطاغوتشيء والتكفير شيء آخر ولا يجوز الخلط بينهما، وقول الإمام محمد واضح وبين ولكنالاستدراك بشيء لم يذكره الشراح واستدركه الجامع زعماً .
-4 قال في مقدمة كتابه ص (6): "ثم أكِرُّ على شرح الأدلة التيأوردها المصنف من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة (ثم قال) بأن نبدأ التفسير بالقرآنثم بالسنة ثم بفهم سلف الأمة حتى يتبين المطلوب خير بيان ، مستعيناً في ذلك بأمهاتالتفسير من لدن الطبري وابن أبي حاتم إلى ابن كثير حتى أضواء البيان وبين ذلك منكتب تفسير القرآن الكثير".
والملاحظة على هذا الكلام من عدة أوجه:
(أ) - أنهشرح آيات الحاكمية وغيرها بفهم سيد قطب كما سيأتي.
(ب) - ذكر أنه يفسر من أمهاتالتفسير وذكر التفاسير المرضية منها، ولكنه لم يكتف بها بل نقل عن كثير من الضُّلالمنهم: الزمخشري المعتزلي، والرازي الأشعري الفيلسوف، ونقل عن ظلال القرآن الذي جمعالبدع وزعم أنه ليس فيه تأويلات حيث قال: "ظلال القرآن مع التنبيه على ما يفهم منهالتأويل أو الخطأ في الدليل لا المدلول أحياناً ".
فماذا يفهم القارئ من هذهالعبارة، سوى براءة سيد قطب من التأويل؟!
وهاك مثالاً على تأويل صاحب الظلالكي تفهم أن عبارة عبد المنعم إبراهيم خاطئة، بل هي تغطية على تأويلات وضلالات صاحبالظلال، قال صاحب الظلال في آية البقرة: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثماستوى إلى السماء)...الآية، قال: "ولا مجال للخوض في معنى الاستواء إلا بأنه رمزالسيطرة والقصد بإرادة الخلق والتكوين" (الظلال ج1/54)
وقال في آيةالأعراف: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش)الآية :" والاستواء على العرش كناية عن مقام السيطرة العلوية الثابتة الراسخة،باللغة التي يفهمها البشر ويتمثلون بها المعاني على طريقة القرآن في التصوير كمافصلنا هذا في فصل التخييل الحسي والتجسيم من كتاب التصوير الفني في القرآن " )الظلال ج3/ص1762)
فهل ثمت تأويل أعظم من هذا ؟!
وهل هذه هي أمهات التفسير؟ وهل نقل شراح كتاب التوحيد عن الزمخشري أو الرازي أو سيد قطب في العقيدة ؟!
(ج) - أن أمهات التفسير وما فيها من فهم سلف الأمة كافٍ في الدلالة على المقصود وبيانالمراد، فلم الرجوع إلى تفاسير أهل البدع وأئمة الضلال ؟
أليست التفاسير السلفيةمغنية، أم أن وراء الأكمة ما وراءها !!
والسلفي متيقن بأنه ما من حق إلا وهو عندأهل الحق وأما أهل البدع فإن ما عندهم من حق لا يكون إلا ملبساً بالباطل أو بشيءٍمنه، وقليل من يتنبه إلى هذا .
5- قال فيالمقدمة ص7 :" ليس لي فيها من عمل سوى الجمع ثم الترتيب ثم التعبير ثم التلخيص " .
وهذا الذي قاله جيد لو خلا من جمع أقوال أئمة البدع مع أئمة الهدى وترتيبأقوال المبتدعة مع أقوال أهل السنة كأن الكل على الجادة، وسأذكر أمثلة لذلك .
6- قوله في وصف من نقل عنهم (ج1/ص8) أنهم: "أهلالفضل والفضيلة والرتب الرفيعة، نجوم الهدى، رجوم العدى، أمناء الله على حفظ دينهوسنة نبيه، الذين هم عُمَدٌ في هذا الفن".
وهذا الكلام كان يستقيم لو كانالمنقول في الكتاب كله عن أهل السنة فقط، أما وإنه نقل عن أئمة الضلالة وصفَّهم فيمصافِّ أئمة الهدى ورتبهم ترتيباً واحداً، فهذا الذي ينقم عليه، كيف يوصف الغزاليوالرازي والزمخشري وسيد قطب بمثل هذا الكلام، وهل هؤلاء وأمثالهم من نجوم الهدىورجوم العدى..الخ؟
7 - نقله عن أهل البدع فيالكتاب، ومعلوم أن أهل البدع ليس عندهم التوحيد إلا بما يفهمونه هم، فالزمخشري إذاقال التوحيد فهو يقصد نفي الصفات عن الله تعالى، والرازي إذا قال التوحيد فهو يقصدتوحيد الربوبية، وسيد قطب إذا قال التوحيد فهو يقصد توحيد الحاكمية، فكيف ينقل فيشرح كتاب الإمام المجدد كلام من لا يعرف توحيد العبادة، بل يناقضها زيادة علىضلالاتهم التي عندهم .
ثم إن النقل عن أهل البدع يعني أن علم السلف ليس شافياًولا كافياً، وهذا والله لا يقوله إلا جاهل أو مغرض
وقد عددت المواضع التي نقلفيها عن الزمخشري والرازي فكانت أكثر من النقل الذي كان عن الأئمة كالشيخ سليمان فيالتيسير والشيخ ابن باز وأمثالهما من أئمة الهدى، فكلام الرازي في الكتاب كثير وكذاالزمخشري، وإن زعم هو أنه يحترز من ضلالاتهم إلا أنه وقع في نقل ضلالات وطوام عنهؤلاء دون أن يُنَبِّه عليها، وسيأتي أمثلة لذلك.
نقل عن سيد قطب وحده أكثر منستين موضعاً وفي كلامه ما فيه وإن ادعى هو زوراً وبهتاناً أنه ليس في تفسيرهالتأويل المحض وإنما قد يفهم من كتابه ذلك!
ونقل عن صفوة التفاسير للصابوني،وصلاح الصاوي في كتابه المليء بالانحراف وهو كتاب الثوابت والمتغيرات .
-8 نشط الكاتب في تخريج أحاديث كتاب التوحيدوقد ضعف بعض الأحاديث مع أنه يذكر في الشرح أحاديث ولا يحكم عليها، وهي ضعيفة،ويحيل الأحاديث إلى كتبه ولو كانت الأحاديث في الصحيحين، فيقول مثلاً: متفق عليه،ويحيل ثم يقول: وانظر رياض الصالحين بتخريجنا، وهذا كثير .
وأيضاً يورد أحاديثمستشهداً بها مع أنه يقرُّ بضعفها، وهذا في مواضع كثيرة .
القسم الثاني: الأخطاء العلمية: <o:p></o:p>
وهي كثيرة لكن أنقل منها ماأمكنني نقله في هذه العجالة، ولو تتبع الكتاب بالنقد لألف فيه مجلد، ومن هذهالضلالات والأخطاء:

1- قال في (ج1/ص14) فيتعريف موضوع علم التوحيد: "موضوعه: الكلام على ذات الله من حيث ما يتصف به، ومايتنزه عنه، ومن حيث ما يجب له…" .
أقول: هذا الكلام منقول بمعناه من كلامالمتكلمين من المعتزلة والأشاعرة الذين هم أهل المنطق لا أهل القرآنوالأثر.
وبنظرة عابرة إلى كتبهم يتبين لك هذا، فهم لا يعرفون الله إلا من حيثالكلام على ذاته وما يتصف به وما يتنزه عنه وما يجب له، ويقصدون بـ "ما يجب له " معنى : ما يجب له من اثبات الصفات ونفيها ونحو ذلك من عباراتهم، ولا يعنون بقولهم "ما يجب له" : العبادة؛ لأن التوحيد عندهم هو الربوبية فقط لا الألوهية .
2 - قال في (ج1/ص189) بعد ذكر قول عبد المطلب فيدعائه ربه أن يحمي البيت من أبرهة حيث قال :"فكان عند هؤلاء المشركين إيمان واعتقادوتوحيد - واللهِ - أعظم من كثير من السلاطين والأمراء حينما تنتهك حرمات المسلمينومقدساتهم، لم نسمع أن أحدهم دعا الله عز وجل أن يمنع هذه المقدسات من أولاد القردةوالخنازير، كما لجأ جد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الله في وقت الشدة " .
وهذا الكلام ضلاله بين، حيث زعم أن إيمان واعتقاد وتوحيد مشركي قريش أعظم منإيمان كثير من السلاطين والأمراء في هذا العصر، بل وحلف على ذلك، فواعجباً كيف يجعلمن يقول لا إله إلا الله ويقر بالشرع - ولو كان عنده معاصي وبدع وشرك أصغر - دون منعنده الشرك الأكبر؟ .
ثم ما يدريك أنهم لا يطلبون من الله، أتريد من الحكام أنيجأروا بالدعاء أمامك حتى تدري ؟ فهذا الكلام يدل على التكفير الصريح للحكام دوناستثناء، بل وجعل مشركي قريش أفضل من حكام المسلمين !!
-3من الأخطاء البينة في الكتاب، والضلالات الواضحة نقله لكلام أهلالبدع وعدم التنبيه إلى أنه ضلال، وأذكر مثالاَ واحدً حيث قال في (ج1/ص197) : " واعلم أن كل مصنوع لا بد فيه من تصور أربع علل : علة الفاعلية، وعلة الصورية، وعلةالمادية، وعلة الغائية " .
وهذا الكلام من كلام أهل الكلام المتأثرين بالفلسفةومنطق اليونان وهي من الأمور التي رُدَّ من أجلها كثير من الحق، والمقصود أن ادخالاصطلاحات أهل البدع في شرح كتاب التوحيد دون التنبيه عليه مسلك جديد لم نعهده منشراح كتاب التوحيد، الذين شهد لهم بالرسوخ في العلم والسابقة بالفضل والإمامة فيالدين .
-4 قال في (ج1/ص216) بعد ذكر حديث عدي : والحديث دليل على أن طاعة الأحبار والرهبان في معصية الله عبادة لهم من دون اللهومن الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله " .
زعم الكاتب أنه سيشرح الأحاديث بفهمالسلف وبفهم شراح كتاب التوحيد فمَن مِن السلف ومَن مِن شراح كتاب التوحيد فهم أنمطلق الطاعة في معصية الله عبادة للأحبار والرهبان وأنه من الشرك الأكبر ؟! هذاالكلام لا يقوله إلا جاهل أو تكفيري، فالحديث نفسه مفسر لا يحتمل تأويلاً، حيث قال : (أليسوا يحلون ما حرم الله فتطيعونهم، ويحرمون ما أحل الله فتطيعونهم ؟ قال: بلى،قال: فتلك عبادتكم لهم ) فجعل عبادتهم لهم كونهم جعلوهم يحللون ويحرمون مع الله،ولو كان كل طاعة عبادة للمطيع لكان مطيع الشيطان عابداَ له ومطيع النفس عابداً،ولكان العاصي عابداً لغير الله ولكان كافراً ومشركاً وهذا هو قول الخوارج، لكن هذاالكاتب أتى به هنا خلسة بل إنه ضل في هذا الباب ضلالاً مبيناً حيث زعم أن كل منأطاع غير الله في معصية الله فقد عبده وأطال النفس في إثبات هذا الكلام وأتىبالعجائب فقال (ج1/ص225) :" قد يفهم مما سبق أن أي طاعة تقدم لغير الله فهي شركمخرج عن الملة لأنها عبادة قدمت لغير الله، نعم هذا الذي فعل هذا لا شك أن له حظونصيب من الآيات التي تبين عبادة الهوى وعبادة الشيطان "، وبناء على هذه القاعدةالفاسدة زعم أن نبي الله آدم - الذي كرمه الله عن عبادة غيره - عبد الشيطان ؟! فقالكما (ج1/ص225) : " أما إذا كانت المعصية لله عز وجل التي صارت طاعة لغيره، أو عبادةله، إذا كانت منبعها الشهوة فهذه لا تخرج من الملة أو الدين وذلك كمعصية آدم حينماقبل حكم الله ولم يرده وارتضى به، ولكن لغلبة الشهوة واستزلال الشيطان له وقع فيطاعته ومعصية الله، لكن هذا الحظ الذي ناله من عبادة الشيطان لا يزيد على كونهمعصية لله ولم يخرج من الملة به…" .
فانظر - رعاك الله - كيف وصف نبي الله آدمبأنه ناله حظ من عبادة الشيطان، ثم تملُّصه من أن ذلك ليس بمخرج من الملة غير مجدي،لأن القاعدة عنده طاعة غير الله في المعصية عبادة له على الإطلاق، فإن كانت طاعةغير الله في معصية الله عبادة صرفت لغير الله فهذا كفر أكبر، وهذا هو قوله، ولكنهيقول إن أبانا آدم لم يكفر لأنه لم يرد أمر الله، فهو لم يكفر عنده لمانع.
فهل - يا عباد الله - كان أبونا آدم وقع في الكفر والشرك ولم يكفر لأنه لم يرد أمر الله؟! أم لأنه لم يقع في عبادة غير الله وإنما استزله الشيطان فوقع في المعصية.
وهذاالكلام الذي قرره الكاتب خطير ويؤدي إلى التكفير فإذا كان كل معصية لله طاعة لغيرهوشركاً على الإطلاق فمن الذي ينجو منها ؟
-5 قالفي (ج1/ص220) : " عبادة الحكام " هكذا عنون مع أن الله تعالى لم يذكر إلا عبادةالأحبار والرهبان ولم يذكر الحكام، وذلك لأن الحكام وإن وضعوا قوانين فهم لا يقولونهذا من عند الله وإنما يقولون هذا ما رأيته ونحو ذلك، بخلاف الأحبار والرهبان فهميحللون ويحرمون ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله وهذا الفرق بيِّن لمنتبصر.
وبيَّن تحت العنوان المذكور وجه كفر أتباعفرعون وأنه إنما كان بسببطاعتهم له، وهذا بين البطلان، بل إنما كان بسبب اعتقادهم أنه له الحكم والتشريع،وأنه معبود مع الله تعالى.
6 -نقل عن الغزالي منكتابه (المنقذ من الضلال) كما في ( ج2/ص447) مع أن هذا الكتاب ألفه الغزالي ليبينضلال طريق الفلاسفة وأهمية طريقة المناطقة وأنها هي الناجية.
7 - نقل كلام الغزالي كما في (ج1/ص23) حيث قال عن الصحابة:" لم يكلفالشرع أجلاف العرب أكثر من التصديق الجازم بظاهر هذه العقائد… فأما البحث والتفتيشوتكلف نظم الأدلة فلم يكلفوه أصلاً. وإن أراد أن يكون من سالكي طريق الآخرة وساعدهالتوفيق ولازم التقوى.. واشتغل بالرياضة والمجاهدة انفتحت له أبواب من الهداية تكشفعن حقائق هذه العقيدة بنور إلهي يقذف في قلبه بسبب المجاهدة تحقيقاً لوعده عز وجل " .
فانظر إلى هذا الكلام الذي نقله وارتضاه وكم فيه من الضلال، ومنه :
(أ) وصفه الصحابة بأنهم أجلاف العرب مخالفاً قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا تسبواأصحابي ) فمن يقول إن هذه العبارة ليست بسب لصفوة الأمة بعد نبيها ؟.
(ب)- اعتقادهأنهم كلفوا بظاهر هذه العقائد وهذا يعني أن التحقيق له رجال، وصرح في كتابه المنقذمن الضلال بأنهم علماء الكلام .
(ج)- قوله: "وإن أراد أن يكون من سالكي طريقالآخرة وساعده التوفيق ولازم التقوى.. واشتغل بالرياضة والمجاهدة انفتحت له أبوابمن الهداية تكشف عن حقائق هذه العقيدة بنور إلهي يقذف في قلبه" هذا هو عين قولالصوفية الذين يزعمون أن طريق الجنة لا تدرك إلا بالرياضة والمجاهدة، ويعنونبالمجاهدة المجاهدة الصوفية، وقد انتقد شيخ الإسلام كلام الغزالي هذا وفهم مغزاهوضلاله، أما هذا فنقله على عواهنه مرتضياً إياه.
-8 نقل كلام الرازي كما في (ج2/ص586) وفيه:" وهذه الآية - يعني قولهتعالى: (وما أنا من المشركين) - تدل على أن حرفة الكلام وعلم الأصول حرفة الأنبياءعليهم السلام وأن الله ما بعثهم إلى الخلق إلا لأجلها " .
فاعتبروا يا أهلالسنة، فهل الأنبياء بعثوا بدعوة إلى حرفة الكلام وعلم الأصول الذي يقصد به الرازيوأمثاله علم المنطق، أم أنهم بعثوا بالدعوة إلى عبادة الله وحده، كما قال تعالى فيالآية: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) وغير ذلك من الآيات المعلومات والرازي نفسه قد تاب من هذا الكلام وعلم فساده، انظرطبقات الشافعية (ج8/ص96(
-9 قال في (ج2/ص572) :" وقد يكون داعياً إلى رئيسه كما يوجد في كثير من الدول من علماء الضلال من علماءالدول لا علماء الملل، يدعون إلى رؤسائهم، من ذلك لما ظهرت الاشتراكية في البلادالعربية قام بعض علماء الضلال بالاستدلال عليها بآيات وأحاديث بعيدة الدلالة، بلليس فيها دلالة، فهؤلاء دعوا إلى غير الله " .
أقول: ليتك لم تتجاهل المعظم عندكوهو سيد قطب، فإنه من أوائل من ألف في هذا الباب وسمى كتابه (الاشتراكيةالإسلامية)، وفيه وصف الصحابة بأنهم إقطاعيون، كما اتهم بذلك عثمان ومعاوية رضيالله عنهما .
-10 نقل عن سيد قطب في أكثر من ستين موضعًا، وفي كلامه ما فيهمن التكفير الجزاف، ومن تلك العبارات ما قال في (ج7/ص2566) :" والناس - في أي زمانوفي أي مكان إما أنهم يحكمون بشريعة الله - دون فتنة عن بعض منها - ويقبلونهاويسلمون بها تسليماً، فهم إذاً في دين الله . وإما أنهم يحكمون بشريعة من صنع البشر - في أي صورة من الصور - ويقبلونها فهم إذاً في جاهلية، وهم في دين من يحكمونبشريعته، وليسوا بحال في دين الله " .
قلت: فأين هذا من تفصيل الأئمة في الفرقبين المستحل وغيره، أليس في عبارة الظلال تكفير على الإطلاق؟ وهو قول الخوارجقديماً وحديثاً .
وبعد هذا العرض الذي ضمنَّاهلك ثمان عشرة ملحوظة مدعمة بالأدلة فهل تشك أيها المسلم في فساد منهج الرجل وفسادمقصده .
فمن الأدلة الصريحة على فساد منهج هذا الكاتب وانحرافه قوله في (ج1/ص189) بعد ذكر قول عبد المطلب في دعائه ربه أن يحمي البيت من أبرهة، حيث قال :"فكان عند هؤلاء المشركين إيمان واعتقاد وتوحيد - واللهِ - أعظم من كثير منالسلاطين والأمراء حينما تنتهك حرمات المسلمين ومقدساتهم، لم نسمع أن أحدهم دعاالله عز وجل أن يمنع هذه المقدسات من أولاد القردة والخنازير، كما لجأ جد الرسولصلى الله عليه وسلم إلى الله في وقت الشدة " .
فهل ثمت عبارة هي أصرح من هذه فيتكفير حكام المسلمين في هذا العصر، وفي تفضيل المشركين عليهم، سبحانك يا رب هذابهتان عظيم .
وأما فساد مقصده ومكره وكيده بالسنة وأهلها فمن وجهين:
الوجهالأول: في عنوان الكتاب (مغني المريد الجامع لشروح كتاب التوحيد) على الغلاف، أو (مغني المريد شرح كتاب التوحيد) كما في المقدمة ص7 ، وسواءً كان ذا أو ذاك فلا يفهممنه قارئ سوى أن عبد المنعم إبراهيم جمع شروح الأئمة لكتاب التوحيد في كتاب واحد،وقد بينَّا لك بالملحوظات أن ذلك مجرد دعوى، وأقول هنا بل هو من الغش والتلبيسوالتدليس والزور والبهتان بل وفيه الدعوة إلى المنهج المنحرف .
الوجه الثاني: حشره من نقل عنهم من الضُّلال في الثناء بما يتضمن رفعهم إلى مصافِّ أئمة السنة، إذقال في (ج1/ص8) أنهم:" أهل الفضل والفضيلة والرتب الرفيعة، نجوم الهدى، رجوم العدى،أمناء الله على حفظ دينه وسنة نبيه، الذين هم عُمَدٌ في هذا الفن".
فتفطنوا يا أهل السنة واحذروا من هذا الكاتبوأمثاله من المندسين بين أهل السنة وهم يسعون جاهدين في نشر البدع والضلالات،لابسين الحق بالباطل، والهدى بالضلال، والسنة بالبدعة كلما وجدوا إلى ذلك سبيلاً،وإلا كيف يجرؤ عبد المنعم إبراهيم فيعمد إلى كتاب تلقاه أهل السنة بالقبول لماتضمنه من شرح أصل الأصول فيشرحه بهذا الخليط العجيب ؟!
أليس في صنيعه هذا سوءالكذب والدجل، أليس في نقله عن الضالين المضلين ما يدل على سوء القصد، والدعوة إلىالتعلق بسيد قطب والرازي والغزالي والزمخشري وأمثالهم من أساطين البدع، فما أظنهيخفى عليكم بعد هذا يا أولي الأحلام والنهى، ويا ذوي الغيرة على السنة حال مؤلف (مغني المريد) وأنه من أساطين الثورة الفكرية ذات الحروب الضروس على السنة وأهلها،وما أراه إلا داخلاً في قوله صلى الله عليه وسلم: (سيكون في آخر أمتي أناس يحدثونكمما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم) . رواه مسلم في مقدمة صحيحه، بابالنهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها، والبغوي في شرح السنة، من حديثأبي هريرة رضي الله عنه .
وكتبه: عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري
المدرس بالجامعة الإسلامية سابقاً
حرر بالمدينة عصريوم الأربعاء ،
الثالث من شهر صفر، عام خمسة وعشرين وأربعمائة وألف منالهجرة".اهـ<o:p></o:p>
وأردف –حفظه الله- بيانه هذا ببيان آخر، جاء فيه:<o:p></o:p>
"الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .أمابعد:
فإتمامًا لما نشرناه في الثالث من صفر عام خمسة وعشرين وأربعمائة وألفبعنوان (تحذير الرشيد من خطر الكتاب الموسوم بمغني المريد الجامع لشروح كتابالتوحيد) ونظراً لكثرة ما ورد إلينا من الأسئلة ومنها: ماذا يصنع من اشترىالكتاب؟أضيف ما يلي:
أولًا: نؤكد الوصية لجميع المسلمين والمسلماتالغيورين على السنة بالحذر من الكتاب المذكور ومؤلِّفه؛ لأنه قد بان بالدليل سوءمقصد الرجل، وفساد منهجه، وأنه من ذوي الكيد بالسنة وأهلها.
ثانيًا: أنصح جميع دور النشر التي تحب السنة ألا تنشر كتاباً حتى يثبت لديها أن مؤلِّفه منأهل العلم والفضل، ولا تغتر بكل من لمع اسمه وذاع صيته، فإن الكثير من أولئك هم منأهل الغش والخداع على منوال عبد المنعم إبراهيم.
ثالثًا: لا يجوز تداولهذا الكتاب بطريق البيع والشراء أو الهبة ومن اقتناه وكان من المتمكنين في العلمومن ذوي الفقه في الدين وكان مقصوده معرفة نهج المؤلِّف والرد عليه فلا مانع له مناقتنائه.
رابعًا: إذا كان المشتري من أصحاب المكتبات ودور النشر فإني أنصحهمبإرجاع ما بقي لديهم إلى الناشر ( مكتبة نزار مصطفى الباز ) وتهديدهم بالمحاكمة إذارفض قبول الكمية لأنه غاش.
واللهَ نسأل أن يحمي العباد والبلاد من كيدالكائدين، وأن يحبط مساعي كل من حارب السنة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلىآله وصحبه أجمعين.
كتبه
عبيد بن عبد الله بن سليمانالجابري
المدرس بالجامعة الإسلامية سابقاً
حرر في الحادي عشر من صفرعام خمسة وعشرين وأربعمائة وألف".اهـ<o:p></o:p>
فهذا –يا هيثم- هو حال من جئت تهوش علينا به.<o:p></o:p>
أما قولك: "هذا الكتاب يدرس منذ قرابة العشرين عامًا" فهذا أيضًا من تهويشاتك؛ ولا يفيدك شيئًا، فهذه كتب أهل البدع والضلال تطبع أفخم الطبعات وتنشر على نطاق واسع ويحتفى بها أيما احتفاء، بل وتزاحم كتب السلف، فهل لعاقل –يدري ما يخرج من رأسه-أن يحتج بمثل هذا لأهل البدععلى صحة مذهبهم وحسن طريقتهم. قال تعالى: "وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله". <o:p></o:p>
وقولك: "واطلع عليه أساطين أهل العلم" ولم تسم لنا واحدًا منهم! لماذا لم تسمهم لنا حتى نعرف من هم هؤلاء الأساطين؟ أهم؛ ابن باز، وابن حميد، والألباني، وابن عثيمين؛ أم ماذا؟ لعلك تقصد أشياخك الحزبيين الذين نعتهم بأنهم أئمة العلم<SUP>([6] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftn6))</SUP> أمثال: المقدم، وعفاني، وأحمد فريد، ومحمود عبدالحميد، وغيرهم! إن كان هؤلاء –عندك- هم أئمة العلم؛ فلا غرابة فلكل قوم هاد! فكل جماعة منحرفة لها إمام –فلا عجب إذًا من كثرة الأئمة- فأقوام إمامهم سيد قطب! وآخرون إمامهم الكوثري، وهكذا؛ وفي القديم كان لأئمة الضلال أمثال المريسي وعمرو بن عبيد وغيرهم أقوام ينافحون عنهم ويوالونهم؛ فلا غضاضة إذًا أن يجد هؤلاء الأصاغر –علمًا وسنًا- من يصفهم بأنهم أئمة؛ ومن ثم يوالي ويعادي عليهم.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

(وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )<o:p></o:p>


والحمد لله رب العالمين<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

وكتبه<o:p></o:p>


عماد فراج<o:p></o:p>



<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftnref1) - فإذا به يتزيى بلبوس العلماء النقاد فيزكي؟! فيا عفاني؛ عشك فادرجي.

[2] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftnref2) - فلا عجب إذًا أن يثني على شيخك.

[3] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftnref3) - لا أدري؛ هل أضحك على جهله، أم على جرأته.<o:p></o:p>

[4] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftnref4)- ألا تنتهي هذه الهموم والمشاكل؟!<o:p></o:p>

[5] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftnref5)- يقصد: "فضل الغني الحميد".

[6] (http://www.al-afak.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3726#_ftnref6)- كما سيأتيك قريبًا –أخي الكريم-.<o:p></o:p>

أبو أنس المصري
18th September 2008, 03:11 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الامين
18th September 2008, 04:43 AM
بارك الله فبك وجزاك خيرا

أبوعمر بن يوسف الأثري
18th September 2008, 05:00 AM
جزاك الله خيرًا
لكن حبذا لو يراجع المقال حيث أن هناك كلمات كثيرة جدًّا قد تداخلت والتصقت بما بعدها مما يرهق القارئ ويشتت متابعته !

أبو عبدالرحمن الصاوى
30th September 2008, 04:05 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...جزاك الله أخى الفاضل على هذا الجهد الطيب .....ياسر برهامى هداه الله يزكى قناه الناس الفضائيه !! وينصح بمشاهدتها واعتقد انه لا يوجد من ينتمى للمنهج السلفى سواء كان من العوام او من طلبه العلم الصغار او الكبار من يستطيع ان ان يزكى قناه المنوعات المسماه بالناس إذ ان مشاهدتها تعد من خوارم المرؤه فضلا عن تزكيتها !!....ياسر برهامى يقر زملاؤه الأطباء على دفاعهم عن سباب الصحابه سيد قطب ولا يتوانى عن وصف منتقديه(منتقدى ياسر) بالجهل ...يعنى من يسب الصحابه متأول ونحن (السلفيين)لا نفهم كلامه(كلام سيد قطب) ...أما من ينتقد شخصه (ياسر برهامى)فهو جاهل عند ياسر لا لشىء الا لأنه كشف عواره . ...عجيب !!!! ..الهذا الحد بلغ الأعجاب بالنفس .. نسأل الله العافيه .

أبوعبد الله وائل بن على بن أحمد الأثرى
30th September 2008, 05:04 PM
هؤلاء فضحوا يا أخى وسيفضحون أكثر وأكثر فى الأيام المقبلة .
نسأل الله السلامة والعافية.

أبو عبدالرحمن الصاوى
7th October 2008, 06:23 PM
<CENTER>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..حفظ الله الشيخ عماد فراج وبارك الله فى علمه ونفع به .......ولو تفضل الأخ صاحب المقال ان يأذن لى فى إثبات ملحوظه فى كلام ياسر برهامى كما سمعتها وشاهدتها عندما أخذ فى الرد على السلفيين وذلك فى سؤال عرض عليه يوضح بعض المخالفات التى عليها ياسر وأقرانه فى ثنائهم على الجماعات الضاله كالأخوان والتبليغ.....فياسر برهامى يقرر أن المنتسبين إلى هذه الجماعات لا يخالفون أصلا من أصول الإيمان (التى قررها أهل السنه والجماعه) _بزعمه_.....ثم يأتى ويقول أثناء دفاعه عن أقرانه محمد أسماعيل وأحمد فريد فى استشهادهم بكلام سيد قطب فى كتاباتهم ...يقول ياسر....وسيد قطب نعم عنده مخالفات فى الكلام عن الأنبياء بما لا يليق ...وعن الصحابه!!! (قلت_ يعلم الجميع سب سيد قطب للصحابه معاويه وعمرو رضى الله عنهما...ويعلم الجميع كلامه بما لا يليق عن عثمان ذو النورين رضى الله عنه..فسيد قطب صحب نفس رافضى مشاهد عند حديثه عن الصحابه الكرام .فضلا عن كلامه الخبيث عليه من الله ما يستحقه عن أنبياء الله سليمان عليه السلام وداود عليه السلام وموسى عليه السلام )..فيقول ياسر عن سيد..ولكنه..( سيد) يقول كلام جيد فى الولاء والبراء !!!!!!(الكلام لياسر . قلت_.ويكأن خلت كتب أهل السنه من الكلام عن الولاء والبراء حتى لم يبق إلا الإستشهاد بكلام سيد !!!!) .....قلت ...إذن يعتبر ياسر ان الإعتقاد الصحيح فى الصحابه_ وعدالتهم وعدم الخوض فيما دار بينهم إلا بضوابط وضعها اهل السنه والجماعه منها الإقرار بعدالتهم رضى الله عنهم وأنهم أفضل قرون المسلمين على الإطلاق وغيرها من الضوابط مما هو معروف لدى عوام أهل السنه والجماعه _ يعتبر ياسر أن صحه هذا الإعتقاد ليس من أصول الإيمان عند أهل السنه والجماعه !!!!!..لأنه قرر ضمنا مسبقا أن القوم لا يخالفون أهل السنه فى أصول الإيمان .....إذن عليه أن يلغى ويمسح ..الأبواب الكامله فى كل الكتب التى تناولت معتقد أهل السنه والجماعه الخاصه بالصحابه ..وما نشأ من فتنه بينهم ....إذ لا يخلو كتاب يقرر عقيده أهل السنه والجماعه من هذا الباب فى آخر الكتاب كالعقيده الواسطيه مثلا ..وغيرها .........سبحان الله الذين يزعمون أنه تضلع من علم العقيده يسقط هذه السقطه _التى لا يسقط فيها سلفى عامى فضلا عمن يدعى أنه عالم !!!! _لا لشىء إلا للتعصب الأعمى لأقرانه والدفاع عنهم ..بدلا من ان يقول كلمة الحق ........ثم يأتى ياسر ويزعم ان من علماء الجرح والتعديل فى قلوبهم حسد لإنه وأقرانه نالوا القبول عند الناس ..وعلماء أهل السنه لا يعرفهم احد ؟!!!......قلت ...أى حسد يا ياسر هداك الله ...علماء اهل السنه والجماعه ممن أظهروا السنه بفضح سيد قطب ومن تبعه ..هم علماء أجلاء أنعم الله عليهم بالدرجات العلميه والتدريس لطلبه العلم فى الجامعات الإسلاميه فى بلاد التوحيد حفظها الله ..ولهم دروس وطلبه علم فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ...أيحسودنكم أنتم يامن تجاورون قبر المرسى أبو العباس ......أضحك الله سنك يا ياسر .............نسأل الله العافيه</CENTER>
<!-- / message --><!-- edit note -->

أبو أنس المصري
25th October 2008, 02:18 PM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .